عزيزي القارئ عندي عقدين للعمل في اسرائيل واحد ساخذه انا والاخر اود اعطائك اياه لكن قبل ان ترفض او تقبل هناك شروط في العقد وهي كالتالي :
اولا عليك ان تعلم انك ستشتغل في مصنع لصنع الاسلحة الاسرائيلية
ثانيا عليك ان تعلم ان هذه الاسلحة لقتل العرب والمسلمين
ثالثا يجب عليك المساهمة بمقدار بسيط من دخلك ~ بمقدار واحد في المائة من دخلك ~ في ازدهار الاقتصاد الاسرائيلي
رابعا ممنوع منعا باتا مساعدة الدول العربية التي تعتبر عدوا لاسرائيل باي شكل من الاشكال
خامسا ممنوع منعا باتا الشعور بالعطف اتجاه اعداء الامة االصهيونية الذين يموتون تحت وطاة النيران والقصف الوحشي...عفوا اقصد القصف الدفاعي
انا متاكد ان 99.99 من القراء لن تقبل هذا العقد وستحتقرني حين تعلم اني قبلت العقد بل ستكرهني وتبيح دمي لكن الشيء الذي استغرب منه ولا استصيغه هو انك تساعد اسرائيل ماليا كل يوم وفي كل سنة تهديها دبابة وكل هذا بدون مقابل بل انك تدفع من مالك الخاص وانت راضي كل الرضى ولكنك ترفض مساعدتها بمقابل مادي...بصراحة هذه هي الشهامة العربية التي لطالما سمعت عنها وهذا هو الجود والكرم الحاتمي الذي قرات عنه في قصائد هذا الرجل.
هل انت مستغرب هل انت متعجب...لا تستغرب لانك حقا في كل صباح تساعد اسرائيل حين تاكل او تشرب منتج اسرائيلي وكل يوم تقدم لاسرائيل دولار على اقل تقدير وهذا كفيل ان يدمر كوكب باسره اذا علمنا ان هناك مليار مسلم حول العالم.
بدون ان اتعب نفسي معك ايها العربي فقد سئمت الثرثرة الفارغة التي تتردد على مسامعنا منذ ستين سنة فانا اقول لكم في امان الله ايها العرب لاني ذاهب لاستلم اجري مقابل مساندتي لاسرائيل طوال سنوات
وداعا يا عرب