|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#ساعة العودة إلى الذات: إعلان التقاعد الجميل# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ما أروع المواضيع والمعاني التي تختارها لتكتب حولها
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أي جمال وعبق ينساب من بين حروفكِ، وأي صدق وعمق يحملُه قلمكِ! شكرًا جزيلًا على هذا الحضور البهي وهذا الاستقبال الذي يغمرُ القلب بالدفء والابتهاج. كلماتكِ التي اقتطفتِها من زاوية التقاعد ليست مجرد نص، بل هي نسيج من الحكمة والرقة، وبلسم يُسكب على كل قلب يمر بمرحلة انتقالية. هي دعوة صريحة للتأمل، ورسمٌ بديع لـ "التكوينة الجديدة" التي يجب أن تزهر في دواخلنا لتكون حكمة صافية لا يطويها غيم أو ضباب. كم هي جميلة لفتتكِ عن ترقيق العتمة بخيوط الشمس، وعن "مرايا القلب" التي يجب أن نحميها من تشظي الأسئلة وحدّة الغرباء. كلماتكِ عن "بدر يسكنه هاجس ليلة الثلاثين" هي أجمل ما يمكن أن يُقال لتجديد الأمل والتذكير بأن الأبهى قد يكون قادمًا. > "سعدت بحلولك بعد غياب أخي الموقر... غبت، فقلقنا عليك وقد اعتدنا جميل حضورك أيها المكرم..." والله، إنها لشهادة أعتز بها وأضعها وسامًا على صدري. قلقكم وسؤالكم هو ما يجعل لعودة الروح طعمًا مختلفًا، ويؤكد على قيمة الأسرة التي نجدها في هذا الصرح. اعتذر عن الغياب، وأسأل الله أن يوفقني لأكون عند حسن ظنكم دائمًا. بخصوص دعوة الإشراف أشكر لكِ هذه الثقة الغالية التي لا أرى نفسي أهلًا لحمل ثقل مسؤوليتها بالقدر الذي تستحقه، خاصة بعد هذا الانقطاع الطويل. أتشرف وأعتزّ بدعوتكِ الكريمة، وأرى فيها حافزًا كبيرًا. لكن، اسمحي لي أن أستأذن بالتريث قليلًا. أودّ أن أستعيد زمام المبادرة في الحضور والكتابة والمشاركة الفعالة قبل أن ألتزم بمسؤولية الإشراف التي تحتاج إلى دوام حضور وجهد مستمر. أفضل أن أبقى حاليًا جنديًا داعمًا لجميع الأقسام، مشاركًا ومتفاعلًا. وعندما أطمئن إلى استقراري التام، سأكون سعيدًا جدًا بتلبية هذه الدعوة الكريمة، وسأميل غالبًا إلى قسم المواضيع الفكرية، أو الأدب والثقافة إن أتيح لي الاختيار، فهما الأقرب لميولي. جزيل الشكر مرة أخرى على هذا الترحيب الاستثنائي والتثبيت الذي يبهج القلب. دمتِ في حفظ الله ورعايته، ودمتِ قامة شامخة في سماء الأدب والعطاء. مع خالص التقدير والاحترام، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
أشكر نبلك ورقي ردك .. وإكراما يجده حرفي البسيط أمام ذوقك أخي المكرم .. فليكرم الله من أكرمنا ويسعد من أسعدنا ويجزه عنا خير الجزاء ويعطه أجزل العطاء .. سأنتظر موافقتك إِذاً وحالما ترى نفسك مستعدا ، سأسعد بمؤازرتك للمنتدى مشرفا راقيا كريما .. رزقك الله العفو والعافية والصحة والهناء ووفرة السعادة والرزق كن بخير ورخاء وراحة بال واطمئنان وسكينة نفس،..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الأديب الفاضل نور الدين بليغ، تحية تقدير واحترام، نصّكم البديع "ساعة العودة إلى الذات: إعلان التقاعد الجميل" هو إعلان فلسفي عميق عن ميلاد مرحلة جديدة، حيث يتحول التقاعد من نهاية إلى بداية، ومن انسحاب إلى صفاء. لقد أجدتم تصوير لحظة الانعتاق من أثقال المسؤولية، وجعلتم منها فسحةً للروح كي تستعيد بوصلة ذاتها، وتغدو أكثر قربًا من النور والسكينة. إن لغتكم المشرقة، بما حملته من صورٍ رقيقة واستعاراتٍ موحية، جعلت النص أقرب إلى نشيدٍ للحكمة واحتفاءٍ بالسلام الداخلي. ال نص يذكّر القارئ بأن العمر لا يُقاس بما مضى من تعب، بل بما يُثمره من دعاء وطمأنينة وعطاء صافٍ بعد اكتمال التجربة. أحييكم على هذا الإبداع الذي يضيء دروب القارئ، ويمنحه درسًا في كيفية تحويل التقاعد إلى كنزٍ من السكينة والصفاء. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
لقد سررتُ حقًا برؤية اسمك يضيء جنبات المنتدى و ليزدان من جديد.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
يا له من نبل وكرم في ردك ودعواتك، التي أثلجت صدري. جزاكِ الله عني خير الجزاء ورزقكِ أوفره. أشكر لكِ الثقة الغالية بعرض الإشراف، وهو شرف أعتز به. ولكن يعزّ عليّ جدًا أن (أعتذر عن قبول هذا التكليف حاليًا)، إذ لا أستطيع أن أوفيه حقه من المتابعة والجهد اللازمين بسبب بعض الالتزامات الخارجة عن إرادتي. أتمنى للمنتدى دوام الرقي والازدهار، وسأبقى مساهمًا ومتابعًا لأدبه الراقي. دامت أيامك سعادة وهناء... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
تحية تقدير وامتنان! لقد أسعدني ردك الفلسفي العميق والمشرق. كلماتك عن تحويل التقاعد من **نهاية إلى بداية ومن انسحاب إلى صفاء**، ووصفك للنص بأنه **"إعلان فلسفي عن ميلاد مرحلة جديدة"** و**"نشيد للحكمة"**، قد لخصت جوهر ما أردتُ قوله بدقة وجمال. شكراً جزيلاً على قراءتك البصيرة والراقية، التي أضاءت النص وأضافت إليه بُعداً جديداً. لك مني كل التقدير والاحترام. |
||||
|
![]() |
|
|