|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تستيقظُ غزة في صباحاتها المكرورة مبتلةً بماءِ الظلم، مثقلةً بالأعباء و الهموم التي تتجمَّعُ في اناها.. وحينَ تُطيلُ بـ ذيلها على ساحلٍ خصبْ الميراثْ و يزكمُ أنفها رائحة الدم و الظلم و التُراب..تطردُ بقابا النوم و النعس من جفونها المتورمة و تتاهبُ مكرهةً لاستقبالِ يومٍ حافلٍ بكل أنواعِ المفاجآت و المتاهات.. غزة اليوم محاصرة على منفكينِ بالموتِ و الجوع و أبناءها يشربونَ سَلِيسَ الضياع كَمَنْ جرَّهم ذيلُ غامدٍ و رماهم.. غزة اليوم تبكي و تُرثي نفسها على مسطعٍ لا بريقَ منه و لا لمعٌ، ودمعة حيرى منن عيونِ طفلٍ تغثي أناها بصفةٍ من القدر.. غزة اليوم ستودعِّ شهيداً من أبنائهاـ تداوي جراحَ، و تنفضُ عنها غبارَ الظلم... و من غزةِ العظيمة يشتري "أحمد" عباءَ الهواجس ليستسقظ على طقوسٍ مختلفة عن التي تعاكفها أمس..و يُمضي كأنه اختزلَ يومه بقبلة على الجبين. يستيقظُ في الصباح على تضاريس القنابل، و يعيدُ صياغة مفاهيمهِ وعلاقتهِ برسم" يوم جديد".. يئِسَ أحمد من مجاراتهِ لهذه الدنيا التي تفضلت أن جمعتهُ في موطئٍ من مواطئِ إيثارها فقرَّر أن يمنحَ جسدهُ و روحه لوطنهِ الذي أرتعَ بنيهِ على العزة.. استعدَّ لأن يوقفَ و لو القليل من نزيفَ ذاك الجرح المكبل على حاشية القلب بأن يختمَ نهايته بين جثثِ الأوغاد اليهوديين..فأمسكَ يد أمه و قلبها حتى البكاء و توكَّل على ربه الذي لا تملُّ ودائعهُ... وقف على رصيفِ الخاتمة حيثُ كان اليهوديين متجهين َ صوبه ليبحرونه ضرباً بدونِ سابقِ إنذار.. فتحَ يديه للحياةِ و أغمضَ عينيه ليتشتت جسمهُ على ضريحِ الرحمة.. فكانت النهاية تدمعُ عيناً و تفرحُ أخرى..فالله أكبر الله أكبر مات شهيدنا و هو للجنةِ لاحقٌ... و النصرُ يا غزة قآدم......قآدم فما أحوجني لذاكَ اليوم....ما أحوجني -وليدة اللحظة- ![]() بقلمي فخرالدين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لقد أبدعت أخي فخر الدين وجعلتنا نستشعر بفخر عروبتنا رغما عن كل الإخفاقات والانتكاسات والإهانات... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الزميل الكاتب |
|||
|
![]() |
|
|