وليس كالقرآن منهاج حياة
فيه ما يأخذ بيد البشرية إلى الخير والصلاح والهداية والرشد والسعادة والفلاح
فيه من الأسس العقدية والأصول التشريعية والآداب والأنظمة والقوانين الموافقة للفطرة السليمة
من لدن خالق أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ..
فيه النبع الأصيل والرواء السلسبيل إذا ما أجدبت الروح
وأخذتنا أمواج الأهواء في بحر لجي ثم غشينا من زخرف الدنيا وغرورها ما غشي ..
وكلحت منا الوجوه واسودت القلوب ثم جئنا المعين الصافي والنبع الضافي .. فاغترفنا منه غرفة ملء الكف وإذ به فيض نور يغسل الكالح منا ويحيلنا إلى سيرتنا الأولى يوم كنا بفطرتنا قبل أن يمسنا نزغ من الشيطان ..
هذا الكتاب المعجز
كما قال ربنا ( وكل شيء فصلناه تفصيلا )
( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ..
سنرافقه ويرافقنا الدهر كله ما دمنا أمة القرآن ..
وفي شهر القرآن
نكتب بعض الخواطر التي تجول في القلب والفكر ساعة تدبرنا لآية من كلام رب العزة والجلال ..
ثلاثون فجرا
هي من أعذب الأصباح أنساما
ونحن نرتل آي كتاب الله ليلا ونهارا
ونتدبرها تعظيما وتكبيرا وتبحرا وإبحارا ..