لأني تشظيت كثيرا تحت سنابك ضجيج النهار ..
اختبأت في سراديب الليل
هناك رأيتني متورطه به
حاولت كثيرا ثنيه عن إغواء التمدد فيً ..
زاحفا يمضي بعد المتن حتى هوامشي ..
أذعنَت - إعياءً - له المساحات .
أعجن له السهر ويسقيني السهد ..
هذا النيزك كان يمر بخيمتي
مذ أعلنت الشمس تبرؤها مني ..
إذ رأت فيّ جينات القمر
فنزحت لاجئة ، أعتصم بخيام هالته ؛ فأورثني لياليه بسراديبها ٫ أسرارها ، اشتعالات نجمها ، توهج القوافي فيها .. واخضرار الوهم على ضفاف الأرواح المصفرة تحت جنحها ..
ونيزك نافل على الإرث عشق جينات الضوء في قسماتي فاعتنق الترصد مذهبا ..
أنسلُّ بخفة ضوء هزيل يمر خجلا من مشربية عتيقة
اتخذ ركنا قصيا أرمي الأفكار كصنارة لأصطاد من جوف الظلام لؤلؤة ترقد في محارة المعنى .. وإذ أظفر بها أراها نيزكا مترصدا ..!