الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2007, 10:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما ستقرأوه هنا هو محاولة تشكيل رواية ...

لكن لماذا هنا في قسم الخاطرة

لربما لأن الأسلوب الذي كتبت به يختلف عن الرويات التي قرأتها

وإذ رأيت وضعها في قسم القصص والرويات فلا بأس ...

احترامي






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 10:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي تمهيد...

تحاول أن تنسى ، أن تخرج من دائرة الحلم الواقع الذي تعيش فيه ، أن تصطنع حياةً خرافيةً تحياها ، تواسيها تلك اللحظات حينما تخلو لنفسها محاولة استرجاع شريط ذكرى عاشتها ، محاولة استبيان ما حدث مما لم يحدث .
تتسارع نبضات قلبها كطفلةٍ يراودها كابوسٌ ليليٌ مخيف ، أ كان هو أم لم يكن؟
لطالما كانت تحادث نفسها سرّا بكلمات التعزية تقول لربما لربما لو أنني لم أكن أنا ..أنا ...
هي لم تكن تعرف شيء ، لازالت في بداية حياة لم تبدأها بعد....تحيط نفسها بأسوار مستقبل تجهل ماهيته ؛ لتصطنع بسمة ً مؤقتة ؛ تواسي بها انفجارات قلب ملغم بذكريات لا تعرف كذبها من حقيقتها.
تتحاشى الظهور صباحا ، ترتشف جرعات الصمت فهذا هو ما تبقى لها ، ليداوي تأوهات جرح لم يظهر بعد..
كان تسمع ممن حولها أن الصمت أبلغ من الكلام، لكنّها كانت تعلم في قرارة نفسها أن الصمت هو تمكن الوجع بصورة نكران الذات ، بصورة تمتلك عليك ذاتك ، تقلب موازين أفكارك ، تنقلك من حالة الوعي إلى حالة لاوعيً مجهول..
في لحظة انتصار النور على ليلٍ مدلهم مكتسي بعواصف ثلجية ، محاولا الظهور بحلّةٍ جديدةٍ بيضاء ؛ لتخرجه من طبيعته السوداء ، في تلك اللحظة حينما يتساوى الحق مع الباطل ، حينما تفقد قدرتك على التمييز بين الجميل والقبيح ، لربما لأنّ طبيعتك البشرية التي هي مزيج من ملاك رحيم وشيطان رجيم ، تفرض عليك أن ترى الحياة بلونين مختلفين لكن في تلك اللحظة بالذات لحظة انبعاثات الروح، لتتمازج مع عواطفك وعقليتك المترسبة في أغوار نفسيتك ..
ستختلف ... ستبدأ رحلة جديدة ... لا تعرف أنت نهايتها..
ولا تعرف إن كنت ستصل أم لا...؟
وهل ستجد كنزك المجهول....؟
أم أنّك سترجع صفر اليدين كما بدأت..؟







التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

في تلك اللحظة الانبعاثية ، أو نقطة إلتقاءالماضي بالحاضر لعبور مفترق الطريق ، وتحديد اتجاه لم يتعين بعد...
تقف هناك على حدود الصمت ، صمتٌ متكلم هو ما يعتريها ، هو ما يجبرها على الاستماع لصوت الطبيعة, لصوت ضميرٍ يحادثها بما كان وما سيكون..
كانت تعرف أن هذه اللحظات ما هي إلا هواجس تمتلك عليها الإحساس ، لتحاول الظهور بصورة شخصية روائية ، يجبرها الكاتب على افتعال ما لم تفعل ، يلبسها التهمة بصورة أزياء العام ، يلاعبها ، يواسيها ثمّ يرميها لهاوية الموت ، هو لا يحس بها ، يظن أنها محض افتراءٍ يتكلم بصورة عقله الباطن ، وأنه هو وحده يملك الحق في تغيير تفكيرها تصوراتها حتى شكلها الخارجي.
فلطالما أجبرها على أن تشيب قبل أوانها ، وأن تعاني من مرضٍ ما يجبرها على بتر أحد أعضائها ، هو لا يأبه إن كانت ستحزن أم لا ..
ما يهمه فقط أن يشفي غروره الداخلي ، بخلق ما لم يخلق ، وحدوث مالم يحدث ، على حسب اعتقاده هو..
هو لا يعلم أنها ربما ستقرئه بصورةٍ أو بأخرى ، هو لا يعلم أنه ربما سيغير حياتها ، سيجعلها تعيش حسب طريقته الخاصة التي يرتضيها لها ..






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

هي كانت على يقين تام بحلقة الوصل بين الواقع والخيال ، كانت تعلم أن خيالها مرتبط بواقع يحيياه الغير ، فإن كانت تنظر من نافذةٍ ملونة ، فغيرها ينظر من نافذةٍ سوداء، وآخرين أغلقوا لنافذة ولم ينظروا لشيء أو لا شيء .
هم حاولوا الهروب ليختلقوا الجمال ، ويعيش في تكهناتٍ لحياةٍ أفضل .
أما هي فقد أخبرتني أنها كثيرا ما كانت تلجأ إلى الحلم إلى نسج الأوهام والعيش في بيوت التمني ، كانت صغيرة حينها وكانت تستمتع بقرأت القصص والروايات ، ومشاهدة الأفلام ، محاولة أن تخلق جوا رومانسيا تحيياه ، بعزلة عن ذاكرة الألم التي تجتاحها ، محاولةً نقلها من الحياة إلى الموت ..
كانت تدرس في المدرسة عن الموت ، وأنه فراق الحياة ، وأن الإنسان عندما يموت ندفن وأننا لا نستطيع أن نراه بعد ذلك ، كانت تعلم هذا جيدا وتحفظه غيبا ، لكن شيئا ما بداخلها ، كان يخبرها بأن ذلك ليس بموت ، هو مجرد مرحلة انتقالية أو مرحلة عبور من عالم الحياة إلى عالم الآخرة ..
وأن الموت هو ذاك الشعور بفقدان أعز ما تملك ، كانت تحس بأعماق ذاتها أن موتاً بدائيا ً من نوعٍ أخر تعيشه ( هو عندما تفقد الثقة بنفسك وبمن حولك، هو أن تحيا على جرعات الماء التي يسكبها الغير، حينما تكون عاجزا عن الوقوف على حقيقتك )






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

هو موتٌ نرفضه ، ونطلق عليه مسمياتٍ تجميليةٍ محاولين تقليل حدة وطأة الأمر علينا فمن الصعب أن نقول : فلان ميتٌ في الحياة ، فنبدأ حينها باختلاق استعاراتٍ وتشبيهات محاولين زخرفة الأمر وإخراجه من إطاره الحقيقي ..
فنقول:
يمر بأزمةٍ مالية حينما نراه يفترش الأرض يتلوى جوعا محترقا بدموع الوحدة..
ونقول عن أخر:
أصيب بصدمةٍ عاطفية ، حينما يبدأ بالهذيان والتفوه بكلمات لا نفهم دلالاتها لمجرد أننا لم نخض تجربته ، هو لو أصيب بصدمة تيار كهربائية ، وأصابه شلل جزئي أو كلي قد يمنعه حتى من الكلام والتعبير عن مكنونات نفسه ، لكان الأمر أهون عليه من منح قلبه وكيانه لإنسانٍ أخر .. ويرحل هذا ، وترحل معه حياته..
حتى أننا قد نضحك ونقول هو من فعل المراهقة وستنسى مع الوقت ..
هو موتٌ فعلا ما يجمعنا ليلاً حينما يعود كلٌ منا إلى ذاته ، حينما ننقب في كتاب الماضي ، متمنين العودة إلى الوراء لتغيير موقع فاصلة ما في حياتنا، أو وضع حركة إضافية على كلمة ما قد تغير دلالتها ومعناها، لكن هيهات هيهات هي محض أمنيات ، قد نتمنى أن يتوقف الوقت للحظة ظنّا ً منا بأننا قد نحدث أمر قيم قد يغير مجرى النهر من البحر إلى الصحراء .
أراها وقد رمقتني بنظرة الم تصارع دمعة يخالطها الفرح الكاذب ، وبعدها استرسلت في إغماضه طويلة ، احترت أنا في تفسير حالتها الداخلية ، أسائل نفسي أتراها لا تزال تسترسل في عوالم الماضي محاولة بث الكهرباء في كهوف الإنسان الأول، ذاك الإنسان الذي مضت آلاف آلاف الأعوام على موته..
أتراها لا تزال تفكر ببسمةٍ كاذبة رسمها أحدهم أمامها ..
وكانت حينها تصدق كلّ شيء ، فهذا أمرٌ فطريٌ ومشتركٌ لدى جميع الأطفال في مرحلةٍ ما ، يصدقونك في أتفه الأمور وأعظمها ، فعقولهم الصغيرة قد فطمت على الترنم بالحب والجمال ، أما ما يحدث مستقبلا لدى الأطفال من نكران وكذب فهو من صنع الطبيعة التي أجبرتهم على نزع أثوابهم الأولى .
تلك الأثواب التي خطها لهم القدر لتكون أول ما يلامس بشراتهم الحريرية ، والتي ألبستهم إياها الطبيعة ، فلربما كانت بعض أوراق الشجر كما الحال مع طرازان في تلك القصص التي لا تخلو من واقعٍ مرير ، ولربما كانت ثيابٌ فاخرة من ريش النعام على غرار شهريار ..






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:18 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

نحن لا ندري كيف كانت طفولة الأخر أكان سعيدا في حضن والديه ، أم أنه نشاء مشردا في الشوارع والطرقات ، نحن لا نعرف أكثر من مجرد الشكل الظاهر أمامنا ، تلك الثياب المبهرجة التي تحاول وضعنا أمام احتمالاتٍ أخرى لربما تكون قريبة من حقيقة صاحبها ، و لربما هي فرضيات لنظرية لم توضع بعد ..
قد يمتلك أحدنا إحساسٌ قويٌ نوعا ما ، إحساس يمكنه من تفهم بعض الأمور قد يصيب مرة وقد يخطئ الآلاف من المرات فهو يبقى إنسان..
حاولت مرارا أن أعيش حالتها أن أرسم كيانها من الداخل قبل الخارج أن أجسد عواطفها في شخصيةٍ أخرى ، فأنا قد اعتد تقمص الشخصيات محاولةً مني بخلق قطعةٍ أدبية ما ، تثير المتلقي لبعض دقائق ثم لا يلبث أن يخرج من المفعول السحري للكلمات ليوقن أنها واقع نحياه ..
قد أتكلم بلسانه،.. قد اطرق أبواب مواجعه ، قد يفتح النافذه....
لكنّه أبداً لا يفح الباب ..






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:30 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

نحن لا ندري كيف كانت طفولة الأخر أكان سعيدا في حضن والديه ، أم أنه نشاء مشردا في الشوارع والطرقات ، نحن لا نعرف أكثر من مجرد الشكل الظاهر أمامنا ، تلك الثياب المبهرجة التي تحاول وضعنا أمام احتمالاتٍ أخرى لربما تكون قريبة من حقيقة صاحبها ، و لربما هي فرضيات لنظرية لم توضع بعد ..
قد يمتلك أحدنا إحساسٌ قويٌ نوعا ما ، إحساس يمكنه من تفهم بعض الأمور قد يصيب مرة وقد يخطئ الآلاف من المرات فهو يبقى إنسان..
حاولت مرارا أن أعيش حالتها أن أرسم كيانها من الداخل قبل الخارج أن أجسد عواطفها في شخصيةٍ أخرى ، فأنا قد اعتد تقمص الشخصيات محاولةً مني بخلق قطعةٍ أدبية ما ، تثير المتلقي لبعض دقائق ثم لا يلبث أن يخرج من المفعول السحري للكلمات ليوقن أنها واقع نحياه ..
قد أتكلم بلسانه،.. قد اطرق أبواب مواجعه ، قد يفتح النافذه....
لكنّه أبداً لا يفح الباب ..






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2007, 11:32 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبلة جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبلة جابر
 

 

 
إحصائية العضو







عبلة جابر غير متصل


افتراضي رد: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

لست ممن يحبون الحديث بضمي الغائب نحن كلنا غياب في حضرة الوجود،نحن جزء من شيء هو استمرار لشيءٍ أخر ، فكرت مطولا بنظرية امتداد العقل البشري ، وقلت لربما هي إشارات استشعارية تبث على شكل انفعالات لحظة تلقي خبرٍ ما..
فالكل يصرخ أو يبكي حين وصول خبر موت قريب له ...
وعلى العكس يفرح ويزغرد في حالات الزواج ..
أهي جينات توارثناه في كيفية ردود أفعالنا عند تلقي الأخبار ..
نحن وإن كنا مختلفين فأنت لك حكايتك بطباعها الخارجية واختلاجاتها الداخلية ، وهي كذلك لها قصة أخرى قد تشبه قصتك نوعا ما ، لكن تبقى لها سمات تعطيها تفردها ، قد تشترك قصتي مع قصتها بنقاط عدة ، قد نرسم منها شبه منحرف أو معين مائل بعض الشيء ، وقد تكتمل على صورة زاوية حادة نوعا ما ، أو قائمة على أساس الطبائع البشرية ..
نحن كأشكال هندسية مختلفة في عالم الرقعة نتشابه أننا خطوط ونقاط ، لكن كيفية تشكلنا هو ما يعطينا أحجام وأشكال مختلفة..
قد نصاب بنكسة ما تفقدنا أحد الأعضاء لنتحول بغمضة عين من إنسان سليم إلى أخر مصاب عاجز ، كما يتحول المربع بفقد أحد أضلاعه إلى مثلث متطابق الأضلاع .
لا أدري إن حان فعلا الوقت لكي أسلمها زمام حكايتها ، أن أترك لها حرية القيادة في منعطفاتها ..
هي وحدها من يستطيع أن يمهد جسر العبور بيننا وبينها..
أنت قد تسمع انكسارات الموج على شواطئ منفاك ، لكنك قد تعجز عن فهم الرسالة ..
أهو شوق الأرض إليك .. أرضك التي لم تعرفك
أم هو تحذير بمغادرة المكان الذي أنت فيه ..
ألاف الأسئلة ترتسم في مخلياتنا ، نتعجب حينا نستفهم ،
ما كان هذا؟وهل هذا ؟..
ما أجمل هذا
لا أعرف إن كنا نستطيع العبور....
هي عاشت قبلا منا ... هي عاشت معنا... وستعيش في كلٍّ منا ...






التوقيع

[poem font="Andalus,6,darkred,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/12.gif" border="double,7,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
لتحيا بلادي بروح الفدائي =

برغم الأعادي وذاك القرار[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 28-08-2007, 08:37 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: حلقات في ماضي الحياة .... أحتاج رأيكم

عزيزت عبلة
أكملي ,,,,وأكتبي ما تشائين
أعطي لقلمك فرصة التميز وأعطي لنفسك
الراحة حين العطاء وكأنك تفرغين من أمر
كان لا بد ان ينتهي على الورقة يوما ما
متابعة لكِ فاستمري
دمت ِ بخير وأكثر






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معنى الحياة...بقلم الشيخ الشعراوي سارة زياد المنتدى الإسلامي 1 15-10-2007 03:19 PM
عن الحياة في أميركا وفي مصر .. ما رأيكم ؟ أحمد زكريا منتدى الحوار الفكري العام 2 16-11-2006 12:50 AM
تفاعلية الدراما الأفتراضية-نظرية الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 19-10-2006 05:46 AM
سر الحياة نجلاء حمد منتدى القصة القصيرة 0 30-07-2006 11:24 AM
الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 13-02-2006 10:49 PM

الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط