|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
النكـــبة .... وقصة شعب ٍ مفجوع .. على ماذا أحاسبهمْ على ماض ٍ أتى بطوارف ِ الأوجاعِ والسّـقم ِ على يوم ٍ بلا أمل ٍ يفيضُ بوافر ِ الظـُـلَم ِ أحاسبهمْ على ران ٍ بأفئدة ٍ وأحلام ٍ تعيشُ بآسن ِ الوهم ِ لذا لا تسألي عني دعيني أحتسي همّي وشوك ِ الكربِ والغمِّ وإن سكنتْ بيوم ٍ كلُّ أنفاسي فلا تبكي أيا أمـّي ** ** فمنذُ النكبة ِ الأولى وحتماً لمْ تكنْ طوعاً ولا مع سابق ِ التخطيط ِ من أحد ٍ ولا كانتْ مؤامرةً ومهزلةً ولنْ أحكي عنِ التـُّهم ِ هناك أظنُّ قدْ كانتْ بدايتنا معَ الحسراتِ والألم ِ مع الأشباح ِ والأملاح ِ فوقَ الجرح ِ والسأم ِ هناك أظنُّ لعنتنا قدْ انطلقتْ وقالوا أنّ نكبتنا بلا وزن ٍ إذا قيستْ مع النكبات ِ للأمم ِ فقلنا الحمدُ للرّحمنِ عمّا جاء من نِــعَم ِ ** ** وبعدَ النّكبة ِ الأولى كأنّ الأرضَ لمْ تشبعْ منَ الأشلاءِ فاجْترّتْ على عجل ٍ بقايا اللـّحم ِ والعظم ِ فجاءتْ نكسةٌ أخرى تمزقنا وتسحقنا وتلقَفُ ما تبقّى منْ كثير ِ الشّوقِ والحُلُم ِ وتكتبُ صفحةً أخرى منَ الأسفار ِ والخيم ِ وذلٍّ في بلاد ِ الله ِ منْ عرب ٍ ومنْ عجم ِ فقالوا مثلما قالوا عن النّكسات ِ والنـّعَم ِ فقلنا مثلما قلنا بذات ِ الصّوتِ والنـّغم ِ ألا شكراً لربِّ الكون ِ عمّا كانَ منْ نِعـَم ِ ** ** وأعوامٌ كجنح ِ اللّـيل ِ قدْ مرّت بلا عدد ٍ بلا أمل ٍ بلا عمل ٍ .... ولا عون ٍ ولا مدد ٍ مروراً بانتفاضتنا التي صاغتْ هويـّتنا كشعب ٍ يعشقُ الأزهارَ والرمانَ والزّيتونَ كالأرض ِ التي تاقتْ لخطوتنا وعاشتْ ترتجي يوماً سحابتها ورفع َ دعائم ِ العلَم ِ ** ** الى أنْ جاءتِ الأخرى مُزلزلةً وفاجعةً وقاتلةً لذكرى في دفاترنا مُمزقةً لأحلام ٍ هي الأنسامُ فوقَ مذابح ِ التاريخ ِ ... فوقَ القهر ِ والأضَم ِ هنالك كانتْ الكبرى بموتِ الحبِّ والقيَم ِ هنالك جفـّت الأوراقُ وانتشرتْ خيوطُ الصّمت ِ حولَ الحرفِ والقلم ِ هناك الذّبحُ للآمالِ مُحتدمٌ وأخوةُ رحم ِ ذات ِ الأمّ متَّهَمٌ لمُـتَّهـِم ِ هنالك فتنةُ اليأجوج ِ والمأجوج ِ قدْ فـُتحتْ وخارَ السّدُ يا حزني ويا سدمي ** ** ويا ويلي إذا احتدمتْ دواجي الظـّلم ِ او عصفتْ رياحُ الحقد ِ حاصبةً ويا ويلي إذا غابتْ ضمائرنا إذا وُضِعتْ سيوفُ الجَّور ِ مارقةً على أعناق ِ وحدتنا فسوف يؤول مسعانا الى العدم ِ ولنْ نجني حصاداً غيرَ طعم ِالخوف ِ والندم ِ .. . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأستاذ رفعت زيتون يا لها من قصيدة صادقة حركت المشاعر يا لجمالها وروعتها ودقة معانيها, إنها قصيدة تعبر عن ضمائرنا جميعاً. أيها الشاعر المتألق دمتَ مبدعاً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الشاعر المبدع رفعت زيتون
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
أخي رفعت ايها المقدسي المتجذر في تراب هذه الأرض الطهور هذا ليس وقت العتاب ...ولا وقت الإنتحاب .. بل هو وقت عقد العزم والثبات على إدامة الرباط حتى يرث الأرض ومن عليها .. فنحن على الحق وهم على الباطل .. ودولة الحق إلى قيام الساعة تحيتي لك ولهذا الشعر الجميل الحزين .. ولكن نصر الله قريب ... ويومئذ يفرح المؤمنون ....
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هناك الذّبحُ للآمالِ مُحتدمٌ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
قصيدة رائعة أيها الشاعر المسكون بحب الوطن
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أختي الكريمه لا أدري بأي لسان أشكرك وقد تلعثم اللسان وتكسرت الكلمات امام كرمك أتمنى أن تنال مشاركاتي دائما إعجابكم لك الشكر من خلف أسوار القدس .. . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كشعب ٍ يعشقُ الأزهارَ والرمانَ والزّيتونَ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
الشاعر الكبير عيسى عدوي لك كل الود حتى ترضى أشكرك على مرورك وتعليقك واتمنى أن تنال جميع مشاركاتي اعجابـــــــــكم ورضاكم تحيتي من القدس .. . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
الأخ الكريم في دولة الغربه الممتده عبر هذا الكون أشكر لك ثناءك وتعليقك الرائع بالنسبة لهذه الكلمات فما أسهل أن تجد طريقها خروجا من القلب لأنها ولدت هناك وعاشها القلب وعانى منها نزفا أتمنى أن تزول الغمه .. . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
حمامة أنا يا قدس......حمامة أنا بنيت عشي بين راحتيك..زرعته حبقا وريحانا غمست ريشتي بعطر قوس قزح.. وعلى بحيرة وجداني رسمت ملامحك إوزة من حرير مطر...مطر...ها أنا يا وطني أحترق وحيدة تحت المطر.. أغفو كطفلة يتيمة تنتظر النجم أن يسطع.. تنتظر قمرا يذيب هذا الثلج الأسود عن ذاكرتي.. تنتظر حلما روحيا..بدأ ينهار سماء..سماء عالمي كله وكوني..بين أهدابك تركته يغني ماذا جنيت من رقة إحساسي وعهد قطعته مع الربيع..؟ أي ذنب بحقك أرتكبت كي اغتيل بعيدا عنك..أي ذنب..؟ تسلل حزن عميق مدمرا صفاءا يعتري وشاح القلب وكآبة تقضمني من الوريد حتى الوريد.. رباه..كيف يذبل الزهر هكذا بعيدا عن الندى.. كيف تغيب الذكريات..وتنتحر السنين.. كيف يحرقني من كان يوما ملاذا وبيتا..؟ وعود وقصاصات حنين..بنار ألمي اكتوى جبين المساء أواه..يا قلبا مزقته الذئاب.. يا دمية على الرصيف مهملة يغطيها الوحل.. انتهيت كوطن ذبيح التراب.. وما تبقى لي..سوى دمعي..ذكرياتي..والأنين.. حمامة أنا يا قدس...حمامة أنا ماتبقى لي..سوى دمعي..عطرك..والزيتون.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
قرأت ُ هذه القصيدة في زمن ٍ مضى ، |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|