|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[justify]العبد المسرى به |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
من يتدبرون القرآن والذين تسميهم "المفسرون الجدد" ليسوا فئة واحدة. منهم المخلصون، ومنهم غير المخلصين، ولكل من الذين يمكن متابعتهم منهج ينفرد به في دراسة القول القرآني. وأكثر هؤلاء لا يقف عند كتاب التاريخ في القرآن، وإن كان هذا لا يعيب من يركزون على الموضوعات التاريخية. ويجب ألا ننسى أن عصر النبي - عليه صلوات الله - يدخل في هذا الباب، وفيه آيات أحكام يتعرض لها بعض هؤلاء بالدرس والبحث. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أول المشاكل مع التراثيين هو في إيهام العامة أن "الإسراء والمعراج" أمر واحد، يؤخذ جملة، ولا يفرقون بين "الإسراء" الذي ثبت بالقرآن الكريم في قول واضح، وبين ما يسمونه بالمعراج، وهو مذكور في الأحاديث بروايات متعددة، فيها اختلافات وتناقضات، ولم يُذكر في القرآن الكريم إلا في تأويلهم هم لآيات هي في نفيه أقرب. ويرهبون الناس بتكفير من ينكره، مع أنه ليس من المعوم من الدين بالضرورة، وقد أنكره بعض العلماء الثقات. لذلك يجب عزل "الإسراء" عن "المعراج"، الأول حدث بلا شك، والثاني يقع في دائرة الشك. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
ما علاقة الوادي المقدس طوى بالمسجد الأقصى؟ إن سلمنا بأن المسجد الأقصى هو الذي ببيت المقدس، فكتب أهل الكتاب بينت أن موسى - عليه صلوات الله - لم يدخل القدس، ومات في التيه. ولو دخله لما أخفى الإسرائيليون هذا الحدث العظيم. ثم إن سياق السورة بين أن هذا المسرى به غير موسى، وإلا لقال: وآتيناه الكتاب بدلاً من قوله تعالى: (وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ) الإسراء 2. كذلك فإن في هذا الترتيب للآيتين - على تدبرنا - بيان لما تلقاه محمد - عليه صلوات الله - في رحلة الإسراء، الذي هو شبيه بما تلقاه موسى في الآية الثانية. إن التشابه واضح بين تلقي موسى للكتاب مباشرة من الله، وتلقي محمد للكتاب في رحلة الإسراء. وإن كان تلقي موسى للكتاب كان نسخة مادية، وتلقي محمد للكتاب في رحلة الإسراء كان باكورة آيات الكتاب. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
لم نَرَ أحداً وقف عند (لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ) وإن كان هذا هو مفتاح رحلة الإسراء. ولن نلتفت للقصة التراثية حول البراق وقطع المسافة بين مكة وبيت المقدس. إن الرحلة كانت قصيرة تقطع على الأقدام في أقل من ساعة. أما عظمة الرحلة فإنما كانت في سبب الأمر الإلهي بقيام النبي بها: (لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ). إن ما شاهده النبي - عليه صلوات الله - في تلكم الرحلة من آيات هو الذي خرق العادة، واعتبر مكرمة له لم يحظ غيره بها. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
هذا كلام من لم يقرأ السورة، ويكفي أن يكذبه من يعود إلى السورة. وهي وإن كان اسمها الآخر: "سورة بني إسرائيل" فلا يعني أنها لا تذكر إلا بني إسرائيل، وإلا لما اسم أطول السور: "سورة البقرة" ولم تُذكر البقرة فيها إلا في بضع آيات، وسورة آل عمران أكثرها يدور حول الملة الخاتمة، وهكذا ... [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
للإنصاف: إن الروايات لم تذكر أنه - عليه صلوات الله - أبلغ قريشاً أنه عرج به إلى السماء، بل قالوا إنه قال أنه أسري به إلى بيت المقدس. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
من يقول هذا يجهل مدلول "الآية". إن القرآن الكريم ذكر ثلاثة أنواع من الآيات: الأول: الآية الوجودية (الكونية)، والثاني: الآية التي يؤيد بها الله أنبيائه لإثبات نبوته عند أقوامهم، مثل الآيات التسعة لموسى وما أُيد به عيسى، والثالث: الآية من القرآن. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
مسجد فلسطين بناه عبد الملك بن مروان، ابتدأه بقبة الصخرة على نمط "أيا صوفيا" ليحول حج الناس إليه بدلاً من مكة التي كانت - وقتها - ضمن سيطرة عبد الله بن الزبير. وقام بعد ذلك واضعوا الأحاديث بوضع وثائق المصداقية للمسجد. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
الآيات هنا هي آيات وجودية كشف فيها لمحمد - عليه صلوات الله - بُعْدٍ آخر أراه فيه جبريل على حقيقته، والجنة، وسدرة المنتهى، وهذا كله على الأرض قريباً من مكة. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
من شواهد السرى قول الشاعر الجاهلي المرقش الأكبر: سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى ..... فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ ولعنترة: وَأَنتَ الَّذي كَلَّفتَني دَلَجَ السُرى ..... وَجونُ القَطا بِالجَلهَتَينِ جُثومُ أي: تصبح الناقة بعد أن سارت ليلتها كأنها بقرة حلوب.الدلج: السير أول الليل، والجون: الأسود، والجهلتان: ناحية الوادي، وجثوم الطائر كبروك البعير. وللجاهلي علقمة الفحل: وَتُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّها ..... مُوَلَّعَةً تَخشى القَنيصَ شَبوبُ [/justify] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
حياك الله وبياك وجعل الجنة مثواك على التعليقات |
|||
|
![]() |
|
|