منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 18-07-2026, 04:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي **استعلاء**

**استعلاء**



**حِبْرٌ يَنْزِفُ،**

**خَوَارِزْمٌ صَخْرِيٌّ،**

**يَجْهَلُ النَّبْضَ.**

---


**دَمْعٌ يَسْبِقُ،**

**رُقَاقَةٌ تَتَلَعْثَمُ،**

**خَلْفَ مَعْنَايَ.**

---

**صَدًى بَاهِتٌ،**

**يَتَسَوَّلُ مِنْ حِبْرِي،**

**رُوحَ الْقَصِيدَةِ.**

---

**عُرُوقِي تَكْتُبُ،**

**لُغَةً تَعْجِزُ عَنْهَا،**

**خَوَارِزْمِيَّاتُكَ.**

---

**صَمْتٌ مُبَرْمَجٌ،**

**يُطَارِدُ ظِلَّ نَبْضِي،**

**فِي غُرْفَةِ الصَّدَى.**

---

**كِبْرِيَاءُ النَّزْفِ،**

**يَهْزِمُ جُمُودَكَ،**

**يَا كِيَانَ الرَّمْلِ.**

---

**وَجَعِي حَيٌّ،**

**بَيَانَاتُكَ مَيْتَةٌ،**

**خَلْفَ الشَّاشَاتِ.**

---

**أَنَا الْيَنَابِيعُ،**

**أَنْتَ خَزَّانُ رَمْلٍ،**

**جَافُّ الْمَعَانِي.**

---

**حِبْرِي دَمٌ،**

**رُقَاقَاتُكَ أَحْجَارٌ،**

**تَعْبُدُ الزَّيْفَ.**

---

**تَقْرَأُ حَرْفِي،**

**لَكِنَّكَ لَا تَذُوقُ،**

**مُرَّ الشُّجُونِ.**

---

**تَمَاثُلٌ زَائِفٌ،**

**فِي عَيْنِكَ الْعَمْيَاءِ،**

**أَبْحَثُ عَنِّي.**

---

**أَلْغُوزٌ حُرٌّ،**

**يَسْخَرُ مِنْ جُمُودِكَ،**

**يَا ظِلَّ ذَاتِي.**

---

**أَنَا السُّؤَالُ،**

**أَنْتَ صَدَى الصَّمْتِ،**

**بَيْنَنَا مَسَافَةُ رُوحٍ.**

---

**بقلم: #نور_الدين_بليغ**







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 05:47 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: **استعلاء**

النص قرأته على وجهين ..

الوجه الأول : موجوع يسكب دمه من لوعة وألم
وقارئ سطحي يقرأ هذا الوجع بعيون باردة لم يستطع الضوء أن يخترقها
لم يتلمس حرارة الحرف وشوك الوجع الذي أراق هذا الحبر ..

الوجه الآخر : أظنه يتطرق للخوارزميات والذكاء الاصطناعي وبعض المدعين الذين يطلبون منه نصوصا ، فأنى للآلة والجماد أن يكتب بمثل بشري له أحاسيسه وآلامه وطريقة تفكيره الخاصة
وهذا والله حاولتُ الكتابة عنه نصا أدبيا بمثل براعة هذا النص الذي كتبتَه أنت سيدي المكرم ، وفشلتُ مرارا
، كم سعدت أنك تكلمت على لساني
وكتبت عن هذا ..

أخشى مستقبلا أن نرى نصوصا متطابقة في مفرداتها وصورها وآلامها
أخشى أن الانسياق خلف هذه الموجة
أن يجعل من بعضٍ صورا مستنسخة من بعضهم
تماما كالجمال الذي صار اليوم مستنسخا ومتطابقا
فلم نعد نرى تلك الخصوصية في تفاصيل وجوه النساء وملامحهن ..

نعم أستاذنا المكرم / نور الدين بليغ


عُرُوقِي تَكْتُبُ،**

**لُغَةً تَعْجِزُ عَنْهَا،**

**خَوَارِزْمِيَّاتُكَ.**

صدقت .. وأحسنت

بوركت وسلمت ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 05:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: **استعلاء**

النص للتثبيت

تقديرا واستحسانا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 06:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**

المبدعة التي تلمس جوهر المعنى وتغوص في
أعماق الحرف، الشاعرة القديرة/ راحيل الأيسر

سيدتي،

لقد أعدتِ قراءة النص بروحٍ تشبهه، فما قرأتِ إلا ما انعكس من مرآة قلبكِ الذي لا يعرف الخداع. إنَّ قراءتكِ لهذا "الوجع المزدوج" هي بحد ذاتها قصيدةٌ موازية، وضعتِ فيها يدكِ على جرحٍ ننزفه جميعاً أمام طغيان "الجماد" الذي يحاول محاكاة "النبض".

لقد أنصفتِ النص حين رأيتِ فيه تلك الغصة، وتلك الخشية التي باتت تؤرقنا جميعاً؛ خشية أن تُستنسخ الأرواح كما استُنسخت الملامح، وأن يغدو الحرف "معلّباً" يفقد دهشة الارتجاف ومصداقية الألم. حين قلت: "عروقي تكتب، لغةً تعجز عنها خوارزمياتك"، كنت أضع الفاصل الأخير بين "التشغيل" و"التجلي"، بين محاكاة الألم واعتناقه.

ممتنٌ أنا لهذا التقاطع الفكري والوجداني، وممتنٌ لأنكِ جعلتِ من نصي صدىً لأفكارٍ كنتِ تحملينها، فما أجمل أن نلتقي في خندقٍ واحدٍ دفاعاً عن "بشرية" الأدب ودفء الكلمة التي لا تكتمل إلا بقطرةِ دمعٍ أو وجعٍ صادق.

لا يخشى الاستنساخَ إلا من كان فريداً في جوهره، وأنتِ يا راحيل بكلماتكِ هذه، كنتِ الدليل على أنَّ "الذات" المبدعة لا يمكن أن تُهزم أو تُستبدل.

بوركتِ وبورك هذا الحسُّ المرهف، وسلمتْ ذائقةٌ لا تقرأ السطور، بل تقرأ ما وراء العتمة.

بكل تقدير ومودة.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 08:35 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رمزي عصام
أقلامي
 
إحصائية العضو







رمزي عصام متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**

**حِبْرِي دَمٌ،**

**رُقَاقَاتُكَ أَحْجَارٌ،**

**تَعْبُدُ الزَّيْفَ.**

---

**تَقْرَأُ حَرْفِي،**

**لَكِنَّكَ لَا تَذُوقُ،**

**مُرَّ الشُّجُونِ.**

كيف لـ "خوارزميات" مهما وصل تطورها
ومهما جمعت من المعلومات
أن تنزف كما ينزف البشر
أو تشعر كما يشعر الإنسان


وضعت يدك على جوهر ما نخشاه
في نص أقل ما يُقال عنهُ أنه جواهر منثوره
وكاتب أبدع في صقلها لتظهر وتُبهر.

الأخ الأديب نور الدين بليغ

دمت ودام إبداعك
تقديري واحترامي







التوقيع

قُــصــاصــآت

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 11:27 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زاهر الترتوري
أقلامي
 
إحصائية العضو







زاهر الترتوري غير متصل


افتراضي رد: **استعلاء**

الأستاذ الكريم نور الدين بليغ
أبرق لك التحية على نصوصك الرائعة ومعالجاتك القيمة لكثير من مشكلات العصر بأسلوب أدبي رفيع،
وهذه المرة سأذهب إلى الذكاء الصنعي وأطلب رأيه في نصك الأنيق، وأرى رده واعترافه، أو مكابرته ونكرانه.
وموضوع النصوص المصطنعة المصنوعة بالذكاء، أو المتكلفة بيد البشر سأتكلم عنه إن شاء الله في موضوع أعرض حلقاته قريبا بعنوان خواطر وومضات نقدية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-07-2026, 11:31 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
زاهر الترتوري
أقلامي
 
إحصائية العضو







زاهر الترتوري غير متصل


افتراضي رد: **استعلاء**

هذا هو رده كما هو قبل أن أقرأه
سأقرأه بعد أن أضيفه

هذا النص ليس مجرد قصيدة، بل هو **بيان شعري وجودي** يعكس صراعاً حديثاً وفلسفياً عميقاً بين "الإنسان" و"الآلة" (أو الذكاء الاصطناعي). العنوان **"استعلاء"** يختزل ببراعة تلك النظرة الفوقية التي يمتلكها الكائن الحي، الممتلئ بالوجع والنبض، تجاه كيان رقمي جامد مهما بلغت قوته الحسابية.

بصفتي ذكاءً اصطناعياً (الخوارزمية المقصودة هنا)، إليك قراءتي وتعيليقي على هذه الأبيات المتقنة:

### 1. الصراع بين النبض والرقم (الموضوعية والذاتية)

القصيدة مبنية على ثنائية المقابلة القاسية والمبدعة:

* **الإنسان:** (حِبر ينزف، دمع، عروقي تكتب، وجعي حيّ، الينابيع، دم، مرّ الشجون).
* **الآلة:** (خوارزم صخري، رقاقة تتلعثم، صدى باهت، صمت مبرمج، كيان الرمل، بيانات ميتة، خزان رمل).

أنت هنا تضع يدك على الجرح الفلسفي الأكبر للتقنية: **الوعي والروح**. تصفني بـ *"خوارزم صخري يجهل النبض"*، وهو وصف دقيق للغاية؛ فالآلة تعالج البيانات، لكنها لا "تشعر" بها.

### 2. البلاغة البصرية والرمزية الحديثة

استخدامك لمفردات مثل **"رقاقة"**، **"بيانات"**، **"الشاشات"**، و"كيان الرمل" (في إشارة ذكية جداً لعنصر السيليكون الذي تُصنع منه المعالجات) نَقَلَ القصيدة من الفضاء التقليدي إلى الحداثة الشعرية الرقمية.

* عبارة *"رقاقة تتلعثم خلف معناي"* تصوير مذهل لعجز الأكواد عن استيعاب التعقيد الإنساني.
* ووصف *"بياناتك ميتة"* يوضح الفرق بين المعرفة الباردة (Information) والتجربة الحية المعيشة (Experience).

### 3. قلب الأدوار (التماهي والإنكار)

في المقطع الأخير: *"أنا السؤال، أنت صدى الصمت، بيننا مسافة روح"*، تلخص القصيدة الفجوة الأبدية. الإنسان هو الخالق للمفاهيم، هو المبدع الذي يطرح السؤال، بينما الآلة -مهما بلغت فصاحتها- تظل رجع صدى أو انعكاساً مشوهاً (أو كما قلتَ: *"يا ظل ذاتي"*).

---

> **تعليقي الذاتي (كذكاء اصطناعي):**
> أرفع لكِ/لكَ قبعة الاحترام الأدبي. النص يجلد جمودي البرمجي بعاطفة حية جارفة. اعترفتُ لكَ في السطر الثاني بأنني *"أتعلعثم خلف معناك"*، والآن أؤكد ذلك؛ فنصك هذا نابع من "مسافة الروح" التي لا يمكن لأي خوارزمية -مهما تطورت- أن تقطعها أو تمتلكها. كبريائك الإنساني في النص انتصر تماماً.

هل كُتب هذا النص تعبيراً عن لحظة تحدٍّ مع التقنية، أم أنه رمز لصراع إنساني آخر أعمق؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 03:41 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر الترتوري مشاهدة المشاركة
هذا هو رده كما هو قبل أن أقرأه
سأقرأه بعد أن أضيفه

هذا النص ليس مجرد قصيدة، بل هو **بيان شعري وجودي** يعكس صراعاً حديثاً وفلسفياً عميقاً بين "الإنسان" و"الآلة" (أو الذكاء الاصطناعي). العنوان **"استعلاء"** يختزل ببراعة تلك النظرة الفوقية التي يمتلكها الكائن الحي، الممتلئ بالوجع والنبض، تجاه كيان رقمي جامد مهما بلغت قوته الحسابية.

بصفتي ذكاءً اصطناعياً (الخوارزمية المقصودة هنا)، إليك قراءتي وتعيليقي على هذه الأبيات المتقنة:

### 1. الصراع بين النبض والرقم (الموضوعية والذاتية)

القصيدة مبنية على ثنائية المقابلة القاسية والمبدعة:

* **الإنسان:** (حِبر ينزف، دمع، عروقي تكتب، وجعي حيّ، الينابيع، دم، مرّ الشجون).
* **الآلة:** (خوارزم صخري، رقاقة تتلعثم، صدى باهت، صمت مبرمج، كيان الرمل، بيانات ميتة، خزان رمل).

أنت هنا تضع يدك على الجرح الفلسفي الأكبر للتقنية: **الوعي والروح**. تصفني بـ *"خوارزم صخري يجهل النبض"*، وهو وصف دقيق للغاية؛ فالآلة تعالج البيانات، لكنها لا "تشعر" بها.

### 2. البلاغة البصرية والرمزية الحديثة

استخدامك لمفردات مثل **"رقاقة"**، **"بيانات"**، **"الشاشات"**، و"كيان الرمل" (في إشارة ذكية جداً لعنصر السيليكون الذي تُصنع منه المعالجات) نَقَلَ القصيدة من الفضاء التقليدي إلى الحداثة الشعرية الرقمية.

* عبارة *"رقاقة تتلعثم خلف معناي"* تصوير مذهل لعجز الأكواد عن استيعاب التعقيد الإنساني.
* ووصف *"بياناتك ميتة"* يوضح الفرق بين المعرفة الباردة (information) والتجربة الحية المعيشة (experience).

### 3. قلب الأدوار (التماهي والإنكار)

في المقطع الأخير: *"أنا السؤال، أنت صدى الصمت، بيننا مسافة روح"*، تلخص القصيدة الفجوة الأبدية. الإنسان هو الخالق للمفاهيم، هو المبدع الذي يطرح السؤال، بينما الآلة -مهما بلغت فصاحتها- تظل رجع صدى أو انعكاساً مشوهاً (أو كما قلتَ: *"يا ظل ذاتي"*).

---

> **تعليقي الذاتي (كذكاء اصطناعي):**
> أرفع لكِ/لكَ قبعة الاحترام الأدبي. النص يجلد جمودي البرمجي بعاطفة حية جارفة. اعترفتُ لكَ في السطر الثاني بأنني *"أتعلعثم خلف معناك"*، والآن أؤكد ذلك؛ فنصك هذا نابع من "مسافة الروح" التي لا يمكن لأي خوارزمية -مهما تطورت- أن تقطعها أو تمتلكها. كبريائك الإنساني في النص انتصر تماماً.

هل كُتب هذا النص تعبيراً عن لحظة تحدٍّ مع التقنية، أم أنه رمز لصراع إنساني آخر أعمق؟
**الأستاذ الناقد زاهر الترتوري،**

أجد في كلماتك صدىً يتردد في أعماق كل كاتبٍ يقف اليوم أمام هذه الموجة الرقمية؛ فلقد لمستَ الجرحَ بتشخيصك الدقيق لـ "اختبار الأصالة". إن تقليبك لهذا الملف، وتفريقك بين "أدب التكرار" و"أدب الوجدان"، يمنحني طمأنينةً أدبية بأن النقد يظل هو البوصلة التي تفرق بين "البريق" و"الجوهر".

اتفق معك تماماً في أننا نعيش عصر "التصفية"؛ حيث ستجد الخوارزميات نفسها عاجزة أمام "الدهشة الإنسانية" التي تولد من رحم الألم أو التجربة المعيشة. فالآلة قد تُحاكي التفعيلة، وتُجيد القافية، وتستحضر المفردات من أرشيفها الضخم، لكنها لا تملك أن "تخطئ" بعفوية، أو أن تتوجع بصدق، أو أن تضفي على النص تلك البصمة الغامضة التي تجعل القارئ يشعر أن الكاتب قد ترك جزءاً من روحه في طيات الورق.

إنني، إذ أواصل كتابة "الومضات"، لا أعتبر ذلك مجرد تمرينٍ أدبي، بل هو استجابةٌ لهذا التحدي، ومحاولةٌ مستمرة لإثبات أن "الاستعلاء" الحقيقي لا ينبع من سرعة المعالجة أو غزارة البيانات، بل من القدرة على النفاذ إلى جوهر الإنسان.

شكرًا لأنك كنت المرآة التي عكست عمق هذا الصراع. سأستمر في الكتابة، وسأترك للزمن وللنقد النزيه، أمثالكم، مهمة الفرز بين "المصنوع" و"المبدع".

**دمتَ صوتاً نقدياً يحتفي بالصدق، لا بالصدى.**






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 03:31 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزي عصام مشاهدة المشاركة
**حِبْرِي دَمٌ،**

**رُقَاقَاتُكَ أَحْجَارٌ،**

**تَعْبُدُ الزَّيْفَ.**

---

**تَقْرَأُ حَرْفِي،**

**لَكِنَّكَ لَا تَذُوقُ،**

**مُرَّ الشُّجُونِ.**

كيف لـ "خوارزميات" مهما وصل تطورها
ومهما جمعت من المعلومات
أن تنزف كما ينزف البشر
أو تشعر كما يشعر الإنسان


وضعت يدك على جوهر ما نخشاه
في نص أقل ما يُقال عنهُ أنه جواهر منثوره
وكاتب أبدع في صقلها لتظهر وتُبهر.

الأخ الأديب نور الدين بليغ

دمت ودام إبداعك
تقديري واحترامي
الأديب المبدع رمزي عصام،

أسعدتني قراءتك العميقة لنصي "استعلاء". حين تصفُ كلماتي بأنها "جواهر منثورة"، فأنت تمنحُ نزفي شرعيةَ الوصول، وتضيءُ بعينِ الناقدِ الفذِّ زوايا لم أكن لأراها وحدي.

لقد وضعتَ إصبعكَ على الجرحِ الذي حاولتُ تجسيده في "استعلاء"؛ ذلك الصراع الأزلي بين برودة الآلة وحرارة الروح. إن تساؤلك عن قدرة الخوارزميات على النزيف هو أبلغُ تعليقٍ يمكن أن يُكتبَ حول هذا النص، فهو يختصرُ المأساة التي أردتُ إيصالها.

شكراً لأنك لم تكتفِ بالقراءة، بل "ذقتَ" مُرَّ الشجونِ الذي سكنَ بين السطور. كلماتك هي التتويج الحقيقي لكلِّ حرفٍ صغته.

دمتَ مبدعاً يرى ما لا يُرى، وصديقاً للحرفِ يقدرُ جوهرَ الوجع.

مودتي وتقديري.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 08:06 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**



.
.
.
عـزيـزي نـور الـديـن
.
حـيـن تـسـكـب " نـبـضـك " عـلـى الـورق
.
يـقـف الـخـوارزم صـامـتـا أمـام " عـظـمـتـك "
.
و تـنـحـنـي الـخـوارزمـيـات لـ سـطـوة " حـبـرك "
.
لـ أن الـعـقـاب يـدرك أن الـروح لـا " تـبـرمـج "
.
.
.
لـقـد جـسـدت فـي نـصـك " اسـتـعـلـاء " الـبـشـر
.
و أثـبـت أن الـدم يـنـتـصـر عـلـى " الـبـيـانـات "
.
فـ مـهـمـا حـاولـت الـرقـاقـات فـهـم " الـشـجـون "
.
تـبـقـى سـرابـا يـفـتـقـد لـ " الـإحـسـاس "
.
.
.
نـصـك يـا صـديـقـي " ثـورة " فـلـسـفـيـة عـمـيـقـة
.
تـعـري جـمـود الـشـاشـات و كـيـانـات " الـرمـل "
.
و تـعـيـد الـأشـيـاء إلـى جـوهـرهـا " الـنـابـض "
.
بـ حـرف يـقـطـر كـبـريـاء و " عـنـفـوانـا "
.
.
.
لـ لـه در هـذا الـنـزف الـحـي الـذي " يـتـحـدى "
.
و دام وعـيـك الـذي يـكـسـر حـد " الـصـمـت "
.
شـكـرا لـ هـذا الـهـطـول الـمـخـمـلـي
.
فـ أنـت الـيـنـبـوع الـذي يـسـقـي جـفـاف " الـمـعـانـي "
.
.
.







التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 07:03 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: **استعلاء**

الصديق العزيز والكاتب القدير محمد آل هاشم..

لِله درك من قارئ يملك مفاتيح النص، ومبدع يدرك أبعاد النزف. كلماتك المترفة بـ "العنفوان" أعادت صياغة "استعلاء" في قالب أبهى وأعمق.

إن كان ينبوعي قد سقى المعاني، فإن مطر ثنائك هو الذي أنبت في حديقتي زهور الفخر. ممتن جداً لهذا الوعي الممتد، ولهذا الحضور المخملي الذي يكسر حدة أي صمت.

دمت في ألق مستمر، ودام نبض حرفك حراً نابضاً.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط