الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2024, 12:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد عباس الجاك
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عباس الجاك غير متصل


افتراضي حافية القدمين ...



كانت جميلة ...
بل في غاية الروعة والجمال
كانت حافية القدمين
أرهقُهُا السير في الطرقات وأزقّة الحارات
كانت تتمايل يمينًا ويساراً بجسدٍ صريعاً بالعثرات
يداها صغيرتان
ولكن أكبر من عطايانا آلاف المرات
عيناها حائرتان
تبحثُ عن مخرجٍ منْ مأزق الشتات
شفتاها تتلعثمان
تتسّول بكلماتٍ كسيحةٌ بلا مقام
طفلةٌ صغيرة لم تتجاوز العاشرة عُمْرَاً
ولكنها تجاوزَت العقود همّاَ وذُلّاً
لا لفرحةٍ عارمة أو سعادةٌ غامرة
بل لجسدٍ أرهقهُ الزمَان ومشاَعِرْ أتْعبَتُها الأحلام
كل خطوةٍ تخْطُوهَا والحوآسْ تلعَن مرارة الزمَان
وعلى جبِينُهَا كُتِبِ الشقاء وفي عينيها برآءة الأحزان
وقطعة الخبز التي تتسوّلُهَا سقطت و إتسخت
فـ سقطت مُنتحِرةٌ خلفها دمعتها الجائعة
تلتفِتُ يميناً وشمالاً إرتباكاً
أشحتُ بصَرِي بعيداً عنها حتى لا ترآني
ولا أحدٌ يراها
إلتقطتها ونظفتها وبنهمٍ تناولتها
فهدأت صرخات معِدتُها
ياإلآهي
إنتْزعَتْ بنظراتها الدامِعة من قلبي الغرور
ومن قلبي الكبرياء ومن كلامي الرياء
وتركتني متثاقلة الخُطى يقيناً منها
لن تجد عندي غنيمة الإستجداء
بقلمي






 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2024, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: حافية القدمين ...

المكرم أخي الأستاذ / محمد عباس الجاك

خاطرة بهية أعجبتني فكرتها وسمو الغرض فيها
وهذه الصورة الانسانية المشحونة بالعواطف ..

حرف راق وفكرة سامية ..
بعض الملاحظات التي لا تنقص من بهاء نصك
بجسد صريعا # بجسد صريع
يا إلاهي # يا إلٰهي

ثم
والحواس تلعن مرارة الزمان
تنبيه شرعي
حبذا لو قلت والحواس ( أنهكتها ) أو ( أتعبتها ) مرارة الزمان ..

حتى نتجنب سب الدهر ولعنه
وهو منهي عنه شرعا بحديث نبوي ..



هذا ونثبت النص احتفاء بقلم جديد انضم إلينا مؤخرا ..


مع احترامي لك وكل التقدير ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 13-09-2024, 01:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد عباس الجاك
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عباس الجاك غير متصل


افتراضي رد: حافية القدمين ...

الأخت الفاضلة راحيل الأيسر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدني جداً هذا الحضور ونبض حرفك الراقي
ياسيدتي
هذا هو حال ترحالي من دياري نزوحاً
من جحيم الحرب بين أبناء الوطن الواحد
وقد دخلت الحرب الشهر السابع عشر

ولا بارقة أمل ٍ
بشروق شمس الأمان والإطمئنان
ومن الاثار السالبة والمرعبة والمخيفة
موت كثيراً من الأطفال وكبار السن
جوعاً وعطشاً أو نفاد الدواء
وهكذا صارت عملية التسوّل ظاهرةٌ طبيعية
في ظِلْ إنعدامٌ تام لمنظمّات العون الإنساني
التي تُقدّم مواد الإغاثة والخدمات الطبية
هذا مختصرٌ من كثير أشياء ...

همسة
أشكركِ لتصحيح الأخطاء
ومنكُم نتعلم ونستفيد
وللتثبيت ثبتكِ الله في دِينكْ ودُنْياكِ
شكري وتقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 14-09-2024, 09:22 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: حافية القدمين ...

مرحبا بأخي المكرم

حفظ الله السودان الكريم وأهله الطيبين
حفظ الله تلك البقعة الهادئة والوادعة
التي كانت تعيش في هدوئها وسِلمها الجميل
شعبا نبلاء كرام ووطنا مسالما يغفو في سكونه
ويصحو يرسل شعاعا من الحب والود لمن حوله ..

المؤامرات في تدمير أوطاننا ما سلم منها بلد إسلامي كان أو عربي أخي المكرم
كل بيت من بيوتنا فيه ذكرى وجرح نازف من فقيد أو شهيد أو أسير ..
لا بأس هي غمة وستزول إن شاء الله
وستشرق وجه أوطاننا شمسا تنير الكون

كلنا في الجرح نزف ودم واكف ..
كلنا في الهم شرق ..

فليقر الله الأعين بنصرة أوطاننا وليخرجها من شرك المؤامرات والدسائس .. وليحفظ الله لك أحبابك وأهل بلدك ..

وكما قالوا :

عَلَىٰ ثِقَةٍ بِوَعْدِ اللهِ عِشْنَا
بِلَا يَأْس وَمَـازِلْـنَـا نَـعِـيْـشُ
تَجِيشُ قُلُوبُنَا حُزنًا وَلَكِن،
بِذِكرِ اللَّـه يَهدَأ مَا يَجِيشُ
وَمَا غَيرُ الدُّعَاءِ إذَا عَجَزنَا،
فَإِنَّ سِهَامَهُ لَيسَتْ تَطِيشُ ..



دعواتنا لرب لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء إنه عليم قدير وهو العزيز الحكيم .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط