القَلْبُ مَكْلومٌ بحُزْنٍ قاتِل ِ
لِمُصيبَةٍ حَلَّتْ بشَخْصٍ فاضِل ِ !
أبْلى بلاءً في الجِهادِ فعُمْرُهُ
ما كانَ إلاّ في الجِهادِ الفاعِل ِ !
حاءٌ بحَرْفٍ أوَّلٍ في إسْمِهِ
سِيْنٌ تَوَسَّطَ إسْمَهُ كمَشاعِل ِ !
والنُّونُ مِنْ نورِ النّبيِّ وآلِهِ
ومُكَمِّلٌ (حَسَنٌ) كإسْمٍ عامِل ِ !
أدّى فَريضَةَ دِيْنِهِ بجِهادِهِ
فأتى القَضاءُ لِيَرْتَقي لِمَنازِل ِ !
ومَسيرَةٌ في اللهِ تَبْقى دائِماً
فالمُؤمِنونَ على الصِّراطِ الكامِل ِ !
فصِراطُ رَبٍّ مُسْتَقيمُ بحالِهِ
مِيْزانُهُ التّقْوى بكُلِّ مَفاصِل ِ !
فالعُسْرُ فيهِ وفي الحَياةِ بمِفْصَلٍ
والضِّيْقُ فيهِ بكُلِّ فَصْلٍ حاصِل ِ !
إذْ لا أمانَ براحَةٍ بحَياتِنا
فحَياتُنا تَحْتَ اخْتِبارٍ دائِل ِ !
والحُرُّ في دِيْنٍ سَيَبْدو صابِراً
والعَقْلُ في شَدٍّ بصَبْرٍ ماثِل ِ !
فحَياةُ كُلِّ المُؤمِنينَ على الّتي
فيها اخْتِبارٌ دائِمٌ بمَعاضِل ِ !
فتَرى الّذينَ على الثّباتِ بموْقِفٍ
يَرْجونَ مِنْ رَبٍّ بحُسْنِ مَداخِل ِ !
فَتَراهُمو بَذْلاً لكُلِّ ثَمينَةٍ
أوْلاهُما نَفْسٌ بكُلِّ تَفاؤل ِ !
لا مِنْ ثَمينٍ قَدْ تَراهُ وعِنْدَهُمْ
فثَمينُ هذا في الرّخيصِ الزّائِل ِ !
فحَياتُهُمْ للهِ تَبْدو كُلَّها
مِنْ غَيْرِ أنْ يَبْدو بِبَعْضِ تَخاذُل ِ !
فالسّعْيُ في دَرْبِ الإلهِ غَنيمَةٌ
تَبْدو بنَصٍّ للإلهِ العادِل ِ !
فغَنيمَةٌ جَنّاتُ خُلْدٍ ذِكْرُها
قَدْ جاءَ في آيِ الكتابِ النّازِل ِ !