منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-02-2019, 07:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي "الذئب المنفرد" و "المجرم المجنون"...

"الذئب المنفرد" و "المجرم المجنون"...

عندما يعجز الفرد عن صناعة مصيره وتعجز الجماعة عن تحديد مصيرها لا يمكن الرهان على حركة التاريخ لوحدها لضمان البقاء والاستمرار على قيد الوطن المحطم والهوية الوطنية الافتراضية او القهرية

لا بد من استحضار فلسفة "الذئب المنفرد" القادر على مواجهة "المجرم المجنون" وعدم التفريط في قيمتها او قدرتها على لي عنق الزرافة

الحديث عن "المجرم المجنون" حديث ممل في نهاية الأمر
والحديث عن البيئة الحاضنة له "المجانين المجرمين" متاهة يومية مستمرة لا جدوى منها
والحديث عن حالة "الذئب المنفرد" لا معنى لها إذا كان الهدف منها فقط هو الخروج من المصحة/الوطن
ما معنى ان تعيش وحيدا خارج اسوار المصحة !

ظاهرة الذئب المنفرد ليس الهدف منها الهروب خارج الاسوار على شكل حالات منفردة لأن ذلك يعني البقاء على الجانب الآخر من السور في انتظار خروج الناس وهو فعل لا معنى له
ظاهرة الذئب المنفرد تأخذ معناها عندما تكون قادرا على دفع الناس كل الناس خارج الاسوار واغلاق باب المصحة على بقية الناس

الشيطان هو بقية الناس او هو بالتحديد قطيع من المجانين المجرمين يقودهم مجرم مجنون وقادرين دائما وبسهولة على صناعته
هذا القطيع مكانه الطبيعي في المصحة او السلطة لا فرق ومكان الناس الطبيعي هو خارجهما
ولكن هل هذا يعني ان نترك لهم السلطة والمصير والبلاد !

هذا بالضرورة يعني ان نترك لهم السلطة ونتحكم نحن بمصائرنا الفردية على طريق صناعة مصير جماعي يؤسس لهوية وطن قادرة على ان ترسم حدودا حقيقية لوطن مفقود منذ ألف عام وعام
حتى ذلك الحين وجود المجرمين والمجانين في السلطة أمر طبيعي وحتمي وينسجم مع حركة التاريخ التي ترفض الفراغ

ليس مطلوبا من الذئب المنفرد صناعة قطيع من الذئاب المنفردة لمواجهة قطيع المجانين المجرمين ولا قيادة قطيع من الحملان للهروب من المصحة
المطلوب تحديد مصير مشترك للجماعة الخائفة او الحاقدة او المترددة تكون خطوة البداية فيه هو الخروج من المصحة بشكل سلمي وهادئ ونهائي

السلطة القائمة في المصحات الجمهورية الرسمية العربية ليست هي السلطة الطبيعية التي يكون فيها الشعب هو المصدر والشرعية
انها شبهة السلطة او البديل الخارجي عنها لأننا لسنا الشعب بالمعنى القانوني او التاريخي
لأننا قبائل وعشائر وطوائف ومذاهب وقوميات من الطبيعي ان يكون الوطن مصحة

ادبيات وتصريحات واعلام ومواقع تواصل أي مصحة عربية تقول بوضوح ان هؤلاء الحمقى يحكمهم مجرم مجنون وأن سلطته تقوم على مجموعة من المجانين المجرمين يمكنه ان يقول أي كلام فيجد له بيئة حاضنة تمجده ويمكنهم ان يفعلوا أي شيء لذلك بدون أي عقاب او ادانة او حتى مجرد استنكار او استهجان

عندما تنتفي عن الجماعات صفة الشعب لأي سبب لا تكون هناك سلطة شرعية ولا وطنية لانتفاء وجود الوطن الحقيقي
وكل سلطة قائمة في جمهوريات المجرمين العرب هي حالة غزو خارجي تقوم على شرعية المرتزقة المحليين او المجانين المجرمين
والتغيير لأي سبب حتى المحلي هو في الاسم وليس في الصفة الاجرامية

الدعوة للثورة على أي مصحة جمهورية عربية هي دعوة للفوضى لأنها ستقوم حتما على أساس مناطقي او طائفي او مذهبي او عشائري او قبلي او قومي خارجي انفصالي وعنصري وحاقد
وبالتالي ستقوم على أسس غير تاريخية وغير علمية لانتفاء صفة الشعب عن سكان المصحات بل وربما صفة العقلانية والوعي

الدعوة لمقاطعة السلطة القائمة في جمهوريات الاجرام العربية هي الأساس في الطريق الى بناء مصلحة جماعية قد تقود في المستقبل غير القريب الى تشكيل ذاكرة جماعية وحالة وطنية قادرة على انتاج هوية وطنية بالحد الأدنى تجتمع حولها الجماعات المضطربة والقلقة لتكون نواة لشعب يعي مصلحته أولا

في جمهوريات المجانين العرب لا وجود للسياسة ولذلك لا وجود للمعارضة السياسية بل لفوضى سياسية تعطي للمصحة شرعيتها الخارجية اللازمة والكافية
ولا جدوى من معارضة مسلحة لأنهم يحتاجون للعنف للبقاء والاستمرار
ولا منطق في معارضة سلمية فالقوم مجانين وسيدهم مجرم والناس بالنسبة لهم وباء

عمل الذئب المنفرد بسيط ويومي يتجسد أساسا في تكرار الاسم الثلاثي للمجرم ولبقية المجانين المجرمين من حوله امام الناس الخائفين والمترددين
بالدعوة الى تركهم وشأنهم يمارسون السلب والنهب والقتل والترويع باعتبارهم عصابة او مافيا او مرتزقة او محفل او جمعية او نادي مُقنع او تنظيم مأجور

يمكن الاستعانة في البداية بقصص كليلة ودمنة والتي تمثل في تاريخ الشرق الشكل الأولي لكيفية مقاومة او معارضة الذئب المنفرد للمجرم المجنون ولكيفية زرع الاضطراب بين قطيع المجانين المجرمين المحيطين به
الحديث عن المجانين في السلطة يشبه الى حد بعيد الحديث عن الحيوانات في الغابة

في المرحلة الثانية يمكن الانتقال الى استعمال المصطلحات المباشرة والتوصيف البسيط بالقول انهم لصوص او فاسدين او حمقى او اغبياء او ممثلين او غير ذلك
استعمال مصطلحات سياسة وعنف وإرهاب واعتقال ومحاكمة وحرية وديمقراطية يعتبر غلط استراتيجي ومتاهة وكسر لفلسفة المقاطعة النهائية

في الشرق التغيير يأتي دائما من الخارج او من الشمال ويأتي غالبا نحو الأسوأ وينتهي دائما بكارثة إقليمية
لأن الداخل لا يمتلك الوعي الجماعي القادر على صناعة التغيير الارادي الإيجابي ونحو الأفضل
صناعة الوعي الجماعي تبدأ من اعتراف الجماعات بانها تواجه مصيرا قاتما وأنها تخوض حربا مصيرية

بالرغم من كارثية الربيع العربي او ربيع الزومبيز بالفعل الا أنه أسس كنتيجة ثانوية له الأرضية المناسبة لإطلاق "ثقافة المقاطعة"
مقاطعة المجرم والمجانين والسلطة والنظام والدولة والوطن والسيادة والاستقلال والحرية والديمقراطية والسياسة والاقتصاد
لنسقطهم بالصمت وبالوعي وبالإصرار
25/2/2019

صافيتا/زياد هواش

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-2026, 05:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: "الذئب المنفرد" و "المجرم المجنون"...

"المجنون المجرم" و "المجرم المجنون"....
2019

في حتمية صناعة الذاكرة الجماعية الجديدة والمختلفة من داخل حالة الألم وعدم التفريط في قدرتها وقدرتنا على اسقاط الزرافة ارضا والتفريط المتعمد بأسباب بقائها واستمراريتها في غيها وغرورها وحمقها.

النص تجريبي لا يمت بصلة لأي شخصية معاصرة او تراثية ولا علاقة له بالسياسة او الدين او مزيجهما السحري
بل يتناول شخصية افتراضية عامة وسائدة في المنطقة والاقليم والتاريخ والجغرافيا تخضع لمقاييس علم النفس المرضي الاجرامي
نحن هنا لا نتحدث فقط عن حالة "مجنون مجرم" جماعية بل وأيضا عن حالة "مجرم مجنون" فردية.

المريض المصاب بتعدد الشخصيات التصاعدي بمعنى انه يحتفظ بالشخصية الأولى والثانية والثالثة ولكنه يتابع خلق شخصيات في كل مرحلة او منعطف في مسار او متاهة تطور مرضه النفسي العميق والبنيوي والناتج عما يسمى مبدئيا "لعنة السلطة"...
تبدأ من ذلك الطفل المقهور وتنتهي بهذا الإنسان الوحش او بالأصح "الوحش الانسان".

طفل شديد الانطواء يتطور الى طفل شديد الفوضى ثم مراهق مختلف الى بالغ متصنع الى رجل الصف الثاني المتعطش للأضواء الى رجل الصف الأول بفعل الصدفة الى رجل الأضواء المتردد ثم المستمتع ثم الحالم ثم المقنع وصولا الى القاتل والمستهتر والمنفصل عن الواقع الى ان يبلغ الشخصية الأخير والطاغية "الوحش".

تبدأ الشخصية الأخيرة او يبدأ الوحش بتنويم الشخصيات التي سبقتها تراجعيا لتمحو في النهاية هدفها الرئيسي او شخصية الطفل شديد الانطواء أو "الطفل الظل"...
في الوقت عينه يتقلب الوحش بين حالتين متكاملتين ومتوازنتين "المجنون المجرم" أو القطيع و "المجرم المجنون" أو الذئب مثلا.

الذئب قادر على قيادة قطيع المصابين بلعنة السلطة او الجماعة المصابة بانفصام الشخصية التعددي بدرجات مختلفة...
ولذلك عندما يكون هناك اجتماع عام مثلا في الغابة ويتحدث فيهم الذئب تشعر وانت تشاهد وتراقب بخوف مشروع ومبرر ان المشهد كله منفصل عن الواقع والقطيع والذئب كلهم يعيش في عالم خاص بهم يزداد قتامة وسعارا.

من الطبيعي ان تتحول الغابة او الوطن على سبيل المثال او الكازينو او المقبرة الى مصحة للأمراض النفسية ولكن بطريقة معكوسة فالمرضى هم الأطباء والممرضين والحراس والمغتصبين في مكان ما...
وبقية الناس او المقامرين او الوحوش او الموتى او الشعب هم المرضى !
انه مشهد مهيب على أية حال.

كمراقب لهذا المشهد الغرائبي وانت تحاول ان تتجنب الصعق بالكهرباء او الحقنة المهدئة او العزل او الإغراق بالماء او التكبيل والتقييد او الاغتصاب أحيانا...
ترى حالة خوف متبادلة بين القطيع الملعون وسيدهم يتبادلون فيما بينهم ومعه نظرات شيطانية تتخللها فترات استراحة كذئاب تعوي في ليل بارد طويل.

تخيل أنك تحتاج للخروج من مصحة امراض عقلية يديرها المجرمين العتاة او المجانين المجرمين لاستعادة حياتك وانك لذلك عليك ان تقنع شعبا بحاله مثلا انهم اصحاء وعقلاء وطبيعيين وبشر ويستحقون الخروج الى الحياة !
الإشكالية صارت شديدة التعقيد بالرغم من سهولة التوصيف ومنطقيته.

هل انت قادر او هل مجموعة من الافراد العقلاء قادرين على صناعة وعي جماعي جديد ومتجدد لإعادة تعريف البديهيات لاستعادة الحياة الإنسانية الطبيعية لمجموعات بشرية تاريخية ومستمرة وموجدة بالفعل على الأرض في المنطقة وربما الإقليم !
السؤال المبدئي:
هل تعترفون بانكم محكمون من مرضى نفسيين وانكم اصحاء !

الأكيد ان الناس جميعهم العقلاء منهم والخائفون والمترددون والبسطاء لهم مصلحة حقيقية في حياة طبيعية...
ويجب ان نعترف بأننا لا نعيش حياة طبيعية قد تكون للبعض منطقية وللبعض مقبولة وللبعض عادية وللبعض مرحلية ولكنها تتوقف على درجة تتطور المرض لأشخاص شديدي الخطورة والاجرام والسلطة أيضا.

لذلك من مصلحتنا جميعا ان نقول لأنفسنا ولبعضنا البعض اننا لسنا مرضى وأننا يجب ان نخرج من المصحة ونغلق الباب ونتركهم في الداخل يمارسون لعبة انفصال الشخصية بعضهم لبعض ويتطورون الى حد الفناء...
حتى حالة الزومبي البسيط مقبولة ولكن ان نتحول أيضا الى زومبي مصاب بتعدد الشخصيات شي كتير !

التحدي في مواجهة "المجرم المجنون" ليس في رفض المشاركة في بيئته الحاضنة له تلك بديهية...
التحدي في رفض التعامل حتى مع البيئة الحاضنة له او رفض ومقاومة التحول الى بيئة حاضنة للبيئة الحاضنة له...
البيئة الحاضنة له هي بيئة ينمو فيها "المجنون المجرم" الذي يمكن التعامل معه.

التلاعب بعقل المجنون المجرم ممكن عن طريق تكرار اسم سيده الثلاثي دائما أمامه بصوة عال فيضطرب عقله المختل وتبدأ شخصياته بالتدافع للظهور...
تتدافع شخصيات المخبر والنذل والطفيلي واللص والمتربص والفاسد والحاقد والحانق والضائع والمتردد...
المهم ان لا تدفع بشخصية المجرم العميقة فيه الى الظهور.

دائما يجب ان تردد اسم المجرم المجنون الثلاثي في كل حديث امام البيئة الحاضنة والمضطربة نفسيا له ومثله...
وبذلك تبقيها في حالة هيجان دائم وضياع لا يعرفون هل تقدسه او تدنسه فيقفون عاجزين تماما عن العض والنهش...
وبذلك أيضا تبقى خارج دائرة البيئة الحاضنة المصابة باللوثة والانفصام متعدد الشخصيات.

استعمال الصفات تخدم مجانين ومجرمي المصحات العقلية الجمهورية العربية على سبيل المثال لا الحصر...
استعمال الأسماء يربكهم وخصوصا في التجمعات الطبيعية وخارج اسوار القاعات المصممة لتفعيل الاجرام الكامن داخلهم...
روبن هود او علي بابا لم يكونوا مجرد لصوص رومانسيين كانوا ولا يزالون مجرمين مجانين احتفظوا لأنفسهم بسر أسمائهم الثلاثية.

يجب ان نتعود جميعنا على تكرار الأسماء الثلاثية للمجرمين المجانين في طول المنطقة والاقليم المتناقص وعرضهما المتزايد...
لأننا قريبا وإذا ما ترددنا في فعل هذا الامر سوف نضطر بالتأكيد لترديد الاسم الرباعي وقد لا يعطي أوكله لأنه سيعود الى الاسم الثنائي المكرر وغير الفعال.
19/2/2019

صافيتا/زياد هواش

..

تعقيب: 2025...
"الأخوين وحش" خرجا إلى العلاج في موسكو قبل تقديمهما إلى المحاكم الدولية أصحاء نفسيا.
"البيئة الحاضنة" يعالجها الزمن الذي خلع أنيابها وأظافرها ومخالبها على مدى زمني يمتد لجيلين قادمين، حتى نهاية القرن الحالي.

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط