الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2006, 10:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي هل انت رجل?? !!

الألقاب ليست سوى وسام للحمقى
والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم
هل انت رجل??
مامعنى هده الكلمه?
وهل كل من سمي برجل رجل??
كلمه رجل تعني رجوله
الرجال مواقف!!!!!!!!!!!!!!!
بعض الرجال يعني لهم الاسم
عنف!!! قوه!! فرض!!! الرئي!!!
رجل البيت والكلمه المسموعه
,المعنى يتغير من مجتمع لآخر ومن وسط لآخر, فلا بد من ضبطه بالمفهوم الرباني للرجولة.

قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:36, 37
ارجو التوضيح والشرح لهده الايه الكريمه

وهذه الآية: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ...}.

تُرى هل أدركنا الآن معنى الرجولة الحقيقية؟
ومن هم الرجال عند الله تعالى؟
ترى أين تقف مفاهيم الرجولة !!!!
??






 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 10:40 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

مفاهيم الرجولة تقف عند تقوى الله .

وأجمل وصف للرجولية هو أن الرجولية تحمل في ثناياها الإحساس المُرهف و اللطف بالقوارير

فماذا عن المرأة ؟؟؟ كيف تكون المرأة أنثى ؟







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 11:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( رولا زهران)


سؤالك عن معنى الايتين


(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالابْصَارُ)

فَقَوْله تَعَالَى" رِجَال " فِيهِ إِشْعَار بِهِمَمِهِمْ السَّامِيَة وَنِيَّاتهمْ وَعَزَائِمهمْ الْعَالِيَة الَّتِي بِهَا صَارُوا عُمَّارًا لِلْمَسَاجِدِ الَّتِي هِيَ بُيُوت اللَّه فِي أَرْضه وَمَوَاطِن عِبَادَته وَشُكْره وَتَوْحِيده وَتَنْزِيهه كَمَا قَالَ تَعَالَى :

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ "

وَأَمَّا النِّسَاء فَصَلاتهنَّ فِي بُيُوتهنَّ أَفْضَل لَهُنَّ لِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

" صَلاة الْمَرْأَة فِي بَيْتهَا أَفْضَل مِنْ صَلاتهَا فِي حُجْرَتهَا وَصَلَاتهَا فِي مَخْدَعهَا أَفْضَل مِنْ صَلاتهَا فِي بَيْتهَا " . وَقَالَ الاإِمَام أَحْمَد : عَنْ السَّائِب مَوْلَى أُمّ سَلَمَة عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

" خَيْر مَسَاجِد النِّسَاء قَعْر بُيُوتهنَّ "

وَقَالَ أَحْمَد أَيْضًا : عن أُمّ حُمَيْد اِمْرَأَة أَبِي حُمَيْد السَّاعِدِيّ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه إِنِّي أُحِبّ الصَّة مَعَك . قَالَ

" قَدْ عَلِمْت أَنَّك تُحِبِّينَ الصَّلاة مَعِي وَصَلاتك فِي بَيْتك خَيْر مِنْ صَلاتك فِي حُجْرَتك وَصَلاتك فِي حُجْرَتك خَيْر مِنْ صَلاتك فِي دَارك وَصَلاتك فِي دَارك خَيْر مِنْ صَلاتك فِي مَسْجِد قَوْمك وَصَلاتك فِي مَسْجِد قَوْمك خَيْر مِنْ صَلاتك فِي مَسْجِدِي "

قَالَ فَأَمَرَ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِد فِي أَقْصَى بَيْت مِنْ بُيُوتهَا فَكَانَتْ وَاَللَّه تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّه تَعَالَى

هَذَا وَيَجُوز لَهَا شُهُود جَمَاعَة الرِّجَال بِشَرْطِ أَنْ لا تُؤْذِي أَحَدًا مِنْ الرِّجَال بِظُهُورِ زِينَة وَلا رِيح طِيب كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر أَنَّهُ قَالَ :

قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لاتَمْنَعُوا إِمَاء اللَّه مَسَاجِد اللَّه " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم

وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ زَيْنَب اِمْرَأَة عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود قَالَتْ :

قَالَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِد فَلَا تَمَسّ طِيبًا "

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :

كَانَ نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يَشْهَدْنَ الْفَجْر مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَات بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَس )

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهَا أَيْضًا أَنَّهَا قَالَتْ : لَوْ أَدْرَكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاء لَمَنَعَهُنَّ مِنْ الْمَسَاجِد كَمَا مُنِعَتْ نِسَاء بَنِي إِسْرَائِيل. وَقَوْله تَعَالَى

" رِجَال لاتُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه "

كَقَوْلِهِ تَعَالَى

" يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالكُمْ وَلا أَوْلادكُمْ عَنْ ذِكْر اللَّه "

لاتَشْغَلهُمْ الدُّنْيَا وَزُخْرُفهَا وَزِينَتهَا وَمَلاذّ بَيْعهَا وَرِبْحهَا عَنْ ذِكْر رَبّهمْ الَّذِي هُوَ خَالِقهمْ وَرَازِقهمْ وَاَلَّذِينَ

يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي عِنْده هُوَ خَيْر لَهُمْ وَأَنْفَع مِمَّا بِأَيْدِيهِمْ لانَّ مَا عِنْدهمْ يَنْفَد وَمَا عِنْد اللَّه بَاقٍ

وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى

"لاتُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه وَإِقَام الصَّلاة وَإِيتَاء الزَّكَاة "

أَيْ : يُقَدِّمُونَ طَاعَته وَمُرَاده وَمَحَبَّته عَلَى مُرَادهمْ وَمَحَبَّتهمْ .

وَقَالَ مَطَر الْوَرَّاق كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ وَلَكِنْ كَانَ أَحَدهمْ إِذَا سَمِعَ النِّدَاء وَمِيزَانه فِي يَده خَفَضَهُ وَأَقْبَلَ إِلَى الصَّلاة وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس

" لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه "


وقوله تعالى

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

لَمَّا ذَكَرَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ نَقَضُوا الْعَهْد الَّذِي كَانُوا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ لا يُوَلُّونَ الادْبَار وَصَفَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ اِسْتَمَرُّوا عَلَى الْعَهْد وَالْمِيثَاق وَ

" صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه "

قَالَ بَعْضهمْ أَجَله وَقَالَ الْبُخَارِيّ عَهْده وَهُوَ يَرْجِع إِلَى الاوَّل " وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا " أَيْ

وَمَا غَيَّرُوا عَهْد اللَّه وَلا نَقَضُوهُ وَلا بَدَّلُوهُ قَالَ الْبُخَارِيّ خَارِجَة بْن زَيْد بْن ثَابِت عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

لَمَّا نَسَخْنَا الْمُصْحَف فُقِدَتْ آيَة مِنْ سُورَة الاحْزَاب كُنْت أَسْمَع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا لَمْ أَجِدهَا إِلا مَعَ خُزَيْمَةَ بْن ثَابِت الاأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الَّذِي جَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَته بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ"

وفي صحيح البخاري عَنْ أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ نَرَى هَذِهِ الايَة نَزَلَتْ فِي أَنَس بْن النَّضْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ "

قَالَ أَنَس : عَمِّي أَنَس بْن النَّضْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ سُمِّيت بِهِ لَمْ يَشْهَد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بَدْر فَشَقَّ عَلَيْهِ وَقَالَ أَوَّل مَشْهَد شَهِدَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْت عَنْهُ لَئِنْ أَرَانِي اللَّه تَعَالَى مَشْهَدًا فِيمَا بَعْد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مَا أَصْنَع قَالَ فَهَابَ أَنْ يَقُول غَيْرهَا فَشَهِدَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أُحُد فَاسْتَقْبَلَ سَعْد بْن مُعَاذ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَقَالَ لَهُ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَا أَبَا عَمْرو أَيْنَ وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّة إِنِّي أَجِدهُ دُون أُحُد قَالَ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ فَوُجِدَ فِي جَسَده بِضْع وَثَمَانُونَ بَيْن ضَرْبَة وَطَعْنَة وَرَمْيَة فَقَالَتْ أُخْته عَمَّتِي الرُّبَيِّع اِبْنَة النَّضْر فَمَا عَرَفْت أَخِي إِلالابِبَنَانِهِ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الايَة

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "
رواه: مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

وقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِر إِلَيْك مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي أَصْحَابه - وَأَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْد يَعْنِي اِبْن مُعَاذ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ دُون أَحَد فَقَالَ أَنَا مَعَك قَالَ سَعْد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَع مَا صَنَعَ فَلَمَّا قُتِلَ قَالَ فَوُجِدَ فِيهِ بِضْع وَثَمَانُونَ ضَرْبَة سَيْف وَطَعْنَة رُمْح وَرَمْيَة سَهْم وَكَانُوا يَقُولُونَ فِيهِ وَفِي أَصْحَابه نَزَلَتْ

" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر"

رَوَاهُ الْبُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي وَلَمْ يَذْكُر نُزُول الايَة

طَلْحَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : لَمَّا أَنْ رَجَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُد صَعِدَ الْمِنْبَر فَحَمِدَ اللَّه تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَعَزَّى الْمُسْلِمِينَ بِمَا أَصَابَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا لَهُمْ فِيهِ مِنْ الاجْر وَالذُّخْر ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الايَة

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه "

عَنْ مُوسَى بْن طَلْحَة قَالَ :

دَخَلْت عَلَى مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَلَمَّا خَرَجْت دَعَانِي فَقَالَ أَلا أَضَع عِنْدك يَا اِبْن أَخِي حَدِيثًا سَمِعْته مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

أَشْهَد لَسَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " طَلْحَة مِمَّنْ قَضَى نَحْبه" وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير

وَقَالَ الْحَسَن ابن على" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه "

يَعْنِي مَوْته عَلَى الصِّدْق وَالْوَفَاء وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر الْمَوْت عَلَى مِثْل ذَلِكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُبَدِّل تَبْدِيلاوَكَذَا

هؤلاء هم الرجال العظماء الذين صدقوا وبروا ووفوا بما عاهدوا الله عليه

والرجولة تعني الشهامة وتعني الرأفة وتعني عدم الغدر والطعن والتنقص من النساء لانهن نساء

والرسول ( صلى الله عليه وسلم )يقول( النساء شقائق الرجال)

والرجولة ليس معناها التسلط وفرض الرأي بالقوة وبالتكبر على عباد الله بل معناها التواضع للاخرين

والاخذ بايديهم ومساعدة من يحتاجه بوقت الشدة والرجولة مواقف

والشكر كل الشكر لكا تبة الموضوع






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 29-01-2007, 11:29 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







حسن النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسن النوبي احمد

افتراضي مشاركة: هل انت رجل?? !!

التشدد النظرى الذى اتكلم عنه اجده فى هذا الموضوع...مع احترامى لكى سيدتى ارجوا منكى تقبل نقدى....ليس كل الرجال ( سى السيد ) بعنفه وجبروته وقوته...انما هناك الكثيرين والكثيرين المتفتحين والمتيقنين لمعنى الرجوليه الكامله...لهذ اطرح عليكى سؤالا...ما معنى كلمة المرأه...ولم فضل الله الرجل على المرأه ...وذلك طبعا بخلاف الامومه والحنان فى الام...؟







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط