|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أرْضَــيْـتَ أمَّـــكَ يـا مُــبـاركُ فالـْــتـَمِـسْ في حِـضْـن ِأمْـريــكا الـْحَــنـونـةِ مَـنـْـزلا بُـشــْراكَ قـدْ رَضِـيَتْ عَـلـيـكَ بـِخـُطـبــةٍ شـــادتْ بـِــدَوْركَ في الخـيــانة كـــامــلا بُشـْراكَ قـدْ رَضِـيَـتْ عَـلـَيْـكَ فـَعِــشْ لها بَــــرًّا بـِإسْــــرائـيــل وَاحْـيَ مُــــدَلــَّـــلا أرْضَـيْـتـَها بـِـخِـــيـانـَـةٍ مَــوْصُــــــولـَــةٍ بـِخِـيـانـَةٍ تـاريْـخـُهـا قــدْ سُــــــلـْسِــــــلا مـا أنـْتَ والعـربَ الأبـاعِــدَ.. دَعْــهُـــــمُ وَالـْــزَمْ بـِتـَــلِّ أبـيـْبَ أهْــلـَكَ مُـجْـــــفِـلا واعْـبــسْ بــِوجهِ حَماسَ وانهضْ إن أتى كـَلـْـبُ الـيَـهُــودِ مُـعـانِـقــًا مُــــتـَــهَــلــِّلا مـاعـــاد سِــــرُّك بـِالـْخِـفـَيِّ عن ِالـوَرى مَـهْــمـا زَعَــمَـتْ مُــــبَـرِّرًا وَمُـعَــلــِّـــلا لايُـشـْـــتـَرى بَـالـْخـُـبـْـز حُــــــــرٌّ إنـَّـمـا يَــحْــيــا عَــزيْــزًا أو يُـلاقي الـْمَـقـْــتـَـلا * * * أرْضَـيـْــتـَهـا في سُـــخـْط رَبـِّك شــاهرًا سَــــيْـفـًا بَـــدَوْتَ بـِــهِ جَــــبـانـًا أعْـــزَلا سَـــيْــفـًا بـِـوَجْـهِ الـْمُـسْـلِـمـينَ سَــــلـَلـْتـَهُ وَلأجْــل ِإسْــرائـيـلَ عِـشـْــــتَ مُــذلــَّــلا حَـــــقٌّ لأمِّـــكَ أنْ تـُـلـَــــبِّـيَ طـائــــعــًا إمّـا دَعَــتـْـكَ إلى الـْحَـضـيض فــَتـَـنـْزلا مـا لِـلـْـخِـيــانـَةِ غـَـيْـــرُ وَجْـــهٍ واحِـــــدٍ مَـهْــمـا تـَـبَــدّى بـِالــــوَفـاءِ مُـسَـــرْبَــلا لـَـوْ كـانَ عِــنـْـدَكَ ذرَّة ٌ مِــنْ نـَـــخـْـــوَةٍ أوْ مِـنْ حَـيــاءٍ لانـْـتـَـفـَضْتَ مُـجَـــلـْجـِلا وَفـَـتـَحْــتَ بــابــًا نـَحْــوَ غـَـزَّة َطـالــمــا أبْــكى الـِّـرجـالَ أولي النـُّهى أن يُـقـْـفـَلا رَفـَــــحُ الـّـتي تـَـتـَـكـَسَّـــرُ الآهـــاتُ في أعْـــتــابـِـهـا جُـــنـْــدًا يُـــــرَدُّ مُـخـَــذ َّلا لـَـو أمْــرُهــا أضْحـى بـِأيِّ يَــــدٍ ســوى شـــلائِـك ابْـتـَـسَـــــمَ الـزَّمـانُ وَهَــلـَّـــلا ولأشـْـرَقـَتْ مِـنْ جُـرْح ِغـَـزَّة َشـَـمْـسُــنا وَرَأيْــتَ بُــنـْــيـان ِالـْـيَـهُــودِ تـَـــزَلـْــزلا لـكِــنـَّـهـا الـشــَّــــــلاءُ كـَـفـُّـكَ كـُـلــَّـمــا دَعَــتِ الـْـمَــكارمُ أحْـجَــمَتْ أنْ تـُفـْضِلا يَـــدُهُــمْ تـَــصُــولُ وأنـْتَ قـُــفـّـازٌ لـهــا مـا كـُـنـْـتَ تـَمْـــلِـكُ أنْ تـَقـُولَ وَتـَفـْعَــلا عِـشـْــريْـنَ عـامـًا قـَــدْ حَـكـَمْـتَ ونـَيَّـفـًا مـا قـُـلـْـتَ يَـومـًا إنْ أرادوا الـشـَّــرَّ:"لا" وإذا دُعـِـيْـتَ إلــى مــواقِــــفِ عِــــــزّةٍ لِـلـْــعُـرْبِ والإسْـــلام ِكـُنـْــتَ مُـعَـرْقِـلا يــا دُمْـــيَــة ً قـَــدْ حُــكـِّـمَـتْ بـِـفـَوارس ٍ تــأبـى الـهَــوانَ ولا تـُســـيْـغُ تـَـــذلــُّــلا آســـــادُ قـَـدْ كـــادَتْ تـَــدُكُّ زُحُــوفـُـهُــم بُـنـْـيـانَ صُـهْــيـون ٍ وحُـلــْمَ هِــرتـْـــزلا فـَــوَقـَــفـْـتَ أنـْـتَ بـِـوجْـهِ حُــلـْم ٍ قــادم ٍ مِــنْ قـَـلـْـعَــةِ الإسْــــلام ِ يَـبْـغي مَـوئِـلا أرأيْــتَ غـَــزَّة َ،أوْ سَــمِـعْـتَ أنــيْــنـَهـا؟ تـَحْــتَ اللــَّهـيْـبِ ألـَـمْ يَحِـنْ أنْ تـَخـْجَـلا أرَأيْــت أطـْــفــالا ً تـُضـاحِـكُ شـَـمْسَها؟ وَضَـمـيـرُكَ الـْحَيُّ ارْتـَضى أنْ تـُـقـْـتـَلا وَتـَـنـامُ عَــيْــنـُـكَ مِــلْءَ جَـفـْـنـَيْـهـا وَفي أحْـــلامُ إسْــــرائــيْــلَ رَأسُـــكَ أُثـْـــقِــلا عَــجَــبــًا لِـكـابـوس ِالخِــيـانـَةِ لـَمْ يَــرُعْ عَــيْــنَ الجَــبـان ِ لِـلـَحْــظـَةٍ أنْ تـَغـْــفـَلا مـا أغـْـفـَـلَ الـْجَــبّـارُ غـَدْرَكَ فـَارْتـَـقِـبْ يَــوْمـًا كـَــيَـوم ِ أبي رُغـــال ٍ مُـــقـْــبـِلا * * * |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
اتعبت نفسك سيدي مع من تكبر بل قلى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الشاعر السامق مصطفى الزايد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
لا فضَّ فوك سيدي مصطفى الزايد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هذا المباركُ هاتفٌ من عملةٍ = أنّى أتى الدولارُ قبلهُ أقبلا كلبٌ خسيسٌ يلعقُ الرجلينِ لو = في لعقِهِ يلقى المهانةَ أوّلا ما همَّهُ غيرُ البقاءِ كأنّهُ = باقٍ بهذا العرشِ لنْ يتزلزلا عجباً لأحوالِ الكنانة أن رضتْ = عن دورِها في ذا الصراعِ تحوّلا فمتى نرى يوماً تهبُّ بِعزّةٍ = في وجهِ أنصارِ الخنوع ِ لِتَعْزِلا ؟ تحيّاتي لك أستاذي مصطفى الزايد ودمتَ بهذا الألق آخر تعديل د.سامر سكيك يوم 03-01-2009 في 03:37 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
رب يمهل ولا يهمل .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
وإذا دُعـِـيْـتَ إلــى مــواقِــــفِ عِــــــزّةٍ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
ذليل مصر فاقد الأهلية أضحى ( كموديل ) بلا شرعية لا تطلب الأدلة الشرعية وأسأل به في مصر أي ( ولية ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
مطر ....... مطر ......... مطرالسياب عندما أنشد قصيدته في العراق ربما لم يكن يعرف أن أشقائه في مصر سوف يعانون ما عاناه أهلهم في العراق ........ فرغم كثرة الموارد ......... ورغم كثرة الخيرات ...... ورغم كل مقومات القوة والتفوق ....... نجد أن مصر تعاني من انفصام في شخصيتها ...... من جوع وعطش وفقر وتخلف وإجرام وقتل واغتصاب ....... رغم وجود السياحة والنفظ والغاز وقناة السويس والصناعة والتجارة والزراعة....... إلخ .أما القصيدة التي نظمت في هجاء حسني ابن المبروكة فأنا أعتقد بأنه لا يستحق كل هذا العناء ........ كل هذا الجهد الذي بذل في نظم القصيدة .......كان يكفيك أخي أن تقول : حسني مبارك خائن ...... خائن ........ خائنحسني مبارك قاتل ......... قاتل ......... قاتلحسني مبارك خانع ............ خانع ........... خانعحسني مبارك تافه ......... تافه ............ تافهحسني مبارك ........................... إلخثق أنه لا يستحق أكثر من هكذا قصيدة تكتب بدون أدنى جهد . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
يا سيدي إن الولاةَ كثيرُهم ==== أضحى بخزي ٍ في الورى مُتسربلا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أخي الحبيب مصطفى.. |
|||
|
![]() |
|
|