منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-07-2007, 02:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ذرة ضوء
أقلامي
 
إحصائية العضو






ذرة ضوء غير متصل


افتراضي ذرات ضوء في الحب و الحياة

[align=right][grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]ذرات ضوء في الحب و الحياة[/grade]

أول الخيوط يكون دوماً بأيدينا ، نغزل بها ما نشاء و كيف نشاء ، أتُرانا نعقد نهايتها بحكمة عقولنا ، ليبقى ما غزلناه قوياً محكماً ، أم تتفلت الخيوط منا ، فيأتي الغزل في غير محله ، و تكون نهايته مهلهلة و مؤلمة ؟

من ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيراً منه ،،،
كم كانت جميلة و أنت ترددها مراراً و تكراراً ،
كم كانت عذبة بين شفتيك ،
و من ندى حروفها ، أي ابتسامة كانت دوماً تضئ ثغرك ،
و الآن .......
أدركت أنها ما جاوزت بصرك إلى بصيرتك ؟
لما واجهتها زلزلت كيانك ، عصفت بذراتك ، أطرقت بطول صمت ، تجرعت في أعماقك مرارة صبرها ، و ألهب خديك حر دموعها ،،،
و ليس الخبر كالمعاينة
و لكنك حتماً ستصل ،
فما كنت يوماً ضعيفاً ، و لن تكون .

هي لحظة ، أنت احتويتها، وهي احتوتني ، أنت ملكتها وهي ملكتني ،
ما كان بقوتِكَ ، و ما كان بضعفي ،
و لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء ،
فلا تجلدني بسياط عقلك ، عسى الله أن يعافيني ، و عد عليّ من فضل زادك، و لو في دعائك ،
و ابق ل ( و تلك الأيام نداولها بين الناس ) في النفس موضعاً،
فلعل في هذا الكون من يحب الله سماع أنين شكواهم .


إذا أحببت ، فلا تحاول معرفة من أحببته تمام المعرفة ،
و لا تسعى لسبر أغواره ،
و أبق على مساحة تختزل فيها ما لا يخلو منه بشر ،
و لا تمارس الصيد إلا من عذب جداوله، و لا تسل عما لو بدا لك لساءك ،
هذا من التقوى، و التي تبقي معها الخلة دون كدر في الدنيا يشُوبها، أو عداوة في الآخرة تذهب بها هباءً منثورا.

أتُراك تراهم في كل (جميل) حولك، أم هم (الجميل) الذي تراه في كل ما حولك؟

الحب .... جرأة في المعنى، و حياءٌ في اللفظ .

الحب لا يعرف و لا يعترف بالمنطق و لا بالحدود و لا الزمان و المكان، و لكن شئت أم أبيت، ستخضع كل ذرة فيه للشرع .

قمة الحب أن لا تكلف من أحببت مؤونة حبك له .

الحب الحقيقي غير مرتبط بعطاء الآخر، مهما كانت شدة احتياجك لهذا العطاء .

بك من الشوق و الوجد ما يرقّ له الحجر ، و بك من العقل و الحكمة ما يجعلك أكثر صلادة منه .

منحنى الحب تصاعدي و ليس تنازلياً .

الحب الحقيقي لا يعرف الظلام و لا السلبية و لا الانسحاب من الحياة .

إذا وقع منك التفسير بعد مصارحة، ثم العمل و الإنتاج، فأنت تعيش حباً حقيقياً،
وإذا وقع التبرير بعد مرواغة، فإذا هي أحلام يقظة، فأنت تعيش وهماً كبيراً.

للنفس معك حديث، إن كان ما أخفيت اكثر مما أبديت، فلعلها تقوى،
وإن كان العكس، فهذا مجون،
و كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع .

من كرم ضيافتك لمن أحببتهم أن تحدثهم بعموم معانيك و مشاعرك، لا بخصوص الأسماء و الكنى، و في التلميح سعة، و في التصريح تضييق.

لولا المحظور ما كانت الإرادة، و ما كان هناك مقام اسمه العبودية
هنا حقوق الإنسان كاملة!

