منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-11-2025, 08:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي في كل مساء

[align=center][frame="2 85"]








جميلٌ لحنكِ عُزفَ ليلًا على ضوءِ النجوم،
تسرقينَ الأنفاسَ حينَ تبتسمينَ،
وتزرعينَ في القلبِ الدفءَ والسرور.

يا عطرية الشجن،
كأنك جئتِ من ظلّ القمر،
تحملينَ في كفّيكِ وهجَ الرمال وحنانَ المطر،
كلامكِ عبورٌ يُشبهُ الوعدَ حينَ يكتملُ البدرُ،
كلماتكِ سكنتْ صمتي
كما يسكنُ النسيمُ نخلةً وحيدةً تنتظرُ الحلم،
فأيقظتِ في الحرفِ نغمةً لم تُعزفْ من قبل،
وأشعلتِ في القلبِ دفءَ الأكوان.

ما أجملَ أن يكتبني حضوركِ،
وما أعمقَ أن أجدَ فيكِ مجاراةً تُشبهني،
فأنتِ القوافي التي تعيدُ ترتيبَ جهاتي
كلما تاهَ مني ظلّي طريقَ الصحراء.

هل جافاكِ النوم؟
أترين صورتي
في دفاتر بعثرتها أنامل الغياب؟
في حروفٍ باليةٍ
تبَلّلت بدموع الشوق؟
أرى الآنَ صدى كلماتكِ،
أسمعُ نبضَ قلبكِ،
يطفو على الأسطارِ،
يخبرُ عنْ وجعٍ عميقٍ،
عنْ حبٍّ لمْ يمتْ،
عنْ رجاءٍ ما زالَ يسكنُ العيونَ...


وجهكِ إشراقةٌ تذيبُ عتمةَ اللحظة،

عيناكِ بحرٌ غويط،
كلما غصت فيهما
غرقتُ في عُمقِهما
ولم أعدْ إلى نفسي.

خطواتكِ رقةٌ تهدهدُ روحي،
كأنها تراتيلُ نورٍ نزلَ ليواسيني،
وصوتكِ موسيقى
تتسلّلُ إلى أعماقي بلا استئذان.

إذا تحدثتِ، سكتَ الكونُ إجلالًا،
وإذا اقتربتِ، تفتّحتْ في قلبي
حدائقُ من طمأنينةٍ وسكينةٍ .

تأتينَ كالفجرِ
تكسينَ العتمةَ نورًا،
تعيدينَ للروحِ أجنحتها.

أمسكتُ بيدِكِ خائفًا من زوالِ الأحلام،
فهمستِ:
ابقَ،

فانحسرتْ كلّ مخاوفي
كأنها موجةٌ تصطخبُ ثم تهدأ.

يا من تسكنينَ المسافاتِ
بينَ خفةٍ ونبضةٍ من قلبي،
لو كان للحياةِ قلبانِ،
لاخترتكِ لهما ملاذًا ودعاءً.

أكتبُ اسمكِ على ندى الصباحِ
كي لا ينسى الهواءُ أن يحملَهُ على متنِ السحاب،
أزرعُ في أيامِي البنفسجَ باسمِكِ
لِتُبقي رائحةَ اللقاءِ حيّةً بأنفاس الانتظار.

كم حلمتُ بأن أصنعَ لكِ سماءً لا تعرفُ الغيوم،
وأرسم ملامحك من ضوءِ صباحٍ يصافح الغروب
وريحٌ تحملناَ إلى "إلى سالفِ الأزمانِ" .

هنا،
حيثُ تنتهي الكلماتُ ويبدأُ الصمتُ يقرأُنا،
أعلمُ أن وجودكِ رواية لا تنتهي فصولُها،
وأن قلبي أُنبوبُ نورٍ منكِ.

تعالي نعيشُ ما تبقى من العمرِ
قصة حبٍ قصيرةٍ كهمسةٍ،
طويلةٍ كنبضةِ قلبٍ تُحسّها الروحُ بلا فاصل.

وحين تغيبين، تبقى في صدري موسيقى،
تُنبّهني أن الحبَّ ليسَ مكانًا
بل حضورٌ في عز الغياب.

أحببتكِ لأنكِ جعلتِ الألمَ يعتذرُ عن موطنه،
أحببتكِ لأنكِ علمتِني أن أرى
في كلِّ مساءٍ يطل
على ضفافنا وعدًا جديدًا.

فلا تذهبي،
فالحياةُ بغيركِ فصلٌ بلا نهايةٍ،
ابقَي لِتُكملي قصيدتي،
لِتُزهِرَ الدنيا باسمكِ وحده.

الهاشمي محمد
1 نوفمبر





[/frame][/align]






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-11-2025, 02:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

وهذا الحرف متَّكَؤٌ يلوذ به الشوق
وهذه أحاديث لهفة تسري بهمسها نحو دفء قلب ؛ تُشعل فيه فتيل حلم فتشتعل الروح بعطر المحبة والوجد ..

نعم ثمة أرواح إن لاحت شموسهم أزهرت في جانبيك الحياة ..
، فإذ بك تحلق بجناحين لا تهزمها اتجاهات الريح ، ولا ينال من ريشها الوجع ..

أرواح هي العطر في قوارير من حلم شهي ، كلما أرخى الليل سدوله
كانت زخاتها هي التفاصيل الأكثر شغفا ..


أخي الهاشمي المكرم / محمد آل هاشم

تجيد رسم الصور
والوصف هو السمة الأبرز في حرفك ، وأنت تجيده
حين تصف الحبيبة
صوتها ، همسها ، تدفقها في وريدك ، وإيقاع خطوها مع شهقاتك ..
وهذا المساء المطرز بنور القمر
المطوق بقلائد من نجوم
المموسق بمقطوعة شجية من لهفات عاشق يتغنى بحسن رفيقته ..
ويكتب في كل مساء مستسلما لسطوة فتنتها أقصوصة الغواية ..




للتثبيت مع التقدير ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-11-2025, 02:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
وهذا الحرف متَّكَؤٌ يلوذ به الشوق
وهذه أحاديث لهفة تسري بهمسها نحو دفء قلب ؛ تُشعل فيه فتيل حلم فتشتعل الروح بعطر المحبة والوجد ..

نعم ثمة أرواح إن لاحت شموسهم أزهرت في جانبيك الحياة ..
، فإذ بك تحلق بجناحين لا تهزمها اتجاهات الريح ، ولا ينال من ريشها الوجع ..

أرواح هي العطر في قوارير من حلم شهي ، كلما أرخى الليل سدوله
كانت زخاتها هي التفاصيل الأكثر شغفا ..


أخي الهاشمي المكرم / محمد آل هاشم

تجيد رسم الصور
والوصف هو السمة الأبرز في حرفك ، وأنت تجيده
حين تصف الحبيبة
صوتها ، همسها ، تدفقها في وريدك ، وإيقاع خطوها مع شهقاتك ..
وهذا المساء المطرز بنور القمر
المطوق بقلائد من نجوم
المموسق بمقطوعة شجية من لهفات عاشق يتغنى بحسن رفيقته ..
ويكتب في كل مساء مستسلما لسطوة فتنتها أقصوصة الغواية ..




للتثبيت مع التقدير ..


المعلمة الراقية أخيتي الجليلة راحيل الأيسر،

لِـحرفكِ سحرٌ يلامسُ الروحَ يدهش العيون تبارك الله،
ولِقلمكِ نبضٌ يُعلي من شأنِ الصور والمجاز.
قرأتُ ردّكِ فإذا بي أمامَ سيمفونيةٍ من الجمالِ،
تُحلّقُ بي بينَ الغيمِ والنجومِ،
تُخبرني أن للأرواحِ لغةً تفوقُ الحرفَ.

أنتِ من تلكَ الأرواحِ التي تُزهرُ في جانبيَّ الحياةَ،
تُحوّلُ الصمتَ إلى قصائدَ تُشعلُ الروحَ.
تقديركِ لحرفي ووصفي، هو شرفٌ كبيرٌ لي،
وسامٌ يُعلي من همّتي في هذا الدربِ.

شكراً لهذا المرورِ العطرِ، ولِهذا التثبيتِ الذي أكرمني،
ولِتلكَ الكلماتِ التي سكنتْ قلبي، فكانتْ هي زخّاتُ الشغفِ التي لا تنتهي.

أخيتي الكريمة
لكِ أسمى آياتِ التقديرِ والاحترامِ.






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-11-2025, 04:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

✦ الحيّ الذي يسكنني ✦

[frame="2 85" style="border:2px solid #5c4033; padding:15px; background-color:#fdfbf7;"]

[justify]






للحظاتٍ خاطفة،
استيقظ الحيّ الشعبي القديم من سباته الخريفي،
كأنّه يمدّ يده من تحت الركام،
ويتنفّس من خلالي أشجان الذكريات،
كما لو أنّ بيني وبينه عهدًا سريًّا من الحنين،
لا يقطعه الزمن ولا تهدمه الجرافات.


✦ ✦ ✦


في الأزقة الضيّقة،
صاحب الدكّان العجوز يفتح بابه مع الفجر،
يعلّق ميزانه النحاسي كأنه ساعةٌ تُنظّم إيقاع الحيّ،
ويبتسم للمارّة بابتسامةٍ أوسع من رفوفه الضيّقة.

الجيران كانوا يتبادلون الخبز والقصص،
امرأةٌ تنادي أخرى من شرفةٍ إلى شرفة،
وصوتُ ضحكةٍ يتردّد بين الجدران
كأنها نغمةٌ يومية تحفظ الودّ.

أما البائع المتجوّل،
فقد كان يجرّ عربته الخشبية،
تتراقص عليها الفاكهة كألوانٍ في لوحةٍ حيّة،
وصوته يملأ الأزقة:
"تفاح… برتقال… رمان!"
صوتٌ كان يوقظ فينا شهية الحياة
أكثر مما يوقظ شهية الفاكهة.



✦ ✦ ✦


في المساء،
كانت الأزقة تتحوّل إلى ملعبٍ صغير،
نركض حفاةً خلف كرةٍ من قماشٍ بالٍ،
نضحك حتى تتعب الجدران من صدى أصواتنا.
كل حجرٍ كان يعرف أسماءنا،
كل نافذةٍ كانت تراقب خطواتنا
كما لو كانت أمًّا ثانية.



✦ ✦ ✦


لم يكن العمر طويلًا لذلك الفرح،
فذات فجرٍ بلا وداع،
انقلبت الأزقة من ملعبٍ للطفولة
إلى صمتٍ يابسٍ يجرّ خلفه الغبار.
اقتلعونا من الجدران التي حفرت وجوهنا،
أفرغوا الأزقة من ألعابنا،
سرقت النوافذ التي كانت تحرس أحلامنا.
تركوا المكان ركامًا من تراب،
هدموا الحيّ حتى آخر لبنةٍ في جدار الذكرى.


✦ ✦ ✦


بيد أنّهم لم يدركوا…
أن الروح لا تهدها معاول الهدم.
فالحيّ أعاد بناء نفسه في داخلي،
نسج جدرانه من خيوط أحلامي،
وأزقته من مسارب الذاكرة،
بات يسكنني أكثر ممّا كنتُ أسكنه.
أراه كلما أغمضتُ قلبي عن الضجيج،
أسمع صوته كلما صمت العالم من حولي.

كل سطرٍ أكتبه…
امتدادٌ لظلّ شجرةٍ نجت من الاقتلاع،
كل كلمةٍ تنبض على الورق
هي نافذةٌ جديدة تُفتح في جدارٍ مهدوم.

لقد صار الحنين يمشي بيني وبينه
حافيًا على حدّ المفارقة:
بين الغياب والحضور،
بين الخراب والخصب،
بين موت المكان وخلود الذاكرة.

وهكذا…
لم يعد الحيّ مجرد أطلالٍ في الخارج،
بل صار مدينةً كاملة في داخلي،
مدينةً لا تهدمها الجرافات،
لا يطويها النسيان،
لأنها بُنيت من حروفٍ،
والحروف لا تسقط.



[/justify]
[/frame]






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-11-2025, 06:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

المشاركة بالخطأ
كان القصد وضع المشاركة في صفحة كان ياما كان







التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-11-2025, 09:06 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة
المشاركة بالخطأ
كان القصد وضع المشاركة في صفحة كان ياما كان
على العكس

أحسنت إذ أدرجتها هنا

فقد كتبت بلغة نثرية أدبية رفيعة ..
استمتعت بالوصف والاستعارات
والجمل ذات التأثير العاطفي العميق .. وهذه الذكريات الأثيرة والحميمة ..


أبدعت أخي الهاشمي وأستاذنا المكرم / محمد آل هاشم ..


سعدت كثيرا وأنا أقرأ هذه البديعة ..

تقديري والاحترام ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-11-2025, 09:45 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: في كل مساء

القصيدة تحفة نثرية عاطفية فائقة الجمال. ترتكز على فكرة أن الحبيبة هي النور، الخلاص، والأمان (مثل: "يا عطرية الشجن"، "وجهكِ إشراقةٌ"). النص غني بـالتشبيهات البديعة ويحمل صدقًا مؤثرًا، حيث يرفع الشاعر الحب إلى مستوى

وجودي يداوي الألم.

شاعرنا المتألق محمد ال هاشم تمتلك حسًا عاطفيًا عميقًا ولغة شعرية راقية. تتميز ببراعة في نسج صور مبتكرة وإيقاع داخلي ساحر، مما يدل على موهبة أصيلة في التعبير عن الشوق والحب.

دمت مبدعا متألقا.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-11-2025, 02:07 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
على العكس

أحسنت إذ أدرجتها هنا

فقد كتبت بلغة نثرية أدبية رفيعة ..
استمتعت بالوصف والاستعارات
والجمل ذات التأثير العاطفي العميق .. وهذه الذكريات الأثيرة والحميمة ..


أبدعت أخي الهاشمي وأستاذنا المكرم / محمد آل هاشم ..


سعدت كثيرا وأنا أقرأ هذه البديعة ..

تقديري والاحترام ..
أحسن الله لكِ ولوالديكِ أخيتي راحيل
أشكرك بعنف على هذا الإطراء الكريم

يجزيكِ الله خيرى






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-11-2025, 02:09 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد ال هاشم
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: في كل مساء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
القصيدة تحفة نثرية عاطفية فائقة الجمال. ترتكز على فكرة أن الحبيبة هي النور، الخلاص، والأمان (مثل: "يا عطرية الشجن"، "وجهكِ إشراقةٌ"). النص غني بـالتشبيهات البديعة ويحمل صدقًا مؤثرًا، حيث يرفع الشاعر الحب إلى مستوى

وجودي يداوي الألم.

شاعرنا المتألق محمد ال هاشم تمتلك حسًا عاطفيًا عميقًا ولغة شعرية راقية. تتميز ببراعة في نسج صور مبتكرة وإيقاع داخلي ساحر، مما يدل على موهبة أصيلة في التعبير عن الشوق والحب.

دمت مبدعا متألقا.


الأديب الفاضل نور الدين بليغ،
أشكر لكم كريم ردّكم وما حمله من دفء الكلمة وصدق الشعور.
إن تفاعلكم يضفي على النص بعدًا أعمق،
ويؤكد أن الحرف حين يلتقي بروح قارئه يكتسب حياة جديدة.

مع خالص التقدير والامتنان،






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط