غزل الفقهاء
أنا يا حبيبتي غير مهيأ للكتابة
و لكنني متعطش لزلال ثرثرتك
حائر بين حلم يقظة
و بين نوم بلا حلم
كارثة أن أكتب بانفعال
كارثة أن أكتب بلا انفعال
و حين مالت بجسدها نحوي
هاجت غيرة الروح
و هي في المطبخ
ملكة الثورة على الملكات
لأن روحي هينة
تفديك أرواح أسيادي و قادتي
و ليذهب القادة من روحيين و بدنيين
فداءً لخال على خد المحبوبة
أفديك بالمفاهيم و القيم
ودروس التاريخ و الجغرافيا
نسيت اكمال هذا النص
كما شغلني حبك عنك
هنا حرت بين الرؤية و التغزل
عندما تعرفت على أسطنبول
عرفت أنك في الليل أشرف
آستانة غرامية
نعذر الآباء شغلهم الجمال
فلذا تركوا الخلافة للأتراك
و سنتركها للتركيات
بلحظات أنثوية
يبدو واقع الهزيمة
وهماً على وهم
هذا المغازلة كطبخة هندية
كثيرة الفلفل
الحجاب واجب
و لكن برؤيتك فيه نظر
أعترف أنني الآن متأثر
ببركان غزل الفقهاء
يحيى الراضي