|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
المبدع والشاعر الفذ، محمد آل هاشم؛ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
. قرأت ردك كما تُقرأ الشهادة حين تُكتب بضميرٍ يقظ . لم تكن كلماتك تعليقًا . بل كانت قراءة تمشي في عمق النص . وتعيد ترتيب ظلاله . … تسميتك لي بسيد الحرف . هي مسؤولية قبل أن تكون ثناءً . فالحرف لا يُملك . بل يُخدم . ويُصاغ . ويُترك ليختبر قدرته . على أن يخلق أثرًا . لا يحتاج إلى شاهد . … عزيزي نور الدين . شكرًا لقراءتك الرفيعة . وشكرًا لعمقك الذي لا يمر على النص . بل يدخل إليه . ويعيده إلى الحياة . بصوتٍ يعرف كيف يوقظ المعنى .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أثبت هذاةالجمال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
وبانتظار عودتك أخيتي راحيل لكِ كل الاحترام والتقدير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
ثمة جمرة تتوقد ، عصية على الانطفاء ، كأنها الشوق إذ ينبثق من بين الضلوع يلتهم عتمة الغياب بيد أنه يحرق الجوانح / الجوارح .. كشمس حنون لكنها عند التوهج تحرق ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
. . . أخـيـتـي الـمـعـلـمـة الـقـديـرة " راحـيـل " . قـراءتـكِ هـي " نـص " مـواز . يـفـكـك " شـفـرة " الـلـغـة . يـغـوص فـي أعـمـاق " الـغـيـاب " . . . تـلـك " الـجـمـرة " الـتـي تـحـدثـتِ عـنـهـا . هـي قـلـب " الـنـص " الـنـابـض بـ الـوجـع . حـيـن يـلـتـهـم " الـشـوق " عـتـمـة الـمـسـافـات . فـ الـكـتـابـة يـا سـيـدتـي لـيـسـت سـوى " اشـتـعـالـات " . تـقـذف " حـمـمـا " مـن رحـم الـأبـجـديـة . . . أمـا ذلـك " الـطـيـف " الـذي يـحـاول ردع الـقـيـامـة . فـ هـو " الـتـنـاقـض " الـذي يـعـيـشـه الـجـارح . بـيـن جـمـوح " الـعـاطـفـة " . و بـرودة " الـواقـع " الـذي يـشـنـق الـصـمـت . . . لـ قـد لامـسـتِ " عـصـب " الـمـعـنـى تـمـامـا . حـيـن وضـعـتِ يـدكِ عـلـى ذلـك " الـتـقـاطـع " الـحـرج . فـ هـنـاك تـتـجـمـد " الـأشـيـاء " . تـحـتـرق فـي ذات " الـلـحـظـة " . . . شـهـادتـكِ بـ اسـتـقـلـالـيـة " الـنـص " . هـي " وسـام " أدبـي يـعـتـز بـه الـعـقـاب . مـن " قـامـة " فـكـريـة بـ حـجـمـكِ . دام " وعـيـكِ " الـذي يـضـيء الـسـطـور . بـ كـل " إجـلـال " و تـقـديـر . . .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
. . . يـا قـديـر " الـحـرف " زاهـر الـتـرتـوري . قـراءتـك لـيـسـت مـجـرد " تـعـقـيـب " . بـل هـي غـوص فـي عـمـق " الـنـص " . تـفـكـك شـفـرة " الـمـجـاز " بـ وعـي فـاخـر . . . حـيـن يـقـف الـحـرف " عـاجـزا " أمـام الـشـعـور . يـكـون الـانـتـحـار " الـمـجـازي " هـو الـحـل . لـ تـحـيـا " الـقـصـيـدة " مـن جـديـد . فـي مـحـراب الـصـوفـيـة " الـحـديـثـة " كـ مـا أسـمـيـتـهـا . . . شـهـادتـك " وسـام " يـعـتـز بـه الـعـقـاب . مـن قـامـة " أدبـيـة " تـتـذوق فـلـسـفـة الـكـتـابـة . دام " وعـيـك " الـذي يـضـيء الـسـطـور . بـ كـل " نـبـل " و شـمـوخ و إجـلـال . . .
|
||||||
|
![]() |
|
|