|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اني اسير على نقط الكلمات التي يكتبها احد الكتاب في نص روائي خارج منطقة المعقول سواء على مستوى الحدث او على مستوى الحوار، فقد اشتبكت الكلمات في تيه المعنى والشكل، واقتحمت مفردات غريبة منطقة الحدث لتعبر عن رؤية فنية غير واضحة المعالم، هكذا كانت رواية المعلم (سوف) والذي اطلق عليه الاسم( سوف) هم مجموعة من الطلبة الكسالى في المرحلة المتوسطة لكثرة تهديده لهم بانه ( سوف) يقوم بمعاقبتهم ( ويسطر لهم قائمة من التهديدات) التي يتوعدها لهم، وسوف تقف على حافة المستقبل القريب باللغة، وهي مفردة عجيبة لا ترتبط للقدرة بشئ، ولا ترتبط بزمن بوحدة قياس، ولكنها عائمة بين اللحظة والقادم من ا لزمن، ليست لها حدود او معالم، وكان الاستاذ ( سوف) هو نفسه بلا معالم ، ولكن روايته فيها من المعالم المكانية والزمانية الشئ الكثير، الا ان بطله من غير معالم واضحة، ولا حتى رؤية واضحة لما يجري من حوله، وكل عبارة هي استقاء معرفي من افواه الاخرين في لحظة وداعة الذات واسترخاء الضمير. وبعد ان وقفت على اخر نقطة في السطر الاخير من الصفحة الاخيرة، تحولت عندي الاتجاهات لتسير بالاتجاه الاخر، وهو اتجاه معاكس لا يلتقي باي مفردة مع (برنامج الاتجاه المعاكس في احد القنوات الفضائية) والاتجاه الاخر الذي اعنيه، هو السير ببطأ على مفردات المعاني الصعبة، التي لا افهم معناها ، او انها تشكل لي ( مفهوما معقدا) لشكل الحرف وبناء الكلمة، فاذا بي اجد نفسي اقف على كل الكلمات التي كتبها الاستاذ ( سوف) والتي حالت دون مد الجسور المعرفية لبناء الجملة من تلك الكلمات ، وهي ليست لها علاقة بالحدث في متن الرواية، ولكنها تسوق المعنى على اساس ( الابهام) لخلق احساس انها لغة (راقية) لا يمكن لقارئ مبتدأ ان يقف على معانيها، او حتى معرفة كيفية استخدامها خارج النص.وبعد ان اخذني التعب في البحث عن المعاني، ومعرفة اسرار( سوف) اللغوية ولماذا يعقد الامور، واسباب تجاهله ( السهل الممتنع) في كتابة الرواية، وصعوبة ادراك مشكلة القارئ البسيط الذي لا يفهم من اللغة الا تلك التي لها علاقة بالحياة اليومية ومفرداتها ، فاذا بي ارى كلمة تحل كل لغز في معاني المفردات التي صادفتني وانا اتنزه على كلمات الرواية، الا وهي كلمة (سوف) بشكل واضح لها معنى واحد لا يقبل الشك، ولايقبل التأويل، وهي تربط الزمن بين ( الماضي و الحاضر والمستقبل) ولكنها جاءت على شكل صرخة اطلقها البطل في ا لرواية( سوف ننسحب من العراق ، وسوف يبقى العراق بدون امان) وما بين سوف واخرى، ياتي صوت (بطل هامشي) في الرواية، ليقول ( سوف تجري الانتخابات في العراق و في موعدها وسوف يكون الامن هو المحصلة) وهنا استوقفني معنى مرادف لكلمة (سوف) وهو( موت يا حمار...) ومنها سمعت نهيق الحمار مرحبا بالبطل الهامشي .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
نعم وللأسف لازلنا نعلق الكثير من أحلامنا على حبال التسويف ،فتبعثرها رياح القلق والحزن وتأخذ معها العمر الاستاذ الرائع :- د.حقي اسماعيل رائعة إختياراتك بعمق ماتحمله من أفكار تكتب واقع الحال بصدقٍ جميل دمت بكل الروعة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة أستاذة صفاء رفعت . تحية طيبة . دمت متألقة ـ كعهدنا بك ـ ، شكرا لتوشيحك صدري بكلماتك الجميلة التي تنم عن فهم صحيح لما جاء في النص . أدامك اللـه .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أستاذ دكتور حقي إسماعيل مازالت" سوف " في اللغة العربية تحمل آمالا مجهوضةلكن الغريب أنهم يعون ذلك ويهللون بكلمة سوف ويختمون بها تحياتي الخالصة ثريا حمدون |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الزميلة الفاضلة أستاذة ثريا .
|
|||||
|
![]() |
|
|