|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي الكريم الشاعر قاسم المؤمني منذ فترة وانا أتابع قصائدك لما فيها من الحكمة وأتحين الفرصة للحديث معك لكن شغلتني أمور العمل بالنسبة للقصيدة يبدو لي انك بذلت جهدا كبيرا فيها وهذا ما تشكر عليه لكنني أخ ةمحب والمحب ينبغي أن يكون ناصحا ولكوني أول من دلف إليها أحببت أن أدلي بدلوي أعجبتني القصيدة جدا وقائلها أخ لي حتى وإن لم نلتق وعليه نصحي وعليَّ نصحه أولا وقبل كل شيء هل حللت الزحافات والعلل في البحر البسيط لأنني شعرت ببعض مواقع الثقل وأنا أقرأها لأنني أحلل الوزن سمعا وإنشادا وتقطيعا بالغناء ثم بالورقة والقلم ثانيا كل من كتب في مدح ةالرسول الأعظم محمد ناهجا طريق البردة كمن بدأ وهو البوصيري وأحمد شوقي وأحمد عبده جرادة ومهدي أمين سامي وغيرهم كان متمكنا من كل مفاتيح اللغة قبل الوزان والبحور وأقصد البديع والبلاغة والمعاني والصور والأخيلة لأن البحر والوزن قد شغلاك عن الصور والشاعرية. ثالثا: يحسب لك تماما أنك جازفت ودخلت الى هذا المعترك لأننا لم نجرؤ على ذلك حتى الآن كما يحسب لك أنك كتبت القصيدة وبالفعل مدح الرسول يحتاج الى توفيق من الله فقد مر على الشعر فحول لكنهم الله لم يوفقهم الى ذلك أسأل الله العلي العظيم أن يجعلها في ميزان حسناتك وان يسترك بها وأن يهبك الصحة والعفو والعافية وأرجو ان تراجعني وتعذرني إن انا اخطأت او أثقلت عليك المحب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب المُكرّم نجيب الموادم -حفظه الله وبارك فيه- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته وطيب صلواته، وبَعد : أشكركَ جزيلَ الشكرِ على ما تفضّلتَ بِهِ مِن ثناءٍ وإطراء، وتعليقٍ مُجيد، ونُصحٍ بِما يُفيد، ومِن قبلُ أنْ تلطّفتَ وتكرّمتَ على أخيكَ المُحِبّ لكَ -في الله- أيضاً، بِمتابعةِ كِتاباتي . أخي وأستاذي الطيّب.. إنّني شاعِرٌ أو هكذا أظن ! لم أدرس العروض ولم أتعلّمه إلاّ لِماماً -ولا زِلتُ أحاول-، ولربّما عُدّ هذا عيباً، لكنّه الواقِع. أعرفُ البحور-أغلبها- مِن مجرّد السماع، فإذا سَمعتُ بيتاً أو قرأته، عرفتُ أنّه على وزنِ كذا .. ولِذا فأنا أكتبُ بِقَلبٍ "بارِد" غيرَ مُتهيّب، وكذا فإنّني أكتب قصيدتي وأدفعُ بِها لأهل ذلك الفَن، طالِباً النّصحَ والتوجيهَ والنقد الشريف -كما أسبغتَهُ عليّ بِرَدِّكَ آنِفا- ولِكنّ قصيدتي هذه "نهج نهج البردة" و "قصيدة التوحيد" هما القصيدتان الوحيدتان اللتانِ طافتا على عَددٍ مِن العروضيين وطلاّب العِلم الشرعي. فقد دفعتُ أوّلَ الأمرِ بِها للشيخِ "علي عبدالحميد الحلبي" وهو مَن هو، ولعلّ "كبسة زر بحثاً في غوغِل" تُنبيءُ عن الشيخ الحلبي، فوجّه ونصحَ وعلّقَ بِما يُفيد شَرعاً ولُغَةً وعَروضاً -فهو شاعِرٌ أيضاً- ومِن بعدُ نقدَها لي أستاذٌ عروضيّ، ثمّ أعقبَ بِنقدها "شاعِرٌ" مُتمرّس بالنحو والعروض، وها أنتَ سيّدي وأستاذي وحبيبي تزيدني نُصحاً، فبارك اللهُ فيكَ . الشاهِدُ سيّدي، أنّه ربّما لا زالت برغم المراجعات توجدُ هَنّات لم يَقِف عليها غيرك نحواً أو عروضاً، فأرجو بيانها لِتمام الفائدة، ولأقوم بالتعديل إن لَزِمَ الأمر، فأنا لم أنشر في "أقلام" إلاّ طلباً لِذلك النصح والتوجيه بهذا الخصوص في هذا المقام، لِعلمي أنّ هاهُنا كوكبةً مِن الأساتذة الأفاضِل الذين يجودونَ على طَلبة العِلم . فتقبّل عظيم شُكري وامتناني لُنصحِكَ وتوجيهِك، ومُتابعتي لِما تُرشدني إليه -بإذن الله- وتقبّل محبّتي في الله . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نشعر بان صوت المتنبي هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
إنّكِ لَتقولينَ قولاً عظيما..!
وقَد ألَبَستِني رِداءاً ثقيلاً لا يَستِقلّ بِحَملِهِ كَتفاي.. هذا كثيرٌ جِدّاً ! ورَداحٌ جِدّاً.. وأنا ممنونٌ لكِ جداً وشُكري لكِ "يَمتدّ كسربِ حمامٍ مِن بيروتَ إلى الصين" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
مُذ آذَنَت بَيننا الحسناءُ بِالدُّهُمِ.... واالمُستباحُ دمي مِن أدمعي العِصَمِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
أخي الحبيب قاسم.. اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
شَفِّع بِنا عَبْدأً أولَيتَهُ نِعَماً ............... فكان أفضَلَ مَن يَمشي على قَدَمِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
جزاك اللهُ خيراً |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
ولا غِنى لي عن ملاحظاتكم البالغة الدِّقّة والصواب . دُمتَ بخير، وعلى خير ولكَ منّي بالغ الإحترام، وعظيم والتقدير، وخالِص المحبّة في الله . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
ولا أجملَ مِن سيّد البَشَر، وصُفوة ولد آدَم عليهم السلام أرجل الرجال، وأرحم الناس، وأعدلهم، وأتقاهم وأنقاهم. صلّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلّم . |
||||
|
![]() |
|
|