...إبتسم
حرَّكتك يا دفْتر
حظ أو قدرٌ قدّر
لم أنوي.. لم أشعر
كانت أحرفنا بالأحمر
إبتسم
أبيضك النّاصع كالثلج
مكتوبٌ أن ينتهي
و تذوب نار العشق بكلامْ
قلبي فيه دمٌّ و هموم
و جيوشُ سهامْ
أحجار في حلقي
و في عيني ظلامْ
إبتسم أو تفادى الهواء
أو عش في مستنقع ماء
إفعل.. و ليكن كما تشاء
إختر..
إختيارا دون عقل..
دون قلب..
دون حياء
أبتسم؟
أمضي ليلي وحدي
حربٌ أدخلها و ما عندي
في ثكناتي إلا وردي
ياسمينٌ أسقيه بالودّ
و كما إخلاصي..
عبّادة شمسٍ واحدةٍ
وجهها للشمس و للأمل
برهانا لخضوعي..
لخشوعي..
و وقوفي على محرابك كالعبدِ
الطريق
تعرف ما فيه الطريق؟
يَحمِل و لا يُحمَل
عينٌ و قوامٌ و كلامٌ عَنْدَل
رقةٌ و جمالٌ و آلاف ما تجهل
الطريق
أبدا لن أُخدع
مخزيٌ.. سادج.. حتى إن أبدع
أو أنا -كما أنت- سأخضع
أقواله أجمل ما أسمع!!
وأبتسم...؟ أو أبكي
لا يهمك إن بكيت
لاأظنك أحسست حين شكيت
فأنا من إفتقد المبيت
و أنت من صار مميت
أ سأبكي؟!
أبكي.. من دون أن تسأل
مذ عرفتك تسأل و تسأل
يا سيّد.. لماذا تتبدّل؟
يا سيّد.. ما عُدْتَ تخجل؟
إفهمي..
إني أحسست الخذل
أبكي.. أبتسم..
أغرق حتى
فطريقي فيه شتى و شتى
أحيا أو أحسبْ على الموتى
لا أهمك..
وإلا فمنذ متى؟؟