|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[align=center][frame="2 85"]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
وهذا الحرف متَّكَؤٌ يلوذ به الشوق
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
المعلمة الراقية أخيتي الجليلة راحيل الأيسر، لِـحرفكِ سحرٌ يلامسُ الروحَ يدهش العيون تبارك الله، ولِقلمكِ نبضٌ يُعلي من شأنِ الصور والمجاز. قرأتُ ردّكِ فإذا بي أمامَ سيمفونيةٍ من الجمالِ، تُحلّقُ بي بينَ الغيمِ والنجومِ، تُخبرني أن للأرواحِ لغةً تفوقُ الحرفَ. أنتِ من تلكَ الأرواحِ التي تُزهرُ في جانبيَّ الحياةَ، تُحوّلُ الصمتَ إلى قصائدَ تُشعلُ الروحَ. تقديركِ لحرفي ووصفي، هو شرفٌ كبيرٌ لي، وسامٌ يُعلي من همّتي في هذا الدربِ. شكراً لهذا المرورِ العطرِ، ولِهذا التثبيتِ الذي أكرمني، ولِتلكَ الكلماتِ التي سكنتْ قلبي، فكانتْ هي زخّاتُ الشغفِ التي لا تنتهي. أخيتي الكريمة لكِ أسمى آياتِ التقديرِ والاحترامِ.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
✦ الحيّ الذي يسكنني ✦ [frame="2 85" style="border:2px solid #5c4033; padding:15px; background-color:#fdfbf7;"] [justify] ![]() للحظاتٍ خاطفة، استيقظ الحيّ الشعبي القديم من سباته الخريفي، كأنّه يمدّ يده من تحت الركام، ويتنفّس من خلالي أشجان الذكريات، كما لو أنّ بيني وبينه عهدًا سريًّا من الحنين، لا يقطعه الزمن ولا تهدمه الجرافات. ✦ ✦ ✦ في الأزقة الضيّقة، صاحب الدكّان العجوز يفتح بابه مع الفجر، يعلّق ميزانه النحاسي كأنه ساعةٌ تُنظّم إيقاع الحيّ، ويبتسم للمارّة بابتسامةٍ أوسع من رفوفه الضيّقة. الجيران كانوا يتبادلون الخبز والقصص، امرأةٌ تنادي أخرى من شرفةٍ إلى شرفة، وصوتُ ضحكةٍ يتردّد بين الجدران كأنها نغمةٌ يومية تحفظ الودّ. أما البائع المتجوّل، فقد كان يجرّ عربته الخشبية، تتراقص عليها الفاكهة كألوانٍ في لوحةٍ حيّة، وصوته يملأ الأزقة: "تفاح… برتقال… رمان!" صوتٌ كان يوقظ فينا شهية الحياة أكثر مما يوقظ شهية الفاكهة. ✦ ✦ ✦ في المساء، كانت الأزقة تتحوّل إلى ملعبٍ صغير، نركض حفاةً خلف كرةٍ من قماشٍ بالٍ، نضحك حتى تتعب الجدران من صدى أصواتنا. كل حجرٍ كان يعرف أسماءنا، كل نافذةٍ كانت تراقب خطواتنا كما لو كانت أمًّا ثانية. ✦ ✦ ✦ لم يكن العمر طويلًا لذلك الفرح، فذات فجرٍ بلا وداع، انقلبت الأزقة من ملعبٍ للطفولة إلى صمتٍ يابسٍ يجرّ خلفه الغبار. اقتلعونا من الجدران التي حفرت وجوهنا، أفرغوا الأزقة من ألعابنا، سرقت النوافذ التي كانت تحرس أحلامنا. تركوا المكان ركامًا من تراب، هدموا الحيّ حتى آخر لبنةٍ في جدار الذكرى. ✦ ✦ ✦ بيد أنّهم لم يدركوا… أن الروح لا تهدها معاول الهدم. فالحيّ أعاد بناء نفسه في داخلي، نسج جدرانه من خيوط أحلامي، وأزقته من مسارب الذاكرة، بات يسكنني أكثر ممّا كنتُ أسكنه. أراه كلما أغمضتُ قلبي عن الضجيج، أسمع صوته كلما صمت العالم من حولي. كل سطرٍ أكتبه… امتدادٌ لظلّ شجرةٍ نجت من الاقتلاع، كل كلمةٍ تنبض على الورق هي نافذةٌ جديدة تُفتح في جدارٍ مهدوم. لقد صار الحنين يمشي بيني وبينه حافيًا على حدّ المفارقة: بين الغياب والحضور، بين الخراب والخصب، بين موت المكان وخلود الذاكرة. وهكذا… لم يعد الحيّ مجرد أطلالٍ في الخارج، بل صار مدينةً كاملة في داخلي، مدينةً لا تهدمها الجرافات، لا يطويها النسيان، لأنها بُنيت من حروفٍ، والحروف لا تسقط. [/justify] [/frame]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
المشاركة بالخطأ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أحسنت إذ أدرجتها هنا فقد كتبت بلغة نثرية أدبية رفيعة .. استمتعت بالوصف والاستعارات والجمل ذات التأثير العاطفي العميق .. وهذه الذكريات الأثيرة والحميمة .. أبدعت أخي الهاشمي وأستاذنا المكرم / محمد آل هاشم .. سعدت كثيرا وأنا أقرأ هذه البديعة .. تقديري والاحترام ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
القصيدة تحفة نثرية عاطفية فائقة الجمال. ترتكز على فكرة أن الحبيبة هي النور، الخلاص، والأمان (مثل: "يا عطرية الشجن"، "وجهكِ إشراقةٌ"). النص غني بـالتشبيهات البديعة ويحمل صدقًا مؤثرًا، حيث يرفع الشاعر الحب إلى مستوى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك بعنف على هذا الإطراء الكريم يجزيكِ الله خيرى
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الأديب الفاضل نور الدين بليغ، أشكر لكم كريم ردّكم وما حمله من دفء الكلمة وصدق الشعور. إن تفاعلكم يضفي على النص بعدًا أعمق، ويؤكد أن الحرف حين يلتقي بروح قارئه يكتسب حياة جديدة. مع خالص التقدير والامتنان،
|
||||||
|
![]() |
|
|