|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
... : .. ![]() .. : .. الـعـيـد .. لـيـس " ثـوبـا " جـديـدا .. بـل قـلـب يـنـهـض مـن " سـجـوده " .. يـتـذكـر أن الـفـرح " فـريـضـة " .. و الـحـنـيـن " نـافـلـة " .. : .. كـلـمـا حـاولـت أن أكـتـب " الـعـيـد " .. تـقـدمـتِ " أنـتِ " .. ومـع أول " نـفـس " مـنـكِ .. يـعـيـد تـرتـيـب " الـفـوضـى " فـي صـدري .. تـعـلـم " الـحـرف " كـيـف يـطـوف .. و الـعـقـاب كـيـف " يـحـلـق " .. دون أن يـتـعـثـر بـ " اسـمـك " .. : .. أنـتِ " الـنـجـمـة " الـتـي يـهـتـدي بـهـا الـعـيـد .. سـكـيـنـة تـعـيـد تـرتـيـب " نـبـضـي " .. كـلـمـا ضـاق " الـطـريـق " .. : .. يـقـولـون الـعـيـد لـ مـن " عـاد " .. و عـدت " أنـا " إلـيّ .. بـعـد أن " مـررتِ " بـي .. كـ نـسـمـة تـصـلـح مـا أفـسـده " الـبـعـد " .. تـعـيـد لـلـروح " لـونـهـا " .. و لـلـنـص " الـيـقـيـن " .. : .. فـي " الـعـيـد " .. أرفـع رأسـي لـلـسـمـاء " مـوقـنـا " .. بـعـض " الـأمـنـيـات " .. لـا تـرمـى مـع " الـجـمـرات " .. بـل " تـخـبـأ " .. فـي الـجـهـة الـتـي " تـسـكـنـيـنـهـا " بـ أعـمـاقـي .. تـهـمـس فـيـهـا " الـمـحـبـة " بـ صـمـت .. : .. فـي الـلـحـظـة الـتـي ظـنـنـت أن الـنـص " اكـتـمـل " .. هـبـط " الـجـارح " .. لـا لـ يـكـسـر " الـسـطـر " .. بـل لـ يـخـتـبـر " الـضـوء " .. الـمـنـبـعـث مـن " حـضـورك " .. فـ انـحـنـى " الـحـرف " .. يـعـتـرف أن " الـعـيـد " لـيـس يـومـا .. بـل أثـر " جـنـاح " .. يـمـر بـ قـلـب أنـتِ " فـيـه " .. : .. عـيـنـاكِ يـا " عـبـيـر " الـأنـفـاس مـنـارة لـلـروح .. أطـوف حـول " ذكـراكِ " خـاشـعـا .. سـبـعـة أشـواط مـن " الـعـشـق " .. أرجـم فـيـهـا " الـبـعـد " كـي يـتـلـاشـى .. ألـبـي نـداء " الـحـنـيـن " .. : .. الـعـيـد فـي " مـحـرابـكِ " مـمـلـكـة .. يـهـبـط فـيـهـا " الـعـقـاب " مـن أعـلـى قـمـمـه .. يـطـوي " جـنـاحـيـه " عـلـى يـديـكِ .. يـتـنـازل عـن " الـسـمـاء " بـ كـامـل عـنـفـوانـه .. يـذبـح مـسـافـات " الـغـيـاب " قـربـانـا .. لـ تـبـقـي " أنـتِ " .. الـقـبـلـة الـتـي لـا " تـتـغـيـر " .. : .. فـي آخـر مـواطـن " الـنـص " .. أدركـت أن " الـعـيـد " لـيـس تـاريـخـا .. بـل لـحـظـة " هـادئـة " تـسـكـن الـروح .. حـيـن " تـمـريـن " .. : .. كـلـمـا ظـنـنـت أن " الـحـرف " يـنـتـهـي .. يـهـبـط " الـجـنـاح " فـي داخـلـي .. بـ رقـة لـا تـشـبـه إلـا " حـضـوركِ " .. : .. أفـهـم بـ " هـدوء " يـقـطـر طـمـأنـيـنـة .. الـعـيـد هـو " الـمـكـان " الـذي يـأوي قـلـبـي .. حـيـن " تـكـونـيـن " فـيـه .. : ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
توظيف جميل لمفردات العيد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
القدير محمد هاشمي . من الحروف ما يخطف النظر فتتمسمر العين تخشى من رمشها ان يكون عائقا لمشهد الجمال ، نصوصك خاطفة اللواحظ ثم تتسلل بريئة الى العقل ليزجي لها وافر الثناء والتقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
وقـفـتـك أمـام الـنـص هـي الـقـراءة الـتـي تـرفـع مـنـسـوب الـمـعـنـى تـجـعـل الـحـرف يـقـف بـهـيـبـتـه . قـراءتـك تـأمـلًا يـعـرف مـن أي مـنـطـق تـتـشـكـل الـفـكـرة حـيـن تـتـقـاطـع مـع الـوجـدان . شـكـرا لـحـضـورك الـذي يـجـعـل الـنـص يـتـذكـر أنـه كُـتِـب لـيُـفـهـم قـبـل أن يُـقـرأ . كـل تـقـديـر وكـل الـود لـ شـخـصـك الـكـريـم . 🌹
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
التي تعيد للنص اتزانه وللحرف مقامه تقديرك وتثبيتك شهادة رفيعة للنص يزيده حضورا لكِ الامتنان بقدر ما منحتِ النص من ضوء وبقدر ما تركتِ في الروح من أثر طيب
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
يشرف الحرف أن تُلقي عليه نظرتك الأولى فكيف وهو يمسك بأنفاسه خشية أن يفوته هذا الثناء الرفيع قراءتك يقظةٌ تُعيد للنص نبضه وللمعنى اتزانه وللجمال حجته ما تمنحه من تقديرٍ ليس غريبًا عليك فأنت من القلائل الذين يلتقطون اللمعة قبل أن تستوي جملةً على الورق لك مودتي وامتناني بقدر صفاء حضورك
|
||||||
|
![]() |
|
|