|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
في آخرِ الرواق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
نثرية مؤلمة سبكت كلماتها من حبر الدموع والفقد .. من البداية (العنوان) حتى النقطة الأخيرة كانت على نفس وجداني واحد .. حقا استمتعت بهذه اللوحة رغم ما حملته من مشاهد وشجون.. . . . شاعرنا العزيز/ المختار الدرعي سلمت ريشتك وسلم قلبك .. . . .كن بخير وإبداع يا صديقي.. . .محبتي وتقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أخي العزيز /محمد داود العونة أغمرتني كلماتك بهذا الدفء الإنساني الذي يقرأ النص بقلبه قبل عينيه.. يسعدني أنّ الوجع الذي مرّ عبر الحروف استطاع أن يصل إليك بهذا الصدق، وأن تحافظ القصيدة على نبضها الوجداني حتى آخر سطر. ما أجمل أن يجد النص قارئًا يلتقط ظلاله الخفية وشجونه العالقة بين الكلمات. امتناني الكبير لذائقتك الراقية ولمحبتك النبيلة، وسلم قلبك الذي يضيء النص بهذا الفهم الجميل. مودتي وتقديري الدائم لك يا صديقي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأديب الكريم/ المختار محمد الدرعي المحترم ،، نجح النص في خلق إحساس بالذبول الهادئ، والفراغ الذي يخلّفه الزمن، دون أن يقع في المباشرة أو الوعظ. أجمل ما فيه هو قدرته على إنتاج صور ذات طابع "خيالي"، مثل: (وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ) و (هناك سلّمٌ داخل القلب، لكنّ الدرجات الأخيرة مفقودة) و (كلُّ النوافذِ المفتوحة تؤدّي إلى نهاية تصير أبعد عند كل اقتراب). فهذه الصور ليست زخرفية، بل هي تحمل معنى نفسيًا عميقًا عن الانقطاع، والعجز عن الاكتمال. يلاحظ القارئ شبكة رمزية متجانسة، ( الظل، الغبار، المرايا، الليل، الساعات، النوافذ)، هذه الشبكة أعطت النص وحدته الداخلية الخاصة به. النص في مجمله ناضج لغويًا، وله صوت واضح، ويستحق القراءة والمتابعة. يوماً جميلاً أتمناه لك ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أخي العزيز أحمد فؤاد صوفي ، أشكرك من القلب على هذه القراءة الراقية والعميقة التي لامست روح النص أكثر مما لامست كلماته. أسعدني كثيرًا توقفك عند تلك الصور التي أشرتَ إليها، لأنني حاولت أن أجعلها تنبع من الإحساس قبل اللغة، ومن ذلك الفراغ الخفي الذي يتركه الزمن في الإنسان دون ضجيج. قراءتك للشبكة الرمزية داخل القصيدة منحتني شعورًا بأن النص وصل فعلًا إلى قارئ يمتلك حسًا جماليًا مرهفًا، وقادرًا على الإصغاء لما تقوله الظلال بين السطور، لا لما تقوله الكلمات فقط. شهادتك أعتز بها كثيرًا، لما فيها من ذائقة نقدية وإنسانية جميلة. دمتَ بألق الفكر ونبل الحرف، وكل التقدير والامتنان لك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
المكرم أستاذنا الدرعي الراقي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة والأخت الفاضلة الشاعرة و الأديبة المبدعة راحيل الأيسر استوقفتني جدًا رحلتك داخل النص، خاصة هذا الانفصال الصوفي الذي منحته للظل والدهشة والمعنى، حتى صار النص في قراءتك أشبه بمقام من مقامات الكشف لا مجرد قصيدة. وقد لامستني عبارتك: "نخلع عند المرايا ملامحنا لنرى وجهًا آخر"، لأنها اقتربت كثيرًا من الروح التي كُتب منها النص أصلًا؛ ذلك الوجه الخفي الذي نحمله ونخاف مواجهته في آن واحد. مقاطعك الشعرية التي أضفتها، بدت كأنها امتداد عضوي للنص لا تعليقًا عليه، وهذا أجمل ما يمكن أن يهديه قارئ لشاعر؛ أن يحاور النص بالنص، وأن يضيء عتمته بنور تأمله الخاص. أشكرك من القلب على هذا العبور الأنيق، وعلى هذا الاحتفاء الذي يحمل عمق ناقدة وروح شاعرة معًا. كل الامتنان لذائقتك الرفيعة وحضورك الذي يترك أثرًا أكثر جمالًا من القصيدة نفسها. تقبلي تحياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الكثير من الصور البلاغية والمجاز |
|||
|
![]() |
|
|