هذه القصيدة للتنويع في موضوعات الشعر والعودة بها قليلا إلى النمط القديم التقليدي
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://montada.aklaam.net/images/toolbox/backgrounds/9.gif" border="solid,2,tomato" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لاح نورٌ فوقَ نورِ الفرقدِ = أكحلُ الطرفِ غزالُ الجسدِ
ألمعُ الخلخال يحلي أخمصًا = ناعماً قتّالُ حزم الأسدِ
أمشقُ القدّ تراءى مثلما = وجهُ بدرٍ فيه نور الصمدِ
كاملُ الأوصاف طافت حوله = حور عينٍ من جنانِ الأحدِ
راح يدنو ليس يدري أنّه = صار حتماً في هواهُ مُقعِدي
إنّها شمسٌ بوجهي أشرقت = تجعلُ الليل ضياءً يرتدي
فتباهت ثمّ قالت : "يافتى = إن طلبنا الوصل هل من موعدِ؟
لو رأينا الحُسن يومًا في الورى = ما تردّدنا اختيار الأجودِ"
فعزمتُ الزهد إلا أنّني = قد عشقت الورد ، لمّا أصمدِ
وقبلتُ العرض ، قالت لي : متى = قلت : ليلاً من مساء الأحدِ
فأجابت بسرورٍ : "وليكنْ = غير أنّي قد تمنّيتُ غدي"
إنّها رغبةٌ شمسٍ قد رأت = نور بدرٍ في إمام أوحدِ
جمعَ الحسنَ عليُّ الأسدي = وصفاتٍ لم تكنْ في أحدِ
واكتسى المجد ثياباً وغدا = نصل سيفٍ في عيون الحسّدِ
واحتسى كأس ملوكٍ خمرهُ = نخب فوزٍ صاعقٍ للمعتدي
عنده فخرُ جدودٍ حسبه = أنّه فحلُ فحول الأسدِ
نحنُ قومٌ يفخرُ الفخرُ بنا = إن قصدنا ذاك أو لم نقصدِ
قد وسمنا بخصال العُضما = ليس فيهم فوقنا من أجودِ
وترى الناس صفوفاً حولنا = كعبيدٍ لإلهٍ سجّدِ
إنّما العلياءُ والفخرُ بنا = مثل إبهامٍ لصيقٍ في اليدِ
إن أردنا نبصمُ الناس به = وإذا لا فإذاً لم نردِ [/poem]*
ملاحظة للبيت الأول قراءة ثانية وهي :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لاح نور فوق نور الفرقد = أكحل العينين درم العضد[/poem]
ولكني ابدلتها بالاولى لصعوبة اللفظ ( درم ) بمعنى ( المكتنز )
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
[/poem]
أتمنى ان تنال القصيدة اعجابكم