قم أيُّها المغْمُورُ فيْنا ..
قمْ للْمعالي والطِّماح
هذي مغاني الأُمْسياتِ
منابِتَ الحُسْن الصُّراح
وكمالُ بدْرِكَ إنْ تجلَّـ
لى في المياديْنِ الفِساح
والعهْدُ والودُّ الفسيْحُ
ووَرْدُ ضِحْكاتِ الصَّباح
قمْ لا توانَ فَإنَّهُ
قدحُ المَراحِ بذي بُراحِ
قم هذهِ أرْض المعا
لي ترْتجي شعْبَ الفلاح
نسْرٌ على آثارِ نسْـ
رٍ تقْتفي خطْو النَّجاح
ولها وفي الأجواءِ وكْـ
رٌ لا يبالي بالرِّياح
يا أيُّها الطَّيرُ القريرُ
ابْنُ البوادي والبطاح
تهْ وانْهلِ الأوراد مزْ ..
جاً منْ تفانٍ أو كفاح
واتْلُ النَّشيد على المسا
معِ وارْتحلْ ظهر الرَّواح
أنت النَّسيم على الرِّياضِ
كما الجناحُ إلى الجناح
نلْقاكَ بالأفْنانِ إنْ
نلقاكَ في بلد السَّماح
ملأَ الدُّنا تفترَّ ثغْـ
راً كالزُّهُور أو ِالأقاحِ
ولكَ الفضاءُ ترودُهُ
ملْأَ الجوانبِ والصِّفاح