في الحياة وجوهاً تعلوها الابتسامة و بشاشة الوجه، تشيع الأمل في من حولها، إلا أن العين لا يخطئها أبداً حزناً دفيناً قد سكن المقل، و فاض على حنان نبراتهم،
أتراهم يصدق فيهم أن أوفر ما يكون العطاء من هذه النفس المليئة بالإسرار عندما يشتد الألم بها و يعصف؟ أوَ قد يكون للحزن جمالاً ؟

عند الجمع الكل يساهم ... يُتطوع .... يُعرض وجهة نظره ،
عند الطرح ، الكل يتلاشى لتدفع وحدك الثمن .

أنت لم تحبهم لجمالهم، أو لحلاوة منطقهم، أو لعمق نظرتهم للنفس و الحياة، أو لشفافيتهم في قراءة حروفك ، و إن حازوا كل ذلك ،
و إنما لأِنهم تجاوزوا الحدود المادية لذلك الجرم الذي قد يكون جسداً، أو أرضاً، أو حدوداً،
فحلقوا في سماء الكون قيماً و معان، أينما ارتحلت أبصرت طريقك مُضاءً من وميض إشراقاتهم .

كُف يا حبيبي و اهدأ ، كم أشفق عليك و أنت تحاول التفلت من بين أناملي ، لعلك لا تحمد اليوم الذي صرت فيه تحت قبضة أنامل ذرة مثلي ،
لكنك يوم القيامة ستحمد فعلي ، أما و الله لو عقلت لعلمت أني ما افعل إلا حباً لك و لهم و لنفسي .

يوماً ما كان أملاً ،
يوماً ما اصبح واقعاً ،
يوماً ما سيكون ذكرى ،
أهي الدنيا ، أم نحن أم هم ؟
(و أحبب من شئت فإنك مفارقه) .

من أعلمك أن يوم سيري في طريق الدعوة هو يوم موت قلبي ؟
و من أنبأك أن حملي لهذا الدين قد أخرجني من نطاق البشر ؟
لو قُدّر لك أن تعيش و لو للحظات في عالم غير عالمنا ، تصل فيه بمجاهدة النفس من المعاناة إلى الاستمتاع
تكبح جماح خيالك طاعة لله وحده ، و تقف به عند ما أحل الله له فقط
تتفقه في (راقب دوافعك بصدق متناه و لا تخبر بذلك أحداً)
تتيقن انه لا طاقة لك أن تتجلد على ربك ، و الله تعالى لا يريد منك ذلك…..
لشهدت مشهداً تتحير فيه الألباب …
في سكون الليل الآخر …أعانقت الأرض وقتها ، أم عانقتك طويلاً …
أَرويت ظمأ شوقها إليك بدموعك … أم فاض عذب ماؤها حنيناً إليك …أي عالم أنت فيه الآن ؟!
من قمة الضعف و الانكسار بين يديه تعالى … يستودعه أسرارك … ليس لك سواه
فتتولد قوة دفع هائلة …تدفعك لتكتشف نفسك، و التي ولدت في التو و اللحظة من فيوضات رحمته
لترى كم أنت إنسان رائع في عطائك و إثرائك لهذه الحياة
في كل يوم لك جديد
إذا ما خالج قواك ضعف ، تذكرت هذه اللحظات ، تجددها لنفسك ، لا تعدل بها الدنيا و ما فيها
ما أوصلك إلا ما ظن الآخرون أن ظاهره عذاب ،
و لكن رحمات باطنه لا تتبدى إلا لمن رَحِمَ الخلق و أخفض الجناح .[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2007, 04:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: ذرات ضوء في الحب و الحياة

اقتباس:
الحب .... جرأة في المعنى ، و حياءُ في اللفظ .

الحب لا يعرف و لا يعترف بالمنطق و لا بالحدود و لا الزمان و المكان ، و لكن شئت أم أبيت ، ستخضع كل ذرة فيه للشرع .

قمة الحب أن لا تكلف من أحببت مؤونة حبك له .

الحب الحقيقي غير مرتبط بعطاء الآخر ، مهما كانت شدة احتياجك لهذا العطاء .

بك من الشوق و الوجد ما يرق له الحجر ، و بك من العقل و الحكمة ما يجعلك اكثر صلادة منه .

منحنى الحب تصاعدي و ليس تنازلي .

الحب الحقيقي لا يعرف الظلام و لا السلبية و لا الانسحاب من الحياة .

إذا وقع منك التفسير بعد مصارحة ، ثم العمل و الإنتاج ، فأنت تعيش حباً حقيقياً ،
أستاذتنا الكريمة .. فلسفتك في الحب لا شك راقية ورفيعة أرجو أن نحتذيها ونقتدي بها على الرغم مما فيها من مثالية لكنها مثالية تدفع بنا نحو مثال حي ننشده يمكن أن يكون ...
أدعو زملائي وزميلاتي أن يستفيدوا من عطاء الأستاذة ذرة ضوء وخبرتها حتى في موضوع الحب الذي قلت يوما تعقيبا على مقالها قبل سنة تقريبا .. إنه أضفى على فهمي للحب والحياة بعدا جديدا قدر ما أثر المقال فيّ ... لذلك أضفته إلى مساحتي ..
نرجو أن تستجمعي ذراتك يا أستاذتنا لتستحيل وهجا ينير دروب السالكين ..
في معية الله وتوفيقه ورعايته ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-07-2007, 07:56 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
علي آل زهير
أقلامي
 
الصورة الرمزية علي آل زهير
 

 

 
إحصائية العضو







علي آل زهير غير متصل


افتراضي رد: ذرات ضوء في الحب و الحياة

ذرَّة ضوء


في البدء ، نُرحب بك بيننا في الأقلام ، ونتمنى لك ولقلمك الأُنس ، وطيب المقام ..


ثانياً ، يبدو أننا أمام بوح شَفيف ، وهو أقرب لفلسفة المواقف ، واستخلاص النتائج ..



(ذرَّة ضوء)



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]حتى هذا اللقب الذي اتخذته يبدو فيه من المعاني الكثير ، ويجمع فلسفة العلوم ..[/grade]


[blink]كوني بخير [/blink]



مودَّتي

علي آل زهير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-07-2007, 05:28 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ذرة ضوء
أقلامي
 
إحصائية العضو






ذرة ضوء غير متصل


افتراضي مشاركة: ذرات ضوء في الحب و الحياة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
أستاذتنا الكريمة .. فلسفتك في الحب لا شك راقية ورفيعة أرجو أن نحتذيها ونقتدي بها على الرغم مما فيها من مثالية لكنها مثالية تدفع بنا نحو مثال حي ننشده يمكن أن يكون ...
أدعو زملائي وزميلاتي أن يستفيدوا من عطاء الأستاذة ذرة ضوء وخبرتها حتى في موضوع الحب الذي قلت يوما تعقيبا على مقالها قبل سنة تقريبا .. إنه أضفى على فهمي للحب والحياة بعدا جديدا قدر ما أثر المقال فيّ ... لذلك أضفته إلى مساحتي ..
نرجو أن تستجمعي ذراتك يا أستاذتنا لتستحيل وهجا ينير دروب السالكين ..
في معية الله وتوفيقه ورعايته ...
[align=right]حياك الله أستاذ نايف

يعني لا تقل مثالية بقدر ما هي ، ربما ، رفع أعلى لسقف الفهم لهذه العاطفة التي ما خلا منها قلب كائن حي ، حيث ضاق كثيراً المفهوم الشائع للحب بين الناس من حيث حتمية ارتباطه بعلاقات غير سوية تعقبها خيانات و حصره فقط بين الرجل و المرأة ، و ما شابه ذلك .

أشكرك على ثنائك الطيب على حروفي ،
و أنا بالفعل أحاول تجميع هذه الذرات كلما ألحت عليّ الفكرة و لم تترك لي مناصاً من إخراجها على أوراقي .

كل تقديري و احترامي . [/align]






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب - الحب - الحب احمد رشاد شلبى منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 04-03-2008 08:46 PM
جهاز كشف الحب - خيال علمى مصطفى حامد منتدى القصة القصيرة 0 08-06-2007 07:53 AM
احاسيس الحب الصادق نصير طارق منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 1 30-01-2007 05:13 PM
الحب نصير طارق منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 25-01-2007 04:29 PM

الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط