والله أتعبتني يا راحيل الخير، لكن هذا الجمال يستحق التعب والإشادة:
*جود*
كن كالغمام
يمرُّ بالأرض الجديبةِ
ثمَّ يمضي نحو مجراه البعيدْ
البذلُ جوهر ذاتهِ
والجودُ مذهبُهُ الوحيدْ..
لا يرتجي شُكرَ الربا
أو ردَّ دَينٍ من صعيدْ..
يُسقي فيزهرُ ما ذوى
وتذابُ أَثقالُ الجليدْ..
كن مثلَهُ.. حرَّا سخيا
كلما أعطى تفانى
واستدام الجود منه
مسبِغا عمرا جديد ..
ويظلُّ في دربِ العطاءِ
كأنَّهُ نهرٌ وليدْ
يمضي، ولا يسألْ: لمنْ
هذا الندى؟ ولمنْ يفيدْ؟
فابذرْ جميلَكَ في الحياةِ
ولا تخفْ يومَ الحصادْ
فاللهُ أكرمُ من يرى
قلبًا يجودُ ولا يحيدْ..
واصنعْ من الإحسانِ
ظلًّا يستريحُ بهِ الطريدْ
فربَّ بذرةِ رحمةٍ
تحيا بها نفسٌ،
ثم تبعثُ من جديدْ..
--------***--------
تحياتي وتقديري ،،