الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2006, 11:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي الصورة المزيفه

الصورة المزيفة
8/2/2006


تصدح ترانيمُ القُداس من أبراج الكنيسة ، و تتأهب أجراسها لتُقرع مُعلنة بدأ العامِ الجديد ، رُغم أنف نلك الرياح الباردة المحملة بعاصفة ثلجية قريبة .
تتلوى الأجساد داخل الفراش الدافئ، وتزيد الأنفاس المتسارعة كمية الدفء المحبوس داخل الغرف ، و صفائح الحديد المغطية أسقف ذلك المخيم تقاوم ريحا تنفضها بلسعاتها، أما هو فيقف متأملا من شرفته التي لا قيود لها ساحة المخيم المظلمة لولا ضوء القمر، الفارغة إلا من ورقيات تأتي بها الرياح وتجئ ... متسائلا إن كان يجب عليه أن يخرج في هذا الجو البارد ؟...لكنه مل تأملا بغير جدوى فعانق نفسه شاهقا أطراف الريح بقوة، ثم ولج إلى الداخل ليتكوم حول ألسنة ناره المتطاولة ... أحس بالجوع يجفف مريئه فتقدم نحو طاولته الخشبية حيث تتكوم علب بلاستيكية و معدنية ؛ ليصنع من الزيت والسكر وليمة تثير رغبته في الحياة، و لكن الزيت المجمد زاد من طول جوعه ساعة أخرى حتى تتمكن النار من إذابته، وفي انتظار وجبة الشتاء تلك تمدد على سريره الحديدي غير آبه بالبرودة التي أرسلها لجسده وأخذ يركل بأظافره مرآته المكسورة القائمة على ارتفاع منه غارزا نظراته بالسقف المصفر، ثم نهض متوترا يحرث أرض الحجرة ذهابا وإيابا تسيره أفكار لعينة تشل تفكيره ، وأخيرا تناول من على الطاولة علبة معدنية محدثا صوت ارتطام قطع معدنية ببعضها، فتحها متفحصا داخلها بانزعاج ثم أعادها وهو عازم على الخروج من هذا المخيم النائم مرتديا بذلة حمراء وقبعة مخروطية الشكل، وقد غطت وجهه لحية بيضاء تزيد من عمره عشرين سنة أخرى ينتشل فوق ظهره المحمل بهموم اليوم كيس من الخيش الذي تفتقت جوانبه الهرئة عن قطع ألعاب كان قد دفع كل كلمات التذلل والتوسل التي تعلمها طول سني عمره في سبيل إسترجاء صاحبها قبول إعطائه هذه الألعاب مقابل ربع ثمنها -الذي لا يملك غيره- على أن يدفع له ثمنها كاملا في صباح أول يوم في السنة الجديدة... ففي مناسبة عيد الميلاد الذي لا تكرر في السنة إلا مرة واحدة كان لا بد أن يكون أحد المشاركين في جمع مكاسبها المالية أملا في سد أفواه الضرائب الجائعة أو لعله يبقيها كسابقاتها في صندوقه المعدني لاستخدامها في مشروع آخر... وصل السوق وعيناه تتنقل باحثة في أرصفته -التي تكوم عليها أمثاله وسد ممراتها جمهرة لا بأس بها من المتسوقين – يبحث عن ركن يمكنه من الوقوف وقرع الأجراس مدللا على ألعابه، راسما على وجهه ابتسامة متجمدة... تمر الدقائق والساعات ولا زالت ألعابه باقرة كيسه دون أن يفجع منظرها أحد الأطفال ،فيقترب ويرى، وتصم الأذان عن صوت أجراسه القوية الممزوجة بصوته الحاد...تعصف الرياح الباردة بالأطراف المجمدة وتصلب الأغصان الناعسة ومازالت أجراسه تقرع وابتسامته المحفورة تتعلق بأمل البيع، يتلاشى المتسوقون أمام أنظاره القلقة و تنجلي عن السوق أصواتهم الصاخبة ولا يبقى إلا صوت أجراسه المنهكة وألعابه المتجلدة...ثم يفرغ السوق تماما إلا من قلائل قلة يجمعون أسمال ثوب خيبتهم الثلجي ويعودون رجالا...وأخيرا احتل اليأس أمله فغادر السوق مطرقا، جار أقدامه المثقلة بالانكسار، يحمل على ظهره الذي أضيف له هم آخر كيس الألعاب المبقور في حين بدأت السماء بإلقاء ثلوجها... تمنى لو تتحول الثلوج إلى قطع نقود تعوض خسارته الساحقة لما كان مطرا غدا لمراجعة كلمات التذلل والتوسل ليلقيها أمام صاحب هذه الألعاب من جديد لعله يعطيه مهلة تمكنه من بيع الألعاب بطريقة ما وتسديد الثمن... سمع أصوات ارتطام شيء بالماء، أحسن أن هناك من يتبعه، تباطأت خطواته وتلفت للخلف، فوجد أمامه صغير يحاول أن يلملم قطع من ثيابه الممزقة لعلها تجلب الدفء وقدماه العاريتان تتراقصان على أنغام البرد، ينظر إليه بفرح و يقول:
-بابا نويل..منذ زمن وأنا أنتظر قدومك، لقد بعثت لك برسائل كثيرة ولكن في كل عيد أترقب قرب وسادي هداياك دون جدوى.
-:أنا...أنا لست بابا نويل.
-:لقد قالت لي أمي ربما ينسى بابا نويل أخذ رسالتك معه.
-:قلت لك..أنا لست بابا نويل.
-: لقد رأيتك تسير بالقرب من نافذة حجرتنا، فعدوت إليك لأذكرك بهديتي.
-:أنا لست بابا نويل....بابا نويل خرافة.
صرخ الطفل :بابل نويل ليس خرافة أحلم به دائما، كل الأطفال يحملون هداياهم من بابا نويل، إلا أنا ينساني دائما وينسى كرة القدم التي أطلبها منه ...قلي هل أحضرتها...ثم تنفرج عن محياه ابتسامة ترقب لإجابة يتوقعها.
لكنه رد بحزم لم يخلق بعد: لا لم أحضر شيء لأني ببساطة لست بابا نويل، إنه خرافة، هيا عد للبيت قبل أن تتراكم الثلوج أكثر...وابتسم متنهدا وهم أن يرحل عندما أوقفته دموع الطفل المتحجرة في مقلتيه، أحس بهذه الدموع تسد أنفاسه وتتراكم بحنجرته فتخنقه، أنزل الكيس منهزما كمن يستسلم لحقيقة موته، جالت نظراته تتفحص الألعاب، تقدم الطفل بفرح وهتف:" كل هذه ...ألعاب"، ومد يده ليتناول إحداها عندما أمسك يده وقال:"لا هذه لست لك.." ثم قال متنهدا :"وليست لي أيضاً "،ثم حمل أمتعته وأخذ يركض بقوة هاربا من وحش الحقيقة مخلفا خلفه أصوات طفوليه تنادي على بابا نويل و تتهاووا.
وصل إلى غرفته المنارة بضوء القمر المنعكس على المسطح الثلجي، أغلق بابه بإحكام كمن يخشى قاتله، نظر من شرفته المطلة على ساحة المخيم الفارغة تماما فأحس بالسكون يلتهم أمنه، ويستفز شعور مزعج يملئ صدره، وكانت النار قد خمدت بعد أن التهمت كل خيرات الحطب، وعاد زيته المذاب للتجمد، وقد تسلل قليل من الثلج إلى داخل الحجرة، فأحس بالبردة تغرز سكاكينها في جسده، فهم إلى قداحته المهملة على السرير يستجدي النار عندما علقت نظراته بالمرآة المنتصبة على الجدار، وجل من ذلك العجوز الذي رآه، ومن نفسه التي شاخت، توالت أحداث اليوم تباعا...أحس بغضب يجتاحه....فلم يتمالك إلا أن ينتزع لحيته الثلجية و .... يبصق.



قد يخنقنا اليأس ... لكنه لن يفقدنا احساسنا بالأمل

محبتي ... روان






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-07-2006, 08:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة محمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

اعتقد ان في قصتك سر يسكنك ..
شعرت و انا اقرأ كلماتك انه يلفها الحزن و ليس الامل بل الالم ... و الرجل الذي يعيش وحده لو كان امامي لشنقته ...
اشكرك اختي روان على قصتك الرائعة و شخصياتك المميزة







التوقيع

عربية في زمن التباس الهوية وعطالة العقل , تحاول بالكلمات تصويب العالم .
فاطمة محمد اسماعيل

 
رد مع اقتباس
قديم 29-07-2006, 11:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه


" انا مش سودا بس الليل سودني بجناحه "

عزيزتي فاطمة ... ربما هو اليأس الذي يهاجمنا عندما ندرك حقيقة عجزنا عن صنع المستحيل ...

شكرا على مريرك العطر ....

rawan smile






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 03:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

الزميلة روان:
أرجو تعدييل الخط كي نتمكن من القراءة( العتب على النظر)
في انتظار..







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 04:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

الصورة المزيفة
8/2/2006


تصدح ترانيمُ القُداس من بهو الكنيسة ، و تتأهب أجراسها لتُقرع مُعلنة بدأ العامِ الجديد ، رُغم أنف تلك الريح الباردة المحملة بعاصفة ثلجية قريبة .
تتلوى الأجساد داخل الفراش الدافئ، وتزيد الأنفاس المتسارعة كمية الدفء المحبوس داخل الغرف ، و صفائح الحديد المغطية أسقف ذلك المخيم، تقاوم ريحا تنفضها بلسعاتها، أما هو، فيقف متأملا من شرفته التي لا قيود لها، ساحة المخيم المظلمة، لولا ضوء القمر الشاحب،كشيخ كهل، الفارغة إلا من ورقيات تأتي بها الرياح وتجيء ... متسائلا إن كان يجب عليه أن يخرج في هذا الجو البارد ؟...لكنه مل تأملا بغير جدوى، فعانق نفسه شاهقا أطراف الريح بقوة، ثم ولج إلى الداخل ليتكوم حول ألسنة ناره المتطاولة ... أحس بالجوع يجفف مريئه، تقدم نحو طاولته الخشبية ،حيث تتكوم علب بلاستيكية و معدنية ؛ ليصنع من الزيت والسكر وليمة تثير رغبته في الحياة، و لكن الزيت المجمد زاد من طول جوعه ساعة أخرى حتى تتمكن النار من إذابته، وفي انتظار وجبة الشتاء تلك تمدد على سريره الحديدي غير آبه بالبرودة التي أرسلها لجسده ، وأخذ يركل بأظافره مرآته المكسورة ،القائمة على ارتفاع منه، غارزا نظراته بالسقف المصفر، ثم نهض متوترا يحرث أرض الحجرة ذهابا وإيابا ، تسيره أفكار لعينة تشل حركته ، وأخيرا تناول من على الطاولة علبة معدنية محدثا صوت ارتطام قطع معدنية ببعضها، فتحها متفحصا داخلها بانزعاج، ثم أعادها وهو عازم على الخروج من هذا المخيم النائم، مرتديا بذلة حمراء وقبعة مخروطية الشكل، وقد غطت وجهه لحية بيضاء تزيد من عمره عشرين سنة أخرى،يضيف لهموم كاهله، كيس من الخيش الذي تفتقت جوانبه الهرئة عن قطع ألعاب ،كان قد دفع كل كلمات التذلل والتوسل التي تعلمها طول سني عمره ، في سبيل إسترجاء صاحبها قبول بيعه إياها ، مقابل ربع ثمنها -الذي لا يملك غيره- على أن يدفع له ما تبقى في صباح أول يوم في السنة الجديدة... ففي مناسبة عيد الميلاد الذي لا يتكرر في السنة إلا مرة واحدة ، كان لا بد أن يكون أحد المشاركين في جمع مكاسبها المالية، أملا في سد أفواه الضرائب الجائعة، أو لعله يبقيها كسابقاتها في صندوقه المعدني، لاستخدامها في مشروع آخر... وصل السوق ، وعيناه تتنقلان باحثة في أرصفته -التي تكوم عليها أمثاله وسد ممراتها جمهرة لا بأس بها من المتسوقين – يبحث عن ركن يمكنه من الوقوف، وقرع الأجراس مدللا على ألعابه، راسما على وجهه ابتسامة متجمدة... تمر الدقائق والساعات، ولا زالت ألعابه باقرة كيسه دون أن يفجع منظرها أحد الأطفال ،فيقترب ويرى، وتصم الأذان عن صوت أجراسه القوية الممزوجة بصوته الحاد...تعصف الرياح الباردة بالأطراف المجمدة وتصلب الأغصان الناعسة ومازالت أجراسه تقرع ، وابتسامته المحفورة تتعلق بأمل البيع، يتلاشى المتسوقون أمام أنظاره القلقة ،و تنجلي عن السوق أصواتهم الصاخبة، ولا يبقى إلا صوت أجراسه المنهكة، وألعابه المتجلدة...ثم يفرغ السوق تماما إلا من قلائل قلة ، يجمعون أسمال ثوب خيبتهم الثلجي ويعودون رجالا...وأخيرا احتل اليأس أمله، فغادر السوق مطرقا، جارا أقدامه المثقلة بالانكسار، يحمل على ظهره الكيس المبقور، في حين بدأت السماء تندف ثلوجها... تمنى لو تتحول الثلوج إلى قطع نقود! تعوض خسارته الساحقة، لما كان مطرا غدا ، لمعاودة كلمات التذلل، والتوسل، ليلقيها أمام صاحب هذه الألعاب من جديد لعله يعطيه مهلة تمكنه من بيع الألعاب بطريقة ما وتسديد الثمن... سمع أصوات ارتطام شيء بالماء، أحس أن هناك من يتبعه، تباطأت خطواته وتلفت للخلف، فوجد أمامه صغيرا، يحاول أن يلملم قطعا من ثيابه الممزقة، لعلها تجلب الدفء، وقدماه العاريتان تتراقصان بردا، ينظر إليه بفرح و يقول:
-بابا نويل : منذ زمن وأنا أنتظر قدومك، لقد بعثت لك برسائل كثيرة ولكن في كل عيد أترقب قرب وسادتي هداياك دون جدوى.
-:أنا...أنا لست بابا نويل.
-:لقد قالت لي أمي ربما ينسى بابا نويل أخذ رسالتك معه.
-:قلت لك..أنا لست بابا نويل.
-: لقد رأيتك تسير بالقرب من نافذة حجرتنا، فعدوت إليك لأذكرك بهديتي.
-:أنا لست بابا نويل....بابا نويل خرافة.
صرخ الطفل :بابل نويل ليس خرافة ..أراه كثيرا في الحلم ، كل الأطفال يحملون هداياه ، إلا أنا.. ينساني دائما، وينسى كرة القدم التي أطلبها منه ...قل لي: هل أحضرتها...
ثم تنفرج عن محياه ابتسامة ترقب لإجابة يتوقعها.
لكن الرجل رد بحزم لم يخلق بعد: لا لم أحضر شيء لأني ببساطة لست بابا نويل، إنه خرافة، هيا عد للبيت قبل أن تتراكم الثلوج أكثر...ثم مل لبث أن ابتسم متنهدا، وهم أن يرحل عندما أوقفته دموع الطفل المتحجرة في مقلتيه، أحس بهذه الدموع تسد أنفاسه وتتراكم بحنجرته فتخنقه، أنزل الكيس منهزما كمن يستسلم لحقيقة موته، جالت نظراته تتفحص الألعاب، تقدم الطفل بفرح وهتف:" كل هذه ...ألعاب"، ومد يده ليتناول إحداها بينما أمسك هو يده قائلا:"لا هذه لست لك.." ثم تابع متنهدا :"وليست لي أيضاً ".
حمل أمتعته وأخذ يركض بقوة هاربا من وحش الحقيقة ، مخلفا خلفه أصواتا طفوليه تنادي: بابا نويل و تتهاوى.
وصل إلى غرفته المنارة بضوء القمر المنعكس على المسطح الثلجي، أغلق بابه بإحكام كمن يخشى قاتله، نظر من شرفته المطلة على ساحة المخيم الفارغة تماما ، فأحس بالسكون يلتهم أمنه، ويستفز شعور مزعج يملأ صدره، وكانت النار قد خمدت بعد أن التهمت كل خيرات الحطب، وعاد زيته المذاب للتجمد، وقد تسلل قليل من الثلج إلى داخل الحجرة، فأحس بالبرد يغرز سكاكينه في جسده، فهم إلى قداحته المهملة على السرير، يستجدي النار، عندما علقت نظراته بالمرآة المنتصبة على الجدار، وجل من ذلك العجوز الذي رآه، ومن نفسه التي شاخت، توالت أحداث اليوم تباعا...أحس بغضب يجتاحه....فلم يتمالك إلا أن ينتزع لحيته الثلجية و .... يبصق.

هذا الخط ( لا أجده أنا جيدا ... ولكني لا اعرف الخطوط التي تناسب عينيك )
اذا لم يناسبك هذا الخط ( السطور مدحشه ) يمكنك عمل نسخ للنص واختار الخط المناسب

وعذرا على ازعاجك


محبتي
روان







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 05:52 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

روان..
تكتبين اليوم بسلاسة، نص مشبع بالانسانية، تملكت قدرة عالية في التعبير عن مآسي الآخرين، تلك المآسي التي نحسبها صغيرة..
تقدم هائل في الفكرة والسرد والفنية!
لك كل التقدير،
ثمة بعض الأخطاء قمت بتعديلها بعد إذنك.







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 05:32 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

ما شاءَ الله ..
الأخت روان /
نجاح القصة القصيرة من وجهة أن يعيش قارئها الحالة وكأنه أحدُ أبطالها .. وإنما يُسقط القارئ ما يراه مناسبا من الأبطال على شخصيته .. وكل ذلك حدث معي بالفعل ..
أعتقدُ أنني سأكون تلميذا مواظبا في هذه القاعة المكتظة إحساسا ما بين يأس ورجاء ..
كما أقدم تحية ملؤها الإعجاب بالأستاذ محمود الحروب على تعديله القيم جدا خاصة حينما قام بحذف كلمة ( أنغام ) والتي أخرجتني من النص فجأة كمن فاجأته سكرة الحياة بعد طول موت أو العكس مما أثر على النص جوا ..
لتسمحا لي بإضافة :
( وتصم الأذان ) فلتكن ( الآذان )
( لا لم أحضر شيء ) فلتكن ( شيئا )
( ويستفز شعور مزعج يملأ صدره، ) فلتكن ( شعورا مزعجا )
وهناك أمر حيرني :
اقتباس:
وأخيرا احتل اليأس أمله
تُرى أيحتل الشعورُ شعورا ؟؟ وإلا لامتزج اليأس مع الأمل في ثنائية مستحيلة ..
فاليهود يحتلون فلسطين .. لكن لا يحتلون شعبها ..
دمتِ مبدعة يا أخت روان ..
وسأظل دائما أترقبُ قصصك .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 08:25 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
روان..
تكتبين اليوم بسلاسة، نص مشبع بالانسانية، تملكت قدرة عالية في التعبير عن مآسي الآخرين، تلك المآسي التي نحسبها صغيرة..
تقدم هائل في الفكرة والسرد والفنية!
لك كل التقدير،
ثمة بعض الأخطاء قمت بتعديلها بعد إذنك.
شكرا لك ... هذا يفرحني ، الحمد لله على هذا التقدم ، وخصوصا ان مشكلة الفكرة ( هذه ) كانت تزعجني ؛ كنت اشعر ان افكاري القصصية بسيطة ، اذا هناك أمل أن تتحسن افكاري القصصية ؟؟، مع اني استشعر دائما تلك الفجوة التي تفصلني عما اريد ان قوله .

يبدو انك عدلت في النص الثاني ( بدها ذكى!!) وكان لي بعض الملاحظات :

قلت " تسيره أفكار لعينة تشل حركته " .... ما المشكلة في قولي " تسيره أفكار لعينة تشل تفكيره " وخصوصا انه يتحرك اصلا ؟

ايضا بخصوص كلمة " يندف " كنت قد كتبتها ولكني عدلت عنها لاني اعتقدت انها ليست كلمة فصحى !!

ايضا أشعر اني مقدمتي ركيكة بعض الشيء ( حاولت ان اعدلها ولكني لم افلح الا بهذا الحد ) فهل هي كما اشعر ؟؟


شكرا لجهودك الدائمة في الارتقاء باسلوبي ، لك مني تحية احترام

محبتي
روان






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 08:38 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
ما شاءَ الله ..
الأخت روان /
نجاح القصة القصيرة من وجهة أن يعيش قارئها الحالة وكأنه أحدُ أبطالها .. وإنما يُسقط القارئ ما يراه مناسبا من الأبطال على شخصيته .. وكل ذلك حدث معي بالفعل ..
أعتقدُ أنني سأكون تلميذا مواظبا في هذه القاعة المكتظة إحساسا ما بين يأس ورجاء ..
كما أقدم تحية ملؤها الإعجاب بالأستاذ محمود الحروب على تعديله القيم جدا خاصة حينما قام بحذف كلمة ( أنغام ) والتي أخرجتني من النص فجأة كمن فاجأته سكرة الحياة بعد طول موت أو العكس مما أثر على النص جوا ..
لتسمحا لي بإضافة :
( وتصم الأذان ) فلتكن ( الآذان )
( لا لم أحضر شيء ) فلتكن ( شيئا )
( ويستفز شعور مزعج يملأ صدره، ) فلتكن ( شعورا مزعجا )
وهناك أمر حيرني :

تُرى أيحتل الشعورُ شعورا ؟؟ وإلا لامتزج اليأس مع الأمل في ثنائية مستحيلة ..
فاليهود يحتلون فلسطين .. لكن لا يحتلون شعبها ..
دمتِ مبدعة يا أخت روان ..
وسأظل دائما أترقبُ قصصك .
اهلا بك اخي ، سعيدة لمرورك الاول على كتاباتي ...

بخصوص الاخطاء النحوية فوجودها امر مسلم به تمام كشروق الشمس من الشرق ، لا افتخر بهذا ، ولكنها الحقيقة المنغصة اجواء الكتابة لدى ( ارجو ان تعذر فتاة نجحت باللغة العربية ( شحط!!) مع الوعد بمحاولة التخلص منها قدر المستطاع )...

يبدو أن قصتي وات مزاجك وهذا شرف و الله ، مع اني أحمل المشاكل مع هذه القصة ، ربما لاحظت أن عمرها يقارب الستة شهور ، ربما طرأ عليها تعديل أكثر من 10 مرات بارادة وبغير ارادة ، لذلك ربما لن تجدنا متعلق بهذه القصة كغيرها من القصص !!!

بخصوص ملاحظتك ... اشكرك عليها ...

الامر قريب من بخار الماء والماء ... ربما لا تختلف معي في قدرت الماء على احتلال الحيز الذي يشغله بخار الماء بسهولة ... تلك الاشياء الثقيلة تمتلك من النفوذ ما لا يسمح للاشياء الخفيفة بالوقوف امامها

ارجو أن تكون فكرتي وضحت


سعدت بمرروك ... اهلا بك دوما
محبتي
روان






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2006, 10:57 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

عزيزتي روان:
ما دامت أفكاره هي التي تسيره، فهو يفكر.. وحينما استبدلت الأفكار بالحركة، قصدت أن أفكاره شلت حركته تجاه العالم الخارجي، أليس يحرث الأرض داخل قمقمه، يفكر في الانطلاق إلى العالم الخارجي..؟؟
إلى الامام سيدتي







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2006, 05:12 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه


صحيح ... لم انتبه ... كلام صحيح تماما

إذا لو قلت تسيره هموم تشل نفكيره ( ازداد وضوح الفكرة أكثر ) ... صحيح ، أم انها عبارة معلولة ؟؟؟

عذرا على ازعاجك الدائم ...تقبل احترامي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2006, 05:35 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: الصورة المزيفه

نعم روان، هذه الأخرى تفي بالغرض..

المهم أن لا تعطل المفردات وصول الفكرة







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مارأيكم بهذه الصورة !!! ياسر أبو هدى منتدى الحوار الفكري العام 32 15-08-2006 12:40 PM
مفهوم الصورة الفنية (الجزء الأول) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 4 08-05-2006 09:41 AM
مفهوم الصورة الفنية (الثاني) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 08-05-2006 12:23 AM
السمات الأسلوبية و الصور الشعرية حسن غريب أحمد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 5 29-04-2006 06:03 PM
مفهوم الصورة الفنية (الثالث) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-04-2006 06:30 PM

الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط