الفَكُّ في فَكٍّ وعَنْ أضْراسِهِ
مِنْ غيرِ رَبْطِ الحالِ في أقْواسِهِ !
يَبْدو بجَهْلٍ في المَقالِ وطالِعٍ
كالدّاءِ في رِيْحٍ ومِنْ أنْفاسِهِ !
لكنَّما الفَكُّ الجَميلُ بقَوْلِهِ
يَبْدو كعِطْرٍ الوَرْدِ مِنْ أغْراسِهِ !
والكَفُّ إنْ كانَتْ بحالٍ فالِتٍ
مِنْ غيرِ حَدٍّ صالِحٍ بأساسِهِ !
تَبْدو كمِثْلِ الفَكِّ في أحْوالِهِ
بَلْ تَحْتَ حالٍ قاتِلٍ بلِباسِهِ !
والكَفُّ إنْ كانَتْ بحالِ صالِحٍ
تَبْدو ككَفٍّ في كريمِ حَماسِهِ !
والعَقْلُ خَيرُ مُدَبِّرٍ في فَكِّهِ
إنْ كانَ عَقْلاً في سَليمِ حَواسِهِ !
والعَقْلُ صَمَّامُ الأمانِ لِكَفِّهِ
إنْ كانَ عَقْلاً راشِداً بقِياسِهِ !
فاجْنَحْ لِعَقْلٍ في الصّلاحِ أُمورُهُ
فالعَقْلُ جوهَرَةُ الإلهِ لِناسِهِ !