الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2006, 02:32 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رشا برهان
أقلامي
 
الصورة الرمزية رشا برهان
 

 

 
إحصائية العضو







رشا برهان غير متصل


افتراضي معطف وطن

معطف وطن




كان صوت الرصاص قوياً هذا اليوم أيقظنا على رعب هائل استقر في حنايا أفئدتنا وجعلنا نجتمع سوياً في بهو المنزل ,الذي اعتدنا الاجتماع به , كاعتيادنا على الخوف, واعتيادنا على ضربات متزايدة يطرق بها قلبنا عند كل طلقة تخرج من فوهة مدفع اعتدنا أن نرتجف من الخوف الذي أضحى ملازما لنا منذ ولادتنا ,وأن نتنهد عند توقف الرصاص ,وكأن تنهيدتنا الأخيرة غدت لحناً يعزف كل يوم .
وتسبقنا عيوننا إلى النوافذ لتشهد ما تركت النار من دمار كان الدخان أسوداً ولم نستطع أن نرى شيئا, هو دخان أسود فقط أسفرت عنه المدافع وذهبت ولكن حمداً لله كان سقف منزلنا ما يزال صامداً نحن دائما نقول هذه الكلمة (صامداً )عندما نظل واقفين ولكن بكل تأكيد لو ضُرب سقف منزلنا بقذيفة واحدة لكان قد سقط على رؤوسنا
كعادتي ركضت إلى غرفتي لأمسك دفتري الذي يكتنف أحزاني دائماً ,يكتنف ثوراتي ,وغضبي ,يكتنف جبني بين صفحاته التي تكاد أن تهترئ .
أ مسكت بقلمي وجلست لأكتب آمالاً محلقة لم أستطع أن أمسكها يوماً ولن أستطيع
آمالي كانت بسيطة كانت تمتلكها كثيرا ًمن الشعوب كنت أحلم بدفء وطن كنت أتخيل أن ألتحف بمعطف وطني لأشعر وأنا داخله بالدفء والأمان, يحميني من برد الخوف والموت, حلمت بمعطف وطن يكون ضد الرصاص كي لا أخاف رصاصهم بعد اليوم.
أفقت من أحلامي على صوت طرق قوي لباب منزلنا وخطوات حادة تصعد درج المنزل وتقترب من غرفتي, ركضت واختبأت خلف زاوية الحائط, طُرق باب غرفتي بقوة, ولكن صوت ضربات قلبي كان أقوى منه .أردت أن أخنقها كي لا تفتضح وجودي, وفعلاً كان خوفي بمكانه فقد كان جندياً مسلحاً هو من قدم إلى غرفتي , رأيت فوهة بندقيته تلقي بنظرها على كل شيء في الغرفة احتراساً ربما أو ربما استعداداً للقتل.
رأيته يتجه إلي مكتبي ويقلب صفحات دفتري ليضحك باستهزاء على كل ما كُتب بداخله , على كل ما بنيّ من آمال محطمة بالأصل,و لم يتركها لحطامها ,لرقادها ,بل رماها أيضاً, ألقى بها خارجاً وتنهد تنهيدة النصر التي تعودها دائماً كما اعتدت أنا أن أتنهد حسرة الهزيمة دائماً
ارتعدت فرائصي خوفاً وألقى بيَ الرعب المتأجج بداخلي إلى أرضية الغرفة كي أسقط عليها كورقة صفراء فارقت الحياة قبل أن تولد أصلاً.
اخترق صدري خنجر حزن أكمل طريقه إلى أعماق قلبي وأردت أن أنفجر بالبكاء ولكني خفت أن يسمعني وآثرت أن أختنق بدمعي على أن أنفجر باكية.
ضممت نفسي بذراعي المرتجفتان وأغلقت عينَي وصرت أبصر حسرة الألم التي تُعتصر بأحشائي , رأيت طفلا يبكي بداخلي, كان صغيراً جدا لم يستطع أن يقف على قدميه بعد, وأن يواجه الخطر المحدق به .
وأنا على هذه الحال شعرت بأيد دافئة تضمني, شعرت معها بالدفء الذي افتقدته دائماً, فتحت عينا قلبي لأرى من يضمني, كان دفتري الذي قُتل أمام ناظري قبل قليل, قد عاد ليخبرني أن ما كُتب به لم يكن مجرد آمال غير محققة, لم يكن أسطراً كتبت بحبر, كانت حروفاً خُطت بدم,
كانت صوتاً لحق نابض حي , كان قد عاد ليؤنبني ليقول لي: أنا لم أمت بيد عدوك لقد مت برؤيتك الآن وأنت ترتجفين خوفاً, أنظري ليديك ليستا شاغرتين قد مُلأا حقاً اقبضي أصابعك على حق هو لك ,
وغاب عني فجأة , لأفتح عينَي على واقع يحدق بي , ولكن هذه المرة لم أكن أرتجف
تلاشى خوفي وامتلأت قوة وكَبُر الطفل الموجود في داخلي
ووقفت على قدمي , نظرت خلفي لأرى الجندي الخائف وراء سلاحه المشهر دائماً يلقي بنظراته هنا وهناك, لقد دخل غرفتي وانتهك حرمتها, دخل وطني وانتهك حرمته, تقدمت نحوه بخطى واثقة, لم أكن أملك بندقية لم أكن أملك سلاحاً, لم أكن أملك أي شيء ,ولكني كنت أمتلك حقاً بكل شيء كنت أمتلك وطناً.
ولأول مرة أرى عين عدوي خائفة, وأراه يرتجف أمامي وأمام نظراتي التي كانت تطالبه بالرحيل ,التي كانت تقول له وبكل قوة (هذا وطني) لم أكن أتكلم بواسطة فمي ولكن كانت عيناي تنطق بلسان الحق الموجود داخلهما .
ارتجفت أصابعه على بندقية ليست بحية ولو كانت حية لكانت أردت صاحبها قتيلا منذ زمن
أنكس يده وعاد أدراجه ,كنت أنظر إليه وهو يرحل ويتوارى عن ناظري ,تنهدت ولأول مرة تنهيدة النصر
وارتسمت على وجهي ابتسامة عارمة فارقت محياي منذ زمن طويل
ابتسمت ونظرت إلى السماء التي انجلى عنها لون الدخان الأسود وعادت ألوانها الزاهية من جديد لتخبرني إن غداً هو يوم جديد .






التوقيع

تكورت في رحم أمي لأني كنت أحسب أن المكان ضيقاً لم أكن أعلم أنه أكثر مكان سوف يتسعني على الإطلاق
 
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2006, 04:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

الأخت العزيزة رشا .
تحية طيبة بعمق الوطن الذي أفتقده وناسه .
نص يغرق في عناصر الترقب والتنقص من الآتي ، لأول مرة أعرف أن للوطن معطفا ، كنت أظن أن الوطن هو معطفنا ، بيد أن الأمور تسير بالمقلوب كما يظهر ، كان السرد في النص غاية في التسلسل ، وظهرت عناصر لا أفهمها هل هي خوف ، لجوء ، حين يكون اللجوء إلى الدفتر للكتابة في زحمة الأهوال .
النص يمتلك مقومات القصة القصيرة وإن غاب عنه شخوصه ( غير المعرف بهم عندنا على الأقل ) ، لكن أستعيض عنه بإعطاء ملامح الزمنية الحديثة .
تحياتي .






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 01:01 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

دكتور حقي ايها العزيز
شكرا من القلب لانك تقرأ بامعان كل مايكتب
ولو جاز لنا ان نحسب خطى كتابة قصة قصيرة
1-2-3-4
وهي بالتالي عناصر تكوين نص سردي جنسه قصة قصيرة
لماذ يزعل البعض علينا حينما نقوًم نصاً هما ونصًنفه على اساس التجنيس
ومن المعروف ان الشخصيات والحبكة وطبيعة السرد والحوارات والشخصيات ومستويات السرد(التبئير) والكثير
لذا لابد من رد؟
طيب نص العزيزة رشا بحاجة الى مراجعة بدءأً من العنوان والذي هو مفتاح النص
ولكن هل بأستطاعتها تحمل ردودنا الموضوعية بأتجاه تطوير ادواتها وبالتالي الاتجاه بالنص السردي الى مايسمى قصة كاملة؟
شكراً







 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 03:29 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
رشا برهان
أقلامي
 
الصورة الرمزية رشا برهان
 

 

 
إحصائية العضو







رشا برهان غير متصل


افتراضي

إخواني الكرام أولا أشكرك حضوركم البهي وطلتكم الجميلة
ثانياً أستاذي العزيز الدكتور حقي وأنا بدوري أشكرك كما سبق وشكرك الاستاذ سلام على القراءة المتأنية للنصوص.
فلنبدأ من العنوان (معطف وطن) تشبيه بليغ أرادت به الفتاة أن يكون وطنها هو معطفها والعكس صحيح .
تتحدد القصة القصيرة بوجود الشخوص والسرد والحوار
شخوصي هم عائلتي ,, دفتري ,,عدوي .
حواري هو أناي, لساني كان عيوني.
لا اقف ضد النقد أقف ضد التجميد وعدم التجديد ,لا أريد أن نتقيد في قوالب معينة
ولنحيل القارئ الي الفكرة لانها هي الأساس .
و لا أدعي بأن نصي كامل ولا ينقصه شيء .
دمتم بخير






التوقيع

تكورت في رحم أمي لأني كنت أحسب أن المكان ضيقاً لم أكن أعلم أنه أكثر مكان سوف يتسعني على الإطلاق
 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 04:06 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

شكراً رشا من القلب لانك تتقبلين النقد بروح رياضية
وهذا دلالة وعي ونجاح
لي عودة انشاء الله







 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 04:04 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

الأخت الكريمة رشا .
تحيات قصصية ( قصيرة أو طويلة لا يهم المهم أن تكون التحيات قائمات ) .
لا أشك مطلقا في موضوعية النصوص التي تقومين على كتابتها ، كما لا أشك مطلقا في قبولك النقد البناء ، وهو سمت عهدناه فيك ، كلنا هنا من أجل التقويم لا التقييم ، لأننا إلى الآن بحاجة إلى التقييم ، شكرا لك على حضورك هنا ، وهنيئا لنا بقلم مثلك .
تقبلي ودي .






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 04:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري
دكتور حقي ايها العزيز
شكرا من القلب لانك تقرأ بامعان كل مايكتب
ولو جاز لنا ان نحسب خطى كتابة قصة قصيرة
1-2-3-4

العزيز سلام .
تحيات لك .
شكرا لك على كلماتك النيرات يا ودق المنتدى .
تحياتي






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2006, 10:06 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


Post

العزيزة د. رشا
تحية الوطن وتحية الإنتماء الجميل
وهذا الحب الجميل الذي لعمقه تغلب على الخوف
وقضى عليه نهائيا
كانت مشاعرك تنبض وطنا
وقلبك ينبض وطنا
ليغلفك الوطن بأجمل معطف هو معطف الكرامة والشرف
قصة جميلة من روح كاتبة رقيقة
لكِ أرق التحايا
من وطن لا يملك معطف






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2006, 01:18 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي عودة للنص

كم يخجلني تواضعك ايتها العزيزة رشا
ولا اخفي عليك انني لم اترك رؤاي الانطباعية هنا مخافة زعل الاحبة في المنتدى ولم اقتنع برؤى عابرة ومجاملات لاتفضي الى الصواب
المرأة شماعة عواطف وحنين وامل وطهارة ووجع انساني وجمال وحب ؟؟ لهذا فكل ماتمنحنا اياه يعتبر هبة بل ونعمة مهما كان جنس الادب المرتبط بعطاء سيدة الحرف..
الوطن ثيمة متحركة نحمله بين حدقات اعيننا.. وياسيدتي معطفك احلا وطن.. والوطن امانة ؟؟
شكراً







 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2006, 02:21 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
رشا برهان
أقلامي
 
الصورة الرمزية رشا برهان
 

 

 
إحصائية العضو







رشا برهان غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـادين
العزيزة د. رشا
تحية الوطن وتحية الإنتماء الجميل
وهذا الحب الجميل الذي لعمقه تغلب على الخوف
وقضى عليه نهائيا
كانت مشاعرك تنبض وطنا
وقلبك ينبض وطنا
ليغلفك الوطن بأجمل معطف هو معطف الكرامة والشرف
قصة جميلة من روح كاتبة رقيقة
لكِ أرق التحايا
من وطن لا يملك معطف
العزيزة نادين تحية طيبة أيتها الرقيقة
أجمل مافي الكلمات أنها نبض لمشاعر
كلماتك هنا نبضت حباً
معطفنا ..وطننا ..إنسانيتنا ,,ومثل كلماتك الرقيقة .,,,هو ما يجمعنا
دمت بخير أيتها الغالية






التوقيع

تكورت في رحم أمي لأني كنت أحسب أن المكان ضيقاً لم أكن أعلم أنه أكثر مكان سوف يتسعني على الإطلاق
 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2006, 02:41 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
رشا برهان
أقلامي
 
الصورة الرمزية رشا برهان
 

 

 
إحصائية العضو







رشا برهان غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري
كم يخجلني تواضعك ايتها العزيزة رشا
ولا اخفي عليك انني لم اترك رؤاي الانطباعية هنا مخافة زعل الاحبة في المنتدى ولم اقتنع برؤى عابرة ومجاملات لاتفضي الى الصواب
المرأة شماعة عواطف وحنين وامل وطهارة ووجع انساني وجمال وحب ؟؟ لهذا فكل ماتمنحنا اياه يعتبر هبة بل ونعمة مهما كان جنس الادب المرتبط بعطاء سيدة الحرف..
الوطن ثيمة متحركة نحمله بين حدقات اعيننا.. وياسيدتي معطفك احلا وطن.. والوطن امانة ؟؟
شكراً
أشكر عودتك أخي سلام
قدسية المرأة في كلماتك نالت حقها
ولكني لم أنل حقي ولا أرتضي بأن تضن عليي أنوثتي برأيك الذي يهمني
أخي الكريم ...كما أعرف أن للأدب هدف وإن تعددت وسائله وجب عليه أن يصل لغايته في نهاية المطاف
وأن يحرك بكل إنسان مشاعر جوفاء اتخذت مكانا لها في مساحة عميقة من جسده ,يجيء هنا دور الادب ليوقظها من سباتها
وعند هذه الحاجة لا يعوزنا أن نرتبط ب_ وكما أسميته أنت _1 _2 _3
فهي ليست معادلة كيميائية إن غاب أحد عناصرها فسدت .
فدع سياطك تتسلط على نصي
ومزقه بكل مافيه من مشاعر رقيقة واجعلني أنهل من علمك .
لا تدع أنوثتي تعفر لي أخطائي _كما تفضلت_في النص .
شكرا لك






التوقيع

تكورت في رحم أمي لأني كنت أحسب أن المكان ضيقاً لم أكن أعلم أنه أكثر مكان سوف يتسعني على الإطلاق
 
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2006, 02:27 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي شكرا

نص سردي يعتمد وجهة نظر واحدة يعتمدها الراوي العليم الغارق بين اليفظة والحلم وقد اتخذ من بيته وطنا صغيرا لاحلامه كمواطن مسالم.. منزل بستشعر فيه الدفء والمحبة,,
نعم ولكن الاشارةهنا غير مكتملة والسبب ان الاحداث كلها تمثلت البيت اي انه الصورة الطبيعية للاستفرار ومن هنا تراكض السرد بوجود الجندي بعد دوي الانفجارات والرصاص وعودة المرأة للتدثر بمعطف الوطن وهو بالحقيقة معطف ارتباط روحاني لكن الكاتبة لم تشبعه تصوراً ولم تظهر عمف الرابط الكبير واكتفت بالاحتماء وهذا امر طبيعي ولكن..
السؤال اليس للوطن رجال؟
هل الوطن مباح ابداًً للغزاة وقد وجه الجندي فوهة بندقيته صوبها..
هل ناتمس من محتل ان يترك الوطن..
كان من الاجدر ببطلة القصة ان ترتمي على البندقية وان ماتت ليحيا الوطن بدل التوسل والضعف
عموما الحبكة مطلوبة كي لايصبح النص مشتتاً وبالتالي يحب على كاتبه
وماعنيته ب1234
المعادلة القصصية
1- المكان موجود
2الزمان
3ابطال القصة
4-الحدث (الثيمة ارئيسية)
5- الحبكة والتصاعد الدرامي
6- مالغاية من كتابة القصة خصوصا وموضوعتها كبيرة تحتمل التأويل
7-المرأة تعني الحياة وهي ليست المعادل الموضوعي في هكذا قصة ربما اهمل دور الرجل بسبب التركيز على نقطة واحدة ان الوطن ياستطاعته ان يحمي ابناءه
من هنا ارتبط العنوان والذي هو مفتاح النص بسير القصة وبالتالي اصبح قرين مسيطر على تخصيص مساحة واحدة هي المنزل وصورة الجندي والمرأة
في الاخير محبتي واعتزازي







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

salamnori@aklaam.net

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط