|
|
|
|||||||
| منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ونعود إلى مائدة حوار المبدعين بعد رحلة الصيف الطويلة ..وموسم الأعياد ..
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ستبدأ أوراق تشرين الموشّاة بالأسئلة تتساقط ورقة ورقة على بساط حوارنا
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[align=right]مساؤك سعيد زميلتي الفاضلة إباء إسماعيل |
|||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
وأفضل أن أختزلها عبر بقع ضوءٍ تُسلط على أبرز المحطات من رحلة العمر الذي يشعر المرء بسرعة مروره دون أن ينجز شيئاً بعد. والمشهد الأول: قرية صغيرة بالقرب من نابلس في ليلةٍ تشرينية باردة من عام 1970 تداهمها قوات الإحتلال من كل حدبٍ وصوب لاعتقال أحد رجالات المقاومة في عامه السابع والأربعين تاركين وراءه زوجةً تضم بذعرٍ بين ذراعيها العظيمتين أطفالا وشباباً تسعة ، وفي أحشائها جنيناً يمضي في ظلمات الرحم شهره السادس. وبعد أيامٍ أربعة بالتمام يعودوا من جديد ليخرجوا أهل البيت من غرفته الكبيرة الآمنة ومن ثم يقوموا بهدمه تاركين أطلالا لا تقي حراً أو برداً . وبعد أشهرٍ ثلاث وفي ليلةٍ قارصة البرد من شباط يبدأ المخاض مؤلماً تحت وطء تعاقب الأحداث الدراماتيكية في حياة الأسرة ليبدأ نزف الدم بغزارة مهدداً حياة الأم والوليد معاً فيتم النقل الى أحد مشافي نابلس وهناك يحظى الوليد الجديد دون التسعة الذين سبقوه لرعاية صحية حقيقية ما كان ليحظى بها على يدي داية القرية، وذلك على أيدي الأطباء الذين أخرجوه من جدار بطن الأم بعمليةٍ قيصرية عسيرة ليستهل صارخاً في لقائه الأول مع الحياة بكامل تناقضاتها. لم أعِ تلك اللحظات بالتأكيد بيدَ أني بعد ما يزيد عن 30 عاماً دخلتً ذاتِ الغرفة طبيباً دون أن أعلم أن فيها أبصرت النور فأحسست بألفة غريبة مع المكان رغم أنه كان غرفة للعناية الطبية المركزة في المستشفى الوطني بنابلس لأكتشف أن ذات الغرفة كانت قسما للولادة وجراحات الولادة فيما سبق. منذ لحظة الميلاد كانت نابلس أول النورِ وأول الهواء فارتبطت بها روحاً وهوى رغم انها لم تكن مستقر الأسرة ، وارتبطت في ذاكرتي من جديد بمشهد آخر لا أظن تتابع الأزمان بقادرٍ على محوهِ من صفحت الذاكرة: ألا وهو شد الرحال اليها قبيل الفجر الى ساحة واسعة من ساحاتها تجتمع فيها باصات الصليب الأحمر الدولي لنقل أهالي الأسرى إلى صحراء النقب في فلسطين لزيارة ابنائهم أو آبائهم أو اخوانهم من الأسرى.. ومن هنا تعززت آصرة الارتباط بنابلس المدينة والتاريخ والشعر لتكون خيار الاستقرار والعمل بعد رحلات الغربة الطويلة. أما فارنا فقد دخلتها بعد أن شقَّ الشباب التمائم ممتلئا بالطموحِ والخوفِ معاً: طموح تحقيق حلمي الشخصي بدراسة الطب من جهة ، وحلم الوالد -رحمه الله- ، والوالدة- حفظها الله- ، وفي الوقت ذاته بهاجس الخوف من الآخر ، والرغبة الشبابية في جعل الآخر نسخةً عن الذات ، ذلك الشعور الذي تغير كلياً فيما بعد حيث أصبحت النظرة للآخر نظرة ندٍ ترفده ويرفدك. جعلتني فارنا أؤمن كما لم أؤمن من قبل أن المدن كالبشر منهم من تألفه منذ الوهلة الأولى وكأنك تعرفه منذ سنين ، ومنهم من لا تتفاعل معه وإن عاشرته دهرا بأسره. فعندما وطأت قدماي مطار صوفيا العاصمة أحسست بالإختناق ، وراودتني رغبة طفولية بالعودة الفورية ، بيد ان اللقاء الأول مع نسيم فارنا - والذي تم أيضاً في تشرين- منح الفؤاد شعورا بالألفة والأمان لتبدأ قصة حبٍّ مع مدينة لا تزال لذكراها ما يبعث القلب على الوجيب في لحظات التحنان. صريع هوى مدينتين : إحداهما شرقية تشعر بالوقار في أحضانها العبقة بالياسمين والورد الجوري ، وترتشف من شفتيها رحيق الكنافة والحلاوة الموسمية ، واخرى غربية تموج عند مخاصرتها كما يموج البحر المتكسرة امواجه صخباً على الصخور الجاثمة متأملةً الكون على شواطئه منذ عقود طوال ، وترى في عينيها جرأةً تشعرك بلذة مذاق الحياة وقد ظننتَ يوماً أن لا حياة. أما المحطة الأخيرة فهي رهن علم الله الذي بيده الملك يهبه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء ، ولا ملك كالحياة ، ولا وسيلة ارفع لشكر الله عليها من التمتع بكل لحظةٍ فيها بإيجابية باقية وبعفوية طفولية جذلة.[/align] |
||||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
جعلتني فارنا أؤمن كما لم أؤمن من قبل أن المدن كالبشر منهم من تألفه منذ الوهلة الأولى وكأنك تعرفه منذ سنين ، ومنهم من لا تتفاعل معه وإن عاشرته دهرا بأسره.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
الفاضلة إباء غفر لكِ الله إذ طرحتِ السؤال الأصعب الذي لا أظن يملك جوابه شاعر ![]() فهنالك فرقٌ بين بداية القصيدة وبداية الشعر بمفهمومه الشمولي الذي تعايشه الروح الشاعرة ووفق نظرتي الخاصة فإن الشعر يندمج بالروح منذ لحظة التكوين ويبقى كامناً في حنايا مجهولةٍ منها حتى يستفز فيخرج. وتحتلف صورة خروجه من القمقم من شاعرٍ لآخر : فلدى البعض يخرج وليدا يحبو ويكمل أطوار النمو والتطور في تزامن مع حياة الشاعر نفسها ، أما لدى البعض الآخرفيخرج عملاقا سامقا منذ نَفَسه الأول مبهرا الجميع من حوله..وأظن شعري ينتمي للصنف الأول ..إذ ما زلت في طور الحبو الأول. أما ميلاد القصيدة الأولى فقد بدأ مبكرا في سن الثالثة عشرة -إن لم تخني الذاكرة- وكانت أولى فرص الظهور خلف مكبر صوت الإذاعة المدرسية في كل مناسبة ، وأما أولى القصائد المنشورة فقد كانت في سن السادسة عشرة على الصفحة الأدبية لجريدة النهار التي صدرت لفترة وجيزة في الأرض المحتلة ثم توقفت عن الصدور فيما بعد..ولا زلت أذكر أن خلفية القصيدة كانت مظللة بشكل يوحي بالرضا من قبل محرر الصفحة الأدبية آنذاك الشاعر المرحوم (خالد نصرة) بعد ذلك تكررت محاولات النشر على الصفحة الأدبية لجريدة القدس أوسع الصحف الفلسطينية انتشارا ، وعلى صفحات مجلة (البيادر) ، ثم كان النشر عبر أثير إذاعة القسم العربي في إذاعة موسكو (الإذاعة السوفييتية سابقا) وذلك مع بزوغ فجر الإنتفاضة الأولى. وكانت القصائد المنشورة وطنية الصبغة ، أما قصائدي الوردية فظلت حبيسة دفترٍ وردي الغلاف معنونٌ ب (حديث الروحِ للروح) ناجيتُ بها لسنين طوال الفتاة الأولى التي شغفتني حباً لم اجرؤ على البوح به الا بعد سنين طوال عندما تقدمت لطلب يدها ، واصبحت زوجتي فيما بعد ، ولم انشر منها قصيدة واحدة قط. بيد أن مرحلة النشر النشط هذه تلتها فترة ركودٍ طويلة بسبب الإنشغال بدراسة الثانوية العامة ومن بعدها الجامعة حتى كدت أنسى الشعر إلا من تجليات كانت تتغلب على الركود بين فترة وأخرى ، حتى كانت مرحلة الماجستير حيث عاودت النشر في صفحة أسبوعية من صفحات جريدة (العرب اليوم) الأردنية. ثم بلغ النشر ذروته الثانية مع بداية الاندماج بالعالم الرقمي وما يضم من مواقع ومجلات ومنتديات أصبحت تعيق كثرتها الحركة. هذا عن القصيدة العربية..اما البلغارية فقصتها مختلفة بدأت مع سؤال الإنشاء في الإمتحان النهائي الشامل للغة البلغارية التي تعلمناها لعامٍ دراسي كامل قبل الإنتقال الى كلية الطب ، آنذاك استدعيت من قسم اللغات لمقابلة مدرسات اللغة اللواتي بدأن بمجاذبتي الحديث في أمورٍ شتى تم التطرق فيها للشعر والأدب ، وكان الحديث يدار من قبل رئيستهن بدهاء بالغ حيث كانت الأسئلة الموجهة لي تفبرك بحيث تستسقي منسوب البلاغة في كل جوابٍ لي ، وبعد ذلك تم اخلاء سبيلي وسط ابتسام النسوة ، ولم أدرك السر الا في سنة تخرجي-بعد ست سنوات- التي شهدت كذلك أول أمسية شعرية لي بالمشاركة نظمها اتحاد الأطباء الشعراء في بلغاريا ، وعندما تم تقديمي من قبل عريفة الحفل آنذاك وهي نفسها رئيسة قسم اللغات في جامعتي باحت بالسر الكامن وراء استجوابي في سنة اللغة فقد بهرت النسوة بموضوعي الإنشائي المكتوب بلغة شاعرة ضمن الامتحان لدرجة أنهن أجمعن أن في الأمر (غش) فتم استدعائي بطريقة غير مباشرة للتأكد من قدراتي البلاغية. لم أمارس النشر الورقي في بلغاريا سوى من ديواني اليتيم (نسائم من الشرق) ، أما الرقمي فما زلت أمارسه بنشاط كبير.[/align] |
||||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
[align=right]أما عن البوصلة البشرية والحياتية |
|||
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
[align=right] |
|||
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
قد تكون هي صبغة الفلسطيني أن يحمل معه الأرض حيث حل ونزل.. لا أدري أهو حبنا الفطري لها ، أم هو الحب يقتات بمرارة الفقد فيكبر ويتعملق.. أياً كان الأمر فهذا الحب تضيق به صدورنا وأروحنا لينبجس ويفيض مغطياً ملامحنا حتى وإن لم تنطق الألسن. فلا زلت أذكر درس الفعل (حَمَلَ ) وتصريفاته في درس اللغة البلغارية عندما وزعت علينا معلمتناأوراقاً مطبوعة تحمل شروحاً وأمثلة عن الفعل ومن ضمنها مثال لن أنساه: عبدالرحمن يحمل فلسطين في قلبه. وعندما قمت حديثا بترجمة قصيدة الشاعر الإنساني الكبير محمود درويش (على هذه الأرض ما يستحق الحياة )، ومن ثم نشرت الترجمة في منتدى أدبي بلغاري مرموق كانت أولى التعليقات من أديب بلغاريٍ كتب: (هذا الشعر هو الذي يجعل الرعشة تعتريك ، وتجعلك تستشعر الخلود). وأيم الله أن حملها معنا في قلوبنا يشحننا بالحب لدرجةٍ أننا نحب كل أرضٍ نحل عليها وذلك لصلة قرباها بأرض فلسطين. وتالله أننا لفرط الحبِّ نغار عليها من كل متشدقٍ بحبها من أبناء جلدتنا دون أن يجسد تشدقه بفعل الحب حين يقدر عليه. ورغم ذلك نردد بإيمانٍ راسخٍ قول الصحابي الجليل سلمان الفرسي -رضي الله عنه- : (إن الأرض لا تقدس ُّ أحداً إنما يقدس المرءَ عملُه). أما ما قلته في حقي فهو وسام لا أرى نفسه أهلا لحمله بيد أني أقبله ترسيخاً لديمومة الودِّ الذي جمع بين روحينا في فضاءٍ رقمي لا تجول فيهِ الا الأرواح المجردة من نفعية الواقع المذموم ملتقيةٍ على المحبة والإبداع والعطاء المجرد . مع خالص تقديري[/align] |
||||
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
[QUOTE=حسن سلامة;165869][color=#800080][align=right][size=6]
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
جزيل الشكر لك د. سليم اسحق على تواجدك معنا هنا ومشاركتنا في الحوار . كلكم خير وبركة وعطاء يستحق التقدير والثناء.
|
|||||
![]() |
|
|