|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اغْتِصَابُ طِفْلَةٍ قصة قصيرة من مجموعة لَيْلَى تَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى بَيْتِهَا للشاعر الدكتور / عزت سراج ـــــــــــــ مَكْسُورَ الرُّوحِ يَدْفَعُ عَبْدُ السَّتَّارِ قَدَمَيْهِ مَخْنُوقَ الْخُطَى فَوْقَ الرَّصِيفِ الْمَكْسُورِ يَمِينَ مَيْدَانِ الْعَتَبَةِ فِي اتِّجَاهِ شَارِعِ الْجُمْهُورِيَّةِ ، سَاحِبًا نَادِيَةَ ، مُتَفَادِيًا النَّظَرَ فِي عَيْنَيْهَا الْخَضْرَاوَيْنِ الَّتِي تَفْرِشُ عَلَى فَدَادِينَ ، مَاسِحًا شَعْرَهَا الْمُسْتَرْسِلَ فِي نُعُومَةٍ خَلْفَ ظَهْرِهَا ، لا يَقْوَى عَلَى مُتَابَعَةِ السَّيْرِ إِلَى بَيْتِهِ 000 ـ لِنَتَوَقَّفْ لَحَظَاتٍ يَا ابْنَتِي أَلْتَقِطْ أَنْفَاسِي 0 ـ كَمَا تَشَاءُ يَا أَبِي 0 ـ سَامِحِينِي يَا نَادِيَةُ ، لَمْ أَسْتَطِعْ دَفْعَ الْمَصَارِيفِ 0 ـ لا بَأْسَ يَا أَبِي ، أَعُودُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ بَعْدَ دَفْعِهَا 0 ـ الأُسْبُوعُ الْقَادِمُ يَا عَزِيزَتِي 0 ـ لا عَلَيْكَ يَا أَبِي 0 ـ أَنْتِ تَجَاوَزْتِ الْعَاشِرَةَ ، وَأَصْبَحْتِ كَبِيرَةً يَا نَادِيَةُ ، وَتُقَدِّرِينَ حَاجَتِي 0 ـ أَفْهَمُ يَا أَبِي 0 ـ وَأَخَوَاتُكِ يَا ابْنَتِي كَثِيرَاتٌ 0 ـ أَعْرِفُ يَا أَبِي ، لا عَلَيْكَ 0 ـ بَارَكَ اللهُ فِيكِ يَا ابْنَتِي 0 يُوَاصِلانِ الطَّرِيقَ الطَّوِيلَ مُتَّكِئًا عَلَى كَتِفِهَا ، مُتَعَثِّرًا فِي مِشْيَتِهِ يَبْدُو كَشَيْخٍ فِي السَّبْعِينَ 000 كَمِثْلِ نَسْمَةٍ رَبِيعِيَّةٍ حَانِيَةٍ تُدَاعِبُهُ حَامِلَةً حَقِيبَتَهَا فَوْقَ ظَهْرِهَا ، مُخَفِّفَةً أَوْجَاعَ رُوحِهِ ، رَاسِمَةً فَوْقَ شَفَتَيْهَا الصَّغِيرَتَيْنِ ابْتِسَامَةً صَافِيَةً كَاشِفَةً عَنْ أَسْنَانٍ نَاصِعَةٍ كَقَطَرَاتِ النَّدَى 000 مُتَنَاسِيًا هُمُومَهُ الَّتِي لا تَنْتَهِي يُحَلِّقُ هَائِمًا فِي حُلْمِهَا أَنْ تُصْبِحَ طَبِيبَةً ذَاتَ يَوْمٍ ، وَتَعُودَ مَعَهُ إِلَى الْقَرْيَةِ ثَانِيَةً ، مَانِحَةً أَهْلَهَا الْبُسَطَاءَ الطَّيِّبِينَ عَطْفَهَا وَرِعَايَتَهَا ، مُقْسِمَةً أَنْ تَظَلَّ بَيْنَهُمْ تَسْتَنْشِقُ هَوَاءَ الْحُقُولِ مُعَبَّقًا بِرَائِحَةِ الْبُرْتُقَالِ وَفَدَادِينِ الْفُولِ الأَخْضَرِ000 ـ مَعْقُولٌ يَا نَادِيَةُ أَنْ نَعُودَ إِلَى قَرْيَتِنَا ثَانِيَةً بَعْدَ كُلِّ هَذِهِ السَّنَوَاتِ ؟ ـ وَلِمَ لا يَا أَبِي ؟ ـ يَا اللهُ يَا ابْنَتِي ، أَنْتِ تَعُودِينَ بِي إِلَى أَجْمَلِ أَيَّامِ حَيَاتِي 0 ـ وَمَاذَا أَخَذْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ يَا أَبِي ؟ ـ يَا ابْنَتِي ، الْمَدِينَةُ مَهْمَا كَانَتْ هَيَ الْمَدِينَةُ 0 ـ صَدِّقْنِي يَا أَبِي ، أُفَضِّلُ الْعَوْدَةَ إِلَى الْجَدَاوِلِ بَيْنَ الْغِيطَانِ ، وَالْمَسَاقِي تَشُقُّ قَرَارِيطَ الذُّرَةِ رَاوِيَةً ظَمَأَ شُقُوقِهَا ، مُتَدَفِّقَةً مِنْ بَيْنِ الْحَشَائِشِ ، حَامِلَةً شَوْقَ التُّرْعَةِ إِلَى سَنَابِلِ الْقَمْحِ الْخَضْرَاءِ 0 ـ إِنْ شَاءَ اللهُ يَا ابْنَتِي 0 يَتَبَادَلانِ نَظَرَاتٍ مَكْتُومَةً لا تَبِينُ ، يُخْفِيَانِ مِنْ أَشْوَاقِهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا يُبْدِيَانِ 000 يُسْرِعَانِ نَحْوَ مُنْتَصَفِ الْمَيْدَانِ ، يَتَوَقَّفَانِ ، يَسْتَظِلانِ بِشَجَرَةِ كَافُورٍ عَلَى يَسَارِهِمَا 000 عَطْشَانَيْنِ يُفْرِغَانِ مَاءَ الْقُلَّةِ ، يَجْلِسَانِ عَلَى الرَّصِيفِ ، يَلْتَقِطَانِ أَنْفَاسَهُمَا 000 فِي الْوَاحِدَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ يَمْتَلِئُ مَيْدَانُ الْعَتَبَةِ فِي زِحَامٍ غَرِيبٍ بِالْوُجُوهِ وَأَبْوَاقِ السَّيَّارَاتِ وَنِدَاءَاتِ الْبَائِعِينَ 0 الضَّوْضَاءُ تَفْتَرِسُ اللَّحْظَةََ مُطَارِدَةً سُكُونَ الأَرْوَاحِ الْمُتْعَبَةِ فَوْقَ الرَّصِيفِ 0 خَفِيفَةً تَسْقُطُ الأَمْطَارُ غَاسِلَةً بُيُوتَ الْمَدِينَةِ الْمُنْحَنِيَةَ 000 تَرْتَجِفُ الْعَصَافِيرُ الْخَائِفَةُ فَوْقَ الشَّجَرَةِ مُنْتَفِضَةً تَدْفَعُ أَجْنِحَتَهَا فِي الْهَوَاءِ الْبَارِدِ مُحَلِّقَةً وَرَاءَ الْبُيُوتِ 000 ـ سَيِّدَةٌ ، سَيِّدَةٌ ، سَيِّدَةٌ ـ بُولاقٌ ، بُولاقٌ ، بُولاقٌ ـ مَنَادِيلُ، مَنَادِيلُ ـ سَجَائِرُ ـ صَاقِعٌ ، صَاقِعٌ ـ يَا أُسْتَاذُ ، خُذْ بَالَكَ يَا مُحْتَرَمُ !! ـ للهِ يَا مُحْسِنِينَ ـ أَنْتَ يَا قَمَرُ ، يَا حُلْوُ أَنْتَ يَا حُلْوُ 0 ـ دَعِ الْمُلْكَ لِلْمَالِكِ 0 ـ عَبَّاسِيَّةٌ ، عَبَّاسِيَّةٌ ، عَبَّاسِيَّةٌ 0 يَغِيبَانِ فِي الزِّحَامِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مُسْتَسْلِمَيْنِ لأَوْجَاعِهِمَا ، يَنْعَسَانِ هَادِئَيْنِ هَارِبَيْنِ مِنْ جُوعِهِمَا الْمُتَزَايِدِ 000 كَمَلاكٍ هَبَطَ مِنَ السَّمَاءِ تَتَمَدَّدُ نَادِيَةُ مُغْمَضَةَ الْعَيْنَيْنِ فِي نَقَاءٍ 0 تَحْتَضِنُ أَبَاهَا مُتَأَمِّلَةً ثِيَابَهُ الْمُمَزَّقَةَ وَوَجْهَهُ الْمُغْبَرَّ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ خَارِجَةً تَطُلُّ مِنْ حِذَائِهِ الْمَرْقُوعِ 000 ـ انْظُرْ ، انْظُرْ ، هَلْ تَرَى هَذِهِ الْحُورِيَّةَ النَّائِمَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ؟ ـ يَا اللهُ ، لا أُصَدِّقُ عَيْنَيَّ 0 ـ إِنَّهَا لا شَكَّ جِنِّيَّةٌ هَبَطَتْ مَعَ الأَمْطَارِ عَلَى الرَّصِيفِ لِتُخَفِّفَ أَوْجَاعَنَا طَوَالَ الصَّبَاحِ 0 ـ مَاذَا تَقُولُ ؟ ـ انْظُرْ إِلَى سَاقَيْهَا كَيْفَ يَمْتَلِئَانِ أُنُوثَةً وَنَضَارَةً 0 ـ لَكَ أَلْفُ حَقٍّ ، الْبِنْتُ سَاحِرَةُ الْجَمَالِ 0 ـ إِذَنْ هِيَ لَنَا 0 ـ لَكِنْ كَيْفَ تَكُونُ لَنَا ؟ ـ نَخْطَفُهَا كَالْعَادَةِ خَارِجَ الْمَيْدَانِ ، وَهُنَاكَ فِي بَيْتِ السَّيِّدِ الْكَبِيرِ قَبْلَ أَنْ يَتَذَوَّقَ حَلاوَةَ الْعَرُوسِ يَدْفَعُ ثَمَنَهَا 0 ـ هَيَّا بِنَا !! عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ يَتَقَدَّمُونَ نَحْوَ الصَّغِيرَةِ وَاثِبِينَ فِي الْهَوَاءِ شَاهِرِينَ سُيُوفَهُمْ ، مُقَهْقِهِينَ لا يَتَرَدَّدُونَ 000 يَقِفُ حَوْلَهَا خَمْسَةٌ ، وَيَلْتَفُّ الآخَرُونَ حَوْلَ أَبِيهَا 000 ـ انْهَضْ يَا رَجُلُ ، النَّوْمُ مَمْنُوعٌ هُنَا 0 ـ حَاضِرٌ يَا ابْنِي ، قُومِي يَا ابْنَتِي !! ـ عُدْ أَنْتَ وَحْدَكَ إِلَى بَيْتِكَ سَالِمًا ، أَمَّا هِيَ فَيُرِيدُهَا السَّيِّدُ الْكَبِيرُ 0 ـ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ ؟ ـ نَعَمْ ، أَلا تَعْرِفُ السَّيِّدَ الْكَبِيرَ ؟ يَضْحَكُونَ سَاخِرِينَ مُنْقَضِّينَ عَلَيْهِ كَعُصْفُورٍ جَرِيحٍ سَقَطَ بَيْنَ النُّسُورِ الْجَائِعَةِ 000 فِي غَيْرِ شَفَقَةٍ يَرْكِلُونَهُ ، مُقْسِمِينَ أَنْ يَقْطَعُوا رَأْسَهُ وَرَأْسَ الصَّغِيرَةِ الْجَمِيلَةِ ، يَجُرُّونَهَا مِنْ سَاقَيْهَا الْمَكْشُوفَتَيْنِ فِي ارْتِبَاكٍ 000 عَلَى الرَّصِيفِ الْمُوَاجِهِ يُقَيِّدُونَ عَبْدَ السَّتَّارِ فِي جِذْعِ شَجَرَةٍ 0 يَضْرِبُونَ بِسُيُوفِهِمُ الْمَسْنُونَةِ فِي الْهَوَاءِ 000 النَّاسُ مَفْزُوعُونَ لا يَتَوَقَّفُونَ ، يَهْرَبُونَ مِنْ أَرْوَاحِهِمُ الْحَزِينَةِ 00 يَبْكِي مُسْتَغِيثًا فِي اسْتَعْطَافٍ أَنْ يَلْحَقُوا ابْنَتَهُ 0 النَّاسُ يُسْرِعُونَ خَارِجَ الْمَيْدَانِ بَاحِثِينَ عَنْ لُقْمَةِ عَيْشٍ تَسُدُّ الأَفْوَاهَ الْجَائِعَةَ ، يُهَرْوِلُونَ مُتَخَبِّطِينَ مُتَمْتِمِينَ فِي انْكِسَارٍ 000 عَلَى صُرَاخِ الْمِسْكِينَةِ يَطُلُّونَ مِنْ وَرَاءِ نَوَافِذِهِمْ يُرَاقِبُونَ السُّيُوفَ الْبَرَّاقَةَ مُتَابِعِينَ لَحْظَةَ اغْتِصَابِهَا 000 فِي لَحَظَاتٍ يَخْلُو الْمَيْدَانُ مِنَ الْمَارَّةِ ، وَيَفِرُّ الْبَائِعُونَ إِلَى مَيْدَانٍ آخَرَ 000 ـ هَيَّا ، كَفَى ذَلِكَ يَا رَجُلُ ، يَشْتَهِي السَّيِّدُ الْكَبِيرُ قِطْعَةَ الزُّبْدِ سَاخِنَةً !! تَنْزِفُ نَادِيَةُ غَائِبَةً لا تُفِيقُ 000 تَلْتَفُّ السَّاقُ عَلَى السَّاقِ فَوْقَ صَدْرِهَا الْمَكْشُوفِ 000 يَتَبَادَلُونَ الأَدْوَارَ فِي اشْتِهَاءٍ مُتَلَذِّذِينَ0 يَبْكِي عَبْدُ السَّتَّارِ 000 تَأْتِي خَافِتَةً مِنْ بَعِيدٍ أَبْوَاقُ السَّيَّارَاتِ وَنِدَاءَاتُ الْبَائِعِينَ 000 ـ يَا سَتَّارُ ، اسْتُرْ يَا سَتَّارُ !! ـ سَيِّدَةٌ ، سَيِّدَةٌ ـ بُولاقٌ ـ مَنَادِيلُ ـ سَجَائِرُ ـ صَاقِعٌ ـ عَبَّاسِيَّةٌ ، عَبَّاسِيَّةٌ ،عَبَّاسِيَّةٌ 0 مَطْعُونًا فِي الصَّدْرِ يَثِبُ عَبْدُ السَّتَّارِ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ هَائِجًا يَبْصُقُ فِي جُنُونٍ 000 يَسْحَبُونَهَا خَارِجَ الْمَيْدَانِ ، تَتَمَزَّقُ حَقِيبَتُهَا تَحْتَ الأَقْدَامِ 000 تَتَنَاثَرُ كُرَّاسَاتُ الْوَاجِبِ فَوْقَ الرَّصِيفِ 000 تَتَبَعْثَرُ أَلْوَانُ الرَّسْمِ 000 بِنُقْطَةٍ مِنْ دَمِهَا الْوَرْدِيِّ يَبْتَلُّ كِتَابُ الْحِسَابِ 0 تَتَسَاقَطُ الأَمْطَارُ غَزِيرَةً تَغْسِلُ دِمَاءَهَا 000 عَلَى أَكْتَافِهِمْ يَحْمِلُونَ بَقَايَاهَا لِلسَّيِّدِ الْكَبِيرِ 000 مُتَّكِئًا عَلَى أَنْفَاسِهِ الأَخِيرَةِ يَكْتُمُ عَبْدُ السَّتَّارِ أَوْجَاعَهُ ، ضَاغِطًا عَلَى صَدْرِهِ النَّازِفِ 0 بَاحِثًا عَنْ ابْنَتِهِ فَوْقَ الأَرْصِفَةِ مِنْ شَارِعٍ إِلَى شَارِعِ يُهَرْوِلُ فِي غَيْرِ تَوَقُّفٍ لا يَدْرِي أَيْنَ يَكُونُ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ 000 تَتَلأْلأُ الأَضْوَاءُ الْمُلَوَّنَةُ حَوْلَ الصُّوَرِ الْمُؤَطَّرَةِ بِالْقُضْبَانِ النُّحَاسِيَّةِ فِي جَبَرُوتٍ 000 مِنْ مَيْدَانٍ إِلَى مَيْدَانٍ ، مَكْسُورَ الرُّوحِ يَدْفَعُ عَبْدُ السَّتَّارِ قَدَمَيْهِ مَخْنُوقَ الْخُطَى فَوْقَ الرَّصِيفِ الْمَكْسُورِ 0 ــــــــــــ قصة قصيرة من مجموعة لَيْلَى تَعْرِفُ الطَّرِيقَ إِلَى بَيْتِهَا للشاعر الدكتور / عزت سراج أستاذ الأدب والنقد المساعد كلية التربية ـ جامعة الملك خالد مصر ـ طنطا ـ محلة مرحوم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نصوص كهذه أستاذ عزت سراج تجعل المرء يفتخر بانتمائه لهذا الصرح الادبي الأقلامي الشامخ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
صدق أخي نور الدين شكردة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
دكتور عزت، مرحبا بك، قرات وتألمت كثيراً.. لا يحزنني شيء مثل دموع الصغار ودمائهم..!! فكيف بانتهاك براءتهم؟!! ليتنا نستطيع حماية كل صغير من براثن رواد المواخير.. فيما يتعلق بالتنسيق والصف الإلكتروني، آمل استبدال الدائرة المفرغة (0) بالنقطة (.) وكذلك استخدام النقطتين الأفقيتين (..) عوضا عن النقاط الثلاث (التي تستخدم للدلالة على نص محذوف فقط).. تقبل تقديري.. وبانتظار قصص ترسم البسمة محل الدموع! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
عفوا سيدي المبدع الكبير القاص / نور الدين شكردة ، فالفخر لي حين أنتسب إليكم ،وكم أسعدني سيدي فهمكم العميق لقصتي المتواضعة ، دمتم لنا بخير وتقبلوا مودتي واحترامي وتحياتي لكم ولكل أهل المغرب الحبيب . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الجميلة المبدعة الشاعرة الأديبة / شيرين علي ، كلماتكم تسعدنا كثيرا وتدفعنا لمواصلة الرحلة الطويلة ، دمتم لنا ، مع خالص مودتي وتقديري إلى أن نلتقي في مصرنا المحروسة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
قصة رائعة وجميلة كعادتك أيها الأديب الكبير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الصديقة الرقيقة / صفاء عبد الغني ، أسعدني مرورك العبق وعطر صفحتي ، مع خالص تحياتي وتقديري |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|