|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أنت الطريق
يا فـارسَ الوطـن المَسْـلوب مَعْذِرَةً=حان الوَداع و عـاد الدَّمْعُ يعْتَذِرُ قد لا تَخُـطُّ يَدي شَيـْئًا أَكُـفُّ بهِ=عنكم زُؤامَ الرَّدى إن شاءَه القَدَرُ رأيـت ثغـرَكَ وَضّـاءً يغـالِبُـهُ=وَهْجُ الحنين،ِ و عود العُمْرِ يَضْطَمِرُ و حـولك النّاس لا تـدري لأيِّ أَبٍ=تشكو و قد أضْرَمَتْ ألْبابَها الصُّوَرُ رأيت وجهَـك و الأسقـام تَلُفَعُـهُ=و الجسم راقَ على جَنْباته العُـمُرُ و العـينُ ذابِلَـةٌ و الشَّـوْقُ يحمِلُها=و الجَفْنُ راعِشَةٌ في شفْرِهِ العِـبَرُ ماذا دهـاكَ؟ يطير القـلب يَلْثُـمُها=قبلَ الرَّحيـل، و أضْنى عينَه النَّظَرُ و جـال بين روابـيها يعـانـقُـها=و اشْتَد َيذرُفُ أشـواقًا و يَعْتَصِرُ ماذا دهـاك؟ لمـاذا جئـت تنظرها؟=لمّا طـواكَ على ديـوانه الـسَّفَرُ ألن تعـود؟ أَتَقْـوى أن تُفـارِقَـها؟=رقْـراقَةً في جراح العُرْبِ تُحْتَضَرُ ألن تعود؟و عين القـدس راعـفـةٌ؟=و كيف ترحلُ؟ من للقدسِ ينتَصِرُ؟ ألن تعـود؟ صلاة العـيد جـامِعَةٌ=في صخرة القدس، ذاكَ الجمعُ ينتَظِرُ كَـذَّبْت حِسِّيَ إذ بالبَـيْنِ راوَدَني=حتّى تَيَقَّـنَ منه السَّمْعُ و البَصَرُ حتى رأيـتك دمـعًا في العيـون بها=تنعـاك أفئِدَةٌ، تُكْوى و تعتـصرُ قـد كنت بحرًا تعالت فيه أشْـرِعَتي=وكنت صبري إذا ما ضاقَ بي الصَّبَرُ و كنتَ لي ثـورَةً و الحَـقُّ يوقـِدُها=فأنت عزمي، و أنت النّارُ و الشَّرَرُ قُمْ و انْزَعِ اليَأْسَ من عينَيَّ و ارْمِ بهِ=عنّي فإنَّ شِـراع الحـُلْمِ ينكَسِرُ قم و ارْدَعِ الظُّلْمَ أن يطـغى بعُصْبَتِهِ=جَحافِـلُ البَغْيِ لا تُبْقي و لا تَذَرُ فمجلـِسُ الأمن ِأشْباحٌ تعاوِرُنا=و مجمعُ العُرْبِ أبْواقٌ لما قَـدَروا قم و انْهَ عنّا، جُموعُ الكونِ قد نَشَبَتْ=أظْفارَها، و ارْعَوى عن نصرنا البَشَرُ ماذا أقول؟ خيولُ الكفرِ ثائِرَةٌ=و عادَتِ الرّوم و الأحْزابُ و التَّتَرُ عُـدْ و انْهَ عـنّا، فإنَّ المسلمين غُثا=و خيْبَرٌ ما بَقى من مجْـدِها أَثـَرُ و الكون يزحَفُ و الهَوْجـاءُ تتبَعُهُ=والعُرْبُ رانَ على أسيافها العَكَرُ!! جَحـافِلٌ أقبَلَتْ و الكفرُ وَحَّـدَها=فَمَن بِرَبِّكَ يا إسْلامُ يـنتَصِرُ؟ فالخَيْلُ و اللَّيْلُ و البَيْـداءُ قـافِيَةٌ=و السَّيْفُ والرُّمْحُ في أشعارهم صوَرُ يا فارِسَ العُرْبِ ما نامـت رجولتُنا=يومًا و لا فَتـَرَ الإيمانُ و الشَّرَرُ لكِنَّـها شُـرِيَتْ و الذُّلُّ أثْمَـنَها=من بعدما افتَرَشَتْ ألحادَها الضَّمَرُ يا فارس العُرْبِ أخبِرْني بأيِّ رُؤىً=تمضي سفينَتُنا، و الموج ُ يَسْتَعِرُ و كيف أعـزف أحـزاني و مَوْجِدَتي=و قد تَكَسَّرَ مني العودُ و الوَتَرُ؟ يا فارس الوطن المسلوب طِبْتَ لَنا=و عاد رَمْسُكَ يَحْدوهُ الصَّبا العَطِرُ أنت الطَّريقُ سَتبقى في دمي أَمـلاً=و في الفُـؤادِ رَحيـلاً هَدَّه السَّفَرُ أنتَ الطريق إلى الأقصى سنقطَعُها=إن طالت الأرض و الأزمان و العُمُرُ نوفمبر 2004م
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
يا فـارسَ الوطـن المَسْـلوب مَعْذِرَةً=حان الوَداع و عـاد الدَّمْعُ يعْتَذِرُ قد لا تَخُـطُّ يَدي شَيـْئًا أَكُـفُّ بهِ=عنكم زُؤامَ الرَّدى إن شاءَه القَدَرُ رأيـت ثغـرَكَ وَضّـاءً يغـالِبُـهُ=وَهْجُ الحنين،ِ و عود العُمْرِ يَضْطَمِرُ و حـولك النّاس لا تـدري لأيِّ أَبٍ=تشكو و قد أضْرَمَتْ ألْبابَها الصُّوَرُ رأيت وجهَـك و الأسقـام تَلُفَعُـهُ=و الجسم راقَ على جَنْباته العُـمُرُ و العـينُ ذابِلَـةٌ و الشَّـوْقُ يحمِلُها=و الجَفْنُ راعِشَةٌ في شفْرِهِ العِـبَرُ ماذا دهـاكَ؟ يطير القـلب يَلْثُـمُها=قبلَ الرَّحيـل، و أضْنى عينَه النَّظَرُ و جـال بين روابـيها يعـانـقُـها=و اشْتَد َيذرُفُ أشـواقًا و يَعْتَصِرُ ماذا دهـاك؟ لمـاذا جئـت تنظرها؟=لمّا طـواكَ على ديـوانه الـسَّفَرُ ألن تعـود؟ أَتَقْـوى أن تُفـارِقَـها؟=رقْـراقَةً في جراح العُرْبِ تُحْتَضَرُ ألن تعود؟و عين القـدس راعـفـةٌ؟=و كيف ترحلُ؟ من للقدسِ ينتَصِرُ؟ ألن تعـود؟ صلاة العـيد جـامِعَةٌ=في صخرة القدس، ذاكَ الجمعُ ينتَظِرُ كَـذَّبْت حِسِّيَ إذ بالبَـيْنِ راوَدَني=حتّى تَيَقَّـنَ منه السَّمْعُ و البَصَرُ حتى رأيـتك دمـعًا في العيـون بها=تنعـاك أفئِدَةٌ، تُكْوى و تعتـصرُ قـد كنت بحرًا تعالت فيه أشْـرِعَتي=وكنت صبري إذا ما ضاقَ بي الصَّبَرُ و كنتَ لي ثـورَةً و الحَـقُّ يوقـِدُها=فأنت عزمي، و أنت النّارُ و الشَّرَرُ قُمْ و انْزَعِ اليَأْسَ من عينَيَّ و ارْمِ بهِ=عنّي فإنَّ شِـراع الحـُلْمِ ينكَسِرُ قم و ارْدَعِ الظُّلْمَ أن يطـغى بعُصْبَتِهِ=جَحافِـلُ البَغْيِ لا تُبْقي و لا تَذَرُ فمجلـِسُ الأمن ِأشْباحٌ تعاوِرُنا=و مجمعُ العُرْبِ أبْواقٌ لما قَـدَروا قم و انْهَ عنّا، جُموعُ الكونِ قد نَشَبَتْ=أظْفارَها، و ارْعَوى عن نصرنا البَشَرُ ماذا أقول؟ خيولُ الكفرِ ثائِرَةٌ=و عادَتِ الرّوم و الأحْزابُ و التَّتَرُ عُـدْ و انْهَ عـنّا، فإنَّ المسلمين غُثا=و خيْبَرٌ ما بَقى من مجْـدِها أَثـَرُ و الكون يزحَفُ و الهَوْجـاءُ تتبَعُهُ=والعُرْبُ رانَ على أسيافها العَكَرُ!! جَحـافِلٌ أقبَلَتْ و الكفرُ وَحَّـدَها=فَمَن بِرَبِّكَ يا إسْلامُ يـنتَصِرُ؟ فالخَيْلُ و اللَّيْلُ و البَيْـداءُ قـافِيَةٌ=و السَّيْفُ والرُّمْحُ في أشعارهم صوَرُ يا فارِسَ العُرْبِ ما نامـت رجولتُنا=يومًا و لا فَتـَرَ الإيمانُ و الشَّرَرُ لكِنَّـها شُـرِيَتْ و الذُّلُّ أثْمَـنَها=من بعدما افتَرَشَتْ ألحادَها الضَّمَرُ يا فارس العُرْبِ أخبِرْني بأيِّ رُؤىً=تمضي سفينَتُنا، و الموج ُ يَسْتَعِرُ و كيف أعـزف أحـزاني و مَوْجِدَتي=و قد تَكَسَّرَ مني العودُ و الوَتَرُ؟ يا فارس الوطن المسلوب طِبْتَ لَنا=و عاد رَمْسُكَ يَحْدوهُ الصَّبا العَطِرُ أنت الطَّريقُ سَتبقى في دمي أَمـلاً=و في الفُـؤادِ رَحيـلاً هَدَّه السَّفَرُ أنتَ الطريق إلى الأقصى سنقطَعُها=إن طالت الأرض و الأزمان و العُمُرُ والله أنتِ رائعة يا طبيبة مروة أعود ثانية ً .. فأنا أخشى انقطاع النت قبل أن أمر على بقية المنتديات الأدبية .. أعود ثانية ً لأستمتع بعملك وأتعلمَ منك .. أنتظر رأي الفاضلة المبدعة كفا لنرى كيف نحتفي بمثل هذه الدرة .. كل ما أستطيعه الآن هو التثبيت ومعي التصريح من الفاضلة كفا بالتثبيت .. ربما توقعتُ البطل الموجه إليه الكلام وبرغم تحفظي على ذلك ــ إن صدق حدسي ــ إلا أن العمل أروع من كل كلمات المديح .. دمتِ رائعة كما أنتِ . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
رائعة جديدة وضعت بين ايدينا لا جد ما أقول سوى اني يدهشني اسلوبك وتمكنك من أدواتك أما عن الفارس يا مروة فقد ترك صهوة جواده للريح تعبث بها سلمت غاليتي وسلم يراعك
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
إذن أنا في انتظار عودتَيْك اللتيْن وعدت.. لقد صدق حدسك و توقعك.. تعكس هذه القصيدة عاطفةً لحظيةً زلزلتني عندما وجدت الشعب الفلسطيني يبكيه بحرقة، و يزداه به فاجعةً على فواجعه.. و كم تؤلمني أحزانهم و تعصرني دموعهم.. لا سيما بعد أن رأيت من اليهود من انتفض رقصًا و طربًا و شماتة. و كما قال الشاعر: كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الأعداءِ أما البطل يا أخي، فلا عجب إن قلت لك إن كاتبةَ هذه الأبيات أشدُّ تحفظًا على المرثيِّ منك.. عمومًا لقد أفضى إلى خالقه و هو تعالى أعلم بما قدمت يداه.. نسأل الله له الخير الآن، و لنا النصر و الحرية. تثبيتك القصيدةَ شرفٌ عظيم .. حبته لي الغالية كفا.. أ تتعلم مني أنا؟!!! كم أنت كريم يا هشام! في انتظار عودتَيْك.. كي نتعلم جميعًا منك أرق التحايا
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
تزدان صفحتي بمرورك دومًا لا حرمني الله هذه الإطلالة العطرة.. لا زالت الأمة في انتظار قائد تلتف حوله محطمة جدر المستحيل، و قد رأينا خرافة القطيع الذي لا يقهر أمام عزيمة حزب الله.. و رأينا كيف التفت الشعوب كلها حول السيد نصر الله تاركة الخلاف و الاختلاف في أشد الأيام حلكة.. ربما لا زال هناك أمل و ما زالت الصحوة تشق طريقها للقلوب. تقبلي مودتي دمت بخير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
مروة أميرة أقلام
آخر تعديل عبلة جابر يوم 19-08-2006 في 03:03 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك كثيرًا على هذا الإطراء الرقيق.. و هذه الزيارة العطرة سلمت لنا مروة
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
جَحافِلٌ أقبَلَـتْ و الكفـرُ وَحَّدَهـا=فَمَن بِرَبِّـكَ يـا إسْـلامُ ينتَصِـرُ؟ فالخَيْـلُ و اللَّيْـلُ و البَيْـداءُ قافِيَـةٌ=والسَّيْفُ والرُّمْحُ في أشعارهم صـوَرُ الله الله المبدعة د. مروة يشدني تمكنك من كل أدوات قصيدتك ، ويرمي بي على رمال بحورك الشعرية مسحورا بجمال الصورة وقوة المفردة وفيضان الشاعرية تحياتي لك أيتها الرائعة وأدام الله عليك فضله أخوكم أبو كريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
كم رائعه هذه الابيات اتمنى لك التوفيق ودوام الازدهار
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
أختي الفاضلة مروة أظن أنك تعبرين عن شريحة عريضة من مقهوري العرب ومحروقيهم بنار الرغبة والعجز ؛ فالعين بصيرة واليد قصيرة . أسلوبك رائع يا مروة ... يلهب العاطفة ، ويوقظ الشعور . ليتك تبشرين أكثر مما تـُـحزنين ، وإن كانت أقلامنا لم تعتد إلا الحزن والتألم . رَوّضي قلمك يا مروة لأجل هذا ، ولن يرفض . لك تحياتي الحارة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
أسجل تحية إعجاب للرائعة مروة ................. دمتِ متألقة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
شهادتك تسعدني بقدر ما تُحَمِّلُني مسؤولية اللهَ أسأل أن يعينني عليها. أشكرك كثيرًا على تشجيعك و رقة ردك، لا حرمني الله إطلالتك العطرة دمت بألف خير
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الصلاة والسلام على رسول الله مُحَمَّد / الرحمة المُهداة للناس أجمعين | د. حورية البدري | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 70 | 26-12-2011 10:28 PM |
| غُصّة من مقصلة الطريق | رحيم يوسف الخفاجي | منتدى القصة القصيرة | 6 | 17-06-2006 06:00 PM |
| الطريق الى القاهرة ودمشق | عماد رجب | منتدى الحوار الفكري العام | 3 | 29-05-2006 08:35 PM |
| انسي الطريق اليَّ | سمر الزريعي | منتـدى الشعـر المنثور | 10 | 19-03-2006 11:22 PM |
| لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟ | فاطمـة أحمـد | المنتدى الترفيهي | 6 | 02-10-2005 03:09 PM |