الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2009, 01:24 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد السلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد السلوم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد السلوم غير متصل


Icon2 حوار مع الذات..!

<H5 dir=rtl style="MARGIN: 0.25in 0in; LINE-HEIGHT: 15pt; mso-line-height-rule: exactly"> حوار مع الذات ..!


شعر:محمد الزينو السلوم
-------------------------------------
إذا عصفـت ريــح الشــمال عـلى الصــخر

تُفتـّت رمــلاً بعـد أن كــان مـن صـخـرِ

كــذا البيـْن لا ُيبـقي عـلـى الحـب والهــنا
يصـدّع صـرحــاً قد تـنـامى مـع العـمر

فأبـعـد عـن القـلـب الهـوى وارتـجـي المنى

وخـلـّي الـهـوى للقـادريـن عـلـى الهـجر

ولا تبـكِ أو تـرهــق دمــاءً رخـيـصــة
فكـلّ الـذي تـبـغـيـه حـلـمـاً بلا صـبر
فشـرّ ســلاح المــرء دمـعٌ يــُريقـــه

على الخـدّ لا يجـدي فيسـقـط فـي الشــرّ

وشـرُّ دمــاء المـرء مـا أُرهقــتْ ســدىً
أُبيحـتْ ومـا أجـدتـك فـي الكـرّ والفــرّ
هـو الحـب فـازرع فـي القلــوب مـحبـةً
وخـلّ القـوافـي ســابحـاتٍ مـع الشــعر
ولــوّن بهـا الأوزان فـي خيــر صـــورةٍ
وغنّـي بــها فـي مــوســقاتٍ من السـحر
تـرقّ المعـانـي والقــوافــي شــفـيفـةٌ
كـأني بــها ثـغـرٌ يــذوب بـذا الثـغــر
هـو الشــعر بالتجـديـد ، يـزهـو عـذوبـةً
بكــلّ بــديــعٍ في ارتـيـاحٍ وفــي قهـر
بـه ملـعـبٌ والخيـل تجـري إلـى الـمــدى
مـن الليــل حـتى ينـتهـي الليـل بالفـجـر
وفـي الصـبح تلقـاهـا تسـابــق بعـضــها
إلـى الشمس حيـث الـحـب في دمــها يجـري
تحـنّ إلـى الفـرسـان تعـلـو ســروجــها
وتســأل عنـهـم فـي الـمحيطـات والبــر
خيـــالٌ وتخـيـيلٌ وخيــلٌ تــرودهــم

بكــلّ جــديـدٍ مـن شـواطيـك للبحـر

فـراشـات ضــوءٍ في ظــلال محــبـــةٍ
تحـــطّ عـلـى الأغـصــان تلثم للـزهـر
فـتـأخـذ مـن ألــوانــها الحـب والهـنا
وتــرســم طــيــفاً فـي المسـرّة واليسر
هنـــاك عــلى إطـلالــةٍ مـن ضـفافـها
تــوزّع حـبــاً فـاض ، يــزخَـر بالعطـر

تبـاشـيره الآمــال والحــلـم والــــرؤى
وأســراره الإبــداع ، والفــنّ قـد يـُغـري
وإنـي الــذي أنـزلــت للبـحــر زورقـي
بــدون شــراعٍ ، كـيـف أنجـو مـن البحر؟!
ولــكنــها الأشــعـار لا غيــر،إنـــها
كشـــطٍ يـرود البحــر في المــدّ والجـزر
ولسـت الـذي يـرضى المـذلــّة فـي الهــوى
وكــــلّ دروب العشـق رقـصٌ على الجمــر

أُحـسّ الـهـوى يغـتـال طـهــر قلـوبــنا
ولا مـنـقــذٌ نـرجـوه فـي آخـر الأمــر
وبعـض نـوايــا العشــق خبـث وفـتـنـة
وكــان الــهوى من قبـل طـهـراً على طهـر

تلـوّنــت الأهــواء فـي الفـقــر والغـنى
تعــدّدت الأهــواء فـي العســر واليســر
ومـا العـز إلا السـيف يـبـقـى مجــــرّداً

وما الشــعر إلا الفــوز فــي غاية الشــعر
ومـا العمــر إلا رحــلـة الــهم والضـنـا
أجـزنـي إذا بـالغــت فـي الحلــو والمـرّ
وكيـف تـنـام العـين والــدمـع ســابـحٌ
عـلـى الخــدّ من حـزنٍ ألـمّ ومن صبــر؟!

تـنــام قــريـر العيـن بالحـب والـهـنـا
وتـزهــر مثـل الغـصـن فـي طيّب العطـر
إذا كـنـت تحيــا فـي ضـميــرٍ تحـّســه
إلـى الخيــر لا تـمضي وحيــداً إلـى الشـرّ
ولمّــا التـقـيـنــا والـدمـوع ســخيـةٌ

علـى خــدّها ألقـت جبــالاً علـى ظهـري
فـأحسست أنّ العـمــر مـــرّ بلـحـظـةٍ
كبــرقٍ ورعــدٍ جـاد بـالغـيـث والخيــر
ومـا حـيـلـتي إلا الفـــراق وليـس لــي
سـبيلٌ ســوى الـذكـرى تـؤول إلى الـذكـر
تحـاشـيتُ عصـف الـريـح ، مـرّت كـأنـها
خيـال .. وقــد ألقـت ظـلالاً عـلى صـدري

لـك الله يا أيـــام مــا أصـعـب الضـنـا

يظـــلّ حـنـيـنـي أن أزوركِ يا عـمــري
لأروي مـن الـبعـد الـغـلـيـل وأصـطـفي
من الشـمـس نـجــوى كـي أقرّ ، أفي نذري
أحـلـّق طـيــراً في فضــاءات بـوحـــها
أغـــــرّد بالأشــعــار .. أدري ولا أدري.


</H5>






 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 09:31 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي رد: حوار مع الذات..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السلوم مشاهدة المشاركة
<h5 dir=rtl style="margin: 0.25in 0in; line-height: 15pt; mso-line-height-rule: Exactly"> حوار مع الذات ..!


شعر:محمد الزينو السلوم


وشـرُّ دمــاء المـرء مـا أُرهقــتْ ســدىً
أُبيحـتْ ومـا أجـدتـك فـي الكـرّ والفــرّ
هـو الحـب فـازرع فـي القلــوب مـحبـةً
وخـلّ القـوافـي ســابحـاتٍ مـع الشــعر
ولــوّن بهـا الأوزان فـي خيــر صـــورةٍ
وغنّـي بــها فـي مــوســقاتٍ من السـحر
تـرقّ المعـانـي والقــوافــي شــفـيفـةٌ
كـأني بــها ثـغـرٌ يــذوب بـذا الثـغــر
هـو الشــعر بالتجـديـد ، يـزهـو عـذوبـةً
بكــلّ بــديــعٍ في ارتـيـاحٍ وفــي قهـر
بـه ملـعـبٌ والخيـل تجـري إلـى الـمــدى
مـن الليــل حـتى ينـتهـي الليـل بالفـجـر
وفـي الصـبح تلقـاهـا تسـابــق بعـضــها
إلـى الشمس حيـث الـحـب في دمــها يجـري
تحـنّ إلـى الفـرسـان تعـلـو ســروجــها
وتســأل عنـهـم فـي الـمحيطـات والبــر
خيـــالٌ وتخـيـيلٌ وخيــلٌ تــرودهــم

بكــلّ جــديـدٍ مـن شـواطيـك للبحـر

فـراشـات ضــوءٍ في ظــلال محــبـــةٍ
تحـــطّ عـلـى الأغـصــان تلثم للـزهـر
فـتـأخـذ مـن ألــوانــها الحـب والهـنا
وتــرســم طــيــفاً فـي المسـرّة واليسر
هنـــاك عــلى إطـلالــةٍ مـن ضـفافـها
تــوزّع حـبــاً فـاض ، يــزخَـر بالعطـر

</h5>
لايمكن أن يكتفي القارئ بقراءة واحدة للقصيدة لما فيها من غِنى وتعدد أبعادها من حكمة وشاعرية وتعدد الرؤى في الشعر والحياة . هذا غير الصور التي جذبتنا بسحرها لتُخرجنا من مفهوم القصيدة التقليدي وتتنفس بعض أوكسجين الحداثة الذي تغلغل فيها.
الوزن؟!! لستُ أدري
يغلب على القصيدة وزن بحر الوافِر ولكنه كثيراً مايخرج عنه!
هذا يحتاج إلى قراءة متأنية ثانية لتقصي هيئته بدقة. ليتك أيها الشاعر تحدثنا عن تجربتك حول وزن القصيدة هنا!!






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 11:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد السلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد السلوم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد السلوم غير متصل


Icon2 رد: حوار مع الذات..!

حوار مع الذات ..!

شعر:محمد الزينو السلوم
-------------------------------------
إذا عصفـت ريــح الشــمال عـلى الصــخر

تُفتـّت رمــلاً بعـد أن كــان مـن صـخـرِ

كــذا البيـْن لا ُيبـقي عـلـى الحـب والهــنا
يصـدّع صـرحــاً قد تـنـامى مـع العـمر

فأبـعـد عـن القـلـب الهـوى وارتـجِ المنى

وخـلّ الـهـوى للقـادريـن عـلـى الهـجر

ولا تبـكِ أو تـرهــق دمــاءً رخـيـصــة
فكـلّ الـذي تـبـغـيـه حـلـمـاً بلا صـبر
فشـرّ ســلاح المــرء دمـعٌ يــُريقـــه

على الخـدّ لا يجـدي فيسـقـط فـي الشــرّ

وشـرُّ دمــاء المـرء مـا أُرهقــتْ ســدىً
أُبيحـتْ ومـا أجـدتـك فـي الكـرّ والفــرّ
هـو الحـب فـازرع فـي القلــوب مـحبـةً
وخـلّ القـوافـي ســابحـاتٍ مـع الشــعر
ولــوّن بهـا الأوزان فـي خيــر صـــورةٍ
وغنِّ بــها فـي مــوســقاتٍ من السـحر
تـرقّ المعـانـي والقــوافــي شــفـيفـةٌ
كـأني بــها ثـغـرٌ يــذوب بـذا الثـغــر
هـو الشــعر بالتجـديـد ، يـزهـو عـذوبـةً
بكــلّ بــديــعٍ في ارتـيـاحٍ وفــي قهـر
بـه ملـعـبٌ والخيـل تجـري إلـى الـمــدى
مـن الليــل حـتى ينـتهـي الليـل بالفـجـر
وفـي الصـبح تلقـاهـا تسـابــق بعـضــها
إلـى الشمس حيـث الـحـب في دمــها يجـري
تحـنّ إلـى الفـرسـان تعـلـو ســروجــها
وتســأل عنـهـم فـي الـمحيطـات والبــر
خيـــالٌ وتخـيـيلٌ وخيــلٌ تــرودهــم

بكــلّ جــديـدٍ مـن شـواطيـك للبحـر

فـراشـات ضــوءٍ في ظــلال محــبـــةٍ
تحـــطّ عـلـى الأغـصــان تلثم للـزهـر
فـتـأخـذ مـن ألــوانــها الحـب والهـنا
وتــرســم طــيــفاً فـي المسـرّة واليسر
هنـــاك عــلى إطـلالــةٍ مـن ضـفافـها
تــوزّع حـبــاً فـاض ، يــزخَـر بالعطـر

تبـاشـيره الآمــال والحــلـم والــــرؤى
وأســراره الإبــداع ، والفــنّ قـد يـُغـري
وإنـي الــذي أنـزلــت للبـحــر زورقـي
بــدون شــراعٍ ، كـيـف أنجـو مـن البحر؟!
ولــكنــها الأشــعـار لا غيــر،إنـــها
كشـــطٍ يـرود البحــر في المــدّ والجـزر
ولسـت الـذي يـرضى المـذلــّة فـي الهــوى
وكــــلّ دروب العشـق رقـصٌ على الجمــر

أُحـسّ الـهـوى يغـتـال طـهــر قلـوبــنا
ولا مـنـقــذٌ نـرجـوه فـي آخـر الأمــر
وبعـض نـوايــا العشــق خبـث وفـتـنـة
وكــان الــهوى من قبـل طـهـراً على طهـر

تلـوّنــت الأهــواء فـي الفـقــر والغـنى
تعــدّدت الأهــواء فـي العســر واليســر
ومـا العـز إلا السـيف يـبـقـى مجــــرّداً

وما الشــعر إلا الفــوز فــي غاية الشــعر
ومـا العمــر إلا رحــلـة الــهم والضـنـا
أجـزنِ إذا بـالغــت فـي الحلــو والمـرّ
وكيـف تـنـام العـين والــدمـع ســابـحٌ
عـلـى الخــدّ من حـزنٍ ألـمّ ومن صبــر؟!

تـنــام قــريـر العيـن بالحـب والـهـنـا
وتـزهــر مثـل الغـصـن فـي طيّب العطـر
إذا كـنـت تحيــا فـي ضـميــرٍ تحـّســه
إلـى الخيــر لا تـمضي وحيــداً إلـى الشـرّ
ولمّــا التـقـيـنــا والـدمـوع ســخيـةٌ

علـى خــدّها ألقـت جبــالاً علـى ظهـري
فـأحسست أنّ العـمــر مـــرّ بلـحـظـةٍ
كبــرقٍ ورعــدٍ جـاد بـالغـيـث والخيــر
ومـا حـيـلـتي إلا الفـــراق وليـس لــي
سـبيلٌ ســوى الـذكـرى تـؤول إلى الـذكـر
تحـاشـيتُ عصـف الـريـح ، مـرّت كـأنـها
خيـال .. وقــد ألقـت ظـلالاً عـلى صـدري

لـك الله يا أيـــام مــا أصـعـب الضـنـا

يظـــلّ حـنـيـنـي أن أزوركِ يا عـمــري
لأروي مـن الـبعـد الـغـلـيـل وأصـطـفي
من الشـمـس نـجــوى كـي أقرّ ، أفي نذري
أحـلـّق طـيــراً في فضــاءات بـوحـــها
أغـــــرّد بالأشــعــار .. أدري ولا أدري.

الأخ إباء إسماعيل ..
تحية العطر والشعر(ولله الأمر من قبل ومن بعد)..
#
يقول أخي إياد إسماعيل وقوله رائع وجميل:
لايمكن أن يكتفي القارئ بقراءة واحدة للقصيدة لما فيها من غِنى وتعدد أبعادها من حكمة وشاعرية وتعدد الرؤى في الشعر والحياة . هذا غير الصور التي جذبتنا بسحرها لتُخرجنا من مفهوم القصيدة التقليدي وتتنفس بعض أوكسجين الحداثة الذي تغلغل فيها.
الوزن؟!! لستُ أدري
يغلب على القصيدة وزن بحر الوافِر ولكنه كثيراً مايخرج عنه!
هذا يحتاج إلى قراءة متأنية ثانية لتقصي هيئته بدقة. ليتك أيها الشاعر تحدثنا عن تجربتك حول وزن القصيدة هنا!!
#
أشكرك كل الشكر على ما تفضلت به من ورد الكلام النابع من فضة القلب وشذا الروح دليل ثقافة إبداعية وشفيف إحساس..!
أما فيما يتعلق بالوزن فقد أعدت لكم كتابة القصيدة التي بدت من قبل غير واضحة لي ولك ..!
وأتمنى عليك إن تبيّن لي مواقع الخروج عن البحر لتفيد ونستفيد معاً..!
ومع أن القصيدة منشورة في ديواني الثالث من أصل(24) ديواناً(اي منذ أكثر من عشرين عاماً) ومع هذا فأعتبر ما تفضلت به كمن يهديني عيوبي مشكوراً(إذا ما وجدت في القصيدة فيما يتعلق بالوزن)حصراً..!
البحر الوافر:بحور الشعر وافرها جميلُ/مفاعلتن مفاعلتن فعولنْ
وأنا منذ غزلت الشعر أي منذ (40 عاماً) وأنا من عادتي أن أعتمد على الموسيقى ولا أقطّع البيت على البحر كما يفعل الآخرون..!
#
القصيدة يا أستاذ من البحر الطويلفعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن.(مع جوازاتها) ..!
*نصيحة:قال الإمام علي(رضي الله عنه):ليت لي عنق الجمل لأذن الكلمة قبل النطق بها..!(لا تتسرع مستقبلاً بالحكم..!)فقد يكلّف صاحبة الخجل والاعتذار على صفحات النت ولا أريد هذا لك..!
#
تحياتي
وإلى اللقاء.؟!







 
رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 03:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد صبحي شعار
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد صبحي شعار غير متصل


افتراضي رد: حوار مع الذات..!

أخي الشاعر محمد السلوم (حوار مع الذات )
سمفونية وقفت فيها نداً لزين الدين بن الوردي وغيره من فحول وحكماء الشعر أتيت بها حسناء ترفل في ثوبٍ عصريّ رائع جمعت بها بين أصالة وعراقة الماضي وجمال وبهاء الحاضر
تحيّاتي لك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط