الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2008, 09:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي حكايات من قريتى ...!!

الأساتذة الكرام ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مجموعة من الحكايات على لسان طفل صغير بإسم "حكايات من قريتى .."
تتناول بعض ملامح القرية المصرية بما فيها من أصالة وعمق وطيبة وثورة
وسلام وأحلام هادئة وخصال طيبة و...
عسي أن تنال إعجابكم .
الحكاية الأولــــــــــىكل مافى قريتى رائع ..
يروق لى اللعب فى " غيط الوز "..
ساحة فسيحة على أطراف القرية ألتقى فيها مع أقراني بعد خروجى من الكتًاب ..
نلقي بالألواح جانبا .. ونقسًم أنفسنا قسمين .. فريق يلعب بالكرة الزلط .. وآخر يتسلًق شجرة التوت العتيقة ليجمع لنا التوت القرمزي ذو الطعم الجميل ...
أما أنا فأقف موقف المتفرج دائما ..
أراقب هذا وذاك ..
فلا تعجبنى تصرفات "سامى " .. يجمع التوت فى بقجته ويهبط متسللا من الشجرة وينحى جانبا ويلتهمه فى شراهة ..
أنادى على بقية أقرانى فيتركون مابأيديهم وينطلقوا جميعا مسرعين ناحية " سامى "
لكنه يكبش كبشة كبيرة ويقذفها داخل فمه الممتلىء فتندلق عصارة التوت على ملابسه ..
سرعان مانسمع صفير قطار الواحدة ظهرا فنسرع عائدين الى ديارنا ...
وفى الطريق أمر على دار سامى فأسمع صراخه وأمه تضربه بشدة وهى تقول :
هل كنت فى الكتًاب ... ؟ أم تأكل توتًا ..؟
------------------ى






 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2008, 01:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

حكاية مضمخة بأريج الفردوس الضائع ، عطر الطفولة ، حكاية المكان المحفورة عميقا في الوجدان.

لا يهتز لها إلا من خاض في الوحل ، و تتبع السواقي ، وجرى في الحقول ، و تسلق الأشجار ، ،،

في انتظار بقية الحكايا تحيتي و تقديري أديبنا ابراهيم عبد المعطي داود.







 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2008, 04:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

حكايات من قريتى
حكاية لها مذاق التوت .. و الترعة .. وأنفاس الضفادع فى نشع المصارف
ربما كانت تحتاج منك إلى القليل من الصبر عليها .. ربما كنا رأينا شيئا مدهشا
كانت هناك بعض الأخطاء .. أرجو تداركها !!
أهلا بك أخى إبراهيم







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2008, 11:54 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية الثانية
سيدنا الشيخ على ... كفيف .. لكن قمة فى الذكاء ..
يحفظنا القرآن بطريقة جميلة ...
نجلس حلقات متباعدة .. كل خمسة فى حلقة .. وكل حلقة تقرأ جزء مختلفا بصوت عال .. فتختلط الأصوات .. وهو يدور بيننا ممسكا بالعصابيد ويده الثانية تعبث فى لحيته البيضاء الكثيفة .. مسلطا أذنه اليمنى نحونا .. يعرف صوت كل واحد منًا .. يحس بوجودى فى حلقة قصار السور فينهانى رافعا العصا فى الهواء مهددا .. فأهرع الى حلقتى وسط ضحكات أقرانى الساخرة والمكتومة .. وأسأل نفسى .. كيف شعر بوجودى ..؟ وفى آخر اليوم ونحن نهم بالإنصراف أسمعه يقول لبائع البطيخ :
أن حافظ القرآن كحامل المسك ... لاتجذبه الا الرائحة الطيبة.. ويرى بقلبه مالا يراه المبصرون .







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2008, 10:21 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية الثالثة
تتردد فى قريتنا حكاية الناظر مأمون ..
هو ناظر المدرسة الجديد .. يحضر من البندر فى قطار السادسة صباحا .. وينتظره ساعى المدرسة عند المحطة بالحمار الذى يقله حتى باب المدرسة .. يمر على الديار ويسلًم على كل من يقابله ثم ينعطف ناحية دكان بائعة الفلافل " روحية "
فتناوله قرطاس من الورق به فلافل .. وتهبه نظرات ملتهبة ..
عيناه مكحولتان .. جبته ناصعة البياض كاللبن الصافى ..
لمحه أكثر من واحد وهو يهمس فى أذن روحية .. ماذا يقول لها ..؟
لماذا تبتسم فى دلال .. وتهز أسفلها فى استهتار ..؟
حتى كان يوما من أيام الشتاء .. ارتفعت ألسنة النار فجأة فى دار روحية .. وتعالت الصرخات واندفع الرجال والشبان بالأوانى المملوءة بالماء لإطفاء النيران ..
ووسط الضجة والصرخات وهتافات الرجال .. خرج الناظر مأمون من دار روحية
بملابسه الداخلية ..!
وذهل الجميع .. وعلا وجوههم الوجوم والصمت ..
وتساءلت وأنا فى ركن بعيد أتابع الموقف :
هل فى هذا الوقت أيضا يشترى الناظر فلافل ساخنة ..؟
********************







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2008, 10:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

المبدع ابراهيم عبد المعطي داود...
لحكاياتك طعم الشجن والحنين لطفولة غابرة....
حكي موجز معتق غارق في الذكرى والإبداع يحفز هذه العقول المشغولة على استرجاع ذكريات الشقاوة والعبث...
موفق بإذن الله







 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2008, 12:25 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية الثالثة كانت جميلة جدا في أسلوبها ، في إشاراتها ، في تصوير مشهد الحريق .

تحيتي و تقديري.







 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2008, 09:41 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

********************
الحكاية الرابعة
فى أوقات دريس القمح يحلو السهر ...
على ضوء القمر والنجوم اللآمعة ونقيق الضفادع ونور مصباح الكلوب الذى يحيطه الناموس والهاموش نجلس فى الحقل طوال الليل .. وعم اساعيل ينخل القمح فى تؤدة وصبر جميلين .. نجمع القشر فى أجولة وفى أخرى نضع الحبوب ..
أحتاج لشربة ماء فأتوجه الى الطلمبة ولكن جدتى تنهانى وتقول محذرة :
لاتبتعد .. فالظلام يحوطنا .. والعفريت يتربص حولنا ..!!
فينتابنى هلع شديد .. ويجف ريقى .. فأنزوى فى حضنها وأشرب من كوب بجوارها
ولكن الأسئلة تدور فى خيالى : ماشكل العفريت ..؟ هل مؤذى ..؟ هل أستطيع التغلب عليه .. ؟ هل صحيح يتشكل بأشكال مختلفة .. مرة كالحمار وأخرى كالكلب ..!؟ وقبل صلاة الفجر إصطحبنى جدى معه الى المسجد .. وفى الطريق كان ضوء القمر يغمر الأرض بنورة الهادىء .. ولمحت كلبا يتبعنا .. قلت لجدى وأنا ألتصق به من الرعب :
هل هذا عفريت ياجدى ..؟
جذبنى جدى من يدى جذبة عنيفة قائلا :
اخرس .. لاتتكلم .. وردد خلفى
سمعته يتمتم بالمعوذتين ويرددهما أكثر من مره
استدرت بوجهى ناحية الكلب .. فلم أجده .. !
******************







 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أكرم حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







أكرم حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أكرم حسن

Smile رد: حكايات من قريتى ...!!

أستاذ ابراهيم
مساء الخير
لحكاياك طعم جميل .. وكما تفضل أستاذنا خليف.. مذاق(الفردوس المفقود).. ذاك الذي من المؤكد .. أنه لن يعود!!!
قرأت الأربعة.. وفي كل واحدة منها جزءاً منك.. وربما بعض منا!!
سلسة تقطر حنيناً.. وذكاء .. وروح مرحة..( بالمناسبة أنا أحب الفلافل.. فهل لي بعنوان روحية!!!!)

تجذبك ببساطة لغتها التي تنساب بتلقائية وانسجام
فتورق الذكريات.. وتزهر الروح
دمت مبدعاً
أكرم منصورة







 
رد مع اقتباس
قديم 02-12-2008, 09:26 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية الخامسة
الليلة حفلة أم كلثوم الشهرية ..
خلت الطرقات والأزقة وقبع الجميع بجوار المذياع يسمع ... وينتشى ..
اعتبرتها فرصة لأمارس هوايتى المفضلة ..
أتقابل مع أقرانى عند أم فرحات بائعة القصب ونلعب بقرش صاغ على عود من القصب ..
كنت بارعا جدا براعة يغبطنى عليها الكبير قبل الصغير ..
وفى تلك الليلة ذهبت فلم أجد أقرانى وما أن شاهدتنى أم فرحات حتى قالت بلهفة :
اجلس مكانى حتى أعود .. سعر العود بقرش صاغ واحد ..
جلست متمللا .. ولم يحضر أحد السكون يعم الأرجاء .. ونسائم الربيع تبعث فى الجو برودة مستأنسة .. وألمح من بعيد شلاطة .. رجل الليل والقتل والدماء والرعب .. فاردا جسمه كالبنيان .. يتحرك كالمارد ...
لبدت خلف أعواد القصب وأنا أرتعش من الخوف ... وأكتم أنفاسى بكف يدى ..
وبعد مروره ببرهة دوى صوت طلقة رصاص ...
سرعات ماترامت الأنباء بمقتل أحد أعيان عائلة اللبودى ...
واشتعلت فى القرية التساؤلات التى لاحصر لها ولا عدد ...
وتساءل الجميع .. وهم يعلمون ... من القاتل ..؟؟
أما أنا فأعلم ولكن أتساءل أسئلة أخرى ..؟
***************************







 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 09:43 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية السادسة
يوم الجمعة أجازة من الكتاب ..
أذهب مع أخى الكبير الى الحقل فى الصباح الباكر ..
وعلى شط الترعة أجلس بالصنارة أصطاد السمك ..
أتكىء على جزع شجرة الصفصاف وأشعة الشمس تكسو الأرض بشعاعها الذهبي .
وأصطاد سمكة وأخرى .. وأضعهما فى كيس مملوء بالماء وأحكم رباطه ...
وكلما استخرجت سمكة وضعتها فى الكيس ...
وأسمع من بعيد صفير قطار الواحدة ظهرا فينادينى أخى :
هيا لتناول طعام الغداء
فأرفض وأظل متسمرا على جزع الشجرة .. وعيناي على الصنارة والكيس يمتلىء أكثر بالسمك .. ويأتينى صوت عايدة كعزيف الناي فينزلق الكيس من يدى ,, وينطلق السمك فى الماء فى خفة ورشاقة ..
وأسمع ضحكتها الخافتة الرقيقة التى تؤجج النار فى قلبى ..
******************







 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 10:46 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ابراهيم عبد المعطى داود
أقلامي
 
إحصائية العضو







ابراهيم عبد المعطى داود غير متصل


افتراضي رد: حكايات من قريتى ...!!

الحكاية السابعة
فى الكتاب ..
هللنا جميعا وكبرنا أثر قول الشيخ على :
عندنا صمدية غدا فى منزل الحاج عبدون
همس صديقى والفرحة تقفز من عينيه :
سنأكل لحما وفاكهة ونتمتع بحلويات الحاجة عطيات
وبعد صلاة الفجر .. استيقظت على صياح الديكة وزقزقة العصافير ..
تناولت طعام الفطور مع جدى .. واستمتعت وهو يقرأ ورده الصباحى على مسبحة تسع وتسعين حبة ...
ثم توجهت الى دوًار الحاج عبدون .. كان منتصبا على باب الدوار .. شيخ بهيج الوجه .. ذو نظرة آسرة .. وابتسامة عذبة .. أدخلنى الى مندرة كبيرة وتوالى وصول الأولاد وحضر الشيخ على ولسانه يرتل بالقرآن .. جلسنا حلقة واسعة داخل المندرة وتصدًر الشيح على على أريكة عالية .. ابتدأ الشيخ على قوله :
ياحوش .. لاأريد فضائح
بدأنا فى التلاوة بصوت عال .. كنا نقرأ سورة الصمد ونرددها بصوت عال ونحن نهز نصفنا الأعلى فى ثبات واصرار .. ومر الوقت متثاقلا بطيئا .. وعيناي تتنقل بين الشيخ على وهو يشرب الحلبة ثم الينسون ثم الكاكاو .. وشباك المندرة والشمس ترسل أشعتها اللأفحة .. حتى حانت صلاة الظهر فصلينا .. وهنا قدمت الحاجة عطيات فى طيلسانها الذهبي وقامتها الطويلة ودخلت على أثرها الخادمة وهي تحمل صنية حافلة بأطباق الطعام .. ثريد ولحم ومرق .. أكلنا كما لم نأكل منذ اسبوع .. خطفنا الأكل من بعضنا البعض وسط ضحكاتنا المكتومة والشيخ ينهانا وهو يقضم لحما على لحم .. ثم دخلت الخادمة بأطباق الأرز باللبن ورقاق السكر والجوافة فالتهمناها التهاما ونحن فى سعادة غامرة .. والشيخ يهز عصاه فى الهواء ويلوح بها ويدس فى جيب جبته ماتيسر من أطايب الطعام ..
وما ان انتهينا من فترة الطعام حتى عدنا من جديد الى القراءة بصوت عال ...
وعيناي على نافذة المندرة تتعجلان غروب الشمس ...







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط