جاءت هكذا بعد تنقيح الاستاذة راحيل والكثير من الجهد من قبلها فجزاها الله خيرا
ظَلِيمٌ فِي حِمَى الْأَنْوَارِ يَدعو
ومِسْبَحَةٌ بِأَسْمَاءِ الْقَدِيرِ
يُدَلِّيهَا ، تَلَأْلؤها جُمَانٌ
لَهُ ثَوْبٌ تَضمًَخَ بالْعَبِيرُ
تُدَاوِرُ حَبَّهَا أَقمَارُ كَفٍّ
بَهِيٍّ لَا تَمَلُّ مِنَ المَسِيرِ
تَدَلَّتْ كَانَ شَاهِدُهَا فُؤَادِي
يُؤَمِّلُ فِي لزُومٍ كالأَسِيرِ
كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُهُ حَثِيثًا
وَتَحْمِلُ مَنْ يَتُوقُ إِلَى السَّعِيرِ
فَلِلَّهِ مَقَامُ الْحُبِّ عَالٍ
وَسُبْحَانَ الْمُقَدِّرِ لِلسُّطُورِ
أَقَامَ اللَّهُ ظَهْرَكَ يَا حَبِيبًا
سَقَيْتَ الْعَتْمَ ذِكْرًا فَاسْتَنيري ..