|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هذه القصة عزيزة جداً على قلبي، وتقع على أربعة فصول. سأنشر بإذن الله فصلاً واحداً كل يوم، وأرجو أن تنال إعجابكم. *حســـــنا وأســـــعد * *الفصـــــــل الأول * *أريــــــــــــــــد أن أتزوج * قرانا الجميلة، تنعش القلب، تحيي الفؤاد، وتبعث البهجة، تتخللها مناظر من صنع الإله، أشجار وارفة، ينابيع حلوة، ثمر ناضج، بساتين على مد البصر، وقناعة . في كل فصل، يبرز موسم ما، فيفرض نفسه على كل شيء، على الحياة الاجتماعية، والحياة الاقتصادية، كما وتكثر بعده حالات الخطوبة والزواج . قبعت حسنا في غرفتها تسائل نفسها . . *أريد أن أتزوج، جميع صاحباتي تزوجن في الموسم الماضي، وأنا الآن أجلس وحيدة هنا في المنزل لا أغادره، وليس لدي من صديقات، وكيف سيدري عني أحد إن بقيت حبيسة غرفتي، لقد تجاوزت التاسعة عشرة، ولا مجال أمامي للانتظار، ولا للصدفة، علي أن أفعل شيئاً، وبدون تأخير. كانت حسنا الابنة الثالثة والصغرى لعائلة أبي خضر الذي لم يرزق إلا بالبنات، أما خضر فهو لقب تكنى به فقط، لأنه لم يعتد أحد من أهل القرية أن يتكنى بأسماء بناته. الأختان الأكبر تزوجتا منذ سنوات زواجاً مدبراً بين الوالد ورجالات القرية، لم يؤخذ رأيهما بعين الاعتبار، كما لم يؤخذ رأي العريسين في حينها، ولكن ولله الحمد فهما سعيدتان في حياتهما، أما حسنا فقد تميزت بالجمال والفطنة، ولا ندري ما يخبئ لها والدها. **ولكن كيف السبيل إلى الخروج !. وطفقت الصغيرة تحدث نفسها، فوالدها يتجه إلى أرضه كل يوم منذ الفجر، ولا يعود إلا قبيل الغروب، وهذا دأبه كل يوم. أما والدتها، فكانت زوجة تقليدية، أذعنت لشخصية زوجها، ودارت شخصيتها خلف التقاليد، واشترت راحتها بموافقة زوجها في كل ما يريد. فكرت الصغيرة كثيراً . . **المشكلة أني حبيسة غرفتي، أكاد لا أغادر البيت أبداً، وحتى أغير حظي فعليّ أن أخرج وأرى الناس ويراني الناس، وبعد ذلك، يكون لكل حادث حديث. **أمي . . ! جهزي لي طعام الوالد، سآخذه بنفسي إلى الحقل . . ! **هل جننت يا حسنا، ماذا سيقول الناس عنا، ستجلبين لي مصيبة أنا في غنى عنها. **لا عليك يا أمي، الوالد يكون جائعاً وقت الظهيرة، سأتصرف، لن يحصل شيء، فقط جهزي له الطعام الذي يحبه، مع (ترمس) الشاي، واتركي الباقي علي. رضخت الوالدة للطلب الغريب، الذي تقوم به بدون مشورة زوجها، وهيأت نفسها لمصيبة قادمة. أخذت حسنا (الزوّادة) ويممت طريقها صوب الحقول، مرت بساحة القرية، التي تتجمع فيها جميع النشاطات اليومية، من بيع وشراء، وفي طرفها البعيد يكمن مسجد القرية، وقريب منه يوجد ديوان المختار، وبجانبه، يوجد محل كبير يمتلكه المختار أيضاً، يسمونه الدكان الكبير، يبيع جميع مستلزمات الزراعة من أدوات وبذور وسماد، وعلى مسافة غير بعيدة، يقع مركز لدورية الدرك، المسؤولة عن الأمن وحل المشاكل لو وصلتهم شكوى رسمية بها، ولكن المعتاد أن يتم حل أي موضوع شائك عن طريق اجتماع رجالات القرية، الذين إذا قرروا شيئاً فلا يرده أو يعترض عليه أحد. أما الطرف الثاني من الساحة فنجد محلاً لحداد القرية، يقع تحت شجرة سنديان عتيقة، وقربه درب عريض يتوجه إلى عمارة الطاحونة، هكذا يسمونها، وهي تقع على مرتفع من الأرض، أمامه ساحة صغيرة، وخلفه أشجار وارفة ومخزن كبير، وفي الخلفية البعيدة منظر بديع للجبال والأشجار، وقريب عنها تقع حقول وبساتين القرية. مرت الجميلة حسنا في ساحة القرية، ثم انعطفت في الطريق السفلي الذي يصل إلى أرض والدها، وخلال نصف ساعة من الزمن أو تزيد قليلاً، كانت تتهادى داخل الحقل، وترى والدها عن قرب، كيف يعمل بجد ونشاط، يزيل الضار من الأعشاب، ويجهز للماء مجرى، ويحنو على الزرع حنوه على ولده، أما الوالد فلم يتنبه لمجيئها، حتى أمست قربه. **السلام عليكم**. . فوجئ الوالد، الذي لم يتوقع يوماً أن تحضر ابنته إليه لوحدها في الحقل، ولكنه في قرارة نفسه كان سعيداً. **لقد جئت لك بالطعام، لا شك أنك جائع، وتحتاج إلى بعض الراحة، دعنا نجلس في الظل. لم يعلق الوالد بشيء، وذهب مع ابنته إلى الظل، وعرفت حسنا أن خطتها في بدايتها قد نجحت. ولأول مرة، يجلس الوالد في ركن الحقل، بقربه ابنته تهتم به، وتقدم له الطعام، ثم تناوله كأس الشاي الذي يعشقه، فيشعر بنشاط استثنائي وليد يدفعه لمتابعة العمل. **حسنا. . يا حسنا . . يمكنك العودة الآن . . ! **كلا يا والدي، اليوم سأبقى معك وأساعدك ثم نعود سوية. وتكررت الزيارات اليومية للحقل، وتعود أهل القرية على رؤية حسنا، تمر من أمامهم في وقت محدد، وتعود مع أبيها في وقت محدد. *يتبع .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
المكرم ، أستاذنا / أحمد فؤاد صوفي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
++ حسنا وأسعد ++ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
نهاية سعيدة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
"حسنا وأسعد: سردية التحدي وكسر هيمنة المختار"
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الناقد الأديب/ عباس العكري المحترم ،، |
|||
|
![]() |
|
|