منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-11-2005, 02:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي الخديعة

[size=4]الخَدِيْعَة
لا تسألِ البحرَ الهُلامَ
عنِ العُبابِ يموجُ،
يغشى مقلتيكْ
تتفتَّحُ الأشياءُ
كالأصدافِ في كلتا يديكْ
يا بنَ الرحيقِ:
تُراكَ تصحو
عندما الأضواءُ
منْ نحلٍ أتتكَ،
و لملمتْ هذا البهاءَ
بِزعفرانِ مودّةٍ
عنْ حاجبيكْ..؟
e e e
بعضُ الأسى
يَسقي مراعي الروحِ
يُبقي شهقةَ المفتونِ بالدنيا
على حِسِّ الرُّجوعِ سكينةً ينعى
تُرى:
أََ.لأنَّهُ نكأَ الحياةَ وُلوجُهُ
حينَ استباحَ لنفسهِ عرشَ النقاءْ..؟
أ.لأنَّهُ شربَ الهزيمةَ
مُذْ أتاهُ مَلاكُ خَلْقِهِ آمراً، و مخيّراً
مَنْ قالَ:
تولَدُ يومَ يُشرقُ من بلادتِهِ السُّرورُ..؟
تَؤُمُّكَ الدُّنيا
إذِ انكسرَتْ على يدِها الحقيقةُ
منْ دمٍ غافٍ، و رحْمٍ لا تُباركُها الفصولْ
فكُنِ الخطيئةَ، و الربيعْ
و كُنِ المشيئةَ، و الضَّياعْ
كُنْ أيَّ مقتولٍ
- إذا شئتَ البَقَا -
في دمعِ فِتنتِها السخيّْ
أنا لستُ ممّنْ
يعشقونَ الصَّحوَ في زَبدِ الرُّخامْ
- قُلتُ: التأنّي في اختيارِ
هُوُيَّتي الأُولى يُنَزِّهُني
فأعلُوَ فوقَ حيتانِ الوُضوحِ،
و فوقَ مصيدةِ العَناكبِ
في شرايينِ الزِّحامْ
e e e
اَلبصمةُ الأُولى،
و دَمْغَتُها على قلبِ الجنينِ تهزُّهُ،
يتلُو المجاعةَ
مِن وَصَايا الخَلْق في الفصلِ الأخيرِ:
و أنتَ مفتونٌ بأمجادِ الغُبارْ
حينَ الولادةُ تشْرَئِبُّ
يُكَبِّرُ التاريخُ في دمِكَ البهيّْ
تَنمو،
و تَرْضَعُ ناهدَ الماضي الشَّجيّْ
هو مهدُ أحلامِ الفَخَار،
و لحدُ أشرعةِ المُضِيّْ
- لا تبتئسْ، و يقولُ لي :
هوَذا يُسربلُ صَمتكَ الأزليَّ بالفوضى
لِترقى منْ سناءِ الحلمِ بالأنهارِ
تُعشبُ في صقيعِ الحزنِ
تحضنُكَ الضفافُ
كأنكَ الآتي من اللاشيءِ
يسجنُكَ النُّعاسُ،
تمدُّ فيكَ حرارةَ الترحيبِ
تُجلسُكَ المسافرَ
منْ نُضارِ حشيشِها
حتّى السماواتِ اللّواتي
ما اعتلينَ فُويقَ رأسِكَ كيْ تنامْ
- لا تبتئسْ، و يقولُ لي:
يأتيكَ منْ عالي الشَّهيقِ
مُرَفرِفاً صوتُ الحَمامْ
لو تُدركُ الأُنثى حقيقةَ موتِكَ الآنيِّ
لاحتفلتْ بنخبِ رجوعِكَ
المقهورِ عُمراً للأمامْ
أنتَ المسافةُ..!
كمْ تطولُ بنا الطريقُ
لِتقصرَ الأيّامُ
في حُجُراتِ أعيُنِنا،
و تحفرَ خندقاً في فجرِنا الحابي
إلى وقْعِ التثاؤبِ
ثُمَّ نسمعُ دقَّكَ الغافي
على بابِ الرُّؤى
- لانستجيبُ..!
بكُلِّ لهفتِنا سنرقصُ،
ثُمَّ نرقصُ
- أنتَ تعرفُني..؟ سأسألُ
- لا.. و لكنّي أتيتُكَ
كي أُلبّيَ هدأةَ الروحِ العليلةِ،
و الهواءَ الموسميَّ
أرتّقُ الأحلامَ فيكَ لِتكبَرَ الأطيافُ
تصبحَ نخلةً
يزقو على أغصانِها وجهُ الصباحِ
يقولُها، و يُعِدُّ فيَّ مغارةً أخرى
ستملأها الصواعدُ و النوازلُ
معبداً أُمسي لأشباحِ الحضارةِ
- لا أحبُّ الجصَّ.. قلتُ
و ساقني من مقلتيَّ إلى الهواءْ
e e e
اَلبحرُ ظلّْ
اَلنخلُ يبني فندقاً فوقَ المتاهةِ
كي تجيءَ نوارسُ الشطآنِ
تستلقي على سَجْفِ الأرائِكِ
تستحمّ بجدولٍ
لا نبعَ فيهِ، و لا مآلْ
و أنا المسافرُ،
و الحرائقُ، والعواصمُ
كلُّ شيءٍ مُوْدَعٌ
في بئرِ أحلامي لِيَغفُو
أتصفّحُ الأشياءَ، أعرفُها،
و لكنْ: هل ستعرفُني..؟
انتضيتُ وسادَتي فوقَ الرصيفْ
تتشابهُ الأشياءُ
في سُفنِ الحقيقةِ و الخيالْ
اَلقادمونَ.. الراحلونْ
أصداءُ أقبيةٍ
تُلملمُها المتاهةُ،
ثمَّ يطويها الغيابْ
لا فرقَ عندي
بينَ طاولةٍ مُسَطَّحَةٍ،
و مخلوقٍ يجرُّ وراءَهُ فأسَ الهلاكْ..
e e e
صوتُ المدينةِ
مُوحِلٌ هذا الصَّباحْ
مُنْذُ التثاؤبِ
لم تُنَظّفْ وجهَها
إلا بمِكنِسَةِ الرُّكامْ
منذُ التثاؤبِ
يرقدُ الإسفلتُ
عارٍ بينَ فخذيهِ الغبارُ
دبيبُ أحذيةٍ، و جدرانُ الكلامْ
من ألفِ نومْ
ومدينتي مصلوبةُ الأحلامِ
موصِدَةٌ على أبوابها
غرفَ المودّةِ و السَّلامْ
مَنْ يشتري هذا اللِّحافَ
لِيسترَ المكشوفَ من جسدِ الأنوثةِ
يُرجعَ القمرَ المُغادرَ وجهَهُ
لِيُضيءَ في هذا الحُطامْ..؟
ليتَ الذي يُدلي على جسدِ القِبابِ
خُلاصةَ المشحونِ منْ خمرِ الهوى
قَبَسٌ يُلَملمُ مُهجتي،
لِيثورَ فيَّ الليلُ،
يُدنيني،
لأمسحَ شَعرَها يوماً بِأنفاسِ الضِّياءِ
أرُشُّها فجراً ينابيعَ الظّلالْ
e e e
اَلحائطُ اليَبْكي على فَقْدِ الجِوارْ
اَلسّاعةُ النَسِيَتْ تُمَشِّطُ شعرَها
حتى يجيءَ الوقتُ يلثُمُها
تُؤَرجِحُ ساعةَ البَدءِ المُحالِ،
و تستغيثُ قُبيلَ يأتيها الزَّوالْ
مَنْ منكما سبقَ الوجودَ وُجودُهُ..؟
اَلسَّاعةُ الثكلى وراءَ مصيرِها
أمْ ديكُ حارتِنا الذي لَزِمَ السّريرَ
بُعَيدَ أنهكَهُ الزُّكامْ..؟
e e e
أُصغي إلى خَطْوِ العَواصفِ
تَستفِزُّ دفينَ ثَورتِها
لأَقرأَ واضحاً قَدمَ الغمامْ
اَلوردةُ الذَّبُلتْ تُعاتبُني، تُرى:
منْ يقطفُ الفَوْح َالمُعَتَّقَ
في دهاليزِ الدِّنانْ..؟
اَلشَّارعُ المبتورُ مِنْ جسدي
سَتعبُرُهُ الأماسي
- مَنْ سَيُشعلُ في الأزِقَّةِ
ما تداعى منْ مصابيحِ الظَّلامْ..؟
و هُناكَ في عالي الزّفيرِ
ضِفافُ أوردتي سَأُشرِعُها،
لِتدخُلَ في رِحابِ البَوْحِ أُنثى
منْ هديلِ العُشْبِ في رِئَةِ الجداولِ
تَجتلي الأحلامَ
منْ عبَثِ الخديعةِ، و الرّجاءْ
e e e
مِنْ غابِهِ وَثَبَ الضَّياعُ
كأنَّهُ وَشْمٌ بِذاكرتي
كأنّي في متاهتِهِ
وحيداً أرسمُ الفوضى،
وأمنحُها انطباعْ
فغدٌ يُكابرُ أنْ يجيءَ،
و فوقَ رأسي مُجْهَدٌ هذا المَتاعْ
تأتي إليَّ بِكارُ أسئلتي فأسألُها
لأسقطَ في غَيابَتِها على شَفتي
تُحَنّطُني الإجابةُ
في شِراكِ سَجِيَّتي
أبقى المُدلّى فوقَ ظِلّي
في يدي حبلٌ سَيَشْنُقُني
على كتفيَّ عُقبانٌ
ستحملُني مَخالبُها
أُحاصِرُ جاهداً يأسي،
و لكنّي سَأُولَمُ في موائدِها
لِيخرُجَ منْ دمي شَبَحُ الحِمامْ [/siz
e]







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
bna-alwani@hotmail.com

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-11-2005, 09:10 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مردوك الشامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مردوك الشامي
 

 

 
إحصائية العضو







مردوك الشامي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مردوك الشامي

افتراضي

أخي بسام
تضيء بقصيدتك المكان والقراءة والعينين .
متين انت وخلاب وجميل .
تمتلك الدفق الذي يندر والتماسك اللفظي والصوري في آن , لا اختلال أبدا , بل اختيال على أجنحة قصيدة أقل مايقال فيها : الشعر المصفى .
محبتي







التوقيع

أنا ألـــف مخلوق غريب في جسدْ.
أنا كل هذا الكون حينـــأ ..
ثم حينا ى أحــدْ.
شرفات مردوك الشامي
http://mardoukalshami.jeeran.com/index.html
أرصفة مردوك الشامي
www.mardoukalshami.com
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-11-2005, 11:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي

تتشابهُ الأشياءُ
في سُفنِ الحقيقةِ و الخيالْ
اَلقادمونَ.. الراحلونْ
أصداءُ أقبيةٍ
تُلملمُها المتاهةُ،
ثمَّ يطويها الغيابْ
شاعرنا بسام
تمسك بزمام اللغة بقوة لتصنع منها لوحات فنية تزين بها صدر المكان
دمت متألقا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2005, 04:55 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

الأصفى مردوك :
مترف بالحبور قلبي حين أعانق وهج كلماتك ، يا الأبهى ، أطلقت في فضاء النص عصافير و فراشات أكن لها هذا الشذا الذي يلامس روحي كلما قرأتك سادرا في ألق القصيدة . لك محبتي







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
bna-alwani@hotmail.com

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2005, 05:04 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

المتألقة دوما كفا الخضر :
إذا كان ثمة ألق في هذه الواحة فمن أزهار وجودكم يانعة في رده القصيدة ، لي فوحكم و لكم امتناني . و دمت







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
bna-alwani@hotmail.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط