منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-05-2006, 04:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي "شيفرة دافنتشي".... و وثنية المسيحية!!

"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

عمان – طارق ديلواني



أثارت رواية " شيفرة دافنشي" لمؤلفها (دان براون) جدلاً كبيراً في الأردن مؤخراً مثلما هو الحال في باقي البلدان العربية التي مُنعت فيها الرواية وسُحبت من الأسواق بعد أيام قليلة من توزيعها وتداولها .
وكانت ردود الفعل متقاربة سواء في الوسط الإسلامي الذي دهش لهذا السرد التاريخي المغير لحقائق دينية مسيحية عديدة أو حتى الوسط المسيحي الكاثوليكي المتشدد في كل ما يتعلق بعقائده الموروثة.
الرواية المثيرة للجدل تقع في نحو (500) صفحة من القطع المتوسط تحاول كشف التأثيرات المتبادلة والتفاعلات بين الأديان السابقة للمسيحية وبين المسيحية نفسها وتحديدا بين الوثنية وبين المسيحية، وكثيرون ممن قرؤوا الرواية وجدوا فيها الكثير من محاولات التشكيك بأسس العقيدة المسيحية.
واللافت أن هذه الرواية والتي بيع منها حتى الآن أكثر من (9) ملايين نسخة في (50) لغة، والتي قامت "الدار العربية للعلوم"/ بيروت، بترجمتها وطباعتها - أنها وظفت مقولات مقدسة ومقبولة دينياً إسلاميا ومسيحياً لتسقطها على أحداث وتحولات وصراعات تاريخية ودينية وسياسية.
وتحاول الرواية عبر شخوصها وأحداثها وعقدها عرض أفكار تناقض العقيدة المسيحية الحالية على نحو جوهري؛ بل إنها تنسف أحيانا بين سطورها حقائق عقدية غاية في الأهمية.

قصة الرواية!

قصة الرواية المثيرة تحكيها مجموعة شخصيات رمزية غير حقيقة أبرزها (جاك سونيير) مدير متحف اللوفر الذي يقتل في أول مشهد بالمسرح لتتابع الأحداث بعد ذلك وتظهر شخصية البروفيسور (روبرت لانغدون) المتخصص في تاريخ الأديان الذي تشتبه به الشرطة لأن (سونيير) كان قد كتب اسمه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

أما (صوفي نوفو) خبيرة الشيفرة في الشرطة الفرنسية فهي شخصية أخرى يستعان بها لتحليل (شيفرة) كتبها (سونيير)، ويتبين أنها حفيدة (سونيير)، وتدرك فوراً أن جدها أراد منها أن تستعين بـ(لانغدون) للبحث عن سرٍّ مهم.
يهرب (لانغدون) من اللوفر بمساعدة (صوفي) بعد أن تحصل بواسطة الشيفرة على مفتاح لحسابه في بنك زيوريخ السويسري، ويستخرجان من ودائع البنك صندوقاً أودعه سونييير يعتقد أنه يؤدي إلى صندوق يحوي وثائق وأسراراً مهمة وتاريخية تعود إلى جمعية (سيون) الدينية، وهي جمعية سرية دينية مسيحية تأسست عام 1099 يرأسها (سيون).

وتتابع أحداث القصة لتظهر أن (سيون) قُتل على يد جماعة دينية أخرى كاثوليكية متشددة تناصب (سيون) العداء وتدعى (أوبوس داي) في سبيل الحصول على الصندوق الذي يحوي وثائق فرسان الهيكل التي يحتفظ بها منذ آلاف السنين وتعود بحسب الرواية إلى الملك سليمان والهيكل المنسوب إليه.

يهرب (لانغدون) -الذي يجد الأدلة الظرفية تحيط به إلى صديقه السير (لاي تيبينغ) وهو مؤرخ ونبيل بريطاني قضي سنوات طويلة في البحث في تاريخ فرسان الهيكل ومحاولة الحصول على وثائقهم وآثارهم - إلى بريطانيا.
ويتبين في النهاية أن (تيبينغ) هو المخرج الأساسي للمسرحية، وأنه يستدرج رئيس جمعية (أوبوس داي) المتشددة لتلاحق أخوية (سيون)، وتقتل رؤساءها من أجل الحصول على وثائق فرسان الهيكل لعلها تعطيهم قوة ونفوذاً لدى الفاتيكان، أو على الأقل تمنع الفاتيكان من إبعاد الجمعية عن مظلة الفاتيكان، فقد ضاق البابا ذرعاً بالجمعية وتشددها وإساءاتها للديانة المسيحية.
وقد استغل (تيبينغ) تطرف الجمعية ولهفتها لحل مشكلتها مع الفاتيكان ليستدرجها لتساعده في البحث عن فرسان الهيكل من دون مسؤولية تقع عليه، ويظهر أنه لا توجد وثائق وأسرار ولا كأس مقدسة، وأنها ليست جميعها إلا طقوساً ورموزاً مستمدة من الأديان السابقة ومتداخلة مع المسيحية يؤمن بها فرسان الهيكل وجمعية (سيون).

إعادة صياغة معتقدات المسيحية!

وللتوضيح أكثر حول ربط الرواية بالدين المسيحي فإن جمعية (سيون) الدينية محور الرواية- كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 عن مخطوطات ووثائق سرية لها، وتبين أن من بين أعضائها (ليوناردو دافنشي) وغيره من الأسماء الشهيرة من قبيل (إسحق نيوتن) و(فيكتور هوغو).

ويعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفاً تاريخياً عندما تنصر الإمبراطور (قسطنطين)، وأدخل تعديلات خطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل من قبيل ألوهية المسيح، وأن المسيحية الحالية هي مسيحية من صنع (قسطنطين) وأن المسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".

وتعرض القصة من خلال سردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي تشكل خطاً أحمر بالنسبة لمسيحي اليوم على اختلاف طوائفهم، ومثال ذلك "أن المسيح -باعتقاد جماعة (السيونيين)- رجل عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتاً سميت (سارة) وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم"..

وأن وظيفة أعضاء جمعية (سيون) حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظ عليها، وبالعودة لأحداث القصة فإن (سونيير) مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية، وهو أيضاً من هذه السلالة الملكية.

القصة إذاً تعرض وتبشر بـ"المسيحين الجدد"، وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شيفرة دافنشي" هم (السوينوين).

"السيونوية " .. والمسيحية الوثنية!

والسيونية التي تعرض لها الرواية تبدو مزيجاً من الوثنية والمسيحية؛ فهي تؤمن بالمسيح وتعتقد بأتباعه، وتعتقد أيضاً ببشريته وبالمعتقدات السابقة للمسيحية.

ويسوع المسيح كان شخصية تاريخية ذات تأثير مذهل، ألْهم الملايين وابتكر فلسفات جديدة، وكان يمتلك حقاً شرعياً للمطالبة بعرش ملك اليهود، باعتباره ينحدر من سلالة الملك داود والملك سليمان.

المثير الذي تعرضه الرواية في سردها أن (قسطنطين) -حسب اعتقاد السيونية– ظل وثنياً، ولم يتنصّر؛ بل إنه لم يتعمد إلا وهو على سرير الموت عندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس، وكان (قسطنطين) كبير كهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك اهتياج ديني متزايد يجتاح روما، إذ تضاعف أتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة تهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.

ورأى (قسطنطين) أنه يجب اتخاذ قرار حاسم؛ فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، لكنه أنشأ ديناً هجيناً مقبولاً من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معاً.

ويستدل على ذلك بعدة شواهد من قبيل أقراص الشمس المصرية التي أصبحت هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لـ(إيزيس) وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة (حورس) مثل (مريم) تحتضن المسيح الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضاً تاريخ ميلاد (أوزيريس) و(أدونيس) و(كريشنا)، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدي الشمس أيضاً "sun day" أي يوم الشمس!.
وتنسف الرواية حقائق عقدية مسيحية غاية في الرسوخ من قبيل أن ألوهية المسيح حاجة ملّحة وضرورية للسلطة السياسية تم اعتمادها كضرورة فقط.

والمثير ما تقوله الرواية من أن (قسطنطين) أمر بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح وبشريته وجمعها وحرقها كلها.

الدين في خدمة السياسة !

وهنا يشير الكاتب والباحث الإسلامي الأردني (إبراهيم غرايبة) إلى أن وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1950 وتنازعت عليها الأردن وإسرائيل تعدّ دليلاً مخالفاًَ لأناجيل (قسطنطين)، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماماً، وهي تلقي الضوء على فبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أُعدّ ونُقّح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية.

ويضيف (غرايبة) أن في القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان (إلياس) الرسول -الذي كان يعيش في بلدة في مدينة عجلون شمال الأردن، ومازالت كنيسة (مار إلياس) التي بنيت في أوائل القرن السابع الميلادي قائمة في المكان- يخاطب قومه كما في القرآن "وإن إلياس لمن المرسلين، إذ قال لقومه ألا تتقون، أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين"، وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدّس الخصب والأنثى.

ويعتقد (غرايبة) أن رواية "شيفرة دافنشي" ليست أكثر من محاولة لفهم تأثير المسيحية على ديانات كانت سائدة وتأثير هذه الديانات والمعتقدات على فئات وطوائف مسيحية؛ فنشأت طوائف تمزج بين المسيحية والأديان السابقة، كما في حالة فرسان الهيكل وأخوية (سيون)، وقد بقيت المسيحية العربية برأيه فترة طويلة تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث التي يؤمن بها مسيحيو اليوم!

خلاصة!

وخلاصة القول: إن مؤلف رواية "دافنشي كود Da Vinci Code" يتطرق لمواضيع حساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي وببساطة يمكن القول إن الرواية تتعرض للدور الخطير الذي قام به الإمبراطور (قسطنطين) الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة عن طريق خلق دين هجين يجمع بين المسيحية والوثنية، التي كان يؤمن بها.

ووردت في الكتاب أيضاً أمور تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي كقول مؤلفه: إن 25 ديسمبر هو عيد ميلاد الإله الفارسي "مثرا" الذي يعود إلى ما قبل ميلاد المسيح، وإن الهالات التي تحيط برؤوس القديسين هي أقراص الشمس المأخوذة من المصريين القدماء.
وإن المسيحيين في البداية كانوا يتعبدون يوم الشبط، أو السبت اليهودي، ولكن (قسطنطين) غيَّر اليوم ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس Sunday.
وإن مدينة "نيقية" هي التي شهدت -عن طريق التصويت الذي شارك فيه كهان مسيحيون- ولادة فكرة أُلوهية المسيح وغير ذلك من الأسس الأخرى


الإسلام اليوم







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-05-2006, 05:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

هذا المقال يستحق القراءة حقا . بل ويشد الشخص إلى البحث عن أمور أخرى من مصادرها المختلفة .







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-05-2006, 04:03 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود قحطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود قحطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمود قحطان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود قحطان

افتراضي

قرأت الموضوع لأنه فعلاً يشد ، وقد تم تحويل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي ، وسوف أهتم برؤيته ، طالما أن الرواية ممنوعة .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-05-2006, 07:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

الروايه مطبوعة باللغة العربية وبلغات أخرى متعدده وموجوده وليست ممنوعه ...بل وهي موجوده على الأنترنت...ولقد أصبحت فيلما سينمائيا ...

وإاليكم هذا الرابط ....
عبد المنعم :
الثلاثاء 6 ديسمبر 2005 | 3:09
أروع رواية في التاريخ
الرواية التي بيع منها ملايين النسخ عبر العالم
رواية سحرت ملايين الناس..
شفرة دافنشي: ملكت قلوبنا

بعد هذه المقدمة الشعرية المتواضعة.
تفضلوا روابط التحميل:

النسخة العربية
http://www.uploading.com/?get=10HP75TQ
النسخة الانجليزية:
http://www.upload2.net/download2/E39...ci_en.pdf.html

طريقة التحميل كالتالي:
بعد الضغط على الرابط سيظهر عداد تنازلي حينما ينتهي يظهر رابط التحميل







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-05-2006, 09:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

أستاذ عيسى
ما يثيرالجدل لأنه يخالف ويقارب الحقيقة غالبا
وانا ارى الدين نتاج اجتماعي
كما وردفي البيان
الكوني
واتمنى أن ترسل الرواية على عنواني لو تمكنت
لان الرابط لم يفتح

assad2005@maktoob.com







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-05-2006, 03:14 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
أستاذ عيسى
ما يثيرالجدل لأنه يخالف ويقارب الحقيقة غالبا
وانا ارى الدين نتاج اجتماعي
كما وردفي البيان
الكوني
واتمنى أن ترسل الرواية على عنواني لو تمكنت
لان الرابط لم يفتح

assad2005@maktoob.com
أخي د.أسد ..للأسف الموقع من الرياض محجوب ولا يمكن الوصول اليه ...أما الكتاب فهو متوفر في المكتبات ..معذره .اخي الكريم..لك خالص الموده






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-05-2006, 03:17 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اقتباس:
وانا ارى الدين نتاج اجتماعي
كما وردفي البيان
الكوني
هل لك أن توضح سيدي الكريم ؟



احترامي






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-05-2006, 08:21 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ايمان القليلي سمرة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ايمان القليلي سمرة غير متصل


افتراضي

السلام عليكم
انا عندي نشخة من الرواية بالغتين العربية و الانجليزية و رايت الفلم السينمائي قبل ايام قليلة فقط بعد كل هذه الضجة التي اثارت فضولي,, لم ار اي شيء خارج عن نطاق الطبيعة بالفلم او الرواية ,, فيها الكثير من التضليلات حتى ان الفلم لا ينتهي بحل اللغز بل يعطيك تنويهات و عليك انت ان تختار النهاية التي تراها مناسبة و تحليلك ,,
لقد شاهدت الفلم مع صديقات لي اجنبيات و يعتنقن الديانة المسيحية حيث اثار الفلم غضبهن فوق التصور ,,
ربما انا مخطئة و غيري اعلم بما تحمل هذه الرواية من الغاز فوق الطبيعية ,, الا انه و الله اعلم ان الهدف ابعد من مجرد رواية او فلم,,
تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 07:11 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهد الإيمان سمرة
السلام عليكم
انا عندي نشخة من الرواية بالغتين العربية و الانجليزية و رايت الفلم السينمائي قبل ايام قليلة فقط بعد كل هذه الضجة التي اثارت فضولي,, لم ار اي شيء خارج عن نطاق الطبيعة بالفلم او الرواية ,, فيها الكثير من التضليلات حتى ان الفلم لا ينتهي بحل اللغز بل يعطيك تنويهات و عليك انت ان تختار النهاية التي تراها مناسبة و تحليلك ,,
لقد شاهدت الفلم مع صديقات لي اجنبيات و يعتنقن الديانة المسيحية حيث اثار الفلم غضبهن فوق التصور ,,
ربما انا مخطئة و غيري اعلم بما تحمل هذه الرواية من الغاز فوق الطبيعية ,, الا انه و الله اعلم ان الهدف ابعد من مجرد رواية او فلم,,
تحياتي
الأخت الكريمة شهد الأيمان حماها الله
لب المساله في الأعتراض على الراوية المذكورة ومن ثم الفيلم ..أن الكنيسة الكاثوليكية تعتقد أن المسيح عليه السلام إله يعبد ...والكتاب يصوره بشرا يتزوج وينجب ..وهنا العقده ...لك خالص التحية






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2006, 09:20 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ايمان القليلي سمرة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ايمان القليلي سمرة غير متصل


افتراضي

استاذ عيسى اعلم ذلك فقد شاهدت الفلم , فمنهم من قال انه انسان احب و تزوج و اللغز بان له ذرية بالفلم,,
لكن ما اقصد ان الهجمات على الديانات اصبحت كثيرة ,, اذكر هنا فلم جبسن قبل سنتين الذي اثار غضب اليهود و فلم اخر عرض لمخرج الماني عن الاسلام و المسلمين بحيث صور رسومات من الوشم على اجسام الكفار و كانت الوشم ايات من القران الكريم و تم قتله من شاب الناني طان قد اعتنق الاسلام ,, ثم اتت الاعتداءات على رسولنا الكريم صلوات الله عليه حيف كانت القمة لانتهاك كل الحقوق...
وراء جيفنشي كود رساله ستوضح قريبا ان شا الله .. لان الاعلام اثار ان فلم جيفتشي كود الافضل بالتصوير و الاخراج و الى اخره و انا عندما شاهدته لم اشاهد شيئا فوق الطبيعي
تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-06-2006, 10:56 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
احمد على
أقلامي
 
إحصائية العضو






احمد على غير متصل


افتراضي

السلام عليكم
اود ان انبه ان هذة الردود لاتعبر الا عن أراء اصحابها وان كان الشخص يريد تكوين راى عن شىء
فيجب ان يطلع علية اولا ولا يكتفى بترديد ما يقولة الاخرين لقول الرسول الكريم
( كفى بالمرء اثما ان يحدث بكل ما سمع)
وارجو عند وضع روابط التاكد من عملها فهذة مشكلتى الرئيسية







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-07-2006, 10:42 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سمير مهيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير مهيوب غير متصل


افتراضي

ان تلك الرواية ليست وليدة خيال المولف او فكرة جدلية انما لها اصل من التاريخ وسوف اثبت لكم لاحقا







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أوروبا المسيحية هل تواجه العالم الإسلامي عسكرياً نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 0 12-03-2006 02:59 PM

الساعة الآن 06:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط