|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هاتي يديكِ وقومي نبتلي الفرحة فربما وردت من روضها نفحة أما رأيتِ كمِ اختاطَ الزمانُ لنا ليلاً، وخبأ عن أحلامنا صبحَه حبيبتي الهمُّ في الدنيا حقيقتُها ولو علت وجهها من راحةٍ مسحة لا تسكبي الدمعَ في قيعانِ أبحرهِ ولا تصيحي فكم في الجوِّ من صيحة ولْتُلبسي الحزنَ أثوابًا مزركشةً ولْتهزئي بالأسى ولتسفهي نوحَه ما زادنا الحزنُ زادًا من تجلدنا وما حبتنا الدنى غيرَ العنا منحة هاتي يديكِ وقومي نحتسي أملاً ولْتغفلي الجرحَ ذا الأشجان والبحة إنا كبرنا وذاكَ الطفلُ ودعنا والعمرُ أودعنا بعد الرخا كدحَه وقد سكنا المنافي دون موطننا وقد درسنا المآسي صفحةً صفحة قومي لنمشيَ تحتَ الثلجِ في بلدٍ العُرْبُ تصرخُ من أقحافها ويحه سلي الذين تباكوا إذ أطيحَ بهِ منِ الألى أغرزوا في صدرهِ رمحَه منِ الألى نكأوا الحقدَ القديمَ لكي ترضِّعَ الشامُ أطفالاً لها قيحَه قومي لنسكنَ يومًا في ملاجئهم قومي نداوي لذي أرجوحةٍ جرحَه قومي نضمدُ جرحا ماتَ صاحبه قومي نسائلُ جثمانا عن الصحة الناسُ حولكِ غرقى في جرائمهم هاتي يديكِ دعينا نرتكبْ جنحة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأستاذ الكريم عبدالستار،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
إنا كبرنا وذاكَ الطفلُ ودعنا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا لك على هذا الترحيب يا سلمى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
صباح الخير أخي زيدون
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
صباح النور يا سلمى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
حرف بهي كعادته اختزل عدة هموم بين هذه الحروف الهادئة وهي ترتل جرحنا جميعا ذاك الذي امتدت رقعته ..ولا أمل بالشفاء .. نسأله تعالى غدا مشرقا بالتآخي والتلاحم الذي سيعيد لنا ما انسكب منا من صفاء ونقاء ونحن نرى الحق حقا ونزيغ عنه بأبصارنا ..و نؤازره بهذا الصمت الجائر الأستاذ الكريم زيدون السراج كعهدنا بك دائما تزين حروفك بقضيانا ..وهم عروبتنا وذلك ما يرقى بشعرك عاليا بورك الحرف الجميل (سؤالي فقط لماذا جزمت الفعل نرتكبْ) تقبل مني خالص التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أيّوه! الهمزة، وما أدراكِ عن معاناتي معها! شكرا لك فاكية على هذا التنبيه. نكؤوا × نكأوا ✓ ولو أني أظن أن هناك خلافا بشأن كتابتها في الفعل الثلاثي الذي تكون الهمزة أصلا فيه، ولكن الأمر لا يعنيني، لأني علمت الخلاف بعد أن كتبتُها ونبهتِني عليها، ولكنني أذكر ذلك فقط من أجل المارين الكرام _إن كان ثمة مارون_ ليطلعوا على الأمر إن أرادوا. أما عن الفعل يرتكب، فما أعلمه هو أن الفعل المضارع يُجزم في جواب الطلب إذا قُصد به الجزاء، أي إذا أراد الكاتب أو القائل ربط الفعلين ببعضهما في المعنى، وجعْلَ الأول شرطا للآخر، أي أراد بجملته امتناع حدوث الآخر بامتناع حدوث الأول، فيصح تقدير الجملة هنا هكذا: إن تدعينا، نرتكبْ جنحة. قال تعالى: "وقال فرعون ذروني أقتلْ موسى وليدعُ ربه ..." والتقدير: إن تذروني أقتلْ موسى. أختي فاكية، بلا تواضع بارد، أنا صدقا لست أعلم كثيرا في النحو ولا اللغة، ولكنني ككاتب أحب أن تكون نصوصي خالية من الأخطاء. فمرورك هذا أختي سعادة كبيرة، وإن مررت مرة أخرى مع تصويب ونقض لما كتبت آنفا، فستكون سعادتي أكبر. (ورد) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
كل ما تفضلت به هو صحيح يا أستاذ زيدون السرّاج أما عن كتابة الهمزة فليس هناك أحد لا يقع في أخطائها .. والقاعدة تقول أن الكسرة هي أقوى الحركات تليها الضمة ثم الفتحة .. فإن كانت الهمزة مثلا مرفوعة وما قبلها مكسور كتبت وفقا للحركة التي سبقتها لأنها الأقوى ..مثل قارئها وبالنسبة لكلمة نكؤوا ..نلاحظ أن الهمزة بها مرفوعة وما قبلها مفتوح ..ولأن الضمة هي الأقوى تكتب على الواو والهمزة عادة تكتب على الألف إذا كان ما قبلها مفتوحا مثل أخطأ وفقك الله وأشكر لك سعة صدرك تقبل مني خالص التقدير |
||||
|
![]() |
|
|