الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2023, 01:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


جديد ولو مرة أخيرة!



جالسا في عزلته، يلقي في فم النار بعض أغصان الزيتون اليابسة، لعله يشعر بالدفء أكثر ، فتلك الليلة كانت باردة جدا...، اوشكت أغصان الزيتون على الانتهاء وما زالت الليلة في بدايتها، مما اضطره أن يقلب في أرجاء المكان متجها نحو مخزنه الصغير لعله يجد هناك أي شيء يصلح للاشتعال والاحتراق طويلاً...، فتح بوابة المخزن، نظر بتفحص فلم يجد شيئا، أعاد النظر من جديد، فوقع بصره على جهاز حاسوبه العتيق مرميا فِي الزاوية، مهانا، تغطيه طبقة من الغبار المزعج، تذكره كيف كان معززا فوق سطح مكتبه، يلمع من شدة الأناقة...، حزن على حالته وكيف أصبح، وحزن أكثر على ما يحتويه من ذكرياته الجميلة... مما جعله ينسى سبب قدومه للمخزن، تناوله برفق، حاملا إياه نحو غرفته، وبدأ ينفض الغبار عنه وبما يتذكر من خبرة حاول جاهدا أن يصلح ما أفسده الزمن، وبأن يعيد الساعة ولو قليلا إلى الوراء عله يعود إلى الحياة، واضعا رأسه بالقرب من السماعة مصغيا، منتظرا ذلك الصوت الغريب (تييييت) حاول مرات ومرات... لكن للأسف لا صوت، حتى فقد الرغبة والأمل، قال في نفسه: سأذهب لأعد لنفسي فنجان قهوة، وسأعود بعدها لأحاول محاولة أخيرة، فإن لم يعمل سأعيده إلى حيث كان؛ ومضى...
تاركا خلفه الحاسوب موصولا بتيار الكهرباء؛ وفجأة دونما أن ينتبه، أنارت شاشة الحاسوب، عاد الجهاز إلى العمل وكأنه ابن اليوم، محتفظا بكل ذكرياته، كما كان سابقا ً...،
بعد مرور بعض الوقت عاد ممسكا بكوب قهوته الساخن، متجها نحو حاسوبه، يدندن أغنيته العتيقة والمفضلة للمغنية ميادة حناوي/ ساعة زمن/ (كل واحد منا عنده ذكريااااات، يفتكرها ساعات، وينساها ساعات... يا أحلى ذكريات...)
ملتفتا إلى شاشة الحاسوب، ليجد بأن جهازه قد اختار تلك الصورة المفضلة لديه، تلك الصورة التي تعني له الكثير... انتابته حالة من الصمت والصدمة، وظل متجمدا أمام الصورة طويلا ً وكأنه ينظر لنفسه في المرآة لأول مرة، سائلا نفسه سؤالا واحدا ً: هل أنا الآن ذاك الشخص الحالم الذي في الصورة؟
وراح مع الذكريات بعيدا، بعيدا ً... حتى فاضت عيناه وانفطر قلبه؛ مقتربا بحذر من الجهاز محاولا أن يجد الإجابة، وفجأة تعطل الحاسوب مرة أخرى؛
حاول بعدها كثيرا كثيرا، لكن دون فائدة...!، ومنذ يومها ما زال يعود إلى مرآته كلما سمحت له الفرصة يوصل جهاز حاسوبه بتيار الكهرباء، يرتقب بشوق عودة ذاك الصوت (تيييت) لعله يلتقي حلمه ولو مرة واحدة.. ولو مرة أخيرة!






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2023, 05:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: ولو مرة أخيرة!



الأستاذ المكرم أخي / محمد داوود العونة..

العنوان ( لو لمرة أخيرة )
والعبارات ( يصلح للاحتراق والاشتعال طويلاً.
(عله يعود إلى الحياة)
(هل أنا الآن ذاك الشخص الحالم الذي في الصورة؟
( وفجأة تعطل الحاسوب مرة أخرى؛
ثم السطور الأخيرة حتى الخاتمة ..

(ومنذ يومها ما زال يعود إلى مرآته كلما سمحت له الفرصة يوصل جهاز حاسوبه بتيار الكهرباء، يرتقب بشوق عودة ذاك الصوت (تيييت) لعله يلتقي حلمه ولو مرة واحدة.. ولو مرة أخيرة )

شكلت عندي كمتلقي رمزية جمالية اتخذها الكاتب في الحاسوب المنطفئ الذي يحاول الكاتب ( السارد ) ضخ الحياة إليه مجددا ليتوهج لو لمرة أخيرة ، يتوهج حتى ليهتدي إليه حلمه لو لمرة أخرى وحيدة ..

هكذا تلقيت نصك وأنا أغوص بطريقتي الخاصة في المفردات هنا ، ما جعلني أقف طويلا أمام جمال هذه الصياغة وعمقها ..



لك التقدير والاحترام أخي الموقر / محمد داوود العونة..















التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2023, 11:34 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: ولو مرة أخيرة!

الأستاذ الكريم محمد
احيانا تأتي بعض الأشياء فجأة لتستحضر ذكريات اثيرة كنا نظن انها سقطت من الذاكرة ولكنها تعود بمشاعر جميلة نتمنى أن نعيشها ولو لمرة أخرى .
المقدمة جميلة ومشوقة .
دمت بإبداع







 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2023, 02:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ولو مرة أخيرة!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة


الأستاذ المكرم أخي / محمد داوود العونة..

العنوان ( لو لمرة أخيرة )
والعبارات ( يصلح للاحتراق والاشتعال طويلاً.
(عله يعود إلى الحياة)
(هل أنا الآن ذاك الشخص الحالم الذي في الصورة؟
( وفجأة تعطل الحاسوب مرة أخرى؛
ثم السطور الأخيرة حتى الخاتمة ..

(ومنذ يومها ما زال يعود إلى مرآته كلما سمحت له الفرصة يوصل جهاز حاسوبه بتيار الكهرباء، يرتقب بشوق عودة ذاك الصوت (تيييت) لعله يلتقي حلمه ولو مرة واحدة.. ولو مرة أخيرة )

شكلت عندي كمتلقي رمزية جمالية اتخذها الكاتب في الحاسوب المنطفئ الذي يحاول الكاتب ( السارد ) ضخ الحياة إليه مجددا ليتوهج لو لمرة أخيرة ، يتوهج حتى ليهتدي إليه حلمه لو لمرة أخرى وحيدة ..

هكذا تلقيت نصك وأنا أغوص بطريقتي الخاصة في المفردات هنا ، ما جعلني أقف طويلا أمام جمال هذه الصياغة وعمقها ..



لك التقدير والاحترام أخي الموقر / محمد داوود العونة..











بعد التحية الطيبة،
مرحبا بشاعرتنا الموقرة / راحيل الأيسر
قرأت ما خطته ريشتك هنا من قراءة أشكرك كثيرا عليها..


(شكلت عندي كمتلقي رمزية جمالية اتخذها الكاتب في الحاسوب المنطفئ الذي يحاول الكاتب ( السارد ) ضخ الحياة إليه مجددا ليتوهج لو لمرة أخيرة ، يتوهج حتى ليهتدي إليه حلمه لو لمرة أخرى وحيدة ..)

كم كان وصفك أعلاه رائعا، عميقا.. دقيقا..

قمت ببعض التعديلات الطفيفة علي النص.. وهي :

/اوشكت أغصان الزيتون على الانتهاء.
/ أي شيء يصلح للاشتعال والاحتراق طويلاً.

كل الشكر والتقدير والامتنان لحضورك الوارف..
دام مدادك، ودمت بخير..






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2023, 02:34 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: ولو مرة أخيرة!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد مشاهدة المشاركة
الأستاذ الكريم محمد
احيانا تأتي بعض الأشياء فجأة لتستحضر ذكريات اثيرة كنا نظن انها سقطت من الذاكرة ولكنها تعود بمشاعر جميلة نتمنى أن نعيشها ولو لمرة أخرى .
المقدمة جميلة ومشوقة .
دمت بإبداع


بعد التحية الطيبة،
مرحبا بشاعرتنا الطيبة / يافا أحمد
تأملت ما خطته ريشتك الرائعة..

(احيانا تأتي بعض الأشياء فجأة لتستحضر ذكريات اثيرة كنا نظن انها سقطت من الذاكرة ولكنها تعود بمشاعر جميلة نتمنى أن نعيشها ولو لمرة أخرى .)

كان الاختزال هنا رائعا، ماهرا.. عميقا، أعجبني كثيرا..
دام حضورك الوارف، ودمت بخير






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط