شاعرتنا الواعدة انشراح..
تلقائيتك هي ما يميز قصيدتك هنا، وكأنها تدلل على شاعرية متأصلة الجذور في روحك الشفافة..
النص لا ينقصه من الأدوات الفنية كالصور واللغة والدلالات إلا الشيء اليسير..وإن كنت أود أن أنبه أولا إلى بعض المشاكل في الوزن والتي يقع فيها عدد وافر من الشعراء الذين يكتبون بالسليقة..فهم يكتبون ما ينشدون..
أهم قاعدة في الوزن هنا هو أن تعطي كل حرف حقه في المد..فلا يجوز التعامل مع المد كأنه فتح أو كسر أو ضم..
مثلا في قولك:
اقتباس:
أم تبقى طيفاً باسماً
تتهادى في
أحلامنا المتواترات !
|
الألف المسكور في تبقى لم تعط حقها في المد، وإذا كان ذلك، فسيحدث الكسر في الوزن..
وأيضا كلمة تتهادى..لا تلفظ تتهادَ..
قد لا يكون الكسر واضحا لمن يسمع الأخت انشراح في إلقائها القصيدة..لأنها لن تمد، وكأنها تنشد..
ويمكنك القياس على ذلك في أكثر من موضع في قصيدتك..
ثانا: بخصوص اللغة:
اقتباس:
أحلامُ يغبطُها الصديقْ
--
بعطورِ ينثرُها الرحيقْ
|
كلمة أحلامُ وعطور لم لم تنون، رغم أن هذا إلزامي فهي ليست ممنوعة من الصرف وليست من الجوازات؟
اقتباس:
|
وتظلّ يا أملي لأحلامي الذي
|
أحلامي هنا مؤنثة..لم استخدمت اسم الموصول الذي؟
ملاحظة أخيرة:
اقتباس:
أحلامُ يغبطُها الصديقْ
هتكَتْ سرابيلَ الشجونْ
|
كلمة هتكت لا أراها مناسبة مع جو الأحلام والشفافية..فهي قاسية كثيرا ولها دلالات وحشية..
ما رأيك؟
أرجو أن تسعني رحابة صدرك..فما يهمني هو الارتقاء بهذا النص الجميل إلى الأعالي دون أي شائبة..