الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2023, 01:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى سيد يوسف مرسي

افتراضي قصة قصيرة [ كدت أفعل ]

[ كدت أفعل ]
زهى الحنين واخضر في قلب عباس ، فقد آن الأوان ليعود إلى مسقط رأسه ، لقد مضى أكثر من أربعون سنة في الغربة بعيداً عن أهله ، وما عادت سواعده تساعده أن يستمر في عمله الشاق ،فقد أتي إلى هذه المدينة صبيا يافعاً ،حين التحق كصبي في احد ورش السيارات ، تغطي وجهه وملابسه الزيوت والشحوم ، قاضيا معظم ساعات النهار وجزء من الليل تحت بطون السيارات ، ثم ينام من أربع خمس ساعات بمكانه الذي أعده له صاحب الورشة بها ، ثم لعب الحظ معه فجأة فاشترى تلك الورشة من ورثة صاحبها ، وباتت الورشة ملك له ، تدر عليه المال الوفير ، فقد استطاع أن يديرها بطريقة مختلفة جذبت إليه زبائن جدد ، زيادة على إتقانه لمهنته ،فاكتسب العديد من الصدقات والمعارف ، وتزوج عباس من بنت أحد أقرباءه الذين يسكنون معه في تلك المدينة ، حيث أنجبت له ثلاثة أولاد ، قام بتربيتهم مع أمهم وتعليمهم تعليما جيدا ، لكن شتان بين ما يريد المرء ويبتغي وبين خفايا الدهر له ..! ، لقد فارقه أولاده الثلاثة وتفرقوا بعيدا عنه ، ثم ماتت زوجته وبات وحيدا في الدار ، وقد تعدى عمره الستون واقترب من السبعين عاماً ، فأهمل الورشة وتدهورت حالتها ، كما تدهورت صحته أيضا بعد فارقته أم أولاده ، فلم يعد كما كان من قبل ،ومل الحياة وأحس بالضجيج يروم رأسه لأول مرة منذ أن وطئت قدماه المدينة ، وأحس بالضيق ينتاب صدره فقرر العودة إلى مسقط رأسه بأحد قرى الصعيد ، فقد ألب عليه قلبه وألبت عليه وجدانه أن يرحل بعيداً ، ويكفى ما قضاه في تلك المدينة وما تحصل عليه فيها ، فقد يجد هناك راحة نفسه ويقضي ما تبقى له من عمر هدوء وسكينة بعيداً عن ضجيج المدينة وسخطها ....
حينما توفت زوجته وأحس بالوحدة عباس ، نصحه بعض المقربين منه بالزواج من أخرى ترعاه وتقوم على خدمته ، فقد لاحت الفكرة في رأسه ولم يجد مفراً من تنفيذها .. سرعان ما أوقعة القدر مع تلك السيدة التي كانت عنه بخمسة وعشرين عاما ،قد سبق لها الزواج من غيره ثم طلقت ولم تنجب من زوجها الأول . عرفها عباس حين جاءت لتصلح عنده سيارتها[ اللادا ] ، وقد حصل انسجام بينه وبينها ، فقد عرف عباس عنها الكثير بعدما فارقته ، تكررت زيارة نادية إلى ورشة عباس ، ثم فوجئ عباس أنه يطلب يدها للزواج ،، تلقت نادية ما قاله عباس بترحاب وغبطة كأنها كانت تعد وتخطط لذلك الأمر .. سُرّ عباس بالأمر وسرعان ما تم الزواج بينهما ،، كان يتمنى عباس أن زواجه سوف يحل عن صدره الضيق ويسعده ، وتعود حياته إلى الأحسن ، لكن نادية كانت مختلفة تماما عن أم أولاده . كان يترك الورشة ويعود لبيته فيجدها غير موجودة به وقد خرجت دون أن تستأذنه ، يستيقظ ويصلي الفجر وينتظرها أن تقوم من نومها كي تعد له كوباً من الشاي ،فيجد لا جدوى من الانتظار ، فيراها دائما كاسدة نائمة لا تألو بالاً بانتظاره ، فيخرج من البيت إلى الورشة مكتئباً والدنيا ضاقت في عينيه كأنها خرم أبره ، حاول عباس كثيراً بأسلوبه أن يغير من سلوكها لم يجد جدوى معها ، يراها دائما تنظر إليه دون رد منها ، في داخله يغلي مثل بركان مكتظ من الحميم ،يود لو انفجر ليخرج حممه في الخواء ، لكنه يمسك نفسه ويكظم ويتمالك خشية أن يعلو صوته فيسمعه الجيران ،وهو الذي دائما محل تقدير وإعجاب واحترام بينهم ، أليس هو الذي كان يوفق بين المختلفين منهم ويصلح بينهم ، فلو أن أحد سمعه فينقل ما يدور بينه وبين زوجته إلى أحد من أولاده ، لا يريد يضع أولاده في مشاكله أو يعلمهم بما بينه وبينها ، ... حتى راودته رأسه في العودة إلى مسقط رأسه ، فقد يجد هناك الهدوء والراحة التي يبتغيها ، قد تكون عودته إلى مسقط رأسه مفتاح السعادة له ، هكذا توسم في أمره ، لم يفكر في غير هذا ، قد حبست بنات فكره وتقيدت ، حادثها عباس فيما ينوي فعله ، وراح يراودها ويحبذها للذهاب معه ومرافقته إلى بلدته ، رفضت نادية الفكرة رفضاَ باتاً ، أمهلها عباس بعض الوقت ، وراح يدبر أمور عودته ، تراقبه نادية كثب في تحركاته وبصمت منقطع النظير .. عقد عباس العزم وحدد يوم مغادرته المدينة الصاخبة ، قرر أن يطلقها ويعطها حقها في نفسه دون يبيح لها بذلك ، كانت الأمور تجرى بسرعة خلف ظهره ..
في اليوم المحدد خرجت للشارع يبتغي مصرف المدينة الكائن في شارع التحرير ، ترجل من سيارته بعد ركنها في جانب الشارع ، ليعبر للجهة اليسرى منه ، وطئت قدماه الشارع ... اندفعت سيارة تجاهه تريد دهسه بسرعة جعلته يلقي بنفسه بكل قواه ليتفاداها وينجو من قدر كان متربص به ، ذهل المارين بدهشة والتفوا حوله يباركون له نجاته من موت محقق ، لا يدري عباس كيف نجا من الموت بأعجوبة ..!، انتصب وجلس على الرصيف يسترد أنفاسه ، ويستعيد وعيه وأوصاله ، راح الله على نجاته .. كان عباس قد قضى طلبه من المصرف ثم عاد أدراجة بسيارته .. أمام أحد المراكز التجارية لمح عباس نادية وهي تقف على شرفة المركز التجاري منزوية مع شاب ، يتبادلان الحديث عن قرب ، حاول أن يكذب عينيه ، فرك عينيه بيديه .. حدق جيدا فيما رآه ، أحس بالنار تهب في جسده ، إنه لم يشك فيها أبداً ، والخيانة ليس من دأبه ولا طبعه ، جلد بالصبر نوازعه ، راح يستغفر الله وعيناه لا تفارقهما لحظة ، ..يبدو أن الحديث بينهما قد انتهى ..!، كانت الثورة التي اشتعلت به هدأت بعض الشيء حين انتحى بنفسه وجلس على أحد المقاهي .. حرك بنات فكره بعناية وهو يدير أمره ، قرر عباس بعد تفكير عميق ، أنه لا داعي بالاحتفاظ بتلك المرأة معه ، ولا داعي باستمرارها في حياته .. سيمضي إلى مسقط رأسه وهناك سيطلقها ، اتخذ القرار وكان عليه أن يتحرك ، ما عليه أن يأخذ ملابسه وحقيبته التي أعدها من منزله ، سيعود لأخذها ثم ينصرف عنها للأبد .. كان عباس متيقن إنها عادت إلى المنزل قبله ، دائما يحتفظ بنسخة من مفاتيح الباب ، أخرج المفتاح من جيبه كعادته ،وضعه في ثقب (الكالون ) لكنه لم يستجيب للدخول ، حاول عدة مرات لكنه لم يجد جدوى من ذلك ، طرق على الباب بغيظ شديد عدة طرقات حتى أن طرقاته على الباب وصلت للجيران الذين أطلوا برؤوسهم ليقفوا على الأمر ، بات عباس في وضع مزري أمام الجيران وهم يرونه يقف محتاساً وزوجته لا تريد أن تسمح له بالدخول .. غادر عباس المنزل وهو في قمة الغيظ وقرر أن يتخلص منها .. ذهب على أحد أصدقاءه ليبيت عنده ليلة واحدة حتى يتدبر أمره ، قضى عباس ليله في أرق لم ينم كما تعود وهو يضرب كفاً بكف .. في الصباح خرج على وجهه ، ذهب إلى هناك ، كان يعرف طرق ومسالك تعبرها نادية دائما ، راح يتربص لها ويتحين لها اللحظة للتخلص منها ، ترجل من سيارته كي تراه ويجرها بعيداً عن الزحام ، اقترب منها وحاول أن يكلمها ، لكنها صرخت في وجهه بقوة وفظاعة ، انهالت عليه بوابل من السب والقذف .. اشتد غضب عباس وانهال عليها ضرباً أمام الناس ، حمى الوطيس بينهما وتدخل الناسُ بينهما ، فرت نادية من تحت قبضة عباس لنجو بحياتها عابرة على الناصية الأخرى وقبل أن تصلها ..تدخل القدر يقوم بما كان ينوي عباس أن يقوم به ، فتأتي عربة طائشة لتلقي بها أرضاً وعباس على الضفة الأخرى من الشارع يشهد الموقف ...
====== بقلم : سيد يوسف مرسي ======






التوقيع

أحبك يا مصر حبين*** حب لذات الله وحب الكرامة للتراب
فكلـــــثوم حشاشتي إن ترنمت *** وعبد الوهاب إن قال : بلادي

 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2023, 05:10 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة [ كدت أفعل ]

بعد التحية الطيبة..
أسجل مروري المتواضع لقراءة الحكاية..
دام مدادك..
كل الحب والتقدير







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2023, 09:34 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة [ كدت أفعل ]

المكرم الفاضل أستاذنا / سيد يوسف مرسي ..


حكاية من واقع الحياة كثيرا ما نسمع بمثلها وبأحداث تكاد تقترب أو تتشابه بما جاء هنا ..



بعض الهنات :
من أربعون # أربعين
أحد أقرباءه # أقربائه
بعد فارقته # بعدما فارقته
أوقعة # أوقعه
كما أنك كلمة ( تصغر ) سقطت من جملتك
كانت تصغر عنه ..
وأيضا
ذهب إلى أحد أصدقائه
يعبر إلى الجهة الأخرى ..



مع العلم أنها أخطاء رقنية .. كثيرا ما تحصل مع الجميع ..

تقبل التقدير والاحترام..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2024, 01:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى سيد يوسف مرسي

افتراضي رد: قصة قصيرة [ كدت أفعل ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
بعد التحية الطيبة..
أسجل مروري المتواضع لقراءة الحكاية..
دام مدادك..
كل الحب والتقدير
أهلا وسهلاً بك على الدوام على الرحب والسعة أٍستاذ محمد أنرت متصفحي المتواضع
فلك جزيل الشكر






التوقيع

أحبك يا مصر حبين*** حب لذات الله وحب الكرامة للتراب
فكلـــــثوم حشاشتي إن ترنمت *** وعبد الوهاب إن قال : بلادي

 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2024, 01:06 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف مرسي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى سيد يوسف مرسي

افتراضي رد: قصة قصيرة [ كدت أفعل ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم الفاضل أستاذنا / سيد يوسف مرسي ..


حكاية من واقع الحياة كثيرا ما نسمع بمثلها وبأحداث تكاد تقترب أو تتشابه بما جاء هنا ..



بعض الهنات :
من أربعون # أربعين
أحد أقرباءه # أقربائه
بعد فارقته # بعدما فارقته
أوقعة # أوقعه
كما أنك كلمة ( تصغر ) سقطت من جملتك
كانت تصغر عنه ..
وأيضا
ذهب إلى أحد أصدقائه
يعبر إلى الجهة الأخرى ..



مع العلم أنها أخطاء رقنية .. كثيرا ما تحصل مع الجميع ..

تقبل التقدير والاحترام..

أسعد الله صباحكم بالخيرات أستاذة راحيل
قد يكون التكرار تذكار لتفادي السوء والشر والتعلم من تجربة سابقة متشابهة
شكري لك كبيرة على الهمس الرقيق جزاكم الله خير الجزاء






التوقيع

أحبك يا مصر حبين*** حب لذات الله وحب الكرامة للتراب
فكلـــــثوم حشاشتي إن ترنمت *** وعبد الوهاب إن قال : بلادي

 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2024, 10:23 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: قصة قصيرة [ كدت أفعل ]


الأديب الكريم/ سيد يوسف مرسي المحترم ،،
عندما نقوم بتقييم قصة ما، فهنالك بنود أساسية نقوم باتباعها، ولا يتم التقييم بشكل عشوائي أبداً، هنا لدينا قصة قصيرة، أحداثها مكررة، بمعنى أننا قرأنا ما يشابهها مرات عديدة، هذا من ناحية فكرة القصة.
بالنسبة للعنوان: (كدت أفعل): لا بأس به لأنه متناسب مع الأحداث الواردة.
قفلة النهاية: ضعيفة ولا تحمل أية فجاءة للقارىء.
التطويل: هو شيء غير محمود في القصة القصيرة، ومعنى التطويل: إنه الكلمة أو الجملة أو الحدث الذي لو حذفته من القصة، فأحداث القصة لن تتأثر بهذا الحذف، بل ستصبح القصة أقوى وأفضل أمام القارىء.
الأخطاء الإملائية والأخطاء النحوية: لا عذر لكاتب القصة أن يوجد في القصة أخطاء إملائية وأخطاء نحوية على الإطلاق، وعلى الكاتب أن يعيد تدقيق قصته، أو يستعين بشخص آخر متمرس بذلك قبل النشر.
وترى هنا تصحيحاً (قدر الإمكان) لبعض الأخطاء التي وردت في القصة:
*يجب استخدام التنوين.
*يجب التفريق بين الألف المقصورة(ى) والياء (ي).
*يجب استخدام الهمزة على الألف في الأماكن الصحيحة.
*يجب الانتباه لمنع وجود الأخطاء الإملائية والنحوية:
*أكثر من أربعون سنة= أربعين.
*أتي= أتى.
*في احد ورش السيارات= في إحدى ورش السيارات.
*وجزء من الليل= وجزءاً. *ثم ينام من أربع خمس ساعات= من أربع إلى خمس.
*وباتت الورشة ملك له= ملكاً (لأنها خبر باتت).
*فاكتسب العديد من الصدقات= الصداقات.
*بعد فارقته أم أولاده= بعدما.
*بأحد قرى الصعيد= بإحدى.
*فقد ألب عليه قلبه وألبت عليه وجدانه= المعنى المقصود ليس واضحاً، ومعنى ألب، ألبت غير واضح البتة.
*ما تبقى له من عمر هدوء وسكينة= ما تبقى له من عمر في هدوء وسكينة.
*وأحس بالوحدة عباس= وأحس عباس بالوحدة.
* سرعان ما أوقعة القدر= ما أوقعه.
*والدنيا ضاقت في عينيه كأنها خرم أبره= إبرة.
*السيدة التي كانت عنه بخمسة وعشرين عاما= التي كانت أصغر منه بخمسة وعشرين عاماً.
*ثم فوجئ عباس أنه يطلب يدها للزواج= ما المقصود هنا، وكيف فوجئ عباس، أم هل المقصود (ثم فوجئت بأن عباس يطلب يدها للزواج)!.
*فيجد لا جدوى من الانتظار= فيجد أنه لا جدوى من الانتظار.
*فلو أن أحد سمعه= فلو أن أحداً سمعه.
*لا يريد يضع أولاده في مشاكله= لا يريد أن يضع.
*قرر أن يطلقها ويعطها حقها في نفسه دون يبيح لها بذلك= قرر في نفسه أن يطلقها ويعطيها حقها دون أن يبوح لها بذلك.
* ذهل المارين بدهشة= المارون (لأنها فاعل).
*راح الله على نجاته= راح يشكر الله على نجاته.
*ثم عاد أدراجة بسيارته= ثم ركب سيارته وعاد أدراجه.
* ما عليه أن يأخذ ملابسه وحقيبته= ما عليه إلا أن.
*لنجو بحياتها= لتنجو.
*تدخل القدر يقوم بما كان ينوي عباس= تدخل القدر ليقوم بما.
وإليك بعض الجمل من التطويل (وليس كلها)، والتي لو حذفتها فالقصة لن تتأثر أحداثها بل ستصبح أفضل: وباتت الورشة ملك له، الذين يسكنون معه في تلك المدينة، بعدما فارقته أم أولاده ، فلم يعد كما كان من قبل،عرفها عباس حين جاءت لتصلح عنده سيارتها[اللادا]، والدنيا ضاقت في عينيه كأنها خرم أبره، في داخله يغلي مثل بركان مكتظ من الحميم، أليس هو الذي كان يوفق بين المختلفين منهم ويصلح بينهم، يبتغي مصرف المدينة الكائن في شارع التحرير، ترجل من سيارته بعد ركنها في جانب الشارع، ما عليه أن يأخذ ملابسه وحقيبته التي أعدها من منزله.

تذكر عزيزي،
*أن كثرة الأخطاء غير مبررة، وتدل على السرعة في الرغبة بالنشر، قبل التدقيق اللازم والمهم.
*إننا هنا نبذل الجهد لتوجيه الكاتب وتشجيعه على الكتابة الصحيحة التي تتحلى بكل الأصول المطلوبة.
*عليك الإكثار من القراءة والتمعن في التفاصيل، فبذلك إن شاء الله تصل إلى مبتغاك.
تقبل مني الود والاحترام.








 
آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم 24-11-2024 في 10:06 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط