منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-08-2026, 07:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي ضجيج ..

تتزاحم الألوان كشهب ناعمة
تسَّاقط في ركوة العتمة
إذ تتلاشى جدران النهار
وتستحيل مهادا من ضباب ..

العقول النيرة
ليست سوى ممر بلوري
يخلع قيد المكان ،
أولى سلالمه عتمة الأرض
والمنتهى بين سحابتين
يحمل النبض نحو مدارات
تصبو أن تجعل الروح لؤلؤة حلم لا يجف وهجها..

يغزل الأبعاد كطرق من
مرمر مصقول ،

هناك
في العمق الأثيري الشاسع
تتخلق من شرارة الضوء الأولى
أطياف من همس ومطر ..

حين تنطفئ عيون الليل في الأسحار ؛
يطفو عقل يقظ
يتنفس بعد أن أغرقته الأسئلة ردحا من ضجيج ..

ليس الأرق خرافا
تعبر السور
بل سراب ينساب كنسيج من ضوء معصوب العينين ..

هي لحظة العبور بين يقظة الروح وسحر الفضاء
حين تطوى المجرات كطرس قديم
ويغدو الكون كله نغما يسكن في حدقة الغيب
معزوفة صامتة تفهمُها الكائنات دون لغة..

يبتسم لها العارف
بعد أن طفا كجواب
تخلت عنه أسئلته
حين انطفأ السحر في
صمت مهيب
فبدا العالم خاليا من
ضجيج الأسئلة ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-08-2026, 10:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد شادى
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







وليد شادى متصل الآن


افتراضي رد: ضجيج ..

احيانا احل الكلمات بنظرية النقاط
ليست نظرية يعلمها او يعمل بها احد سواى

ولا انصح احد بذلك فانها وان تفتح مسارات للتفكير
تشتته لابعد مدى ممكن

فمثلا احل الكلمات
يمكن ان افهمها اجل الكلمات جلالا يحتمل وجوه النشاة والصدى
ومقصد القاءل والاثر لدى السامع
او اخل الكلمات عندما يحدث عكس ذلك

وشدتنى كلمة العارف
ويال الله من انواره التى يسترحم بها ذاته لاهل الارض كرامة عند اهل السماء
العارف هو من يباهى بالله على ما يلاقي فيه
ويباهى به الله فى علياءه كرام عباده

العارف

غارف من انوار الله
عازف ولكن على نفس تردد السكون الكونى فله رسوخ الجبال ومدى الضوء
وعازق لا يضيع جهده يشق الصعاب فتنبت الخضراء ويصبح الزهر يانعا
وهو غارق فى لذة الوصل لا يروم سواها فقد استلم الكاس وانى لمن يستلمه من سلوان

اشكر لحضرتك هذا التقديم لشىء من سمت العارفين من هم لب العوالم صنيعة الله التى يحتويها ولا تحتويه وما وسعه علمه حاشاه ان يكون لسواه وصفه







التوقيع

أبيت ليلي والاسحار تطلبني ### ويصبح الصبح والدجال منخذل

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-08-2026, 08:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

ما أجمل التقاطك للمعاني
وربطك للنقاط أخي المكرم / وليد شادي


في كل مداخلة مسهبة لك
أعلم أن داخلك الكثير من الابداع

وأنك لو أردت أن تخرجه متقنا
ستتخطى الكثيرين أشواطا



جميل ما وصلك !
مداخلة كريمة من أخ كريم


أشكرك أخي وأستاذي الموقر / وليد شادي


تقديري واحترامي .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-08-2026, 09:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وليد شادى
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







وليد شادى متصل الآن


افتراضي رد: ضجيج ..

الشكر لله اولا على هذه الفيوض الصافية
اساله تعالى لحضرتك دوام التوفيق والعون على ما فيه الخير والنفع
وان يجرى على لسانك طيب الكلام وانفعه







التوقيع

أبيت ليلي والاسحار تطلبني ### ويصبح الصبح والدجال منخذل

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-08-2026, 07:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد شادى مشاهدة المشاركة
الشكر لله اولا على هذه الفيوض الصافية
اساله تعالى لحضرتك دوام التوفيق والعون على ما فيه الخير والنفع
وان يجرى على لسانك طيب الكلام وانفعه
آمين
أخي الطيب / وليد شادي

أشكر مرورك ودعمك دائما وأبدا ..


دعواتي لك بالسداد والتوفيق ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-08-2026, 05:38 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زايد الشليمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية زايد الشليمي
 

 

 
إحصائية العضو







زايد الشليمي غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
تتزاحم الألوان كشهب ناعمة
تسَّاقط في ركوة العتمة
إذ تتلاشى جدران النهار
وتستحيل مهادا من ضباب ..

العقول النيرة
ليست سوى ممر بلوري
يخلع قيد المكان ،
أولى سلالمه عتمة الأرض
والمنتهى بين سحابتين
يحمل النبض نحو مدارات
تصبو أن تجعل الروح لؤلؤة حلم لا يجف وهجها..

يغزل الأبعاد كطرق من
مرمر مصقول ،

هناك
في العمق الأثيري الشاسع
تتخلق من شرارة الضوء الأولى
أطياف من همس ومطر ..

حين تنطفئ عيون الليل في الأسحار ؛
يطفو عقل يقظ
يتنفس بعد أن أغرقته الأسئلة ردحا من ضجيج ..

ليس الأرق خرافا
تعبر السور
بل سراب ينساب كنسيج من ضوء معصوب العينين ..

هي لحظة العبور بين يقظة الروح وسحر الفضاء
حين تطوى المجرات كطرس قديم
ويغدو الكون كله نغما يسكن في حدقة الغيب
معزوفة صامتة تفهمُها الكائنات دون لغة..

يبتسم لها العارف
بعد أن طفا كجواب
تخلت عنه أسئلته
حين انطفأ السحر في
صمت مهيب
فبدا العالم خاليا من
ضجيج الأسئلة ..
[color="darkred"]



:
( شهب ناعمة ..)
( ركوة العتمة )
( جدران النهار ..)
( ممر بلوري ،،)
( العمق الأثيري..)
( عيون الليل ..)
( ضوء معصوب العينين )



:
انظروا لما دوّمت ..!
هنا تكمن عبقرية وشطرنج
.. اللفظ
والمعنى .. وغربلة فصول
العربية ..
هنا ... في أول السطر ..
دخلتُ .. سأخرج غداً منه ..!
إنّ غداً لناظرهِ بعيد ..!

:
هذا الكاتبة ..
امرأة الليل الأبيض
وبطلة أيلول الأسود ..
ترمي بشررٍ كالقصر ..
تخترعُ .. بعداً رابعا
لثلاثي الأبعاد ..
تعجن الشمس بالقمر
تغمّس أطرافها .. سكر
مر ..
هنا ..
أشرف حرامية ..
كأنها تسحب عينيك من
راسك ..
:
( سيجارة واحدة لاتكفي..! )
:
لطفاً ..
لأجل الله أعتقينا من
أصابعك ..
تنثر الرمادُ في عيوننا ..
:
مروّجة ..
تسحب منك لسانك
لتصمت دهراً ..
وتنظق بلا حركات ..
:[/color
]


راحـ ـيل ..
مالفرق بين القراءة
لكِ .. وكأس من نبيذٍ..
معتّقاً دهرا..!

:

راحيل ..
إنكِ تهددين حرفي
بصورة غير مباشرة ..
من غيري يبدأ الحرف ..
ثم يعيدة ..
ليتني أفّاقاً .. وكذاباً
لأنتقد .. حرفك..
وأصغّر .. ابداعك ..
ولكن ..
كان علينا نصر .. البارعين ..
إنه الصدق الموجع ..

:
اكتبي
حتى يتبيّن الخيط
الأبيض من الخيط
الأسود ..
:

راحيل
أشكرك .. لتحجيمي ..












التوقيع

أعتقد إنكً أكثر من مجرّد خوي
لو أقول أنت منهُ يزعلونً خوياي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-08-2026, 08:24 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
زايد الشليمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية زايد الشليمي
 

 

 
إحصائية العضو







زايد الشليمي غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..



وأعود ...
لدائرتي المضلّعة ..!
وأدور حول رأسي أتَحسّسه
لعلّهُ موجود ..!
:
أقرأ لأشْهق..
وأنا الذي ... تلاعب بالقانون
وتغلّب على الغيبوبة
إني أسكب قهوتي ..
لأشرب الليل ... وأغنّي
هل رأى الحرف .. سكارى
مثلنا ..!
:
راحيل كاتبةٌ تربّي الأماكن
في حجرها ... تتدحرج الشمس
بين أصابعها وهي تكتب ..
إنها حاقّة ..!!
:

وأعيدُ القراءة
فتصلي الشياطين داخلي
وتضمحل نيّيتي
في سرقة الغيم من جبين
حرفها ..
:

لله الأمر ...
وادُ مشاعرك ... ليس موت
بل زراعة ... تورق
لتلطّخ الهواء ... بالورد
والسكاكين ...
:

هي تقول على ذِمّتِها :
نحن نستطيع صناعة أقدارنا
بعقولنا ...
وأنا أقول:
طحنتِ .. صدري القادر
هل تعرفين ..؟
الألم عندما يكون
التّنَفّس إرادياً..؟!

:
ياراحيل :
نصوصك حتفك فليس
لنا ذنبٌ بالموت معك..
فالمسافة التي يقطعها
قلبي حتى يصل الي
راجعاً... طويلاً..
:

من غيرك
هزَّ عرشي حتى أصبح
قبري ...
أريد أن أغفو ... بلا صراخ
بلا ضجيجك ..
إنكِ ،،، كاتبة كثرتْ ذنوبك
وأشعلتُ .. حرب
البسوس من قديم ..!!

:

قرأتُ لكِ..
وماقلته هي قراءتي
لكِ ..
جبيني سقط من رأسي
وأزهر الورد ،، سُماً
وانطفأت العيون فاتحةً
مقلتيها ..
فسجدتُ لله ..
لا أعرف سجدت غفران
أم سجدة شكر
:

راح ـيل
اكتبي نوراً .. ظلاماً
دستوراً .. مبعثراً
اكتبي ..
قمراً بلا سماء
كوكباً بلا النبض
اكتبي ..
حتى يذوب الربيع في
قبضة الخريف
اقتلي قراءكِ .. كلما
كنتِ في وقت الفراغ

اشكرك












التوقيع

أعتقد إنكً أكثر من مجرّد خوي
لو أقول أنت منهُ يزعلونً خوياي

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-08-2026, 07:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد الشليمي مشاهدة المشاركة


وأعود ...
لدائرتي المضلّعة ..!
وأدور حول رأسي أتَحسّسه
لعلّهُ موجود ..!
:
أقرأ لأشْهق..
وأنا الذي ... تلاعب بالقانون
وتغلّب على الغيبوبة
إني أسكب قهوتي ..
لأشرب الليل ... وأغنّي
هل رأى الحرف .. سكارى
مثلنا ..!
:
راحيل كاتبةٌ تربّي الأماكن
في حجرها ... تتدحرج الشمس
بين أصابعها وهي تكتب ..
إنها حاقّة ..!!
:

وأعيدُ القراءة
فتصلي الشياطين داخلي
وتضمحل نيّيتي
في سرقة الغيم من جبين
حرفها ..
:

لله الأمر ...
وادُ مشاعرك ... ليس موت
بل زراعة ... تورق
لتلطّخ الهواء ... بالورد
والسكاكين ...
:

هي تقول على ذِمّتِها :
نحن نستطيع صناعة أقدارنا
بعقولنا ...
وأنا أقول:
طحنتِ .. صدري القادر
هل تعرفين ..؟
الألم عندما يكون
التّنَفّس إرادياً..؟!

:
ياراحيل :
نصوصك حتفك فليس
لنا ذنبٌ بالموت معك..
فالمسافة التي يقطعها
قلبي حتى يصل الي
راجعاً... طويلاً..
:

من غيرك
هزَّ عرشي حتى أصبح
قبري ...
أريد أن أغفو ... بلا صراخ
بلا ضجيجك ..
إنكِ ،،، كاتبة كثرتْ ذنوبك
وأشعلتُ .. حرب
البسوس من قديم ..!!

:

قرأتُ لكِ..
وماقلته هي قراءتي
لكِ ..
جبيني سقط من رأسي
وأزهر الورد ،، سُماً
وانطفأت العيون فاتحةً
مقلتيها ..
فسجدتُ لله ..
لا أعرف سجدت غفران
أم سجدة شكر
:

راح ـيل
اكتبي نوراً .. ظلاماً
دستوراً .. مبعثراً
اكتبي ..
قمراً بلا سماء
كوكباً بلا النبض
اكتبي ..
حتى يذوب الربيع في
قبضة الخريف
اقتلي قراءكِ .. كلما
كنتِ في وقت الفراغ

اشكرك






هل حقا رأيت كل هذا
في نصي ؟

ربما من رهافة ذوقك
وحسن تقبلك

ربما إنصاتك بوعي أدبي
تختلف به ..


أشكرك كثيرا
ودائما

مع احترامي وامتناني لمرورك .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-08-2026, 07:02 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد الشليمي مشاهدة المشاركة
[color="darkred"]



:
( شهب ناعمة ..)
( ركوة العتمة )
( جدران النهار ..)
( ممر بلوري ،،)
( العمق الأثيري..)
( عيون الليل ..)
( ضوء معصوب العينين )



:
انظروا لما دوّمت ..!
هنا تكمن عبقرية وشطرنج
.. اللفظ
والمعنى .. وغربلة فصول
العربية ..
هنا ... في أول السطر ..
دخلتُ .. سأخرج غداً منه ..!
إنّ غداً لناظرهِ بعيد ..!

:
هذا الكاتبة ..
امرأة الليل الأبيض
وبطلة أيلول الأسود ..
ترمي بشررٍ كالقصر ..
تخترعُ .. بعداً رابعا
لثلاثي الأبعاد ..
تعجن الشمس بالقمر
تغمّس أطرافها .. سكر
مر ..
هنا ..
أشرف حرامية ..
كأنها تسحب عينيك من
راسك ..
:
( سيجارة واحدة لاتكفي..! )
:
لطفاً ..
لأجل الله أعتقينا من
أصابعك ..
تنثر الرمادُ في عيوننا ..
:
مروّجة ..
تسحب منك لسانك
لتصمت دهراً ..
وتنظق بلا حركات ..
:[/color
]


راحـ ـيل ..
مالفرق بين القراءة
لكِ .. وكأس من نبيذٍ..
معتّقاً دهرا..!

:

راحيل ..
إنكِ تهددين حرفي
بصورة غير مباشرة ..
من غيري يبدأ الحرف ..
ثم يعيدة ..
ليتني أفّاقاً .. وكذاباً
لأنتقد .. حرفك..
وأصغّر .. ابداعك ..
ولكن ..
كان علينا نصر .. البارعين ..
إنه الصدق الموجع ..

:
اكتبي
حتى يتبيّن الخيط
الأبيض من الخيط
الأسود ..
:

راحيل
أشكرك .. لتحجيمي ..







كثير هذا علي أستاذي المكرم
الشاعر / زايد الشليمي

قليل من هذا
يكفيني ويحفزني ..


ممتنة لك كثيرا سيدي المكرم


تقديري واحترامي .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2026, 03:11 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلام الحربي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







سلام الحربي متصل الآن


افتراضي رد: ضجيج ..



راحيل...

هنا لم يكن الأرق عجزًا عن النوم
بل سفرًا للوعي
تعبر فيه الروح من ضيق الأرض
إلى أفقٍ لا تحدّه الجهات.

__
تنسكب ألوان المساء في خاصرة الأفق
ويتوارى النهار
فتذوب ملامح الأشياء
على أهداب الضباب.

وفي هدوء هذا المشهد
يبقى العقل وحده يقظًا
تثقله أسئلته ويزدحم بضجيجها
حتى يأتي السَّحر هادئًا
وينثر في العتمة شيئًا من صفائه
فتخفت الأصوات في الداخل
ويتنفس العقل من جديد
كأن الليل لم يكن سوى طريقٍ إلى السكينة.

حتى إذا هدأت الأسئلة
بلغت الروح ذلك الصفاء
الذي لا يحتاج إلى كلام
وغدا الصمت أبلغ من كل الأجوبة.

راحيل...

ما أبهى هذا العبور
من عتمة الأرض إلى رحابة السماء
ومن صخب الفكر إلى مهابة الصمت.

نصّكِ فضاءٌ تتوالد فيه الصور
وتتسع العبارة حتى تلامس حواف الخيال.

لله درّ حرفكِ
ما أوسع مداه
وما أبقى أثره.

أجدتِ يا راحيل
ودام لهذا الحرف تحليقه.

🌺









 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-09-2026, 10:05 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي مشاهدة المشاركة


راحيل...

هنا لم يكن الأرق عجزًا عن النوم
بل سفرًا للوعي
تعبر فيه الروح من ضيق الأرض
إلى أفقٍ لا تحدّه الجهات.

__
تنسكب ألوان المساء في خاصرة الأفق
ويتوارى النهار
فتذوب ملامح الأشياء
على أهداب الضباب.

وفي هدوء هذا المشهد
يبقى العقل وحده يقظًا
تثقله أسئلته ويزدحم بضجيجها
حتى يأتي السَّحر هادئًا
وينثر في العتمة شيئًا من صفائه
فتخفت الأصوات في الداخل
ويتنفس العقل من جديد
كأن الليل لم يكن سوى طريقٍ إلى السكينة.

حتى إذا هدأت الأسئلة
بلغت الروح ذلك الصفاء
الذي لا يحتاج إلى كلام
وغدا الصمت أبلغ من كل الأجوبة.

راحيل...

ما أبهى هذا العبور
من عتمة الأرض إلى رحابة السماء
ومن صخب الفكر إلى مهابة الصمت.

نصّكِ فضاءٌ تتوالد فيه الصور
وتتسع العبارة حتى تلامس حواف الخيال.

لله درّ حرفكِ
ما أوسع مداه
وما أبقى أثره.

أجدتِ يا راحيل
ودام لهذا الحرف تحليقه.

🌺





يا سلام
تكتبين نصوصا موازية في الجمال
أحرفنا بل يزيد

فلله حرف وقع اختيارك عليه
إنه لذو حظ عظيم ..



تقديري والمحبة .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2026, 10:53 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عطاف المالكي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عطاف المالكي غير متصل


افتراضي رد: ضجيج ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
تتزاحم الألوان كشهب ناعمة
تسَّاقط في ركوة العتمة
إذ تتلاشى جدران النهار
وتستحيل مهادا من ضباب ..

العقول النيرة
ليست سوى ممر بلوري
يخلع قيد المكان ،
أولى سلالمه عتمة الأرض
والمنتهى بين سحابتين
يحمل النبض نحو مدارات
تصبو أن تجعل الروح لؤلؤة حلم لا يجف وهجها..

يغزل الأبعاد كطرق من
مرمر مصقول ،

هناك
في العمق الأثيري الشاسع
تتخلق من شرارة الضوء الأولى
أطياف من همس ومطر ..

حين تنطفئ عيون الليل في الأسحار ؛
يطفو عقل يقظ
يتنفس بعد أن أغرقته الأسئلة ردحا من ضجيج ..

ليس الأرق خرافا
تعبر السور
بل سراب ينساب كنسيج من ضوء معصوب العينين ..

هي لحظة العبور بين يقظة الروح وسحر الفضاء
حين تطوى المجرات كطرس قديم
ويغدو الكون كله نغما يسكن في حدقة الغيب
معزوفة صامتة تفهمُها الكائنات دون لغة..

يبتسم لها العارف
بعد أن طفا كجواب
تخلت عنه أسئلته
حين انطفأ السحر في
صمت مهيب
فبدا العالم خاليا من
ضجيج الأسئلة ..
أهلاً الكاتبة والشاعرة (راحيل الأيسر )
قرأت هذه القطعة الأدبية الرائعة
والبطلة هنا تتزاحم الألوان في كلماتها كشهبٍ
ناعمةٍ ، تسقط في ركوة العتمة فتُضيء ما كان مطموراً
النصّ ليس مجرد وصفٍ للّيل أو للأرق
بل رحلةٌ داخليةٌ دقيقة من قيد المكان إلى مدارات الروح
من ضجيج الأسئلة إلى صمتٍ مهيبٍ يبتسم فيه العارف
بعد أن أصبح هو نفسه الجواب
أحسستُ كيف تُحوّل العتمة
إلى مهادٍ من ضباب
وكيف تجعل العقل النير ممراً بلورياً
يخلع عنه ثقل الأرض
الصورة الأجمل هي تلك التي تجعل الكون
كله نغماً يسكن في حدقة الغيب، معزوفةً صامتةً
تفهمها الكائنات دون لغة
هنا يتوقف الشعر عن كونه وصفاً ويصير حالةً
وجودية...!
الأرق في نصّك ليس لعنةً، بل سرابٌ
من ضوءٍ معصوب العينين
لحظة عبورٍ بين يقظة الروح وسحر الفضاء
وهذا أرقى ما يمكن أن يُقال عن الأرق
أنه ليس عذاباً بل بوابة
نصٌّ عفوي عميق و كثيف، يحمل وهجاً لا يجفّ
شكراً على هذه الرحلة
واستمتعت في القراءة لكٍ







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط