منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-05-2026, 12:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







المختار محمد الدرعي غير متصل


افتراضي غبار على حافة الوقت

في آخرِ الرواق
كان الظلُّ يبدّلُ وجوهَه
كلّما مرّت ساعةٌ قرب النافذ،
والأبوابُ التي فُتحتْ ذاتَ ريح
ما زالت ترتجفُ في الجدار،
كأنّ أحدًا خرجَ منها
ولم يعد.

على الطاولة
كأسٌ تركه الأمس،
وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ
فوق أسماءٍ لم تعد تتذكّر أصحابها.

الذين عبروا
تركوا المعاطفَ معلّقةً في الهواء،
ومضوا خفافًا
كأنّ الأرضَ لم تكن تعنيهم كثيرًا.

في المرايا
شيءٌ يتأخّر دائمًا عن الظهور،
شيءٌ يشبهُ وجهًا
نسيَ ملامحَه تحت الماء.

الليلُ أيضًا
ليس معتمًا كما يبدو،
إنّه مليءٌ بأشياءَ
تلمعُ ثم تختفي
حين نحاول* الوصول.

هناك سلّمٌ
داخل القلب،
لكنّ الدرجاتِ الأخيرة
مفقودة.

وحدها الساعات
تعرفُ لماذا
تتعبُ العقاربُ من الدوران
و تخصم الدقائق من الأعمار
ولماذا
كلُّ النوافذِ المفتوحة
تؤدّي إلى نهاية
تصير أبعد عند كل اقتراب .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-05-2026, 03:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
في آخرِ الرواق
كان الظلُّ يبدّلُ وجوهَه
كلّما مرّت ساعةٌ قرب النافذ،
والأبوابُ التي فُتحتْ ذاتَ ريح
ما زالت ترتجفُ في الجدار،
كأنّ أحدًا خرجَ منها
ولم يعد.

على الطاولة
كأسٌ تركه الأمس،
وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ
فوق أسماءٍ لم تعد تتذكّر أصحابها.

الذين عبروا
تركوا المعاطفَ معلّقةً في الهواء،
ومضوا خفافًا
كأنّ الأرضَ لم تكن تعنيهم كثيرًا.

في المرايا
شيءٌ يتأخّر دائمًا عن الظهور،
شيءٌ يشبهُ وجهًا
نسيَ ملامحَه تحت الماء.

الليلُ أيضًا
ليس معتمًا كما يبدو،
إنّه مليءٌ بأشياءَ
تلمعُ ثم تختفي
حين نحاول* الوصول.

هناك سلّمٌ
داخل القلب،
لكنّ الدرجاتِ الأخيرة
مفقودة.

وحدها الساعات
تعرفُ لماذا
تتعبُ العقاربُ من الدوران
و تخصم الدقائق من الأعمار
ولماذا
كلُّ النوافذِ المفتوحة
تؤدّي إلى نهاية
تصير أبعد عند كل اقتراب .


نثرية مؤلمة سبكت كلماتها من حبر الدموع والفقد ..
من البداية (العنوان) حتى النقطة الأخيرة كانت على نفس وجداني واحد ..
حقا استمتعت بهذه اللوحة رغم ما حملته من مشاهد وشجون..
.
.
.
شاعرنا العزيز/ المختار الدرعي
سلمت ريشتك وسلم قلبك ..
.
.
.كن بخير وإبداع يا صديقي..
.
.محبتي وتقديري






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2026, 09:30 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







المختار محمد الدرعي غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
نثرية مؤلمة سبكت كلماتها من حبر الدموع والفقد ..
من البداية (العنوان) حتى النقطة الأخيرة كانت على نفس وجداني واحد ..
حقا استمتعت بهذه اللوحة رغم ما حملته من مشاهد وشجون..
.
.
.
شاعرنا العزيز/ المختار الدرعي
سلمت ريشتك وسلم قلبك ..
.
.
.كن بخير وإبداع يا صديقي..
.
.محبتي وتقديري

أخي العزيز /محمد داود العونة
أغمرتني كلماتك بهذا الدفء الإنساني الذي يقرأ النص بقلبه قبل عينيه..
يسعدني أنّ الوجع الذي مرّ عبر الحروف استطاع أن يصل إليك بهذا الصدق، وأن تحافظ القصيدة على نبضها الوجداني حتى آخر سطر.
ما أجمل أن يجد النص قارئًا يلتقط ظلاله الخفية وشجونه العالقة بين الكلمات.

امتناني الكبير لذائقتك الراقية ولمحبتك النبيلة،
وسلم قلبك الذي يضيء النص بهذا الفهم الجميل.

مودتي وتقديري الدائم لك يا صديقي.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-05-2026, 09:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

الأديب الكريم/ المختار محمد الدرعي المحترم ،،
نجح النص في خلق إحساس بالذبول الهادئ، والفراغ الذي يخلّفه الزمن، دون أن يقع في المباشرة أو الوعظ.
أجمل ما فيه هو قدرته على إنتاج صور ذات طابع "خيالي"، مثل:
(وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ) و
(هناك سلّمٌ داخل القلب، لكنّ الدرجات الأخيرة مفقودة) و
(كلُّ النوافذِ المفتوحة تؤدّي إلى نهاية تصير أبعد عند كل اقتراب).
فهذه الصور ليست زخرفية، بل هي تحمل معنى نفسيًا عميقًا عن الانقطاع، والعجز عن الاكتمال.
يلاحظ القارئ شبكة رمزية متجانسة، ( الظل، الغبار، المرايا، الليل، الساعات، النوافذ)، هذه الشبكة أعطت النص وحدته الداخلية الخاصة به.
النص في مجمله ناضج لغويًا، وله صوت واضح، ويستحق القراءة والمتابعة.
يوماً جميلاً أتمناه لك ،،






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2026, 09:32 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







المختار محمد الدرعي غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
الأديب الكريم/ المختار محمد الدرعي المحترم ،،
نجح النص في خلق إحساس بالذبول الهادئ، والفراغ الذي يخلّفه الزمن، دون أن يقع في المباشرة أو الوعظ.
أجمل ما فيه هو قدرته على إنتاج صور ذات طابع "خيالي"، مثل:
(وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ) و
(هناك سلّمٌ داخل القلب، لكنّ الدرجات الأخيرة مفقودة) و
(كلُّ النوافذِ المفتوحة تؤدّي إلى نهاية تصير أبعد عند كل اقتراب).
فهذه الصور ليست زخرفية، بل هي تحمل معنى نفسيًا عميقًا عن الانقطاع، والعجز عن الاكتمال.
يلاحظ القارئ شبكة رمزية متجانسة، ( الظل، الغبار، المرايا، الليل، الساعات، النوافذ)، هذه الشبكة أعطت النص وحدته الداخلية الخاصة به.
النص في مجمله ناضج لغويًا، وله صوت واضح، ويستحق القراءة والمتابعة.
يوماً جميلاً أتمناه لك ،،


أخي العزيز أحمد فؤاد صوفي ،
أشكرك من القلب على هذه القراءة الراقية والعميقة التي لامست روح النص أكثر مما لامست كلماته.
أسعدني كثيرًا توقفك عند تلك الصور التي أشرتَ إليها، لأنني حاولت أن أجعلها تنبع من الإحساس قبل اللغة، ومن ذلك الفراغ الخفي الذي يتركه الزمن في الإنسان دون ضجيج.

قراءتك للشبكة الرمزية داخل القصيدة منحتني شعورًا بأن النص وصل فعلًا إلى قارئ يمتلك حسًا جماليًا مرهفًا، وقادرًا على الإصغاء لما تقوله الظلال بين السطور، لا لما تقوله الكلمات فقط.

شهادتك أعتز بها كثيرًا، لما فيها من ذائقة نقدية وإنسانية جميلة.
دمتَ بألق الفكر ونبل الحرف، وكل التقدير والامتنان لك.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-05-2026, 07:45 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

المكرم أستاذنا الدرعي الراقي
وأخي المختار الشاعر والأديب


انفصال الظل عن وجهه
الغبار الذي يجلس بهدوء ناسك
فتح أمام مخيلتي ممرا سريا
هو ديدني أن ألج من سم الخياط حيث عالم
قد يوازي النص أو قد يبتعد إلا من خيوط وهمية نسجتها لي مخيلتي ..



وثم ظل في الرواق
ما هفا يبغي حلولا في جسد

ليبتدي
سفر التجلي
في مقام الانفصال ..

ما كان سره غير قبضة
من أثر الذهول
تبدو بمرآة الخيال

هو يكفر بالقشور جميعها
ويعود للمعنى المقدس
في بهاء الاعتزال

في حضرة النور
ثَمَّ يرمح عنده
في مدارات اليقين

فانذر كؤوسك للبهاء
فقد غمست هويتي في نور فهم العارفين

أسريت نحوك حين
أشرعت الحكاية بابها
كل النهايات تبدو
سرابا عند مفترق الطريق ..



...........


المعاطف المعلقة
الجدار المرتجفة
الغبار الهادئ كناسك

صور سيريالية تخلق جوا فارها في نص ينتمي إلى الشعر المنثور بكامل أبهته وبكل جماليته وفنيته ..

المرايا والماء ثمة رابط وثيق بينهما
كلاهما نتعرى قبل الدخول إلى دهاليزهما
نخلع عند المرايا ملامحنا لنرى وجها آخر قد لا
يكون بالضرورة من ألفناه ..

نظن أن الماء يطهرنا وأن المرايا يخلع عنا إصر واقعنا والأغلال ..

الخاتمة فلسفية والنص محكم الأركان ..


للثبيت استحقاقا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-05-2026, 11:55 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







المختار محمد الدرعي غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم أستاذنا الدرعي الراقي
وأخي المختار الشاعر والأديب


انفصال الظل عن وجهه
الغبار الذي يجلس بهدوء ناسك
فتح أمام مخيلتي ممرا سريا
هو ديدني أن ألج من سم الخياط حيث عالم
قد يوازي النص أو قد يبتعد إلا من خيوط وهمية نسجتها لي مخيلتي ..



وثم ظل في الرواق
ما هفا يبغي حلولا في جسد

ليبتدي
سفر التجلي
في مقام الانفصال ..

ما كان سره غير قبضة
من أثر الذهول
تبدو بمرآة الخيال

هو يكفر بالقشور جميعها
ويعود للمعنى المقدس
في بهاء الاعتزال

في حضرة النور
ثَمَّ يرمح عنده
في مدارات اليقين

فانذر كؤوسك للبهاء
فقد غمست هويتي في نور فهم العارفين

أسريت نحوك حين
أشرعت الحكاية بابها
كل النهايات تبدو
سرابا عند مفترق الطريق ..



...........


المعاطف المعلقة
الجدار المرتجفة
الغبار الهادئ كناسك

صور سيريالية تخلق جوا فارها في نص ينتمي إلى الشعر المنثور بكامل أبهته وبكل جماليته وفنيته ..

المرايا والماء ثمة رابط وثيق بينهما
كلاهما نتعرى قبل الدخول إلى دهاليزهما
نخلع عند المرايا ملامحنا لنرى وجها آخر قد لا
يكون بالضرورة من ألفناه ..

نظن أن الماء يطهرنا وأن المرايا يخلع عنا إصر واقعنا والأغلال ..

الخاتمة فلسفية والنص محكم الأركان ..


للثبيت استحقاقا ..


الأستاذة والأخت الفاضلة
الشاعرة و الأديبة المبدعة راحيل الأيسر

استوقفتني جدًا رحلتك داخل النص، خاصة هذا الانفصال الصوفي
الذي منحته للظل والدهشة والمعنى، حتى صار النص في قراءتك أشبه بمقام من مقامات الكشف لا مجرد قصيدة.
وقد لامستني عبارتك: "نخلع عند المرايا ملامحنا لنرى وجهًا آخر"، لأنها اقتربت كثيرًا من الروح التي كُتب منها النص أصلًا؛ ذلك الوجه الخفي الذي نحمله ونخاف مواجهته في آن واحد.

مقاطعك الشعرية التي أضفتها، بدت كأنها امتداد عضوي للنص لا تعليقًا عليه، وهذا أجمل ما يمكن أن يهديه قارئ لشاعر؛ أن يحاور النص بالنص، وأن يضيء عتمته بنور تأمله الخاص.

أشكرك من القلب على هذا العبور الأنيق، وعلى هذا الاحتفاء الذي يحمل عمق ناقدة وروح شاعرة معًا.
كل الامتنان لذائقتك الرفيعة وحضورك الذي يترك أثرًا أكثر جمالًا من القصيدة نفسها.
تقبلي تحياتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-06-2026, 01:34 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
لمار الحسيني
أقلامي
 
إحصائية العضو







لمار الحسيني غير متصل


افتراضي رد: غبار على حافة الوقت

الكثير من الصور البلاغية والمجاز
ما يساعد على ترقية الفكرة عاليا

شكرا لك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط