استشهاد خمسة فلسطينيين والاحتلال يحاصر معبر رفح
استشهد خمسة فلسطينيين بينهم أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي واثنين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، في أثناء محاولتهما التصدي للتوغل الإسرائيلي في محيط معبر رفح جنوب قطاع غزة فجر اليوم الأربعاء. فيما وعد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، بأن الحكومة ستقوم بتقديم منحة عاجلة لنحو خمسة وعشرين ألف عامل فلسطيني قبل عيد الفطر.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قباطية وهم محمد زكارنه، وهاني صمادي ، عز الدين کميل ، إضافة إلى استشهاد فلسطينيين بنيران قوات إسرائيلية خاصة في مخيم العين قرب نابلس .
وقد أعاد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء احتلال معبر رفح الحدودي جنوبي قطاع غزة، والذي يعتبر المنفذ الوحيد للقطاع إلى العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، وقالت مصادر أمنية فلسطينية: إن عشرات الآليات والدبابات العسكرية توغلت في محيط معبر رفح، وتمركزت على بواباته الرئيسية الجنوبية مع الجانب المصري والشمالية باتجاه قطاع غزة.
وأفادت المصادر أن الآليات الإسرائيلية توغلت في المنطقة في أكثر من اتجاه حيث تقدمت عدة آليات من جهة معبر كرم أبو سالم "كرم شلوم" باتجاه معبر رفح، وحاصرته من الناحية الشرقية، فيما تقدم عدد آخر من الدبابات من جهة معبر صوفا على مسافة 500 متر من الشريط الحدودي، وقامت بالتقدم باتجاه معبر رفح لتقطع الطريق بين محافظات قطاع غزة والمعبر، وأضافت المصادر الفلسطينية أن قوات الاحتلال تحتجز العشرات من أفراد أمن الرئاسة داخل المعبر، والذي يخضع جزئيا للسيطرة الأمنية الفلسطينية، وتشرف عليه الرئاسة الفلسطينية.
ورغم أن المعبر تحت السيطرة الفلسطينية مع مراقبين للاتحاد الأوروبي، فإن إسرائيل ما زالت لها السلطة الفعلية لإغلاق المعبر، وكانت أنباء قد ترددت عن اعتزام المراقبين الدوليين تشغيل المعبر غدا الخميس في الاتجاهين للقادمين من وإلى قطاع غزة.
وفي سياق متصل أوضح هنية أن صرف هذه المنحة سيبدأ في قطاع غزة لثلاثة عشر ألف عامل، مؤكداً استئناف الصرف لبقية العمال في الضفة الغربية فور إتمام الأمور والترتيبات في الضفة الغربية، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك قبل عيد الفطر المبارك .
ولفت رئيس الوزراء إلى أن حكومته ستبدأ بتنفيذ ما قررته بشأن البيوت المدمرة التي تتعرض للقصف الصهيوني، وهو صرف مبلغ يتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف دولار، وذلك حسب ما تقرره اللجان المختصة في الوزارات ذات الاختصاص، كما أشار إلى أنّ الحكومة ستقوم أيضاً بتقديم مساعدات عاجلة لشرائح متعددة من أبناء الشعب الفلسطيني .