منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 31-10-2006, 02:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي تأريخ "علوم القرآن"

السلام عليكم
القرآن العظيم....هذا الكتاب الذي تسعد به افئدة المؤمنين وتطرب آذاناهم لسماعه وتطمئن قلوبهم لتلاوته وينزل السكينه في نفوسهم...هذا الكتاب الذي يرتعب منه الكفار وترتعد منه فرائصهم وتضيق به انفاسهم وتشخص ابصارهم من هوله...هذا الكتاب الكريم انقسم الناس فيه الى فريقين ,الفريق الاول هم فريق المؤمنين الفائزين ,والفريق الثاني هم فريق الكفار الحابطين أعمالاً...فالفريق الاول أخذ على عاتقه إظهار عظمة القرآن وعلّوه,,إعجازه وتشريعه,بلاغته وبيانه,واما الفريق الثاني بذل جهده في نقضه ومحاولة إظهار ركاكته وضعف اسلوبه,وعجزه وعدم صلاحيته ,هذه الجهود وتلك المحاولات كلها باءت وكُللت بالفشل الذريع ابتداءًا بابي لهب ومسيلمة الكذاب وانتهاءًا بالدوله المارقة المتعجرفة صاحبة مبدأ الحريات والديمقراطية الشوهاء بنشرها قرآنًا امريكيًا .
لقد اهتم الفريق الاول(المسلمون) بالقرآن وحفظه ودراسته تمعنًا باياته وتأملاً بفصاحة كلامه ورفيع شأنه وإستقراءًا لآحكامه منذ حداثة الاسلام .
قبل الخوض في علوم القرآن ونشأته وتاريخه,اود اولاً أن أُعرف القرآن تعريفًا جامعًا مانعًا,فالقرآن الكريم:"(هو كلام الله عزوجل المنزّل وحيًا لفظًا ومعنى ومنجمًا بواسطة الروح الامين جبريل عليه السلام على النبي الامي العربي القرشي محمد بن عبد الله بلسان عربي مبين,المحكم آياته ,المعجز في بلاغته والمتعبد بتلاوته,المحفوظ في اللوح وقلوب المؤمنين,شفاءًا للعالمين, مبشرًا ونذيرًا,ناسخ الشرائع السابقة وخاتم الرسالات,والصالح احكامه للآولين والآخرين").
وللقرآن اسماء كثيرة اوجز منها:الكتاب,قال تعالى:" تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِين" ,كلام الله,قال الله عزوجل:" فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّه,الروح,قال الله تعالى:" وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا",النتزيل,قال الله سبحانه وتعالى:" وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِين",الامر,وقال الله:"َذَلِكَأَمْرُاللَّه",القول ,قال الله:" وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ",الوحي,قال الله :" إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ",وهناك اسماء اخرى للقرآن.
علوم القرآن :هي العلوم التي تبحث وتدرس كل ما يرتبط بالقرآن الكريم,مثل تأريخ نزوله، وترتيبه، واختلاف القراءات، ووجه الإعجاز فيه،واقسامه من الاوامروالنواهي,العموم والخصوص,المطلق والمقيد,المجمل والبيان والمبين,والناسخ والمنسوخ.
أوّل من دوّن في علوم القرآن الخليفه علي رضي الله عنه فقد أثبت له الشريف المرتضى كتاب "المحكم والمتشابه في القرآن",كما وينسب له كتاب "ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه",وجاء من بعده يحيى بن يعمر أحد تلاميذ أبي الأسود الدؤلي في كتابه "القراءة".
واما في القرن الثاني صنّف الحسن بن أبي الحسن يسار البصري كتابه في "عدد آي القرآن",
وعبدالله بن عامر اليحصبي ألف كتابه "المقطوع والموصول". وشيبة بن نصاح المدني (ت 135هـ) كتاب "الوقوف"، وأبان بن تغلب صنّف كتاباً في القراءات، وله كتاب "معاني القرآن".
ومحمد بن السائب الكلبي أوّل من صنّف في "أحكام القرآن" ومقاتل بن سليمان له كتاب "الآيات المتشابهات". وأبو عمرو بن العلاء زبان بن عمّار التميمي ألّف كتاب "الوقف والابتداء"، وله كتاب "القراءات".
واما الابحاث والدراسات حسب مفهومنا الحالي لعلوم القرآن والكتب التي أُلفت فيه بدأت في القرن السادس للهجرة, حيث ألّف ابن الجوزي (ت 597) كتابين أحدهما بعنوان: "فنون الأفنان في علوم القرآن" والثاني بعنوان: "المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن".
ثم توالت الكتب القيمة في علوم القرآن فكان القرن الثامن والعلامة بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي حيث ألف كتاب "البرهان في علوم القرآن",وهّل القرن العاشر بعلامته المعروف جلال الدين السيوطي وكتابه المتميز "الإتقان في علوم القرآن".
ومن علوم القرآن علم المناسبات, ومع أن علم المناسبات علم شريف - كما يقول الإمام السيوطي - بَيْدَ أن القليل من أهل العلم من اهتم به؛ وذلك لدقة هذا العلم، وحاجته لغير قليل من النظر والتأمل؛ ومن أشهر من اعتنى بهذا العلم وألف به، الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ( 885هـ ) إذ ألف كتابًا سماه ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ) وهذا الكتاب عمدة في هذا الباب؛ فقد ذكر فيه مؤلِّفه وجوه المناسبات بين السور والآيات، وغير ذلك من وجوه المناسبات، بشكل موسع ومفصل .
ومن الذين تعرضوا لهذا الموضوع الإمام الزركشي رحمه الله في كتابه ( البرهان ) وكذلك فعل الإمام السيوطي رحمه الله، في كتابه ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) .
ومن علوم القرآن ايضًا علم أسباب النزول التي اعتنى بها علماء المسلمين قديماً وحديثاً، وقد دلَّ على مدى اهتمامهم بهذا العلم كثرة الجهود المبذولة في سبيل تدوينه، وإفرادهم له بالعديد من المؤلفات الخاصة.
ويُقصد بعلم أسباب النزول ذِكْرُ كل ما يتصل بنزول الآيات القرآنية من القضايا والحوادث، سواء في ذلك قضايا المكان أو حوادث الزمان، التي صاحبت نزول القرآن الكريم.
وقد تحدث العلماء عن الطرق التي تثبت بها أسباب النزول، وحصروها في أخبار وروايات الصحابة، الذين شاهدوا الوحي وعاصروا نزوله، وعاشوا الوقائع والحوادث وظروفها. وأيضاً فإن الأخبار التي نقلها التابعون، الذين تلقوا العلم عن الصحابة، تعتبر مرجعاً مهماً في معرفة أسباب النزول.
وكان من هدي السلف الصالح رضي الله عنهم التحرز عن القول في أسباب النزول من غير خبر صريح أو علم صحيح.
أما عن فوائد هذا العلم - كما ذكرها العلماء - فهي كثيرة، منها أن معرفة أسباب النزول تُعين القارئ لكتاب الله على فهمه فهماً صحيحاً سلمياً، وذلك أن العلم بالسبب يُورث العلم بالمسبَّب. ومنها أنها تُيسِّرُ حفظ كتاب الله وتُثَبِّتُ معناه، لأن ربط الأحكام بالحوادث والأشخاص والأزمنة والأمكنة يساعد على استقرار المعلومة وتركيزها. وقالوا أيضا في فوائد هذا العلم إنه يمكِّن من معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، ومن المعلوم أن هناك من الآيات ما يصعب فهم المراد منها، ويقع الخطأ في تفسيرها في حال الجهل بأسباب نزولها.ومن اشهر من كتب فيه الواحدي في كتابه "اسباب التنزيل"و جلال الدين السيوطي في كتابه" اسباب ترتيب القرآن".
(إن أصبتُ فمن الله عزّوجّل,وإن أخطأتُ فمن الشيطان ومني)







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط