قصة سنو وايت ( بياض الثلج ) برواية حفيدة مرت أبو ( سنو وايت ) المرأة تبع المرايا ..
كان يا مكان في قديم الزمان كانت في ست عم تتفرج في التلفزيون سباق الثيران شافت ثور لونه أسود والماتادور لابس بدلة سودة وقميص أبيض وماسك قطعة قماش أحمر بايده ، قالت يا آآآلله شو هالتناسق بالألوان ، وكانت حامل واتحرك الجنين ببطنها بديك الساعة
وبعد مدة خلفت بنت فيها نفس الألوان اللي شافتهم في التلفزيون الشعر أبيض كالثلج والوجه أسود متل بدلة الماتادور والعيون حمرة تمام متل عيون التور والقماش تبع الماتادور ..
الأم لما شافتها انجلطت إجاتها سكتة قلبية وماتت ، راح الأب اتزوج جدتي الطيبة أجمل مرأة بهديك الفترة ولما جات وشافت سنو وايت كانت تخاف منها ، حبست نفسها في غرفتها وعقدت صداقة عميقة مع مرآتها ، مسكينة طول الوقت تكلمها و تسألها .. مين الأحلى ؟ أناااااا
مين الطعمة ؟ أناااااا
مين العسلة ؟ أنااااااا
هيك يعني تسلي نفسها شو تعمل المسكينة ..
ولما سنو وايت كبرت صارت تغني للطيور والحيوانات ، كان صوتها مزعج يا لطيف ، فاجتمعت حيوانات الغاية عند الباشق : وهم يحملون تظلمهم وقال أفصحهم وكان ( خليجي اللهجة ) : تكفى واللي يرحم والديك تخلصنا من هاللبشة ترى دوشت راسنا خوتتنا طال عمرك ويش ذه ؟
قال الباشق وكان فصيحا : لا عليكم لا عليكم ( عينوا خير ، عينوا خير ) .
وذات صباح وهي فاتحة جاعورتها تلع لع غــُنى ، إذا بالباشق يأتي ويشيلها ويشيل أم لبشها ولبخها .. ويرمي بها في غابة .. يراها الأفعى فتهرب مذعورة ، يراها الأسد فيقول : ووولي على قامتي وينك أم شبووول تلحقي علي ..
ثم تأتي متنكرة وحاطة على وشها ورق شجر متنكرة إلى بيت الأقزام السبعة ، تعرض عليهم خدماتها ..
وبما أنها فاشلة في الطبيخ والنفيخ ، يحرموها من الأكل ، فتسمع جدتي النشمية أم الشهامة وتذهب إلى بيتها بسلة مليئة بالتفاح ، لم تصدق سنو وايت عينها ، تقع عينها على تفاحة مسوسة تقول لها جدتي : مهلك رويدك على رسلك كأن بها دود .. بلاش منه بليييييييز ..
جدتي تقول : لا
وهي تقول : إمبلى
لا
إمبلى
لا
إمبلى
لا
تحايلها وتقول : لا
فترد جدتي المسكينة وهي شاربة المقلب : إمبلى
فتقول : ضحكت عليك ، ضحكت عليك .. لا لا لا اااا / لا لا لا ااااااااااااااا
وتأخذ التفاحة وبينما هي تأكلها عديمة الاحساس بالتعفن والدود إذ يخرج الدود من التفاحة ويقول لها : بيييييييييييييييييييييييخخخخ
فتنهار آآآآل يعني يعني المايعة الدلوعة مذعورة مفجوعة ووقطعة التفاح في حلقها ..
ويأتي الأقزام السبعة ويشاهدوها وهي شبه ميتة ، تبكي جدتي وتقول : ياما نبهتها وقلت لها : بلاش من ولد عطيات ، بلاااش منه ، ده ما عندوش تمن علبة سمك سردين ( أوووبس لا لا دخلنا سيناريو غلط يا جماعة )
قصدي ياما نصحتها وقلت التفاحة دي فيها دود ، خدي غيرها ، ركبت تاكسي وراحت بالباص .. آآآ قصدي ركبت راسها وما اتحمل راسها جسمها التقيل البدين ، تعرفوا الراس أضعف من إنه يتحمل الجسم فصار ما صار وهاي هيه قدامكم متمددة لا حيا ولا حشيمة ..
تجرأ أكبرهم وشال ورق الشجر اللي كانت متنكرة بيه عن وجهها فرآها وعرف حقيقتها وراح معطيها شلووووووووووووووووووووووووت وإذا بضارة نافعة ( الشلوووت يجيب نتيجته وتخرج قطعة التفاحة من حلقها ) وتعود إليها النفس ، ثم وبعد الإحباط اللي تشوفوا من الجميع بسبب شكلها تقرر الذهاب إلى لبنان تصبغ شعرها أسود وتعمل تجميل وترقيع لبشرتها وتلبس عدسات وتنفخ شفايفها وتعود إلى الأقزام ..
يفتكروها حليمة بولند فيطلبوا أيدها وترفضهم وتتزوج الباشق لأنه كان سبب في إنها تفكر تروح لبنان ..
وهكذا خدمت جدتي سنو وايت وخلتها تفكر في نفسها وتشوف مستقبلها ..
وإلى اللقاء في حكاية جديدة ..
على عجل والله .. ترقبوني في القادم يمكن أحلى خخخخخ .