|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قرأت هذه القصة الواقعية في أحد مواقع النت فنقلتها لكم من سارق شكولا الى داعية..انظروا إلى أثر الحكمة والقرآن .. في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ - كبير السن ..تركي عمره اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ... هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من لعمر سبعة أعوام اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ... في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! صداقة ومحبة ...! أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى. فقال له العم إبراهيم: لا ، بل تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك. فوافق جاد بفرح ... مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي, كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درجه في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته. بعد 17 عام: مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره. توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل. ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه للشاب اليهودي, علِمَ جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل. ما هذا الكتاب؟ ومرت الأيام, في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور فيها العم ابراهيم في محله. فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها, وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ذُهل جاد ، وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين فرد جاد : وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله المسلم جاد الله أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ... ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان وفاة القرآني جاد الله القرآني، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ... توفي جاد الله القرآنيفي عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة الحكاية لم تنته بعد أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام وإن هذا لهو الدين الصحيح ... أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير قبل النهاية...! لماذا أسلم جاد ؟ يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم.. تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر بقدر ما يشعر رحمه الله أنه يرد جزء ً من جميل العم إبراهيم في أن يبره بعد موته ويشركه ثواب وأجر من اهتدوا على يديه بإذن الله كما هداه الله وشرح صدره للإسلام على يد الشيخ إبراهيم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ما اجمل ما اخترت أختي راحيل ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
العزيزة / سلمى سلمك الله وبارك فيك يا غالية ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا الأستاذة راحيل على هذا الاختيار التربوي العظيم ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أستاذي الموقر / خليف محفوظ أعتذر على تأخيري ، والله لم أنتبه لمرورك الكريم إلا الآن حين كنت ألقي نظرة على مواضيعي المدرجة في المنتدى ، وجدت كرما منك دون شكر مني .. فمنك المعذرة أيها الكريم .. ولك كثير الشكر ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بارك الله فيه هذا الأدب الجم أستاذة راحيل حفظك الله و رعاك . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
جزاك الله فرح البشرى بالجنة أيتها الحبيبة في الله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
أجل،، الدعوة إلى الله تتطلب الحكمة والموعظة الحسنة والرفق واللين والاقناع،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا لك مرة بعد مرة .. مع التحية والأمنيات الطيبة ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
الراقية الغالية عالية الذوق ، رفيعة الأسلوب والفهم والتعامل العزيزة / ثناء أشكر لك دعواتك التي تمدني بطاقة من الهدوء وشحنة من الاطمئنان ، لا عدمت منطقا أيتها الغالية .. القصة واضحة ، أعدت قراءتها توا مرة بعد أخرى ، خشيت أن يكون فيها ما يدعو للرضوخ والخنوع ساعة الحرب ، فلم أجد سوى حال السلم وكيف يجب أن يكون عليه المسلم .. ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) .. ( وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما أنا من المنذرين ) ( وجاهدهم به جهادا كبيرا ) بالقرآن سواء تعاملا بما جاء به ، أو تفنيدا لمزاعهم وأباطيلهم ، أو طريقة تعاملنا معهم في حال السلم والحرب والتي حددتها لنا سورة الممتحنة وغيرها من السور التي تبين طبيعة العلاقة مع غيرنا ( الآخر ) دينا أو حتى معتقدا .. ( لست عليهم بمسيطر ) ففي حال السلم ديننا دين ( اعرض ولا تفرض ) . وأنت مخير في طريقة عرضك ، أنت وحكمتك .. وفي حال الحرب ( فلاتهنوا وتدعوا إلي السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ) . ( وإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) .. ديننا دين قيم قويم لا اعوجاج فيه سواء في العبادات أو حتى في المعاملات .. ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيع عنها إلا هالك ) .. وهذه من القصص الواضحة فيها أحداثها السلمية وظروفها البعيدة عن أجواء الحرب أختي الغالية .. أما حين نهان ويمسون بالأذى سيد خلق الله أجمعين ، رسول الهدى فدته أرواحنا ومقلة العين ومضغة الفؤاد فالحال يختلف مع أنني لم أجد والله يا ثناء في هذه الآونة التي تردت فيها أحوالنا ( اللهم أصلح أحوال المسلمين ) لم أجد رد فعل يوافق ذاك الحدث الجلل الذي كان من اليهود وأزلامهم في حق نبينا وحق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الرزان الحصان إلا ردود فعل باهتة ، وحتى الشعراء يا ثناء ويح قلبي في تلك الفترة عندما تجرأ ذاك الخبيث على أمنا عائشة لم أجد سوى بعض قصائد في الموزون يحاكي الحدث العظيم هذا .. وأدرج أحدهم هنا موضوعا للدفاع عنها وهي الغنية عن دفاعنا رضي الله عنها وأرضاها أحب زوجات سيد البشر وابنة خير الصحابة أبي بكر رضي الله عنه المبرأة من ذي العرش المكين ما كان في المتصفح غيري أدرج هناك ما استطعت والقلب يعتصر قبل العين .. ياليت يا ثناء ياليت نكون كما قلت أشداء على الكفار رحماء بيننا ، بل شغلنا الكثير يا ثناء شغلنا برامج السفه والتدني ( آرب أيدول ) ( سوبر ستار ) ........ إلخ عن ما خلقنا لأجله من عمارة الأرض والجهاد ضد من أراد بنا سوءا ، وانشغلنا بخلافاتنا الشخصية ، يتسطح التفكير يا ثناء ما تسطح الهدف ، ونعلو بقدر ما تعلو أهدافنا في الحياة .. حين كان همنا الجهاد وعمارة الأرض كان غلامنا يبكي إذا ما فاتته صلاة الفجر ، واليوم رجالنا ونساؤنا ولا أقول فتياتنا الأبكار _ إلا ما رحم ربي _ *يبكيهم هجر الحبيب ، وتعمل قريحتهم المعشوقة بمفاتنها ولظى هجرها ، حتى من تحسبين فيه الخير والصلاح إذا ما أوتي ملكة الشعر تفاجئين به يبكي على محبوبته أكثر من دينه وما يجري للمسلمين ، تكاد قصائده تخلو من هم أمته .. ياليت يا ثناء نكون كما كتبت صفا واحدا قوة واستبسالا .. والحكمة في الآية يا ثناء وضع الأمور في موضعها .. فالضعف في موقف يتطلب الشدة سفه و جهل والعكس بالعكس .. فالحكمة هنا كلمة جامعة شاملة لا تعني بالضرورة التراخي واللين .. والقصة واضحة ومداخلتك جميلة كأصالة رأيك وحكمتك وفهمك العميق يا ابنة الكرام .. * يجب أن نعقب بكلمة إلا مارحم ربي حتى لا نقع ضمن الحديث النبوي ( إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ) . رواه مسلم وأبو داوود .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
مع خالص تقديري .. ولضيق وقتي ياسمر وبما أنك قلت ما قالته الراقية خلقا ومنطقا / ثناء حتى شككت في القصة وراجعتها أكثر من مرة .. فراجعي الرد أعلاه .. مع خالص شكري لمرورك ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
أسعد الله أوقاتك بكل الخير والبر أختي الغالية راحيل .
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثانى اثنين | محمد الميانى | المنتدى الإسلامي | 11 | 26-12-2011 01:52 AM |
| وصف الرسول صلي الله عليه وسلم | هبة مصطفى | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 7 | 02-06-2009 10:56 PM |
| الحجاب أختاه ...... الحجاب نجاتك فلاتترددي بالدخول ... | هاشم هاشم | المنتدى الإسلامي | 0 | 29-03-2008 11:47 AM |
| إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ | جمال الشرباتي | المنتدى الإسلامي | 18 | 20-12-2007 07:33 PM |
| الوصف الكامل لرسول الله عليه الصلاة والسلام | نجلاء حمد | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 4 | 31-05-2007 12:11 PM |