|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[justify]البغاء فى الإسلام وفى هذا قال تعالى : "قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا "إذا هى هنا تنفى كونها : متزوجة وكونها زانية وأخبرنا الله أن مريم بعد أن حملت بعيسى(ص) من دون جماع من زواج أو من زنى ولدت عيسى (ص)بعد أن أقامت فى المكان القصى فترة الحمل وبعد هذا أتت به قومها تحمله والمراد ثم جاءت به إلى سكان بلدتها تحضنه فلما شاهدوا الولد وهى تحمله ذهبت أنفسهم إلى أن مريم قد زنت فى فترة بعدها عن الناس وعند هذا قالوا لها : يا مريم لقد جئت شيئا فريا والمراد : لقد أتيت شيئا منكرا وبألفاظ ثالثة: لقد ارتكبت عملا سيئا ثم قالوا لها موبخين : يا أخت هارون:ما كان أبوك امرأ سوء والمراد ما كان والدك إنسانا فاجرا وما كانت أمك بغيا أى وما كانت والدتك زانية فهم يستغربون أن يكون الوالدين عمران (ص)وزوجته من المسلمين وهم الصالحين ثم تخرج منهما بنت عاهرة والمراد : زانية فاسدة وفى هذا قال تعالى : "فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت مريم ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا " الثانى هو : البغاء وهو العزوبية والمراد : أن الله نهى الناس عن إكراه النساء على عدم الزواج للحصول على ميراثهن من الآباء والأمهات وغيرهم وفى هذا قال سبحانه : "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم " نهى الله المؤمنين حيث قال : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا والمراد ولا تجبروا جواريكم على التبتل والمراد على عدم الزواج إن شئن تعففا والمراد ولا تجبروا إناثكم الكبار على العزوبية إن أردن زواجا وأخبرهم الله أن من يفعلون الإكراه وهو الإجبار على العزوبة هم من يبتغون عرض الحياة الدنيا والمراد هم من يريدون متاع الحياة الأولى وبألفاظ أخرى يريدون الاستيلاء على أموال تلك الإناث وأخذه منهن وهو مال القريبات وهن الأخوات غالبا والأمهات بعد الترمل من ورث وغيره وأخبر الله المؤمنين أن من يكره والمراد يجبر الإناث البالغات العاقلات على العزوبية وهو عدم الزواج فإن الله من بعد إكراههن وهو إجبارهن على التبتل غفور رحيم والمراد نافع مفيد لمن تتوب منهن عن ذنب الاستمناء حيث يغفر لهن ما فعلته من تلك الأفعال لأنها أجبرت على عدم جماع الرجال بالزواج وفى هذا قال تعالى : "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم "وقد حكى فى سبب نزول الآية حديث يقول : "أنه كان لعبد الله بن أبي ابن سلول جوار، وكان يكرههن على ذلك الفعل." " ومن ذلك ما روى مجاهد في قوله تعالى: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} قال: كانوا يأمرون ولائدهم فيباغين، فكن يفعلن ذلك فيصبن، فيأتينهم بكسبهن. وكانت لعبد الله بن أبي ابن سلول جارية كانت تباغي، فكرهت ذلك، وحلفت ألا تفعله، فأكرهها، فانطلقت فباغت ببرد أخضر، فأتتهم به، فأنزل الله الآية قطعا الله لن يغفر للإنسان أصر على عدم زواج أخته أو أمه بعد وفاة زوجها وهو أبيه من أجل أن يكنز مالها لنفسه ولو قلنا أن المعنى الزنى لكان من حق رجال المسلمين اكراه النسوة على الزنى مع الغير والحصول على المال مقابل زنى الرجال بهن وهو أمر يتعارض مع قوله تعالى: " ولا تقربوا الزنى " ويتعارض مع تحريم اشاعة الفاحشة فى قوله تعالى : "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة ولو أبيح ذلك لكان معناه ان الله أباح الدياثة وهى ما نسميه حاليا بالتعريص ومن ثم يجب البعد عن هذا التفسير لأنه يبيح الزنى وحتى تفسير الفتيات بالإماء وهن الجوارى دون الحرات لا يتناسب مع الجريمة فالزنى محرم على الصنفين بدليل أن الزانية الحرة تلبد مائة جلدة نتيجة الزنى وفى هذا قال تعالى : "الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" والأمة تجلد نصف المائة وهو خمسين جلدة كما قال تعالى : " ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذى أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم والعجيب الغريب أيضا فى أمر البغى هو أن تسمى الأحاديث: أجر الدعارة أو مال الدعارة مهر ومنها : عن ابن مسعود قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن " بالطبع لا يمكن أن يساوى النبى (ص)بين مهر الزواج وبين مال الزنى فيطلق عليهما نفس الاسم [/justify] |
|||
|
![]() |
|
|