|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الوقفة الأولى ********* لمحتها عندما كنت أهمُ بمغادرة المكتبة بعد شراء بعض اللوازم المدرسية ،وغير اللوازم منها مما يبرق للعين فتوهم النفس باحتياجنا له ، وتغرينا بامتلاكه 00 لمحتُها بشكلها المميز والذي أشعر أنني لا أبالغ حين أقول بأن لا نظير له ،تلك المجلة التي ما كان والدي يستطيع أن ينسى موعد وصولها للمكتبة فإن هو فعل حاصره أخواي بالسؤال عنها إثر عودته من السوق وألحا عليه في إحضارها في اليوم التالي أنا لا أذكر كيف تعرفا عليها00 لكن ما أذكره مدى الاستمتاع الذي كنت أبصره يطغى على مشاعرهما وهما يتصفحانها, ويحددان وقت القراءة فيها لكل منهما على حدة، ولعمري كان هذا الحال يدفع أياً كان إلى محاولة البحث في سر هذا الإعجاب بها، فكان أن فعلت، وشدتني إليها وصرت عنصراً جديدا في قائمة المُلحِين إذا تأخر وقت إحضارها للبيت ،و أكثر ما كان يجذبني لأطالعهُ منها بادئ ذي بدءٍ صفحة لأحد كتابها فأسلوبه قريب إلى نفسي حيث يجعلك تتعلم الكثير دون أن تشعر بأدنى ملل وكثيراً ما استشعرتُ لطف روحه وسكينة نفسه أما بقية المواضيع فلقد كان أخي الأصغر يختصر الوقت الذي سأستهلكه في القراءة لها إذ كلما شده موضوع تحدث بإسهاب عنه وربما تناقشنا في الكثير من تفاصيله وأضاف إليه وإلى استيعابي من مطالعاته وإدراكهِ الكثير مما أجهلهُ لكن بمرور الأعوام وبعد أن ودعت الحياة أحدهما أصبح وصول المجلة للبيت حزينا وإذ بي أحسها تأتي على استحياء فتقابلها محاولتي في تصنع البهجة ليس لأنها تغيرت ولكن لان محباً لها لم يعد يراها وبعد عامين آخرين انطفأ في القلب ذلك الإلحاح حيث لم تترك لها الحياة في البيت محباً سواي يذكر لها فضلاً عظيماً وصحبة طيبة ما لبث أن تناسيته مع انشغالي بتفاصيل الحياة ومحاولة التشاغل عنها حتى لا يحمل سؤالي لوالدي عنها حزن من استثاره شئ فيذكر به من فقد البيت بفقدهما فرحهُ ورونقه أما اليوم فلقد تزايد عدد مكتبات المنطقة بشكلٍ متسارع -كالكثير من الأمور من حولي -و أصبح من السهل أن احضرها بنفسي من المكتبة القريبة من مدرستي ولهذا وفي أثناء تواجدي في المكتبة وجدت عيناي تعاودن النظر إليها ،فتوجهتُ إليها ولم أتأخر كثيراً في وضعها على طاولة المحاسبة ، وقتها أحسست كأن هذه النسخة مدخرة وفي انتظارها لي خصوصاً وإن العدد الجديد سيصدر بعد أيامٍ قليلة 00حملتها بهدوء وبحنين غريب وما أن وصلت تشاغلت عنها تعمداً و تركتها لوحشتها بين أوراقي أياماً وعندما جمعني بها وقت تهيأت فيه نفسي على غير عمد 00رفعتها إلي وفتحت مباشرة كما كنت أفعل منذ شهور كثيرة فتحت على صفحة كاتبي المفضل وأحسست كأنه يوجه الحديث لي ؛ وجدته قد تحدث عن مفهوم العشرة بكل حركاتها وسكونها ولامس قلبي من معناها العشرة بكسر العين وكأنه يذكرني بتلك الأيام التي جمعتني بهما –أخواي - وبالمجلة وبحروفه وبعشرته هو لهذه الصفحة بالذات من المجلة وما لبث حديثه أن أجج في قلبي رغبة عميقة في أ ن أكتب له عبارة تقدير وشكر عن كل الذي تعلمته منه ، وعقدت العزم على ذلك وإذ بي أرى في ذلك واجبٌ يمكنني من الوفاء ببعض حق هذه المجلة ولهذا الكاتب على وجه الخصوص كاعترافٌ بما هو له أهل ،وأغلب الظن بأن سبب حماسي ما استشعرتُه في مقاله الأخير من مشاعر إنسانيه وعاطفة تذكِّر قراءهُ بألفةٍ تجمعه بهم 00تخيلت حينها نوراً يرسم لي على وجهه ابتسامة رضى وارتياح وتمنيت لو أن أخوي كانا على قيد الحياة ل استشيرهما كعادتي في مناسبة تصرفي هذا أو ذاك أم لا00 لكنني توقعت ردهما أن لا مشكلة في نوايانا الطيبة إن لم يكن في أسلوب التعبير عنها ما يجعل من حولنا يسئ الفهم لها استرحتُ لسرعة قراري وانتشت روحي بتلك العزيمة التي برقت في نفسي، وشعرت أنني سأحطم عند تحقيق هدفها أحد جُدر التسويف المعتادة لدي، والذي حطم الكثير من معاني الفرح فيما مضى وشعرت حينها بأنني أقوى من أي وقت سبق وكأنني بذلك أتحدى غيمة الحزن التي حاصرت الكثير من مشاعري 00تابعت تصفحي للمجلة وانتقلت للورقة التي تسبق صفحة هذا الكاتب القدير فتجرعت مع العنوان مرارة الدهشة ولوعة الفقد وما لبثت أن تبعثرت عزيمتي وتساقطت شموس فرحي00 لم يكن سوى عنوان متواضع الحجم ولكنني أبصرته في تلك اللحظة بحجم الصفحة وكأن بصري بدون وعيٍ يحاول أن يؤكده لوعيي بأنه يحمل نعيا لذات الكاتب، عاودت قراءته بنظري والدهشة تتملكني والتي ما لبثت أن بعثرتها أنفاسي في زفرة مكتومه00 بكيت بحرقة غريبة واستغربت أي معنى يحمله الحزن على كاتب عرفته بصمت وعشت معه من خلال حروفه استرجعت وقرأت على روحه الفاتحة وآمنت بعمقٍ حينها أن هذا التسويف قادرٌ على أن يقتل كل لحظات الفرح بدون رادع و تذكرت كم استطاع بجداره أن يسرق الكثير من تلك اللحظات والتي كان بالا مكان أن أهبها لنفسي وللآخرين قبل أن يفوت أوانها اليوم أدركت أن ذاكرتي مليئة بالتفاصيل وأيقنت بحق بأن الوفاء لا أوان له وقد يكون في بعض حروفي وفي مطر الدعاء لمن نجلهم ونقدر تواجدهم في عالمنا استدراكاً لفرحةٍ مخبأة ولتواصلٍ لا يموت حيث عوالم تتلاقى فيها أرواحنا بأرواح من نُحب
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
إنا لله وإنا إليه راجعون , كل نفس ذائقه الموت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
مرحباً بتوقفك وقراءتك الطيبة أختي العزيزة فاطمة ونعم معظم مااكتبه من خواطر لاتبتعد عني أعدك ستكون هنالك وقفات ترسم البسمة على وجهك الطيب فهذه هي الحياة احترامي لك وشكراً
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
احترم فيك هذا الحزن النبيل وهذا الوفاء النبيل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أخي الطيب الكريم رائد أكرمني جميل تعقيبك أكرمك الله بفضله ورحمته احترامي وتقديري لك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أخيتي العزيزة عائدة لطف تعقيبك أسعدني وأكرمني أكرمك الله بمحبته وأسعدك بكل خير
|
|||||
|
![]() |
|
|