الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 24-04-2006, 10:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


Post تمر .. وسمك .. وأشياء أخرى .. / متوالية قصصيَّة




1

تمر .. وسمك .. وأشياء أخرى ..

كانت مروه / تلميذتي الجميلة تخفي وجهها خلف النقاب 00
رغم أني لم أر وجهها ؛ إلا أني أشعر أنها جميلة 00
روحها الحلوة وأسلوبها يُشْعرني بذلك 00
فتحت مروه العلبة الأنيقة لأتناول منها التمرة المُغَلّفة بشياكة والتي أصَرّت على أن أفطر عليها أول يوم من شهر رمضان 0

عندما كنت أشرح لهم الدرس ؛ فوجئنا ببومة كبيرة تدخل المعمل وتحمل الجهاز الذي نستخدمه من أمامنا مُحاوِلة الفرار به 00
قاومتها 00 والطالبات انزوين خائفات 00
أنشبت البومة الكبيرة مخالبها في كتفي فشعرت بانغراز أظافرها في قلبي الحزين 00
خبطات أجنحتها القويّة الشرسة على الدماء التي تنزف منّي أطاحت بدمائي على جسمها وريشها ووجهها 00
فجأة ؛ تحوّلَت البومة إلى امرأة 00 امرأة نعرفها جيداً 00 ولم نتصَوَّر في يوم أنها من الممكن أن تتحوّل إلى بومة 00
وجهها آدمي بشري ، لكن عينيها مازالتا هما عينا البومة الشرسة 00
تنظر إليَّ بضراوة ووجهها وجسمها يكسوه دمي 00

قال كريم : مريضة 00
لا أعرف متى دخل المعمل 00
قائد سلاح الفرسان / كريم ينظر للسيدة البومة بإشفاق ! 00
قلت مُحتجة : لكنها ليست مريضة 00 انها شديدة الضراوة والمهارة في التخفي والتحايل والطيران من هنا لهناك ثم الانقضاض على فرائسها 00 انها شريرة 00
قال كريم : الشر مرض 0
اعترضت : الشر طَبْع في نفوس خبيثة ضارة 00

بدأت السيدة تتحوّل إلى وجه البومة وجسمها وهي تنظر إليّ بضراوة 00
أخرج كريم سيفه النبيل ؛ فعادت لصورة البشر 00 لكن عينيها مازالتا عيني البومة الضارية 0
وعندما بكت كلماتي ؛ قال : اكتبي للأطفال حكاياتك الجميلة 00
نظرت نحو السيدة البومة 00
نظر كريم للبحر وقال : اكتبي عن الصيّاد البسيط 00
توقفت جروحي عن النزف 00
ودمي الذي يكسو مخالب البومة ووجهها ؛ جف 00
طويت صفحة النهار والليل والمكان 00 خرجت من المعمل وتوجهت للبحر 00
هناك كان الصياد – في الأنفوشي – يرتق الشبكة التي تمزقت بعض خيوطها وهو يغني :
" أيام تييجي وتْروْح
وامواج بتتسابِقْ 00
لكن في يوم ما تبوح
إن السمك فيها
دايماً بيتخانِقْ ! 00

يا اللي هَويت الطير
الطير طلع جارِحْ 00
قَطَعْ الشِباك 00 وازاي
لو ينخرم مركِبْ
أو خيط شِباكْ يتعَبْ
يوم تلتقيه طارِحْ ؟! 00






 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 04:18 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمود الحسن غير متصل


افتراضي

خيال جميل أختي د.حورية البدري

أشكركِ







التوقيع

لن أساوم


وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم
 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 05:51 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد صلاح الدين رضوان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد صلاح الدين رضوان
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صلاح الدين رضوان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد صلاح الدين رضوان

افتراضي

حقيقة تناولك لهذا النص بهذه الحرفية والخيال المطلق الذي لا يحده حدود ولا تقف امامه صعوبات
يجعلني انحني امام هذا الابداع المتألق
أستاذتنا في الرمزية المغلفة بعبق الأسكندرية الجميلة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 11:38 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي



شكراً الأخ الفاضل محمود الحسن لجميل الحضور والمُتابعة

دمت بخير وسلامة

تحياتي








 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 11:40 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي



الأخ الفاضل أبو حفص العائد
هو خيال / أجنحة الإقلاع من أرض لزجة

جزيل شكري لطيب حضورك وكلمات

دمت بخير وسلامة

تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 11:50 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي




2

دولاب الدنيا

عندما سَقَطَت من على الصراط ؛ صاحت بعنجهيَّة :
- كيف أسقط وأنا صاحبة الدولاب الفايزه بالجايزه ؟! 00
صوتها يسمعه الأشهاد 00 ويستمر سقوطها حتى تصل إلى النار المُسْتعرة 0

تتذكّر جهاد الرؤيا 00
رسول الله إبراهيم الخليل عليه السلام في النار التي أشعلها الكُفار 00
هو في برد وسلام 00
وصَهْد النار يخرج على الكُفار ويلسعهم فتتعالى صيحات فرحهم ومجونهم بتخيّلهم تعذيبهم لإبراهيم الخليل 00
لكنه في أمان من الله 00 وقاه 00
يكيدونه ويسخرون من ما يتخيلونه من عذابه ، والله كائدهم وساخر منهم بحماية نبيّه إبراهيم الخليل وهو في قلب النار المُسْتعرة ! 00

استمر صياحها بنفس العنجهيّة التي اعتادتها في الدنيا : كيف أهوي إلى النار وأنا صاحبة الدولاب الفايزه بالجايزه ؟! 00

يَرتج المكان بصوت مَهيب : بل الفائزون اليوم هم الأبرار 00 دار الدولاب دورة الحق 00 لمن المُلْك اليوم ؟ 00
يصيح الخلائق كلهم : لله الواحد القهّار 00

مازال صياحها وعنجهيتها التي جُبِلَت عليها طبيعتها 00
يردد أحدهم الحديث الشريف : " مَنْ عاش على شئ ؛ مات عليه 00 ومَنْ مات على شئ ؛ بُعِث عليه " 00

كان على الأعراف يراقب 00 يرقُب أهل النار بوجل 00 ثم يدير وجهه لأهل الجنة ويتمنى عفو الله ورحمته 0

تمُر الصور على مُخَيِّلة عِباد الله أو أبصارهم 00
البعض ترى بصيرته ما لم تره صاحبة دولاب الدنيا والفايزه بجائزتها التراب 00
المُلْك يومئذ الحق للرحــــمن 00
وقد خـاب مَن اسـتعلى 00










 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 12:04 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

هذه القصة أراها مزيجاً مابين الكوابيس الحلمية والواقع ... تحليل لماهية الشرّ . طرح موفق وجميل بتجسيد الروح الشريرة على هيئة هذا الحيوان ( المسكين) البومة. هي في ثقافتنا العربية نذير شؤم وشرّ . اختيار موفّق في نسخته العربية. في الغرب، الناس يتفاءلون بهذا الحيوان. ويرون فيه جَمالية خاصّة كما رأيتِ الجمالية في تلميذتك الجميلة مروة.
دمت مبدعة د. حورية البدري وبانتظار المزيد من المتوالية القصصية







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 12:31 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي







 
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2006, 02:15 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي





3

سلام جَبر السلام

ما من شك أن السلام الذي يَعني الأمان ؛ ليس إلا سلاماً مع النفس 00 أو مع أناس هُم لنا كأنفسنا 00 يحبون الخير لنا 00
أمّا السلام مع مَنْ يتمنّى لنا الشر ويترَبَّص بنا ليصيبنا في مَقتل ؛ فهو سقوط لتكوين هَش خاو 00 يسقط فيتكَسَّر 00
وعندما رأيت مسرحيّة " سلام يا جِدِّي " لطلبة كليّة العلوم ؛ كانت سلاماً جَبَر كسوراً كثيرة 00
وكما دَبَّت الحياة في تمثال الفرعون بالمسرحيّة / أذْكُر أني كتبت هذا المَشْهَد في إحدى قِصَصي ؛ دَبَّت الحياة في المسرح 00
المُدْهِش أن المسرحيّة والإخراج والتمثيل والمؤثرات الصوتيّة والضوئيّة والديكور ؛ كل ذلك من إبداع شباب كليّة العلوم 00
كانت تلميذتي داليا معي في مؤتمر التكنولوجيا الحيويّة بمكتبة الإسكندريّة منذ الصباح 00
وفي المساء ؛ كانت تتحرَّك بحيوية ونشاط ما بين مُسَطَّح المسرح ومَسْرَح الحياة 00
قالت د. جهاد بعد مُشاهدتها للمسرحيّة : مَنْ الذي قال أنه لا يوجد مسرحا مُحْترَما في مصر ؟! 00
وكانت رباب تسمع صوت أم كلثوم يملأ المكان :
" بالسلام احنا بَدينا 000 بالسلام 00
رَدَّت الدنيـــا علينا 000 يا سلام 00" 00
أمّا د. جبر وكيل الكليّة لشئون الطُلاّب ؛ فقد كان يضحك للكلمات والمواقف الساخرة بالمسرحية 00 وعندما يضحك رجل بمثل نقاء د. جبر ؛ يمتلئ المكان بالنور 00
د. النسر كان مُحَلِّقاً 00 سعيداً باختياره للنص المَسْرَحي مع الطُلاّب ومُساندتهم لإخراجه في هذه الصورة الرائعة التي ألْهَبَت حماس المُشاهدين 00

كان المَشْهَد نهارا داخليا 00
وفي الخارج ؛ كان الليل مُنتشِراً 00
قُلْت للطُلاّب : لقد جَبرتم اليوم كسوراً كثيرة 00
وشعرت مع توالي خطواتي على الطريق ضعيف الإضاءة ؛ أننا – بِرَغْم كل شئ – نتقدَّم 00 وأنه من الممكن لي أن أتمَكَّن من تلبية دعوة عيسى عَدَوي / الشاعر الفلسطيني الذي يَرُد على أشعاري بلهجة مصريّة يباريني فيها 00 والذي دعاني للصلاة في المسجد الأقصى وهو مُحَرر 000 بإذن الله 00

إننا نتقدَّم 00
نجبر الكسور 00
نُحَلِّق مع نسورا نبيلة 00
وقد نُصَلّي جميعاً في المسجد الأقصى 00 وهو مُحَرر 00 بإذن الله 000








 
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2006, 07:08 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

عزيزتي الدكتورة حوريه حماها الله
شكرا لك على هذه الحلقات الممتعه التي تختلط في الحياة بالمسرح ..وكم كنت أتمنى لو شهدنا معك هذه المسرحيه في جامعة الأسكندريه ...كما أشكر للعزيزة الدكتورة حوريه لفتتها الكريمه في الأشارة الى سجالنا حول الحزن المشترك . في منتدى الشعر النبطي ....على وضع هذه الأمه ...وعلى ما يحاك لها في الخفاء ...ونتمنى أن يزول الحزن من القلوب ..وتتحرر الأرض والشعوب ...ونصلي جميعا ..ومعنا الأخت الكريمه الدكتورة المبدعة حورية البدري في رحاب الأقصى المبارك ..وهو حر عزيز لا تدنسه أقدام الغاصبين ...شكرا لك أيتها العزيزة ...ودام إبداعك....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2006, 11:33 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي



وكما قد يأتي يوم بإذن الله ونصلي جميعاً بالمسجد الأقصى الشريف وهو مُحرر ؛

قد يأتي يوم بإذن الله وتشاهدون المسرحية معنا بالإسكندرية

تحية لك مباركة أخي الفاضل والوطني النبيل عيسى عدوي

دمت بكل خير








 
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2006, 09:10 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي




4

حول البوم مرارات وآلام كثيرة

وقفت البومة على سور شُرْفة الهيئة العلميّة الكُبْرى 00
ترقُب بحرص وخُبْث زوج الحمام الخاضع لتجارب التطوير والتحسين 00

حرصَت على أن لا يظهر وجهها للعاملين بالهيئة 00 فاتجَهَت بوجهها نحو الخارج فلم يروا غير ظهر طائر يقف هناك على سور الشرفة ! 00

أعْلى الهيئة عش الصقر الكبير وأبنائه 00
تذكّرَت البومة قبل زواجها ، أيام تمنّت فيها الزواج من الصقر 00 لكنه رفضها 00 برغم تلميحاتها القريبة من التصريح 00 لكنه تجاوزها 00 وهي تزوجت من الغراب الرمادي الذي اعتادت أن تستخدمه في تربية الأولاد أو أعمال تكلفه بها من حين لآخر 00
تشعر البومة بالحسرة 00 فأبنائها لم يحملوا جينات وتكوين الصقر كما كانت تتمنى 00
عينها على الحمامتين اللتين تحملان جينات مُطَوَّرة 00
فجأة ؛ انقضَّت على إحدى الحمامتين بقدميها ومخالبها الجارحة 00
انتبَهَت د. جهاد – من داخل المَرْكَز العلمي – إلى أن الطائر الواقف على سور الشرفة لم يكن غير بومة جارحة ، وأسرعت لإنقاذ الحمامة 00
البومة تقاوم بضراوة 00 قويّة وجارحة 00
جرحت يد جهاد 00 وبدأت يدها تنزف 00
أفلَحَت جهاد في وضع صندوق صغير فوق البومة 00
البومة تقاوِم بضراوة 00
اجتمع بعض العاملين بالمركز 00
والبعض الآخر لم يهتم 00 أفكارهم مُنحصرة في تجاربهم ومصالحهم 00 ولا يهمهم إنقاذ المركز من شر البومة 00
جهاد – كعادتها – فدائيّة 00 تضحي بنفسها لأجل إنقاذ قيمة 00
هذه القيمة التي يحصد مديرو المركز الجوائز بسببها ، وإذا كانت البومة في الجوار ؛ يقومون بدعوتها ومنحها التقديرات الشرفيّة والجوائز التقديرية 00 أمّا جهاد ؛ فلم يفكروا في دعوتها حتى لحضور الاحتفاليّة ! 00

البومة ستحطم الصندوق الذي تمسكه جهاد باستماتة فوقها 00
قالت جهاد : هل يستطيع أحد ذبح البومة ؟
تشاغلوا عنها بتجاربهم الخاصة 00
تركوها وحدها تقاوم البومة 00

وحتى كتابة هذه السطور ؛ كانت جهاد تقاوم وحدها 00 والبومة تبطش بالصندوق بضراوة 00
سقطت إحدى الأخشاب من جانب الصندوق 00
رأسها ظهر من أسفل الجزء المكسور 00
عيناها ضاريتان تنظران نحو جهاد بتحدّي ووعيد 00
أغمَضَت جهاد عينيها للحظات 00
وهم ؛ أغمضوا أعينهم عن كل ما يجرى ! 00








 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط